أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[مراتب الحق عند الخلق]
ومن ذلك مراتب الحق عند الخلق قال إذا أراد العبد أن يعلم مرتبته عند ربه ومنزلته وقدره فلينظر في نفسه قدر ربه عنده ورتبته ومنزلته وما يعامله به في حياته الدنيا من طاعة ومعصية وموافقة ومخالفة وطلب علم وترك فعلى ذلك الحد منزلته عند ربه فميزانك بيدك فإن شئت أرجح الميزان وإن شئت أخسره لا تلم إلا نفسك وقال إذا كان عملك عن أثر إلهي مشروع خرجت عن هوى نفسك ولو وافقت الهوى وتكون ممن نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى وهنا نكتة فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى والجنة ستر والإيواء ستر فإن النهي عن الهوى لا يكون إلا من أديب أو من مستور عنه الحق في الأشياء فإنه لو كان صاحب كشف لكان هواه ما ارتضاه الله وأراد أمضاه فلا ينهى النفس عن الهوى من هذه صفته
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!





