البحث في كتاب الفتوحات المكية
[حقيقة الحقائق]
لخشبة والكرسي والمحبرة والمنبر والتابوت وكذلك التربيع وأمثاله في الأشكال في كل مربع مثلا من بيت وتابوت
[الأذان شرعا: إعلام بدخول وقت الصلاة]
الأذان على أربع صفات الصفة الأولى تثنية التكبير وتربيع الشهادتين وباقيه مثنى وبعض القائلين بهذه الصفة ي
[تعظيم شعائر الله وتعظيم حرمات الله]
يانَ فقطع حكم لأسباب فهذا معنى الشهادة وتثنيتها وتربيعها[الشهادة بالرسالة المحمدية شهادة بالتوحيد عن ط
[الحيعلتان نداء بالإقبال على مناجاة الرب]
ه فختم الأذان بالتوحيد من غير تثنية ولا تثليث ولا تربيع وهذا هو التوحيد المطلق الذي جاءت به الأنبياء من ع
[حكم الإقامة عند علماء الشريعة]
ين التثنية والإفراد وقوم قالوا بالتثنية في الكل وتربيع والتكبير الأول مع الاتفاق في توحيد التهليل الآخر
[السائر في وقوفه والواقف في سيره]
ع وسجود وجلوس ما ثم أكثر من هذه الأركان وهي حالات تربيع روحاني فأشبهت العناصر في التربيع فحدثت صور المعا
[مقام حب الحب وهو الشغل بالحب عن متعلقة]
إلى البخلفإن كنت ذا فهم فلا تبتغي سوى *** مثلثة التربيع جامعة الشملفثليثها بيت وبيت مصحف *** لها حسن إدل
الفتوحات المكية
عقول التي ظهرت لمستوي ولما كان السماع أصله على التربيع وكان أصله عن ذات ونسبة وتوجه وقول فظهر الوجود بال
الفتوحات المكية
س والنطق فإذا قال العبد لا إله إلا الله على هذا التربيع كان لسان العالم ونائب الحق في النطق فيذكره العال
[أن الأمر حق وخلق وأنه وجود محض لم يزل ولا يزال]
ين أو أيد وما ثم سوى هذه الأربعة لأن الوجود على التربيع قام وعدله وهو التهيؤ والاستعداد للتركيب والحمل ت
[من علم الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود]
سواد في كل أسود هذا في الألوان وكذلك في الأشكال التربيع في كل مربع والاستدارة في كل مستدير والتثمين في كل
[إن آدم ع يتنوع في حالاته تنوع الأسماء الإلهية]
خلقه الله من حيث طبيعته وصورة جسمه من أربع فله التربيع من طبيعته إذ كان مجموع الأربعة الأركان وأنشأ جسد
الفتوحات المكية
ون فيه الشمس واتصالات القمر بالمنزلة في تسديسها وتربيعها وتثليثها ومقابلتها ومقارنتها فتختلف الأحكام ب
[الوجود الذهني والوجود العيني]
ن رطوبة والبياض لا يستحيل سوادا والتثليث لا يصير تربيعا لكن الحار قد يوجد بارد إلا في زمان كونه حارا وكذ
«الباب السادس والعشرون ومائتان في معرفة الإرادة»
عقول والأرواح وما ليس بجسم طبيعي كما هي دلالة على تربيع الطبيعة لإيجاد الأجسام الطبيعية والعنصرية ثم قو
الفتوحات المكية
هذه الأربعفي العالم كانت الموجودات كلها على التربيع في أصلها الذي ترجع إليه فكل موجود لا بد أن يكون في
[إن الله لما أوجد آدم ع جعل في صورته صورا مثل ما فعل فيما تقدم من المخلوقات]
فة الأشكال من طول وعرض واستقامة وتعويج واستدارة وتربيع وتثليث وصغر وكبر فتختلف صور الأشكال باختلاف المج
[أن تحقيق عندية كل شيء راجعة إلى نفسه]
ماء فيها كلها فإن كان الوعاء مربعا طهر في صورة التربيع أو مخمسا ظهر في صورة التخميس أو مستديرا ظهر في صو
الفتوحات المكية
وى جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة فأقام الوجود على التربيع وجعله لنفسه كالبيت القائم على أربعة أركان فإنه ا
[إن الله هو الدهر]
ا في الفلك تظهر فصول السنة وهي أربعة فصول لوجود التربيع الذي ذكرناه فإن البروج التي هي التقديرات في الفل
[أن كل روح مما هو تحت العقل الأول صاحب الكلمة فهو ملك]
نهم من أعطاه أربع قوى وهي الغاية فإن الوجود على التربيع قام من غير مزيد إلا أنه كل قوة تضمن قوى لا يعلم عد
الفتوحات المكية
ر ممنوع الوصول إليه عند كل ذي عقل سليم وفيه علم التربيع من حيث الشهود وفيه علم السبب الذي لأجله طلب من ال
[أن الله نسب الألوهة للهوى]
ُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وقامت نشأة العلم على التربيع لم يكن في طريق الله تعالى صاحب تمكين إلا من شاهد ا
الفتوحات المكية
ته صورة دائرة فلكية ثم اختلفت فيها صور الأشكال من تربيع وتثليث وتسديس إلى ما لا يتناهى حكما لا وجودا والم
الفتوحات المكية
ش استوت القدمان على الكرسي وهو على شكل العرش في التربيع لا في القوائم وهو في العرش كحلقة ملقاة فالكرسي مو
الفتوحات المكية
لنشأة المشبهة بالسنة ثلث السنة فلها التثليث في التربيع ولها التربيع في التثليث فأما تثليثها في التربيع
الفتوحات المكية
وق الهباء الذي يسميه الحكماء الهيولى الكل وحكم التربيع فيها من حكم التربيع في الأحكام الإلهية من حياة وع
«الباب الثاني والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا ...
راحميناعلم أن العالم لما أقام الله نشأته على التربيع وأعني بالعالم هنا الإنس والجان الذين يعمرون الدا
الفتوحات المكية
مثلنا في المعنى مربعا في الظاهر والتثليث فرد والتربيع شفع لذلك لم يعلم من الحق إلا فردية المرتبة ولم تع
«الباب الثاني والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة من رد إلي فعلى فقد أعطاني حقي وأنصفني من مالي ...
تثليث وهو الأقل والمتوسط بين التثليث والتسديس التربيع كل ربع تسعة وهي منتهى بسائط مفردات العدد في الآحا
«حضرة الإعزاز»
بالكتاب والسنة فبقيت الأصول في الأصل ثلاثة فصح التربيع في الأصول بوجه والتثليث بوجه كالمقدمتين اللتين ر
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[توحيد الموحد] [التجلي في الصور] [الأرض الإلهية] [عالم الأنفاس] [منزل سرين من أسرار المغفرة] [العندية] [اللسن] [النور الكوني والإلهـي] [الحجاب المعتاد] [الأسـباب الإلهية] [أهل الديوان] [الصورة المحسوسة] [عين الجوهر] [النعيم الجديد] [عالم الأفلاك] [الإنسان الكامل] [علامة الحقيقة] [السالك إليه لا منه ولا فيه] [حضرة العزة والإبانة والحكمة والكرم] [حضرة الدهر] [القول الإلهـي] [النعت] [يوم العرش] [سرين من عرفهما نال الراحة] [التجلي لأهل الحرم] [مراتب الحق] [ثبوت الرب] [حقيقة الصور] [تجلي الاعتبارات] [الهوى] [حضرة الأشكال] [العبد المصطفى] [الحد الفاصل] [منازل الأسرار] [الإله المجعول] [مقام الرسل] [الكشف الكامل] [نور الوجود] [الصـراط الأقوم] [حجاب النفس] [شـيئية العدم] [النور المحض] [رجال الحد] [التقوى] [ح حاجب الباب] [تزاور الموتى] [توحيد العقل] [النور الأعم] [تلاوة العبد على الحق] [حقائق الوجود] [حقيقة التنزيه] [الحضرة الرحمانية] [منزل تجلي الاسـتفهام ورفع الغطاء] [خزانة الثبوت] [حقيقة الحس] [مقام ترك الحرية] [عرش العم] [حقيقة العبودية] [حقيقة الاختراع] [ولاية الظلمة]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


