The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 47 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 274 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 47 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

فيبيع من اللّٰه نفسه. و مثل هذا البيع لا يفسخ. -هذا مذهب من يقول بعدم الفسخ.

(اعتبار من يقول بفسخ البيع في وقت النداء)

و من يقول بالفسخ، اعتباره هو أن يقول: جميع أفعال العبادات أضافها (اللّٰه) إلى العباد، إلا عبادتين. العبادة الواحدة الصوم، فاضافه إلى نفسه. و العلة في ذلك أنها صفة صمدانية سلبية، لا تنبغي إلا لله من حيث ذاتة، لا من حيث كونه إلها. و كل ما عدا ذات

  الحق فإنه متغذ بالغذاء الذي يليق به، مما يكون في استعماله بقاء ذلك المتغذى. -و العبادة الثانية الصلاة. فإنه (-سبحانه-) قال: "قسمت الصلاة بينى و بين عبدى بنصفين: فنصفها لي و نصفها لعبدي"-فدل هذا الحديث على صحة ما يملكه العبد، فإنه أضاف الصلاة إلى نفسه-تعالى-.

و أضاف نصفها (الآخر) إلى عبده. فهو (أي الإنسان) ، و إن كان عبده، فهو مالك لما أضافه اللّٰه إليه في الصلاة، غير مملوك. -فقال (صاحب هذا المذهب) : بفسخ البيع (في وقت النداء للصلاة من يوم الجمعة) .

و معنى"فسخ البيع"أنه (أي العبد) لا يضيف إلى اللّٰه، في هذه الحالة، ما هو مضاف إليه: فان في ذلك منازعة الحق، حيث أضاف أمرا إليك، فرددته أنت عليه. و هذا سوء أدب. فأي مصل رد على اللّٰه هذا النصف الثاني الذي أضافه إلى العبد، و ملكه إياه في حال الصلاة، فهو بيع مفسوخ. و لهذا قال تعالى، في هذا الحال: وَ ذَرُوا اَلْبَيْعَ -يقول: مرادى منكم، في هذا الحال، أن يكون نصف الصلاة لكم. -فالموفق هو الذي يتأدب مع اللّٰه في كل حال.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!