الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[ما في التوقيعات الجوامع من المنافع‏]

ومن ذلك ما في التوقيعات الجوامع من المنافع من الباب 398 قال ما تخرج التوقيعات الإلهية إلى العالم إلا بحسب ما التمسوه من الحق والمقاصد مختلفة هذا إذا كانت التوقيعات عن سؤال وهي كل آية نزلت عن سؤال وسبب وقال كل سورة أو آية نزلت من عند الله فهي توقيع إلهي إما بعلم بالله أو بحكم أو بخبر أو بدلالة على الله فما نزل من ذلك ابتداء فابتلاء وما نزل عن سؤال فاعتناء وابتلاء وقال ما خرج توقيع عن سؤال إلا لإقامة حجة على السائل وقال الشرع الواجب الذي لا مندوحة عنه ما وقعه الحق ابتداء ودونه ما وقعه عن سؤال بقول أو حال وقال الوجود الديوان ويمين الحق الكاتبة الموقعة فكل خبر إلهي جاء به رسول من عند الله فهو توقيع فاعمل بحسب الوقت فيه فإن الأمر ناسخ ومنسوخ‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!