The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 252 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1807 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 252 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

و أما اختياره"الرؤية"فإنها غاية البصر. فاللذة البصرية لا تشبهها لذة، فإنها عين اليقين في المعبود.

(اختيار العدد"  "من بين الأعداد)

و أما اختياره من الأعداد التسعة و التسعين فلأنها وتر الأسماء، الجامع بين"الآحاد"و"العقد". -"إن لله تسعة و تسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة"-بمجرد الإحصاء حفظا و لفظا و إحاطة، فان"اللّٰه وتر يحب الوتر".

(اختيار الفرائض)

و أما اختياره الفرائض فلأن نتيجتها أن يكون العبد نعت الحق: سمعه و بصره. فان حب النوافل يعطى أن يكون"الحق سمع العبد و بصره". و النفل لا يكون إلا في الدرجة النازلة عن الفرض، فالفرض له الأولية، و لا ينزل الحق إلى أن يكون"سمعا للعبد"كما قال، بما يقتضيه من الجلال، فلا بد أن ينزل إليه بصفته، و هو كون العبد صفة للحق، للصورة التي خلق عليها، فهي مقتطعة من"الصورة الإلهية"، كما هي"الرحم شجنة من الرحمن". و الفرض (هو) القطع، فإذا أداه (العبد) ظهر له في ذلك أنه صفة للحق، فإذا تنفل كان

  الحق صفة له. فتميز الفرض من النفل، و كانت الدرجة العليا للفرض.

و لو لا ما أعطى الفرض ذلك، ما ثبت أن يقول (اللّٰه) : "جعت فلم تطعمني"و"أنا أشد شوقا إلى لقاء عبدى"و"ما ترددت في شيء (. . .) ". -و أمثال هذا من الاخبارات الإلهية.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!