البحث في كتاب الفتوحات المكية
[منى موضع التمني وبلوغ الأمنية]
جمرة العقبة حلق رأسه وهو أولى من تقصير الشعر فإن الشعور بالأمر ما هو عين حصول العلم به على التمام من الت
[قصد البيت للحج وقصد النفس إلى معرفة الله]
من الصفات والمعاني إلى عين واحدة]لما كان الشعر من الشعور والتلبيد أن يلصق بعضه ببعض حتى يصير كاللبد قطعة
[الجواب عن الشيء بالنتائج والحال أتم من غيره]
رُونَ فلا يتوب إلا من لا يشعر ولا يبصر هذا القرب والشعور علم إجمالي قطعي إن ثم مشعورا به لكن لا يعلم ما هو
[علم السيمياء]
مْناهُ الشِّعْرَ لأنه أرسل مبينا مفصلا والشعر من الشعور فمحله الإجمال لا التفصيل وهو خلاف البيان ومن هن
الفتوحات المكية
ا في زمان صداقته ليوم ما وهو لا يشعر ويحجبه عن هذا الشعور محبته فيه في الوقت فإذا وجد في نفسه أدنى كراهة ف
الفتوحات المكية
حقيق في المعرفة إلا أنه يشعر به من غير ذوق سوى ذوق الشعور وهو محب والمحب مطيع لمحبوبه في جميع أوامره وتحق
(الباب الثمانون ومائة في معرفة مقام الشوق والاشتياق وهو من نعوت المحبين العشاق)
عالى وهو محسن إليهم مع عداوتهم ولم يجعل في قلوبهم الشعور بذلك فينبغي للإنسان الطالب مقام الخلة أن يحسن ع
[توجه البديع على إيجاد الشرطين من المنازل]
طع في هذا الأطلس لكن لا يبلغ عمر الشخص الواحد إلى الشعور به وقد نقل إلينا أن بعض أهرام مصر وجد تاريخ عمله
«الباب الخامس عشر ومائتان في معرفة اللطيفة وأسرارها»
يصح هذا إلا للمتخلق بالاسم الإلهي اللطيف فإن وقع الشعور بها فليس بصاحب لطيفة وإن وقع للتلميذ أو للموصل إ
«الباب الخامس والستون ومائتان في معرفة الوارد»
لك العلم هو العلم الضروري ولكن ما يشعر به إلا أهل الشعور من أصحاب الأسرار الإلهية من أهل الله والله يَقُ
الفتوحات المكية
لإنسان ولا يناله إلا الأقوياء الكمل من الخلق لأن الشعور بهذا التقلب عزيز ولهذا قال شَعائِرَ الله أي هي ت
«الباب الخامس والستون وثلاثمائة في معرفة منزل أسرار اتصلت في حضرة الرحمة بمن خفي مقامه وحاله ...
ائل فالظاهر حاجب الباطن والجلي حاجب الخفي كما إن الشعور حاجب العلم واعلم أن الله عز وجل يعامل عباده بما
[التفصيل لا يظهر في الوجود إلا بالعمل]
صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم من عرف نفسه عرف ربه فالشعور مع غلق الباب والعلم مع فتح الباب فإذا رأيت العال
الفتوحات المكية
إن عرفه بنفسه في دعواه ذلك فلذلك عرف بأنه شعرة من الشعور ومثال الشعور أن ترى بابا مغلقا على ميت أو صندوقا
الفتوحات المكية
ك لما جعلت لهم من السمع والبصر والفؤاد والتمييز والشعور أجمع فهكذا ألهمت أنبيائي ورسلي والخواص من عبادي
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[خليل] [عرش الحياة؛ الماء] [بيت الولاية] [جمع الجمع] [نفي المثلية عن الحق] [تجلي الخيال] [حقيقة محمد] [نبوة الشرائع] [الزمردة البيضاء] [توحيد الصفات] [بيت المقدس] [الوجود المقيد] [السالك الخارج] [خلق إيجاد] [السحاب] [شهادة التو حيد] [المكان] [توحيد التنفيس] [الأحوال] [الهمة] [عندية الحق والخلق] [حضرة التوحيد] [النفس الملهمة] [مزامير الحق] [بحر العماء] [الكشف الجزئي] [وراثة الرسول] [الروح] [نور العبودية] [التحلية] [نعيم أهل جهنم] [حضرة السلام] [الفرق الأول] [الشعور] [منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني] [الوجود الواحد] [منزل الفرق بين مدارج الملائكة والنبييّن والأولياء] [النفث] [حضرة الخطاب] [حضرة الورث] [مقام ترك السماع] [منزل المجاراة الشريفة] [الرجل] [الأعراف] [فردية الحق] [حضرة إلهية( ] [منزل التلاوة الأولى] [علوم الأحوال] [فتح] [المقام العالي] [منزل رفع الضرر] [العُقاب] [منزل التبري من الأوثان] [ظهور الحق بالخلق] [النعوت الإلهية] [تعظيم الحق] [الكلمة الإلهية] [العلم بالحق المخلوق به] [ليل] [الحقيقة الجبرئيلية]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


