البحث في كتاب الفتوحات المكية
[رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي]
ي بكل جفاءلما رأوا جهة الشمال ولم يروا *** منه يمين القبضة البيضاءورأوا نفوسهم وعبيدا خشعا *** ورأوه ربا طا
(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين]
والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ القبضة واليمين قال تعالى والْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُ
[في علم الحروف]
ثَرِ الرَّسُولِ فلما صاغ العجل وصورة نبذ فيه تلك القبضة فخارا العجل ولما كان عيسى عليه السلام روحا كما س
[رمزية شراب الخمر ورمزية شراب اللبن]
م الشرع لا بحد ولا بحكم(السؤال العشرون ومائة) ما القبضةالجواب قال الله تعالى والْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْض
[الأمور المبهمة وجودها في العالم ومصدرها]
يبه عين بسيطه وعين أحديته عين كثرته]فمن لم يعرف القبضة هكذا فما قدر الله حق قدره فإنه إن لم يقل العبد إن
الفتوحات المكية
ما بسط الحق يده فإذا فيه آدم وذريته الحديث فهو في القبضة وهو عينه خارج عن القبضة فلا تقبل هذه الحضرة إلا
الفتوحات المكية
لا طوعا من أجل القبض عليها ثم أرسلها مسرحة من تلك القبضة الخاصة وهي مقبوض عليها من حيث لا تشعر فتخيلت أنه
[إذا تخللت المعرفة بالله أجزاء العارف فلا يبقى فيه جوهر فرد]
أرى خليلي كما يراني -
[الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم وخبر]
فإن الضيق الذي يطرأ أو يجده العالم كونه أصلهم في القبضة وكل مقبوض عليه محصور وكل محصور محجور عليه والإن
الفتوحات المكية
سطها وإذا فيها آدم وذريتهالحديث فهذا آدم في تلك القبضة في حال كونه خارجا عنها وهكذا عين هذه المسألة وإذ
[غربة العارفين]
غربة اغتربناها وجودا حسيا عن وطننا غربتنا عن وطن القبضة عند الإشهاد بالربوبية لله علينا ثم عمرنا بطون ا
«الباب التاسع والأربعون ومائتان في الشرب»
فوفا على غيرها لاشتراكها معهم في العبودية وإحاطة القبضة بالكل فبما ذا ترأس فتمتثل أمر الله من حيث إنها م
[إن قرب الله على نوعين]
ته وهل يؤبد شقاء من هو في يمين الحق لا والله وكانت القبضة الأخرى جميع العالم فانظر في اختيار آدم يمين الح
الفتوحات المكية
ب والتبشبش واليد والقدم والعين والناجذ واليدين والقبضة واليمين والقسم للمخلوق بالمخلوقين وبنفسه واتصا
[أن سبب وصف القبضتين بالتسبيح كونهما مقبوضتين للحق تعالى]
م يسبحونه ويمجدونه لأنهم في قبضته ولا خروج لهم عن القبضة ثم إن الله بكرمه لم يقل فهؤلاء للعذاب ولا أبالي
الفتوحات المكية
يحصل له لو لم يكن ترك تلك المدة لداود فكما أحبه في القبضة حين أعطاه من عمره ما أعطاه كذلك من حبه رجع في ذلك
الفتوحات المكية
وما تعطي العالم بها من العلوم ومن هنا أخذ السامري القبضة من أثر جبريل فلو لا علمه بما تعطيه الآثار ما فعل
الفتوحات المكية
ِدُ فِيهالما رأوا جهة الشمال ولم يروا *** منه يمين القبضة البيضاءفإن قوله أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ قد ي
[الرقبى والعمرى]
شرك منهم أقر على كره فلما تخيلوا أنهم قد خرجوا من القبضة لجهلهم بما هو الأمر عليه قالوا بالشركة فإذا قيل
[فضل البشر على سائر الصور]
جهلت قيمته ونظر إلى الأضداد فقال بالفساد وغاب عن القبضة البيضاء وحميد الثناء بما أعطى من علم الأسماء ول
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[مباسطة الحق] [الصفة الرحمانية] [منزل الاسـتعداد والزينة] [السالك منه إليه] [الصفات المنزهة] [صفة الرحمة] [سماع الحق] [المؤمن الحق] [حقيقة المنعوت] [حقائق الإضافات] [حجاب الأشـياء] [الحضرة الندسـية والمقامات القدسـية] [الدين الحنيفي] [المواطن الإلهية] [أرض الإنسان] [خطاب الحق] [الإحسان] [الكشف الدائم] [خزائن المنن] [الخلع الإلهية] [مقام الخ وف] [مشاهدة العين] [التلقي] [العزة الإلهية] [الليل الإنساني] [الرسالة الملكية] [المحبة] [منزل بشرى مبشِّر بمبشَّر به] [أرين] [الاسم الأعظم] [فضيحة الدهر] [توحيد الإبدال] [مجالي الحق] [الحدود الذاتية] [جنة المأوى] [نظرة الحق] [وارد] [العرش الرحماني] [حضرة الحضرات] [علم التوكل] [الهجوم] [الإمام الأدنى] [حضرة الواجب الوجود لنفسه] [مقام الحرية] [منزل السبب وأداء حقه] [سر كياني] [توحيد الرسول] [الصراط الجامع] [إقامة الحدود] [التجلي الذاتي] [ثبوت العلم] [خلوة] [الميزان] [علم فتوح المكاشفة بالحق] [توحيد الأمر] [الحكمة الإلهية] [حقيقة الحجاب] [علم الحضرة التي يجتمع فيها عالم الدنيا من مكلف] [الموجودات] [الحضور]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


