The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

رك الصبر وأسراره (الباب السادس والعشرون ومائة) في المراقبة وأسرارها (الباب السابع والعشرون ومائة) في ترك

[تفاضل العلماء في معاني التنزيه‏]

§لفكري ونجلس مع الحق تعالى بالذكر على بساط الأدب والمراقبة والحضور والتهيؤ لقبول ما يرد علينا منه تعالى Ø

[ترتيب مملكة أرض الحقيقة]

لا خوف ظلم ولكن خوف إجلال‏يتعلم العارفون منه حال المراقبة قال ورأيت ملكا يدعي بالرداع مهيب المنظر لطيف Ø

الفتوحات المكية

ن الزيادة من ذلك النوع وصاحب هذا المقام تكون حاله المراقبة للحال الذي يطلبه‏(منزل الأقسام والإيلاء)وهذا

[الاستتار بالأسباب الموضوعة في العالم‏]

§ المقام ففي القلوب عصمة إلهية لا يشعر بها إلا أهل المراقبة وفيه ستر لهم فإن هؤلاء الرجال لو سألوا وعرف من

[أهل الحيرة هم أرباب المعرفة الحقة]

لقرآن وتفريغ المحل من النظر في الممكنات والحضور والمراقبة مع طهارة الظاهر بالوقوف عند الحدود المشروعة م

[الملائكة نعم الجلساء هم أنوار ومحض صفاء]

‰ الذكر ومجالسة أهل الله الذين الغالب على ظواهرهم المراقبة والحياء من الله والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ

[حكم المضمضة والاستنشاق في الباطن‏]

ºسل الوجه)لا خلاف إن غسل الوجه فرض وحكمه في الباطن المراقبة والحياء من الله مطلقا وذلك أن لا تتعدى حدود ال

[اختلاف العلماء في ترتيب أفعال الوضوء]

لا تحصل إلا أن يبذل المجهود من نفسه في الاستحضار والمراقبة في جميع أفعاله قال تعالى الَّذِينَ هُمْ عَلىâ€

[الحضور التام مع الحق في علم المناسبات‏]

عة والخداع والاستدراج والحسبان والجلالة والكرم والمراقبة والإجابة والاتساع والحكمة والوداد والبعث وال

[حكمة شرعية الصفوف في الصلاة]

‡ذه الحالة فإن اتفق أن يكون من هذه حالته من الدين والمراقبة والحياء من الله كثير العلم راسخا سيدا كان الأÙ

[إنما جعل الإمام ليؤتم به‏]

ِيباً فينبغي للمأموم الذي هو العبد أن يقتدي به في المراقبة والحضور فلا يغفل عن سيده في صلاته ولا يشغله شي

[وجوب القضاء على الناسي والنائم‏]

الحق بين أعينهم وفي سرائرهم كما لا يزال بعينه وهو المراقبة في الطرفين فمن اعتبر النفخ بدلا من كن جعله كلا

[سؤال السلطان أولى من سؤال غير السلطان‏]

سؤال السلاطين‏]وكذلك سؤال الصالحين العارفين أهل المراقبة أولى من سؤال السلاطين إلا أن تكون هذه الصفات ف

[ابن عربى مأمور بالنصيحة]

Šب عليك فإنك لا تعلم مواقع آثاره فيك وفي غيرك إلا بالمراقبة واعلم أن القائمين في شهر رمضان في قيامهم على خ

[الأولياء الصابرون‏]

¥نسان نفسه مثل هذا الاستحضار فإنه نافع في استدامة المراقبة والحضور مع الحق وهذا التنبيه الذي نبهت الصادق

[حلم الحق وحلم العبد]

ومة كلها وسلطانهم الهوى وعدة هؤلاء الجند التقوى والمراقبة والحياء والخشية والصبر والافتقار والميدان ال

[في الصبر المعروف عند العامة مقاومة القهر الإلهي‏]

ƒ الصبر(الباب السادس والعشرون ومائة في معرفة مقام المراقبة)كن رقيبا عليه في كل شأن *** فهو سبحانه عليك رقيب

[مراقبة الحياء]

يعلم ذاته ولا نسبته إلى العالم فلا يتصور وجود هذه المراقبة لأنها موقوفة على العلم بذات المراقب بفتح القا

[ما أنصف الدنيا أحد ذمت باساءة المسي‏ء فيه ولم تحمد بإحسان المحسن فيها]

فها بأحسن الصفات وجعلها محلا للخيرات فينبغي لأهل المراقبة أن يكون بدؤهم في الدخول لاكتساب هذه الصفة أن ي

[الزيادة التي تزيد بها الدنيا على الآخرة]

§ق أمكم تسعدوا(الباب السابع والعشرون ومائة في ترك المراقبة)لا تراقب فليس في الكون إلا *** واحد العين وهو عي

[أنت ما عبدت على الحقيقة سوى ما نصبه في نفسك‏]

ت أحوال الدنيا أنها الطاعة خاصة كما بيناها في باب المراقبة[عطاء الحق في الدنيا والآخرة قليل بالنسبة إلى Ù

[في من يتجلى له عند الاحتضار صورة الملك‏]

لسميع والبصير والمريد فإن هذه الأسماء كلها أسماء المراقبة والحياء فهم أيضا بحسب ما كانوا في حال حياتهم ع

[إن الكرامة من الحق من اسمه البر وهو على قسمين‏]

وسوء الظن وطهارة القلب من كل صفة مذمومة وتحليته بالمراقبة مع الأنفاس ومراعاة حقوق الله في نفسه وفي الأشÙ

الفتوحات المكية

وهذا عزيز الوجود في أهل الله هو لآحاد منهم من أهل المراقبة لا يغفلون عن حكم الله في الأشياء وهنا زلت أقدا

[الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه‏]

§دته ومشيئته ثم خلق الله لهذه النفس الإنسانية صفة المراقبة لمن يرد من هذه الطرق عليها وأوحى إليها إلهاما

«الباب الخامس والستون ومائتان في معرفة الوارد»

و كان غير خطاب لم يكن له هذا الحكم ولكن أين النفوس المراقبة العالمة المحسة التي تعرف الأمر على ما هو عليه

«الباب الأربعون وثلاثمائة في معرفة المنزل الذي منه خبا النبي ص لابن صياد سورة الدخان»

®رج خبؤه كان ذلك من الله تأديب فعل ليحفظ عليه مقام المراقبة فلا ينطق إلا عن شهود إذ بقرينة الحال يعلم أن اÙ

الفتوحات المكية

ث مكمل ويتضمن هذا المنزل علم المطابقة والمناسبة والمراقبة وعلم التلويح والرمز وعلم النفوذ في الأمور من Ø

الفتوحات المكية

´ف أتم منه ولا يرزق الله هذا العلم إلا للادباء أهل المراقبة فإنهم يأخذون الأشياء بحكم المطابقة والمناسبة

الفتوحات المكية

واب فإذا فهمت هذا فانظر أي الرجلين تكون ولهذا أهل المراقبة لا يزالون في الحجاب عن التصرف في الكون وهم أهل

الفتوحات المكية

† معاملة الله ومعاملة الخلق وهل تتساوى عند العامل المراقبة في المعاملتين أم لا ولا سيما عند من يرى أن اللÙ

«وصل» وأما رجال الله الذين يحفظون نفوسهم من حكم سلطان الغفلة

­كم سلطان الغفلةالحائلة بينهم وبين ما أمروا به من المراقبة فهم قسمان قسم له الإطلاق في الحفظ كإطلاق حكم ا

[إن بين الله وبين من هو عدو لله مناسبة]

ي لا تنقال بل يجدها الإنسان من نفسه إذا كان من أهل المراقبة لأحواله فلا يفوته علم ذلك ومن لم تكن المراقبة

«الباب الخامس والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل التضاهي الخيالي وعالم الحقائق والامتزاج‏

راد ذلك وفيه علم ما يذم من القدح وما يحمد وفيه علم المراقبة والحضور وإنهما من أبواب العصمة والحفظ الإلهي

[أن الاجتهاد ما هو في أن تحدث حكما]

„يه وسلم من ذكر ربه على كل أحيانه وليس إلا الحضور والمراقبة لآثاره سبحانه في قلبك وفي العالم فلا يقع في عي

«الباب الثامن والخمسون وأربعمائة في معرفة منازلة إدراك السبحات الوجهية»

„لعارفين شيئا أشد تكليفا من هذا الحكم لأنه أمرهم بالمراقبة لكل شخص شخص فهم يراقبون العالم من أجل هذا الحد

«الباب الأحد والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله وما تَكُونُ في شَأْنٍ وما ...

§ ورأينا له بركات لا أحصيها وهو الذي أطلعت منه على المراقبة فكنت رقيبا على نفسي نيابة عن الله حين أمرها أن

«الباب الثاني والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى ...

هويته تعالى عين صفته فما رآه إلا به هذا أعطته هذه المراقبة وهذا هو حكم الدهر الذي نهينا عن سبه فإن الله هÙ

«الباب الثامن والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ»

„يه عز وجل فإن المراد قد حصل الذي يعطي السعادة وهو المراقبة لله في تكوينه وهذا ذوق لا يمكن أن يعلم قدره إلØ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حضرة العصمة من الشـياطين] [حضرة السدفة] [منزل المودة] [خليفة الحق] [النجباء] [اسم النفس] [حضرة الإخفاء] [مراقبة الحياء] [توحيد التجريد] [صفة التوحيد] [ح حاجب الباب] [علم فتوح المكاشفة بالحق] [العشق] [علم حقائق الأشـياء] [وارد] [وجود الحق] [علم كون الحق ل] [توحيد التقدير] [المقام] [علم الحدود الإلهية] [الصفة الروحانية] [حضرة الإمكان] [جنة السلام] [مقام ال رض] [السالك من] [فضيحة الدهر] [التلوين] [حكمة الحق] [الكشف الصوري] [حضرة الحفظ] [منزل ثلاثة أسرار ظهرتْ في الماء الحكميَ] [نور الأسماء] [سريان الحق] [طلب الحق] [الاسـتواء] [الحضرة الخيالية] [الإمكان] [دعاء الحق] [أرض الأرواح] [الهجوم] [نظرة الحق] [أرض العبادة] [علم الرجاء] [التجلي] [حضرة الشهادة] [العرش الرحماني] [الدعاء] [نواب محمد (ص] [تالمربة الإلهية] [منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة] [ميزان العالم] [ناسوت عيسى] [قيوم الحروف] [مسـتوى الرب] [الحق الخالق] [حضرة المتانة] [العالم الصغير] [تربيع] [ضلال الهدى] [حضرة الأعيان الثابتة]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو سعيد الثقفي] [ال رعاية] [ثمود] [مراكش] [أبو زرعة] [الحميدي] [الغورجي] [أبو القاسم الزجاجي] [ساوة] [كعبة] [أنطالية] [المغرب] [ابن الماجشون] [ابن أم عبد] [زيد بن خالد الجهني] [أحد] [عبد ﷲ بن محمد بن جعفر] [المعرفة] [جامع الشـيخ محيي الدين بن العربي في دمشق] [سعيد بن سليمان] [كثير عزة] [مرسى عيدون] [يعقوب ] [خزاعة] [يوسف بن عبد اللطيف البغدادي] [قيس بن الملوح] [يوسف] [مهدي بن حرب الهجري] [محمد بن أحمد عقيلة المكي] [جعفر الصادق] [برب] [ابن الزبير الأسدي] [مختصر غاية النجاة] [أبو سعيد الخدري] [أبو عبد ﷲ القرباقي] [القرن الأسود] [أبو عقال المغربي] [أبو العلاء المعري] [أبو بكر بن أبي حاتم أبو بكر محمد بن الحسن النقاش] [أيوب ] [قارون] [عبد الرحمن بن سابط] [المجسمة] [عبد الرحمن بن إبراهيم الراسـبي] [الوسـيلة] [الفربري] [علي بن أبي طالب القيرواني] [سجين] [التنزلات الموصلية] [ربيع بن محمود المارديني]


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!