الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[برق لمع وسطع‏]

ومن ذلك برق لمع وسطع من الباب 266 البارقة اللموع في النزوع من نزع إليه سطعت أنواره عليه الصحيح من المذهب إن برقه خلب ولهذا قال عبد الله لا يعرف الله إلا الله علمنا به أنه لا يعلم فالزم الأدب وافهم إياك والنظر وغلطات الفكر لا تتعد بالعقل حده وقف عنده تفز بالعلم الذي لا يحصل في القلب منه شي‏ء وبالظل الذي ما له في‏ء إذا حمي الجو كثرت البروق وتوالى الخفوق ولا رعد يسبح بحمده ولا غيث ينزل من بعده إنما هي لوامع تسطع تنزل ثم ترفع لحكمة جلاها من تولاها والشَّمْسِ وضُحاها لما أنارها وما محاها والْقَمَرِ إِذا تَلاها بما ابتلاها والنَّهارِ إِذا جَلَّاها في مجلاها واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها فأسرها وما أفشاها والسَّماءِ وما بَناها بما عناها والْأَرْضِ وما طَحاها لما أدار رحاها ونَفْسٍ وما سَوَّاها بما ألهمها من فجورها وتقواها وبهذه النسبة إليها قواها


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!