الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد]

ومن ذلك استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد من الباب 388 قال وإليه يرجع الأمر كله فما ثم إلا عينه فمن السعيد والشقي وقال إن الحق وصف نفسه بالرضى والغضب فما ثم إلا راحة وتعب ومنهم شقي بالغضب والغضب زائل وسعيد بالرضى والرضي دائم وقال من فهم الأمور هانت عليه الشدائد فإن الشي‏ء ارحم بنفسه من غيره به وقال أ لا ترى إلى المنتقم لا ينتقم من عدوه ليؤلم عدوه إنما ينتقم منه دواء لنفسه يستعمله ليريح نفسه كذي العز يكوي غيره وهو راتع كذا هو الأمر

فافهم واعقل ألا ترى المنتقم إذا سكن غضبه بالانتقام عفا وإن فرط في المنتقم منه الأمر بالقتل ندم إلا أن يكون في حد من حدود الله فإنه تطهير


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!