الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[علم المركب والبسيط في المحاط والمحيط]

ومن ذلك‏

علم المركب والبسيط في المحاط والمحيط من الباب 342 أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً عند من رزقه الله فهما فلا تعم الإحاطة كل شي‏ء إلا إذا كانت معنى وهذا القول انقلوه عنا فإن زالت عن هذه المنزلة فقد زالت تلك التكملة فهي إحاطة فيما أحاطت به وهذا الأمر مشتبه لا يحيط البسيط بالمركب لأن البسيط لا يتركب‏

إن البسيط إلى البسيط بسيط *** فهو المحاط ولو تراه يحيط

هو المحاط لأن القلب وسعه وهو المحيط لاستوائه وهو الإمعة لكن منعت الحقيقة أن يقال مثال هذا المقال فكل شي‏ء لا يخرج عن حقيقته ولا يعدل به العالم عن طريقته ما في الوجود إلا التركيب هكذا شهده أهل الفطنة والتهذيب ما عقلت ذاتا إلا لعينها وما عقلتها لعينها إلا من حيث كونها فإنها لذاتها آلة فلا بد من على من ليثبت سواه والسوي يطلب زيادة حكم على العين فلا بد من التركب في الكون لمعقولية الاثنين وتحقق الشيئين وهذا لا يخفى على ذي عينين‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!