The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[الراغب طالب‏]

ومن ذلك الراغب طالب من الباب 24و< كم بين الرغبة عنه والرغبة فيه عبد مصطفى وعبد لا يصطفيه عناية أزلية بسعادة أبدية وخذلان سبق وكل ذلك حق أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد فجمع بين المطرود والمجتبى ومن أطاع ومن أبى في عبودية القصاص لا في عبودة الاختصاص عبد يصلح الله بينه وبين خصمه فيسعده وعبد يأمر به إلى النار بعدله وحكمه فيبعده مع القول بعدم الاستحقاق ومفارقة الوفاق وكلاهما عاصيان وما هما سيان يا ليت شعري لم كان ذلك عاص ناج وعاص هالك عبدان لمالك واحد وما ثم أمر زائد إن كان لعمارة الدار فلما ذا يخرج بالشفاعة ولا يبقى مع الجماعة ما ذاك إلا لما قيل في بعض الأشعار ماء ونار ما التقيا إلا لأمر كبار ومن ذلك‏

قول العلام لا رهبانية في الإسلام‏

من الباب الأحد والأربعين ومائتين الراهب يترك بحكم الحق وما انقطع إليه ولم يكفره بل سلم له ما هو عليه ما ذاك إلا لانفراده وانتزاحه عن عباده فأنبأنا هذا الدليل الواضح أن التكليف شرع للمصالح فلو دخل مع الجماعة في العمل لا لحقه في الحكم ممن أسر وقتل فلا تتعرضوا لأصحاب الصوامع فإن نفوسهم سوامع تَرى‏ أَعْيُنَهُمْ عند السمع تَفِيضُ من الدَّمْعِ ما لهم علم بما هم عليه الناس من الالتباس تجنبوا الحيف وتدرعوا بالخوف وتركوا نجدا واستوطنوا الخيف لمعرفتهم ضعفهم وعدم قوتهم فاختاروا السهل من الأرض وقالوا هذا هو الفرض فإن الحق أمر في الدين بالرفق فمن رفق بنفسه فقد وفاها ما عين الحق لها وما جار عليها وما خذلها فمن رهب سلم وما عطب‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!