الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[ما يحصل صاحب الرحلة عن كل نحلة]

ومن ذلك ما يحصل صاحب الرحلة عن كل نحلة من الباب 375 قال الرحلة من الأكوان إلى الله تعالى جهل به تعالى فلو رأى وجه الحق في كل شي‏ء لعرف قوله تعالى ولِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها وقوله فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله وقوله لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً على الاعتبارين في قوله منهاجا وقال الظلمة دليل على علم الغيب والنور دليل على علم الشهادة فالليل لباس فأنت الليل والنهار للحركة فهو للحق شئونه الحركة حياة وهي حقية والسكوت موت فهو خلقي ومع هذا فله ما سكن بالوجهين من السكون والثبات ولك ما تحرك بالوجهين من وإلى ولا اعتبار لليل ولا لنهار فله ما فيها من حكم الإيجاد ولك ما فيها من الانتفاع والنوم راحة بدنية ومكاشفات غيبية عينيه وقال إرداف النعم وتواليها إرفاد الحق ومنحه لعباده فمن اتقى الله فيها سعد ومن لم يتق الله فيها شقي وقال مواهب الحق لا تحجير عليها فلا تقل لم نعط فإن الحق يقول لم تأخذ الدليل ما ورد من التكليف قيل لك لا تفعل فعلت قيل لك افعل لم تفعل هكذا الأمر


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!