البحث في كتاب الفتوحات المكية
«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]
ل ما دخل تحت الحصر فهو مبدع أو مخلوق وهو محلك فلا تطلب الحق لا من داخل ولا من خارج إذ الدخول والخروج من صفا
[طهر القلب لمناجاة وفي مناجاة الرب]
ل البعد من تلك المكانة كان العبد في محل البعد عما طلب الحق منه من القرب فدعا الله قبل الشروع في المناجاة
[حظ العارف أن يسبح ربه بلسان كل مسبح]
وجه إلى الخلق فمن كان مشهده من الركوع الوجه الذي يطلب الحق كره الدعاء في الركوع ولم يحرمه لأن صفة القيومي
[أهل الجمود من العلماء وقفوا مع الظاهر فقط]
ظروف فمال الصدقة ما هو عين مالك بل مالك ظرف له فما طلب الحق منك ما هو لك[زكاة النفوس آكد من زكاة الأموال
[الكرم والجود]
الحق هذا الأمر الذي عينه الخلق على التعيين وإنما طلب الحق منه أن يتطوع بصدقة وما عين فإذا عين العبد ثوبا
[أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة]
الغير غيرة[المطلوب منا توحيد الإله خاصة]ولذلك ما طلب الحق تعالى في الايمان منا إلا توحيد إلا له خاصة وهو
[الأخلاق التي لا يعلمها إلا الله والتي تعينها أسماء الإحصاء]
لأعلى ومنها ما تختص به تلك الطبقة وذلك أن كل أمر يطلب الحق ففيه يقع الاشتراك وكل أمر يطلب الخلق فهو يختص
[و إن تعدد المظاهر فما تعدد الظاهر]
ن حيث أعيانهم ومن حيث كونهم مظاهر ما يستحق إذ لا يطلب الحق إلا بالحق وهو العلم الحاصل بعد العين وهو ما يج
[الحق المخلوق به]
يراً ونَذِيراً وقُلِ الْحَقُّ من رَبِّكُمْ الحق طلب الحقوق فبالحق يطلب الحق فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِ
[الطالب المحق لا يطلب ما لا تستحقه ذاته]
ومقصود الطائفة من المحق أن يكون الصادق الدعوى في طلب الحق الذي يستحقه وهي مسألة صعبة فإن الله أَعْطى ك
[أماكن المحقين بحسب الحضرات]
لبها المحق إلا وهو في المقعد الصدق لأنه صادق ولا تطلب الحقوق إلا عند من يعلم أنه قادر على إيصالها وملك ما
الفتوحات المكية
فهو مطيع قائم بما تعين عليه من عبادة خالقه ومنشئه طلب الحقيقة التي يجتمع فيها مع العالم فلم يجد إلا الإمك
الفتوحات المكية
جود الخيال -
[العلم من معدن الرحمة]
يث لم تره في أول قدم كما اتفق لأبي يزيد لما خرج في طلب الحق من بسطام في أول أمره فلقيه بعض الرجال فقال له م
«الفصل الرابع والثلاثون» في الاسم الإلهي المذل
وقتال عدوها والحكم فيما يقع بينها من المخاصمات وطلب الحقوق فهذه سخرية قيام لا سخرية إذلال اقتضتها درجة
الفتوحات المكية
ادة أنها معنى يقوم بالإنسان يوجب له نهوض القلب في طلب الحق المشروع ليتصف به بالعمل ليرضى الله بذلك فيكون
«الباب الموفي ثلاثين ومائتان في الغربة»
يد البسطامي لما كان في هذا المقام خرج من بسطام في طلب الحق فوقع به رجل من رجال الله في طريقه فقال له با أب
الفتوحات المكية
صد فإنه ليس على بصيرة وإن لم يصادف الحق كان له أجر طلب الحق فنقص حظه فهذا مكر إلهي خفي بهذا العالم المتأول
[أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل]
لة الشهود البصري والوجود الحسي عرفنا إن الحقيقة تطلب الحق لا تخالفه فما ثم حقيقة تخالف شريعة لأن الشريعة
[ان الهو من حقيقته أنه لا يتحصل ولا يشاهد أبدا]
لق لكنهم لا يخرجون عن حظوظها عند الحق ولا يصح أن يطلب الحق للحق وإنما يطلب للحظ فإن فائدة الطلب التحصيل ل
الفتوحات المكية
غير كائن فنزوله للطلب دائم مستمر وهو المعبر عنه بطلب الحق فالحق هو مطلوبه وأثر فيه هذا الطلب التجلي الذي
[أن الله ما بعث الرسل سدى]
ختلفوا فيه ما اختلفوا أيضا فيه فدل ذلك على أنه ما طلب الحق منهم ذلك فإن قلت فما هو الذي اتفقوا فيه قلنا اج
«الباب الرابع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل تجديد المعدوم وهو من الحضرة الموسوية»
الشرائع وعلم النتاج والإنتاج بين الزوجين وعلم ما طلب الحق من عباده على الإطلاق والعموم وعلى التقييد«الب
الفتوحات المكية
ليه يعود وإنما سمي طالب النار في الزناد قادحا لأن طلب الحق من الخلق ليعرف ذاته قدح في العلم الصحيح بذاته
[أن الحق لا يكرر على شخص التجلي في صورة واحدة]
من شيء موجود ومراتب العالم في ذلك وتعلم أن كل ما طلب الحق من -
[الطلب سعاية والرؤية امتنان]
أو في غيره فإن اقتضى ذلك الواقع التغيير له تغير لطلب الحق منه التغير وهو طالب الواقع والتغير هو الواقع و
[أن لله عبادا كانت أحوالهم ذكرا يتقرب به إلى الله]
ِينَ بأولى من شهوده صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لطلب الحق في قوله وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْإِنْسَ إِلّ
[سر ما في الجلوة من الخلوة]
في قدسه ولا يفرق صاحب هذا الحال بين عقله وحسه وما طلب الحق من مساكنه أعظم من باطنه[سر القرار في الديار ا
[اللوائح منائح]
22و< ما في الوجود حر دون تقييد فالكل عبيد من تقيد بطلب الحقوق فهو مخلوق ولكن بوجه مخصوص دلت عليه النصوص إن
[ما يجمع الظهر والبطن والحد والمطلع]
اهر وهو على كل شيء الباطن فاعلم[سواء السبيل في طلب الحق بالدليل]ومن ذلك سواء السبيل في طلب الحق بالد
[المقيت يطلب التوقيت]
كانت في الغاية غاية ما كانت غاية والعالم غايته في طلب الحق والحق غايته الخلق لأن غايته المرتبة وليست سوى
الفتوحات المكية
ال يرى الحق أنه الذي استطعمه واستسقاه فيبادر لما طلب الحق منه فإنه لا يدري يوم القيامة لعله يقام في حال ه
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[حضرة التقديم] [إرادة الحق] [الإمام الحق] [أحدية الذات] [منازل الأمر] [الأمور الإلهية] [الكلمة الأسمائية] [السالك الداخل] [التوقيعات الإلهية] [حق في حق] [الماسك] [الحر] [الأحدية] [تقريب الحق] [الحجاب الأنزل الأقدس] [أمطار الحقائق] [ختم الولاية] [خزائن ﷲ] [حقيقة الا قتدار] [أبو الورثة] [لسان الحق] [عالم الأجسام] [دولة السنبلة] [الأمر] [الفتح ال رحموتي] [وارد] [مشاهدة الحق في الخلق] [حقيقة العدم] [صورة الحقيقة] [هدى] [حقيقة التخلق] [قلب الجمع] [المؤمن الحق] [الإل] [حضرة السمات] [علم السماع من الحق] [الغيب المطلق] [مقام ترك الاسـتقامة] [وجود الإله] [حضرة الجنس والعهد والتعريف والتعظيم] [الشـيئية] [حقيقة الخبر] [الح ضرة المحمدية] [المفردون] [المعرفة المحدثة] [طهارة العبد] [أهل الكشف والإيمان] [الوحشة] [حجاب القلب] [نهر النيل] [أسماء الإحصاء] [عين الجمع والوجود] [حضرة الرفق والمرافقة] [حقائق الوجود] [التداني الأعلى] [حقيقة الفكر] [تسبيح القبضتين وتمييزهم] [الوجود المحدث] [الدهر] [المحبة في الحق]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


