The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

لت صفات جلاله وجماله *** وبهاء عزته عن النظراءيمضي المشيئة في البنين مقسما *** بين العبيد الصم والأجراءما ز

«مسألة» [معقول الاختراع‏]

ر على ما قلناه لذلك قال تعالى ولو شاء ربك‏ -

«مسألة» [إطلاق الجواز على الله‏]

اءُ الله) لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً فكان حكم هذه المشيئة في الدنيا بالتكليف وأما في الآخرة فالحكم لقوله

[منافذ إبليس إلى المجرمين‏]

نتم قابلون لذلك ولكن حقت الكلمة وسبق العلم ونفذت المشيئة فلا راد لأمره ولا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ فينزل أ

[الرجز والرجس وإبدال السين بالزاي‏]

ر فقال في أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ فقرنه بالمشيئة فالظاهر أنه لو اقتضى المزاج روحا خاصا معينا ما

[الخلاف في صفة صلاة الكسوف‏]

ها وهكذا كل موضوع إلى أن يخرم الله ذلك الأصل فلله المشيئة في ذلك وله الْأَمْرُ من قَبْلُ ومن بَعْدُ ولذل

[سجود التجلي‏]

وصل السجدة السادسة)وهي سجود المعادن والنبات سجود المشيئة والحيوان وبعض البشر وعمار الأفلاك والأركان سج

[الأدلة الشرعية تؤخذ من جهات متعددة]

ون نصا في القاتل نفسه وغيره من أهل الكبائر في حكم المشيئة فإن صاحب السجلات لا يدخل النار مع أنه من أهل ال

[أصل الأصول الكشفى والشرعي: وجود رب في عين عبد]

لاسم المريد الذي هو الحاجب الأقرب إلى الله فإن له المشيئة في هذا العبد وفي هذا الحكم فلا يزال الأمر متوقف

[سبب منع الصوم في يومي الفطر والنحر]

لعبد بكذا وكذا أي شي‏ء كان‏[الكامل له التخيير في المشيئة أبدا]ثم إن المتكلم لا يخلو إما أن يكون في هذا ال

[ابن حنبل في حال سجنه أيام المحنة]

لمحكوم عليه موسع كالعلم في استصحابه للمعلومات وكالمشيئة وهكذا المكلف إن شاء فعل في أول وإن شاء فعل في آخ

[أصل العبادات مبنية على التوقيف‏]

له إلى الله لا يجب عليه فعلها ولا تركها ولهذا جعل المشيئة في ذلك فأكمل ما يكون العبد في اتصافه بصفة الحق

[حلم الحق وحلم العبد]

عقيب الجريمة دليل على الضجر وحكمه في المستأنف في المشيئة فالحليم هو الذي لا يعجل مع القدرة وارتفاع الما

[التخلق بأسماء الله عند العارفين‏]

ي ذكرناه من ذلك إجمالا وتفصيلا وموقتا وغير موقت‏[المشيئة هي عرس الذات‏]واعلم أنه من شم رائحة من العلم با

[الإزار يتخذ لثلاثة أمور]

يفة ونائبا وله الأثر الكامل في جميع الممكنات وله المشيئة التامة وهو -

[النوافل لها حكم في الحضرة الإلهية ينوب صاحبها فيه مناب الحق‏]

ضطر وفي النفل عبد مخير مختار موصوف بصفة إلهية وهي المشيئة فإن شاء فعل وإن شاء لم يفعل‏[نتائج نوافل الصيا

[اختيار الروح من الملائكة]

ن في الباطن لا عين لها في الظاهر وهما ضمير العلم والمشيئة وكذلك علمه ومشيئته لا يعلمها إلا هو فلا يعلم أح

[رجاء القوم في رحمة الله ورجاء العاصين‏]

ولا حول ولا قوة إلا بالله فمن كان هذا -

[من يطرأ عليهم التلبيس في أحوالهم ولا يشعرون بمكر الله الخفي بهم‏]

سه بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنةولم يجعله في المشيئة ولا جعل لعمله كفارة في ماله فعلمنا أن حق النفس

[دخول ابن عربى مقام القربة مطلع عام 597]

لصبر لا يكون إلا على ما يشق عليه فلو قدم الصبر على المشيئة كما يفعل المحمدي لصبر ولم يعترض فإن الله قدمه ف

الفتوحات المكية

اج لأنه لا يقتضيه مقام الكون له جماع الخير يتحكم بالمشيئة لا بالاسم قد استوت طرفاه فازله مثل أبده تدور عل

[أن الحب الطبيعي من ذاته إذا قام بالمحب أن لا يحب المحبوب إلا من النعيم به‏]

لنظر إلى علم الله فيه بوقوع أحد الإمكانين وأحدية المشيئة فيه وما تعلقت المشيئة الإلهية بكونه فلا بد من ك

الفتوحات المكية

لهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ هذا توحيد المشيئة ووصف الهوية بالعزة وهو قوله ولَمْ يُولَدْ فهو

الفتوحات المكية

كون فيه الكلمات وهي أعيان الكائنات فإذا بذلك عين المشيئة فيها ظهر هذا التفضيل في الواحد والتفضيل في الم

«الفصل السابع والأربعون» في الاعتماد على الوعد قبل كونه‏

إِنَّ الله عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ وقال في الوعيد بالمشيئة وفي الوعد بنفوذه ولا بد ولم يعلقه بالمشيئة في ح

[أنوار الأرواح‏]

منهم في العلم فإن هذه الأنوار لا يقف لها حجاب إلا المشيئة الإلهية خاصة وقليل من عباد الله من تطرح على قلب

الفتوحات المكية

يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ولكن ما فعل فإن الإرادة والمشيئة ما تحدث له إذ ليس محلا للحوادث فمشيئته‏ -

[منزل حيرة ومقام غيرة]

ويأت بخلق جديد فانظر كيف أضاف الإلحاق بالعدم إلى المشيئة ولم‏ -

[النظر بنور الشمس يتضمن جميع المرئيات على كثرته وبعدها]

حصل ذلك فإن سألنا ألحقنا حصول الأمرين والحالتين بالمشيئة ويسلم ذلك الخصمان وإذا سألنا عن إلحاق تلك العي

«الباب الأحد والثمانون ومائتان في معرفة منزل الضم وإقامة الواحد مقام الجماعة من الحضرة ...

دُ الْقَهَّارُ فألحقه بدرجة الإمكان بالنسبة إلى المشيئة الإلهية والعقل قد دل على إن ذلك محال لا من كونه

[اختصاص منزل عالم الغيب والشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس‏]

دام ولهذا اختلف فيه أهل الكشف فالله سبحانه علقه بالمشيئة فقال إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وعلق الاقتدار ب

[اختلاف المظهرين باختلاف المنازل‏]

لثبوت ما كان قد خرج عنها وهو مشهود للحق وبه تعلقت المشيئة بقوله إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أي يردكم إلى ال

[إن لله جودا مقيدا وجودا]

نه ما نص بما يرفع هذا الإشكال فبقي الأمر عندي على المشيئة منه في خلقه لا أحكم عليه في ذلك بأمد ينتهي أو بأ

«الباب الرابع وثلاثمائة في معرفة منزل إيثار الغناء على الفقر من المقام الموسوي وإيثار الفقر على ...

وأشرفهم نفسا ومات في تلك السنة وفي هذا المنزل علم المشيئة المحدثة هل لها أثر في الأفعال كما تقوله الأشاع

الفتوحات المكية

ليل عليه إلا الرمي بالقوس وهو روح كن للإيجاد وروح المشيئة للاعدام ويحوي هذا المنزل على علم الأرواح المدب

الفتوحات المكية

درة منه على إعادة ذلك المزاج لكن ما شاء ولهذا علق المشيئة به فقال تعالى ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ يعني

[علم الاسم القيوم‏]

قدر اتساعها وهو من علوم هذا المنزل وفيه علم إثبات المشيئة للعبد من أي حضرة هي وأي اسم إلهي ينظر إليها وفي

الفتوحات المكية

الله كان وما لم يشأ لم يكن‏فعلق النفي والإثبات بالمشيئة وما ورد ما لم يرد لم يكن بل ورد لو أردنا أن يكون

«الباب الثالث والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل بشرى مبشر لمبشر به وهو من الحضرة المحمدية»

ريد قوله يَرِثُنِي ويَرِثُ من آلِ يَعْقُوبَ‏[أن المشيئة الإلهية لها أثر في الفعل لهذا نفى تعلقها بما لا

الفتوحات المكية

حكم مقت الله بمن يقول ما لا يعمل من غير إن يقرن به المشيئة الإلهية فإذا علق المشيئة الإلهية بقوله إن يعمل

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[السهر] [رسول الحق] [نعيم العمل] [الهدى] [خزانة النفس] [السالك] [أرض العقل] [الحضرة الخيالية] [بيت شـيئية الثبوت] [الكتاب الجامع؛ آدم] [حضرة الحضرات] [الصعق] [حقيقة التخلق] [المنازل الإلهية] [حضرة العدم] [النكاح الطبيعي] [الإمامان] [نور البصيرة] [مراسم الحق] [نبوة] [توحيد الهوية] [قبضة الحق] [الوجود الواحد] [كلمة] [نور الأسماء] [الطلسم] [العبد الأصلي] [علم وجود الحق] [الحكمة الإلهية] [الشعور] [حقيقة الظرف] [سر الحال] [نظر الحق] [معرفة الحق بالخلق] [أمر الواسطة] [معرفة الخيال] [حضرة الطيب] [مرآة الذات] [النور الأكشف] [مقام التوبة] [موت الحجاب والستر] [حقائق البنوة المحمدية] [حضرة الأعيان الثابتة] [قدم الجبار] [البرزخ المحمدي] [حضرة الالتجاء والاستناد] [منازل السماء] [العبودة] [أهل الكشف والتعريف] [اللسن] [المشيئة الحادثة] [الضمّ وإقامة الواحد مقام الجماعة] [تجلي البعد] [القرآن الكبير] [علم الحجاب الإلهـي الأحمى] [كلمات الحق] [رباني] [المدح] [حضرة الغيرة] [منزل انفهاق الأنوار على عالمَ الغيب]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[بشر بن عمرو بن مرشد] [الفلاسفة] [حذيفة بن اليمان] [كداء] [بريرة] [عائشة بنت طلحة] [يوسف الغليريأبو الحجاج] [محمد بن خالد الصدفي التلمساني] [الضرير السلاوي] [محمد بن الحسين] [الصمادحية] [حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر] [شرف الدين بن الاسكاف] [إبراهيم بن مسعود الإلبيري] [الكميت] [لقمان الحكيم] [سعاد] [الحزورة] [أبو العباس الزقاق] [أبو جعفر الطحاوي] [بدر] [دار الخيزران] [محمد حاج يوسف] [أبو الحسن الأشبيلي] [أبو يوسف ] [عنيزة] [منى] [عبد الرحمن بن علي] [الزهري] [أحمد بن علي بن ثابت] [محمد عبد ﷲ مقبل] [الذخائر والأغلاق] [جامع الشـيخ محيي الدين بن العربي في دمشق] [محمد بن عباد بن جعفر] [نردة] [ثابت البناني] [دريد بن الصمة] [ابن الذريح] [ميزاب الكعبة] [مرج عك] [مخطوط بيازيد] [إبراهيم بن محمد القرطبي] [ابن ماجة] [يوسف بن سعيد بن رائق الجعفري] [الهروي] [بطن محسّر] [الترمذي ] [عبد ﷲ بن عبد الكريم] [داود ] [ابن دريد]


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!