البحث في كتاب الفتوحات المكية
«مقدمة الكتاب»
مة إن فيها حوضا أحلى من العسل من علم الأحوالوهو علم الذوق وقوله كان الله ولا شيء معهومثله من علوم ال
«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»
علم النكاح وعلم الرحمة وعلم التعاطف وعلم التودد وعلم الذوق وعلم الشرب وعلم الري وعلم جواهر القرآن وعلم د
[المحقق في منزل الأنفاس: أحواله وصفاته بعد موته]
يقال فيها جسم وإنسان وفرس ونبات فافهم فيصير صاحب علم الذوق ذوقا وصاحب علم الشم شما ومعنى ذلك أنه يفعل في
[رمزية الفجر الأبيض والفجر الأحمر]
الْفَجْرِ(وصل في الاعتبار في هذا)أما المطعوم فهو علم الذوق والشرب فالصائم على صفة لا مثل لها ومن اتصف بم
[الراحلة عين هذا الجسم لأنه مركب الروح]
باب وأما قبل ذلك فغير مسلم للعبد القول به وهذا هو علم الذوق وحاله والعالم الذي يجد الاضطراب وعدم السكون
الفتوحات المكية
هذا الموجود بظهور عينه والذي يعطيه كل موجود من العلم الذوقي لا يعطيه الآخر ولقد يجد الإنسان من نفسه تفرق
الفتوحات المكية
الإلهي مثل قوله حَتَّى نَعْلَمَ وهو يعلم فهذا هو علم الذوق وفيه علم مقدار إقامة الصفة التي لا تقبل المثل
[أن العلم يعطي العمل من خلف حجاب رقيق]
َوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ مع هذا العلم الذوقي الذي حصل لهم قلنا لما علم الله أن هذه الدار ا
الفتوحات المكية
اتصال فيظهر الحق حتى يكون سمعه وبصره وهذا المسمى علم الذوق فإنه لا يكون الحق شيئا من هذه الأدوات حتى تحت
الفتوحات المكية
في المراجعة في حديث فرض الصلوات فقال لي هذه فائدة علم الذوق فللمباشرة حال لا يدرك إلا بها قلت ما زلت تسعى
«الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الأمة البهيمة
ما هي وتقاسيمها والتائبين وفيه علم كل شيء وفيه علم الذوق وفيه علم تأثير الأحوال وفيه علم التقييد والإ
الفتوحات المكية
رك الله وليس في القوة أن يفصل بين البصرين والخبير علم الذوق فهو العليم خبرة إنه بصر العبد في بصر العبد وك
«الباب الثامن والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة من قرأ كلامي رأى غمامتي فيها سرج ملائكتي تنزل ...
ز وجل من طريق الدليل ولم تفرق بين علم الدليل وبين علم الذوق وأما علماء الرسوم فيكفرونهم غالبا مع كونهم ي
[العلم والمعرفة]
نْدِنا وعَلَّمْناهُ من لَدُنَّا عِلْماً وهذا هو علم الذوق لا علم النظر[العلم والمعرفة]واعلم أن العارفي
[إن الله باطن عن إدراكنا]
عينها وهذا غاية اللطف والرقة الْخَبِيرُ يشير إلى علم الذوق أي لا يعرف هذا إلا بالذوق لا ينفع فيه إقامة ال
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الصورة الإنسانية] [العبد المصطفى] [نسـبة الحق] [أحدية المجموع] [مرآة القلب] [العموم] [حضرة الفرد] [منزل البرزخ الحقيقي] [وجود الحق] [الحقيقة الإلهية] [حملة العرش] [الإنسان المفرد] [الصدق] [الأدب] [الجنابة] [الحضور مع ﷲ] [حضرة السخاء] [نهر جيحان] [الربوبية العامة] [أمهات الأحوال] [جماع الخير] [ضنائن الحق] [حضرة الأدب] [درجة النبوة] [المؤثر فيه] [الحقيقة الشخصية] [أربعة] [علم الحضرة التي يجتمع فيها عالم الدنيا من مكلف] [حضرة الفتح] [ثبوت الأمور] [الحقائق المشهودة] [الأئمةّ] [حضرة التصوير] [حقيقة عيسى] [نكاح العالم العلوي] [علم ما يختص به الحق من الصفات دون خلقه] [الولاية] [الرحمة الموضوعة] [مرآة الغيب] [علم الحجاب الإلهـي الأحمى] [منازل القلب] [الأرض الحقيقية الواسعة] [علم التقوى] [المسافر] [العلم المكنون] [ابن المجموع] [علم نداء الحق] [مقام الغيرة] [ختم الولاية] [توحيد الكثرة] [حضرة السر] [العيد] [الإمامة الكبرى] [النفس الملهمة] [أهل الحرية] [الحقيقة الجبرئيلية] [حقيقة القائل] [توحيد الخيال] [مرآة العالم] [المدح]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


