في معرفة النفس بفتح الفاء
وهو الباب 198 من الفتوحات المكية
- (الباب الثامن والتسعون ومائة في معرفة النفس بفتح الفاء)
- [أن الموجودات هي كلمات الله التي لا تنفد]
- [أن الله تعالى تسمى بالظاهر والباطن]
- [نسيم الأرواح ونسيم الرياح]
- [شرح الأبيات]
- [من نفس الرحمن ظهر حروف الكائنات وكلمات العالم]
- [أن نفس المتنفس لم يكن غير باطن المتنفس]
- [التسبيح قسم من أقسام الحمد]
- [العبد هل يملك أو لا يملك]
- [ما المراد بالتوحيد]
- [أول ما خلق الله]
- [أن الإبداع في الصور خاصة]
- [توجه البديع على إيجاد الشرطين من المنازل]
- [الأسماء المتقابلة أو المتقاربة]
- [أن الأمر حق وخلق وأنه وجود محض لم يزل ولا يزال]
- [الأسباب إما خلقية وإما معنوية نسبية]
- [جعل الله المودة والرحمة بين الزوجين]
- [أن سبب وجود العالم هو الحب]
- [إن الأسباب مختلفة]
- [أن للنفس قوتين]
- [أن الطبيعة في المرتبة الثالثة من وجود العقل الأول]
- [الحياة العقلية]
- [أن الطبيعة لا يمكن أن تثبت على حالة واحدة]
- [إن الطبيعة لا عين له في الوجود وإنما تظهره الصورة]
- [من علم الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود]
- [أن الله لما جعل في النفس القوة العملية أظهر بها صورة الجسم الكل في جوهر الهباء]
- [إن الله مع كل شيء]
- [إحاطة العرش بالعالم]
- [أن للعرش قوائم النورانية]
- [الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم وخبر]
- [أن الغنى جعل الفلك أطلس متماثل الأجزاء مستدير الشكل]
- [أن الكرسي موضع القدمين]
- [أن الكرسي والعرش فوق فلك الأطلس]
- [الاسم الرب]
- [الإنسان سريع التغيير في باطنه كثير الخواطر]
- [إن آدم عليه السلام يتنوع في حالاته تنوع الأسماء الإلهية]
- [إن الله قسم خلقه إلى شقي وسعيد]
- [درجات الجنان ودركات النار]
- [اقرأ وارق]
- [لكل اسم من هذه الأسماء الإلهية روحانية ملك تحفظه وتقوم به]
- [الشياطين عرجوا إلى السماء الدنيا يسترقون السمع]
- [إن الإنسان أقوى موجود لقوة الصورة التي خلق عليها]
- [أن علم الباري تعالى بالعالم علمه بنفسه]
- [ما المراد بالرجس]
- [الماء من نهر الحياة الطبيعية الذي فوق الأركان]
- [إن الله جعل للبقاع في الماء حكما]
- [الوجود الذهني والوجود العيني]
- [أن العالم واحد بالجوهر كثير بالصورة]
- [اتباع الناس عن رجل الذي رأى الحق حقا وقمع هواه]
- [أن الله تعالى جعل هذه الأرض كالجسم الواحد]
- [نسبة الحركة والسكون]
- [أن الشيء الواحد العين إذا ظهرت عنه الآثار المختلفة فإن ذلك من حيث القوابل]
- [أن الأشياء بأنه أشياء لها حكم]
- [إن للوجه الإلهي سبحات محرقات لو لا الحجب لأحرقت العالم]
- [رجوع جميع الصفات والأسماء إلى الذات الباري تعالى]
- [فبالاختلاف المرزوقين اختلف الأرزاق]
- [الأرزاق إما معنوي وإما حسي]
- [الرزق إما حلال وإما حرام]
- «الفصل الرابع والثلاثون» في الاسم الإلهي المذل
- [جعل الله الحيوان مسخرا للإنسان باسم المذل]
- [أن التسخير قد يكون إذلالا وقد يكون للقيام بما يحتاج إليه ذلك المسخر له بالحال]
- «الفصل الخامس والثلاثون» في الاسم الإلهي القوي
- [اختصاص الملائكة بالقوة لأنها أنوار]
- «الفصل السادس والثلاثون» في الاسم الإلهي اللطيف
- [أن الشيطان يعدهم الفقر]
- [أن صورة الروح الناري مجهولة عند البشر]
- «الفصل السابع والثلاثون» في الاسم الإلهي الجامع
- [إن الله خلق النوع الإنساني كاملا]
- «الفصل الثامن والثلاثون» في الاسم الإلهي رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ
- [ظهور أعلى مراتب إلهية في الإنسان]
- [أن لكل اسم من الأسماء مرتبة ليست للآخر]
- [أن الصور سبب تمييز الأعيان]
- «الفصل التاسع والثلاثون» في النقل في الأنفاس
- [ما المراد بالنقل]
- «الفصل الأربعون» في الجلي والخفي من الأنفاس
- «الفصل الحادي والأربعون» في الاعتدال والانحراف من النفس
- [إن أهل الله على أقسام]
- «الفصل الثاني والأربعون» في الاعتماد على الناقص والميل إليه
- «الفصل الثالث والأربعون» في الإعادة
- «الفصل الرابع والأربعون» في اللطيف من النفس
- [إن الأرواح إذا تجسدت كثفت]
- «الفصل الخامس والأربعون» في الاعتماد على أصل المحدثات
- [علم السكون والحركة]
- «الفصل السادس والأربعون» في الاعتماد على العالم
- [الاعتماد على صاحب علم إلهى]
- «الفصل السابع والأربعون» في الاعتماد على الوعد قبل كونه
- [إن الخبر الصادق إذا لم يكن حكما لا يدخله نسخ]
- [أن مرتبة الظن برزخية]
- «الفصل الثامن والأربعون» في الاعتماد على الكنايات
- [أن كل ما سوى الله فإنه معلول بالذات صحيح بالعرض]
- «الفصل التاسع والأربعون» فيما يعدم ويوجد
- «الفصل الخمسون» في الأمر الجامع
- [إن الله أفاض للموجودات دائما]
- «وصل»
البحث في نص الكتاب
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!


