البحث في كتاب الفتوحات المكية
«مسألة» [الفحشاء ودخولها في القضاء الإلهي]
ن دل الدليل على ثبوت الرسول من جانب المرسل فأخذنا النسب الإلهية من الرسول فحكمنا بأنه كذا وليس كذا فكيف و
[الرمز والألغاز]
بد والحال والخيال والرؤيا والبرازخ وأمثال هذه من النسب الإلهية ومن علومهم خواص العلم بالحروف والأسماء و
[الحال]
ر وسكت عن كثير فإن بابه واسع وعلم الرؤيا والبرزخ والنسب الإلهية من هذا القبيل والكلام فيها يطول[في علم
[الأسماء والذات]
ان الوجوب على النسبة فإنها نسب مختلفة وكذلك سائر النسب الإلهية من إرادة وقدرة وغير ذلك[الأسماء والذات
[إنما اختلفت النسب الإلهية لاختلاف الأحوال]
باب وهذه صورتها)إنما قلنا اختلفت الشرائع لاختلاف النسب الإلهية لأنه لو كانت النسبة الإلهية لتحليل أمر م
[إنما اختلفت التوجهات لاختلاف المقاصد]
ات لاختلاف الشرائع[إنما اختلفت الشرائع لاختلاف النسب الإلهية]وقولنا إنما اختلفت الشرائع لاختلاف النس
[الحقائق إلهية الأربعة ومراتب العلوم الأربعة]
ربعة لظهور صور العالم]فلما تميزت المراتب في هذه النسب الإلهية تميز الفاعل عن المنفعل خرج العالم على هذ
[تشهد العارف يدور في ثلاثة أفلاك]
حيات لله أي تحيات كل محى ومحى بها في جميع العالم والنسب الإلهية كلها لله أي من أجل الله الاسم الجامع الذي
[أصعب الأحوال على قلب المراد المجذوب]
لاط الصور(وصل في فصل ما تتضمنه الصدقة من الأثر في النسب الإلهية وغيرها)فمن ذلك قوله تعالى وما أَنْفَقْتُ
[إعطاء العبودية وإعطاء الربوبية]
ة في التربية للصدقة مع الغني المطلق الذي يستحقه[النسب الإلهية لا ينكرها إلا من ليس بمؤمن خالص]والنسب
[الزمان الذي فوق الطبيعة والزمان الذي تحت الطبيعة]
ب الزمان الطبيعي وغير الطبيعي وقد وقع في الأمور والنسب الإلهية والزمانية نسبة الزمان والمكان وهما ظرفا
[مقام الحزن مستصحب للعبد ما دام مكلف وفي الآخرة ما لم يدخل الجنة]
كيف وهي للحال وهو من أمهات المطالب الأربعة وله من النسب الإلهية سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ع
[من حقيقته عدم فالوجود له معار]
هي تحفظه وقد ثبت أن الممكنات لا تتناهى فالحقائق والنسب الإلهية لا نهاية لها ولا يصح أن يكون في الإلهيات
[أن الطبيعة في المرتبة الثالثة من وجود العقل الأول]
أجسام لا عينها كالحياة والعلم والإرادة والقول في النسب الإلهية وما في الوجود العيني سوى ذات واحدة فالحي
[انزعاج الرغبة بحسب ما تعشق به ورغب فيه]
لجهتين وأما الستة المعنوية فالصفات الستة التي هي النسب الإلهية التي يتعلق الممكن بها والنسبة السابعة ما
«الباب الثالث والعشرون ومائتان في معرفة حال التفرقة»
حققهم بحقائق الايمان ولله مائة عبد حققهم بحقائق النسب الإلهية والأسماء ولله ستة آلاف عبد ويزيدون حققهم
«الباب التاسع والثمانون ومائتان في معرفة منزل العلم الأمي الذي ما تقدمه علم من الحضرة الموسوية»
حواس ويعطي العقل حكمه وسائر القوي المعنوية ويعطي النسب الإلهية والفتح الإلهي حكمهم فبهذا يزيد العالم ال
[العلوم الإلهي الذي ينتهى إليه العارفون]
الدهن للسراج والعلم -
[إن الله قد أودع في الإنسان علم كل شيء]
مسائل ذي النون المشهورة وهي إيجاد المحال العقلي بالنسب الإلهية ويتضمن علم المفاضلة بين المتنافرين من جم
[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان]
وخلق غير مخلص لأحد الجانبين فإنه أعلى ما يكون من النسب الإلهية أن يكون الحق تعالى هو عين الوجود الذي است
الفتوحات المكية
تكون مجلى وفيه علم من العلوم الإلهية في تفضيل بعض النسب الإلهية على بعض وإن رفع العالم بعضه على بعض ينتج
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[اختلاف المخلوقات] [نور الرسول] [المعلم الأول] [توحيد الألوهية] [علم التوحيد النفسي] [أصل الجوهر] [المشيئة المحدثة] [حقيقة التخلق] [العلم المكنون] [حقيقة المخلوق] [حجاب العمى] [علم كون الحق عين الأشـياء ولا يعرف] [القرب] [مقدمات التكوين] [مقام الجمع واتحاد الصفات] [النور المبين] [حقيقة موسى] [شـيئية الإحصاء] [السفر] [الشعائر] [علم الثبات والتمكين] [أرض الأشـباح] [ثبوت الأمور] [التواجد] [ظل النفس] [ميزان العالم] [سـبحات العين] [عالم الأمر] [كلمة العذاب] [منازل الجنة] [الحضرة الكونية] [سوق الجنة] [حضرة التقييد] [وجه إلى الحق] [الغيب المطلق] [حقيقة الظرف] [الحد الموج ود] [حقيقة الوضع المرغب في النكاح] [القلم] [علم ما الحضرة التي تقلب الحقائق] [نور الأنوار] [حضرة الضرر] [نور البرق] [الحضور] [الخير] [لا مقام] [المحمدي] [الأسرار الإلهية] [الحكمة الإلهية] [علم أسرار الحق] [الح ضرة المحمدية] [أهل خشوع] [جوهر الهيولي] [هوية الحق] [منزل أحدية كن] [الحقائق الربانية] [حجاب الدعوى] [الواعظ الناطق] [الفطرة] [الوجود العيني]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


