الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[ما ينتجه التجلي في الأكوان في كل زمان‏]

ومن ذلك ما ينتجه التجلي في الأكوان في كل زمان من الباب 128 للتجلي الإلهي في الأكوان أحكام بحسب الأزمان فتنوع الأشكال لتنوع الأحوال كثر الحق بالصور وظهر بالزمان الغير من أسماء الزمان الدهر فنطقت الغيرة بأن الله هو الدهر وما ثم إلا من يفتقر إليه ولهذا حكمنا بأنه عين العالم وإن كان لديه تجلى في صورة الفلك فدار وفي صورة الشمس فأنار وفي صورة الليل فأظلم وفي العالي والسافل فأنجد وأتهم وما تجلى إلا إلى عينه فما أدركته عين سوى كونه فأدرك نفسه بنفسه فهو لعقله كما هو لحسه مع ثبوت قدسه أعطى الحدثان من الحكم ما لم يثبت في العلم فإن دليل العقول قد يخالف ما صح‏

عندها من المنقول فالويل العقلي إن قبلته والويل الإلهي إن لم تقبله وتركته ثم إنه لا يقبل إلا بالإيمان وإن لم يشهد له العيان فارتفاع الريب في العلم بالغيب براءة من العيب وما في القلب من الشوب إياك واتباع المتشابه أيها الواله فما يتبعه إلا الزائغ وما يترك تأويله إلا العاقل البالغ فإن جاءه من ربه ذلك الشفاء فهو المعبر عنه بالمصطفى والمصطفون عند أولي الألباب ثلاثة بنص الكتاب ظالِمٌ لِنَفْسِهِ في أبناء جنسه والثاني مُقْتَصِدٌ وعليه المعتمد فإنه حكيم الوقت بعيد من المقت والثالث سابِقٌ بِالْخَيْراتِ إلى الخيرات فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ولا بشي‏ء من آلائك ربنا نكذب وكيف وفي نعمائك نتقلب فاعلم والزم‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!