أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[الجنين في كبد إلى أن يولد]
ومن ذلك الجنين في كبد إلى أن يولد من الباب 302 الجنين في ظلمة غمه ما دام في بطن أمه يتحكم فيه من طعن في أبيه خدمه وأقامه حرمه ليجبر بذلك صدع ما وقع منه فيعفو من بغي عليه عنه ومع أنه في المقام الأوسع فما أودع فيه سوى أربع لأنه مركب من أربع فأودعه الرزق والأجل والرتبة والعمل كل قسم لواحد من أخلاطه أقامه لفسطاطه فلما علم الجنين أنه محل كل زوج بهيج وأنه في أمر مريج أراد الخروج بطلب الصعود والعروج فأخرجه على الفطرة التي كان عليها أول مرة من قبل أن يقذف في الرحم لما عصم ورحم فجعل لَهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهداه النجدين وعرف لما خلق
وانتهض تابعا من تقدم فلحق ف إِمَّا شاكِراً فله منزل السرور وإِمَّا كَفُوراً فله سوء المصير والثبور
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!





