الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[سر العلم المستقر في النفس بالحكم‏]

ومن ذلك سر العلم المستقر في النفس بالحكم من الباب الأحد ومائة العلم حاكم فإن لم يعمل العالم بعلمه فليس بعالم العلم لا يمهل ولا يهمل العلم أوجب الحكم لما علم الخضر حكم ولما لم يعلم ذلك صاحبه اعترض عليه ونسي ما كان قد ألزمه فالتزم لما عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ علم وتبرز في صدر الخلافة وتقدم العلم بالأسماء كان العلامة على حصول الإمامة

العلم يحكم والأقدار جارية *** وكل شي‏ء له حد ومقدار

إلا العلوم التي لا حد يحصرها *** لكن لها في قلوب الخلق آثار

فحدها ما لها في القلب من أثر *** وعينها فيه أنجاد وأغوار

فلو تحد بحد الفوز ناقضة *** حد لنجد ففي التحديد إضرار

افهم قوله تعالى حَتَّى نَعْلَمَ فتعلم إن كنت ذا فهم من أعطاه العلم من علم الشي‏ء قبل كونه فما علمه من حيث كونه وإنما علمه من حيث عينه من أين علم إن العين يكون وليس في العدم مكون هذا القدر من العلم أعطاه جوده وحكم به وجوده‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!