الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[أعز الأحباب الأصحاب‏]

ومن ذلك أعز الأحباب الأصحاب من الباب 177 قيل من أحب الناس إليك وأعزهم لديك قال أخي إذا كان صاحبي وصديقي وكان في كل ما أنا فيه رفيقي‏

صديقي من يقاسمني همومي *** ويرمي بالعداوة من رمانى‏

أصحاب النبي عليه السلام فازوا بالمقام العلى هنا وفي دار السلام أعلى درجات القربة التحقق في الايمان بالصحبة لا يبلغ أحد نأمد أحدهم ولا نصيفه ولا يصلح أن يكون وصيفه نحن الإخوان فلنا الأمان وهم الأصحاب فهم الأحباب فمن رأى الصحبة عين الاتباع من أهل الحقائق ألحق اللاحق بالسابق فغاية السابق تعجيل الرؤية لحصول البغية ولكن ما لها بالسعادة استقلال فيما أخطأه الدليل وصححه السبيل وكم شخص رآه وشقي والذي تمناه بعدم اتباعه ما لقي فما أعطته رؤيته وقد فاتته بغيته فما ثم إلا الاقتداء وما يسعدك إلا الاهتداء فتعجل النعيم الصاحب فهو أقرب الأقارب‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!