The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 228 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1383 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 228 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

و العلم له عموم التعلق، فإنه يتعلق بالواجب الوجود، و بالممكن، و بالمحال.

و الإرادة دونه، فإنه لا تعلق لها إلا بالممكن، في ترجيحه بإحدى الحالتين من الوجود و العدم. فكان الإرادة تطلبها الحياة. فهي كالمنفعلة عنها، فإنها أعم تعلقا من القدرة. و القدرة أخص تعلقا، فإنها تتعلق بايجاد الممكن لا باعدامه. فكأنها كالمنفعلة عن العلم: لأنها من الإرادة، بمنزلة العلم من الحياة.

(الأصول الأربعة لظهور صور العالم)

فلما تميزت المراتب في هذه النسب الإلهية، تميز الفاعل عن المنفعل، خرج العالم على هذه الصورة: فاعلا و منفعلا. فالعالم، بالنسبة إلى اللّٰه، من حيث الجملة، منفعل محدث، و بالنظر إلى نفسه، فمنه فاعل و (منه) منفعل.

فأوجد اللّٰه-سبحانه! -العقل الأول من نسبة الحياة. و أوجد النفس من نسبة العلم. فكان العقل شرطا في وجود النفس: كالحياة، شرط في وجود العلم. و كان المنفعلان، عن العقل و النفس، الهباء و الجسم الكل، فهذه الأربعة (هي) أصل ظهور الصور في العالم.

(مرتبة الطبيعة و حقائقها الأربعة)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!