البحث في كتاب الفتوحات المكية
«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق]
توبة. والحال منها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت كالسكر والمحو والغيبة والرضي أو يكون وجودها مشروطا بشرط
«فصل» [معرفة الحق من المنازل السفلية]
كثيرة هذا العدد من أصناف العلوم لكل واحد -
[العشق في العالم الإلهي]
لموجبة للتحريم فإن التحريم قد يكون له سبب آخر غير السكر في أمر آخر كالتحريم في الغصب والسرقة والجناية وك
[الإدراك الخارق للعادة والمعرفة الصوفية]
ة المرارة بذاته وجاء عقل فحكم إن الساحل متحرك وأن السكر مر وجاء عقل آخر وقال إن الخلط الصفراوي قام بمحل ا
[سر غسل اليدين من الوجهة الروحية]
م الحاسة وهذه مسألة لم أجد أحدا نبه عليها فإن آكل السكر بالحلاوة في السكر كذلك وفي مرارة الصبر ليس بصحيح
الفتوحات المكية
إداما يأتدمون به فاتفق رأيهم على أن يشتروا قطارة السكر فقالوا هذه القصرية ما مسها قذر وهي جديدة على حاله
الفتوحات المكية
الراضي تخالف صلاة الشكور وصلاة الصاحي تخالف صلاة السكران في الطريق الذوقي فإن الصحو والسكر هو من علوم ال
[ما ثم حال ولا صفة في المكلف تخرج عن حكم الشرع]
ل الطفولة والإغماء والجنون وغلبة الحال والفناء والسكر والمرض للشرع فيها أحكام كما لحال الرجولة والإفاق
[القلب مسئول عن رعيته]
ُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وكان عبد الله بن عمر يشتري السكر ويتصدق به ويقول إني أحبه عملا بهذه الآية وأحب ما
[رمزية شراب الخمر ورمزية شراب اللبن]
عداء فأثبت أنه رمى ونفى أنه رمى فعبر عنه الترمذي بالسكر إذ كان السكران هو الذي لا يعقل[مذهب الحكيم التر
[الذوق]
ات التجلي في كل مقام فإن كان المشروب خمرا أدى إلى السكر[السكر]فإن قلت وما السكر قلنا غيبة بوارد قوي مفرح
[أن الأمر حق وخلق وأنه وجود محض لم يزل ولا يزال]
كب منهما في الجمع والفرق والفناء والبقاء والصحو والسكر والغيبة والحضور والمحو والإثبات إفصاح بما هو الأ
الفتوحات المكية
لاف حلاوة أمر آخر يجد الذائق الفرق بينهما كحلاوة السكر يجد الإنسان الفرق بينها وبين حلاوة العسل وإن اشت
«الباب السادس والأربعون ومائتان في السكر»
السَّبِيلَ«الباب السادس والأربعون ومائتان في السكر»السكر أقعدني على العرش *** المحيط المستديروأنا بق
الفتوحات المكية
ر بساطه فوقع في الحق بسكره ويعذره الحق في ذلك لأن السكران غير مؤاخذ بما ينطق فجرد عن الله ما نسبه الحق لن
«الباب السابع والأربعون ومائتان في الصحو»
رتبته من غير أن يكون له أثر فيه وهو الذوق وقد يوهب السكر العقلي ابتداء ذوقا فلا يتمكن له أن يكون له ذوق في
[تقدم السكر الطبيعي والعقلي على السكر الإلهي]
ومنهم من يبقى على سكره في البرزخ إلى البعث[تقدم السكر الطبيعي أو العقلي على السكر الإلهي]واعلم أنه إن
[المعاني المجردة عن الخطاب فهو عن تجل]
وأعظم قوة من هاتين في الإنسان ما يكون أ لا ترى إلى السكران يلقي نفسه في المهالك التي يقضي العقل والوهم با
«الباب الثامن والخمسون ومائتان في معرفة اللوامع وهي ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريبا من ...
ا الله وإياك بروح منه أن البوادة والهجوم والصحو والسكر والذوق والشرب وأمثالها إنما هي واردات الغيب ترد
«الباب السادس والستون ومائتان في معرفة الشاهد»
بعمل وحال ووارد بعلم وعمل وحال وذلك كوارد الصحو والسكر وأمثاله وهو أقوى الواردات وإذا كان الوارد غير مح
[إن الجنة التي يصل إليها من هو من أهلها في الآخرة هي مشهودة اليوم]
اتوامن الخمور سكارى في محاربهم *** وما لهم في وجود السكرنياتفلو أراد زوال السكر صحوهم *** تتلى عليهم من ا
الفتوحات المكية
أمرا عجيبا فيه سرفاستمعوا نطقي به *** واعتبروا لفظ السكرفالحمد لله الذي *** بفضله أعطى البشرما عندكم منها خ
[أن الأنبياء اختارت النوم على ظهورها لعلمها]
لأدب بالسؤال ابتداء الذي حمله عليه شوقه فكان مثل السكران فلما علم إن الياس قد قام به فيما طلبه استدرك با
[لو لا الهوى ما عبد الله في غيره]
في حال سكر كالحلاج فقال قول سكران فحبط وخلط لحكم السكر عليه وما أخلصقد تصبرت وهل يصبر *** قلبي عن فؤادي
«الباب الخامس والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل الأخوة وهو من الحضرة المحمدية والموسوية»
أنفاس بالتمحيص لهذا الإنسان دون غيره وعلم تقاسيم السكر في المشروب وعلم ما هو الصور الذي ينفخ فيه فيكون ع
الفتوحات المكية
حش لما لم يره وبقي لا يدري ما يصنع وأخذه هيمان مثل السكران في ذلك النور وأصابه الوجد فأخذ يميل ذات اليمين
الفتوحات المكية
علمه العارفون الثالث أن يكون صدور ذلك منهم في حال السكر والغيبة والسكران سكرا مباحا غير مؤاخذ ولا مكلف ا
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[رقيقة] [الأمهات السفلية] [مشاهدة الذات] [منزل التقرير] [الشريعة] [منزل العلوم] [عالم النسب] [قبة أرين] [توحيد حروف النفَس] [الخزائن الإلهية] [التجلي الأول] [حجاب العلم] [الكتب الإلهية] [مرآة الذات] [التثليث] [ثبوت الحيرة في العالم] [الصفة الصمدانية] [حبس الحق] [الخير] [عين ثابتة] [مقام الحزن] [توحيد الصيرورة] [الحضرة الجامعة ٥),] [توحيد القلب] [خزانة علم ﷲ] [كلمة الحضرة] [أهل الكشف] [طلسم الخيال] [مرآة وجود الإنسان] [الإسراء] [الأب الأول] [تسبيح الرعد] [الصورة الجسمية] [الحد الذاتي] [الأرض المخلوقة من بقية طينة آدم] [الحق الاعتقادي] [مقام العارف] [النور الممتزج] [منزل الرحموت] [منازل البركات] [تقليد الحق] [منزل الأقسام والإيلاء] [الحضور بالذكر] [رجال الهيبة والجلال] [نور الهوية] [النبوة الملكية] [شـيئية الثبوت] [حضرة الهدى] [التوكل] [التمكين] [الوجود الذهني] [الكتاب الجامع؛ آدم] [رجال الحيرة] [علم ما ينتجه الاعتراف بالحق عند ﷲ] [بحر الحديد] [خزائن علم ﷲ] [الذات المقدسة] [حجاب التقييد] [ثبوت الرؤية في الآخرة] [جنة الرؤية]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


