الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[ما يعطي خطاب الجود والسماحة من الراحة]

ومن ذلك ما يعطي خطاب الجود والسماحة من الراحة من الباب 372 قال إن كان العماء كالعرش فالخطاب باق‏

من السائل الذي سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق فقال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم كان في عما ما فوقه هواء وما تحته هواء

فإن قصد السائل بالخلق كل ما سوى الله فما هو العماء وهذه مسألة خفية جدا وقال بالاستواء صح نزوله تعالى كل ليلة إلى السماء ومع هذا فهو مع عباده أينما كانوا ولما علم إن بعض عباده يقولون في مثل هذا بعلمه أعلم في هذه الآية إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ ليغلب على ظن السامع أنه ليس على ما تأولوه فإنا لا نشك أنه يحيط بنا علما أينما كنا وكيف لا يعلم ذلك وهو خلقنا وخلق الأبنية التي نحن فيها وكذلك لو قال في تمامها على كل شي‏ء شهيد وقال لكل اسم من الأسماء الحسنى وجوه في التجليات لا تتناهى وإن تناهت الأعمار في الدنيا فلا نهاية لها في الآخرة


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!