أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[إلحاق الأصاغر بالأكابر]
ومن ذلك إلحاق الأصاغر بالأكابر من الباب 422 قال قالت فَأَشارَتْ إِلَيْهِ فأعادت الضمير من إليه على الخبير فقالوا لما عندهم من أحكام المواطن كَيْفَ نُكَلِّمُ من كانَ في الْمَهْدِ صَبِيًّا وإن كان
حقا وما كان قد قرع أسماعهم فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله والمسمع محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم حق في صورة محمدية قالَ إِنِّي عَبْدُ الله لما حصره المهد وانظر إلى أعطت قوة إشارتها إلى الحق في قولهم إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ هو عين قوله أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّي إِلهَيْنِ خاصة آتانِيَ الْكِتابَ ضم حق إلى خلق حرف جاء لمعنى وجَعَلَنِي نَبِيًّا فإن المخبر الحق وجَعَلَنِي مُبارَكاً زيادة صورة عيسوية في الحق أَيْنَ ما كُنْتُ في المهد وغيره وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ فصليت هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ والزَّكاةِ الاسم القدوس ما دُمْتُ حَيًّا حياة الأبد وبَرًّا بِوالِدَتِي
من عرف نفسه عرف ربه
فتدبر هذه الإشارات وانظر إلى ما وراء هذه الستارات
![]() |
![]() |





