Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[التحديد بين أهل الشرك والتوحيد]

ومن ذلك التحديد بين أهل الشرك والتوحيد من الباب 384 قال من نعم الله كونه جعل الفطرة في الوجود لا في التوحيد فلذلك كان المال إلى الرحمة لأن الأمر دور فانعطف آخر الدائرة على أولها والتحق به فكان له حكمه وما كان إلا الوجود وقال سبقت الرحمة الغضب لأنه بها كان الابتداء والغضب عرض والعرض زائل وقال التوحيد في المرتبة والمرتبة كثرة فالتوحيد توحيد الكثرة لو لا ما هو الأمر كذا ما اختلفت معاني الأسماء أين مدلول القهار من مدلول الغفار وأين دلالة المعز من دلالة المذل هيهات فزنا وخسر من كان في هذه الدنيا أعمى لا علم إلا في الكشف فإن لم تكن من أهله فلا أقل من الايمان وقال المحسوس محسوس فلا تعدل به عن طريقه فتجهل والمعقول كذلك معقول فمن ألحق المحسوس بالمعقول فقد ضل ضلالا مبينا


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!