الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[من فصل ما وصل‏]

ومن ذلك من فصل ما وصل من الباب 35و< حكمة التفصيل لظهور وجه الدليل إذ في جبلة كل ملة طلب الأدلة لأنهم لم يكونوا ثم كانوا ووجدوا في نفوسهم افتقارا خضعوا له واستكانوا فقالوا من أو إلى من لا بد على أعياننا من زائد ولا بد أن يكون له حكم الواحد وإن اتصف بالكثرة وطريق النسب فهي غير مؤثرة في ذات هذا النسب فهو الواحد الكثير لأنه الحي العليم القدير ومع أنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ ف هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فحكم على نفسه بحكم الجماعة وإن كان العقل يحكم فيه بالشناعة فالرجوع أولى إلى قوله ولا يصرفنك عنه صارف استشناعه وهو له فإنه لو أثر في نزاهته وقدسه ما نسب ذلك إلى نفسه فالذي هو عندنا تشبيه هو عند الله تنزيه من نزول وفرح واستواء وكينونة في سماء وعرش وعماء


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!