البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
دها بنعوتها *** خلف الظلال وجودها لك شامليقول إن الحقيقة الإلهية المعنوية بنعوت التنزيه إذا شوهدت تفني
[الاستتار بالأسباب الموضوعة في العالم]
هي في ستر المقام فأعطاهم العمل على هذا والتحقق به الحقيقة الإلهية التي استندوا إليها في ذلك وهو اجتنابه
(وصل سر إلهي) [وحدة نقطة المركز وكثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط]
لوم تبقي معه من طريق فكر فالفكر من الإنسان بمنزلة الحقيقة الإلهية المنصوص عليها بقوله تعالى يُدَبِّرُ ا
[الملائكة المدبرة: الولاة الاثنا عشر لعالم الخلق]
ه فيه هذا القلم أكثر من هذا لا يزيد ولا ينقص ولهذه الحقيقة الإلهية جعل الله الفلك الأقصى ثلاثمائة وستين د
[الآثار النبوية في الاستنجاء ودخول الخلاء]
ن يكون بحكم الوطن[الاختيار من العبد تقييد لرؤية الحقيقة الإلهية]وأما في الصحراء فهو وحده فلا مانع له من
[تصرف العارف وزهد الزاهد]
فيه في مال هو ملك لحقيقة أخرى فيه هو وليها من حيث الحقيقة الإلهية جعلنا الله من العارفين العلماء وبما أو
الفتوحات المكية
لحب فأنساه المحبوب وأنساه نفسهوهذا هو حب الحب والحقيقة الإلهية التي صدرت منها هذه الحقيقة لا تنقال نع
[أن الطبيعة في المرتبة الثالثة من وجود العقل الأول]
عرض الذم والهجاء فما كل من قدر أمرا أوجده ومن هذه الحقيقة الإلهية ظهر في الوجود النظري عند العلماء فرض ا
الفتوحات المكية
هو من جملة الأيام وفيه يظهر الأيام ولهذا مستند في الحقيقة الإلهية وذلكأن الترمذي خرج في غريب الحسان عن
[إن للوجه الإلهي سبحات محرقات لو لا الحجب لأحرقت العالم]
النوع في النوع فعلمنا أن تغير أشخاص النوع من هذه الحقيقة الإلهية فعلمنا إنا ما علمنا من الحق إلا ما أشهد
«الباب الثامن عشر ومائتان في معرفة القبض وأسراره على الاختصار والإجمال»
هل به إذ قد تقرر أن علمه بالعالم علمه بنفسه فلهذه الحقيقة الإلهية استناد الرسم والوسم وقد يكون قول الطائ
«الباب الأحد والخمسون ومائتان في عدم الري»
وا أنهم رجعوا إليه من حيث صدورهم عنه وما علموا أن الحقيقة الإلهية التي صدروا عنها ما هي التي رجعوا إليها
[ما دام البدر طالعا فالنفوس في البساتين نائمة]
اسبة كما ذكرناه في الإلهيات في أول هذا الباب وتلك الحقيقة الإلهية حكمت على العالم أن يكون بتلك المثابة إ
«الباب السابع وثلاثمائة في معرفة منزل تنزل الملائكة على الموقف المحمدي من الحضرة الموسوية ...
منه من أجل شدة البرد فله الأجر أجر الكراهة من هذه الحقيقة الإلهية وكذلك قوله فيما يختصمون فيه التعقيب وه
[أسرى رسول الله بجسمه]
ي قبضه نسمة المؤمن بالموت وهو قد قضى عليه ومن هذه الحقيقة الإلهية التي كني عنها بالتردد الإلهي يكون سريا
[النيابة الثامنة التي شفعت وترية الحق من حيث إنه تعالى مجلى لها]
لب الخلق بذاتها فلا بد من معقولية حق وخلق لأن تلك الحقيقة الإلهية من المحال أن يكون لها تعلق أثري في ذات
الفتوحات المكية
لله في ذلك الأمر إلا الاسم الذي تخصه تلك الإضافة والحقيقة الإلهية التي تطلبه فلا تتعداه ومن كان هذا حاله
«الميت حضرة الموت»
لفراغ إلا في إيجاد ما به بقاؤه في الوجود فإلى هذه الحقيقة الإلهية مستند الموت في العالم إلا ترى إلى المي
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الوجود الخيالي] [سر الحق] [صنعة الحق] [العمد] [توحيد الكثرة] [حضرة الظهور] [علم مراتب الصبر والتوكل] [توحيد السعة] [مقام الغنى] [الخزائن] [الأقلام الإلهية] [الأيّام الإلهية] [سالك بالمجموع] [علم ما حقيقة الإيمان] [تنبيهات الحق] [الصورة البدنية] [الوجود النفسي] [خليفة الزمان] [خيال الكون] [مراقبة الحق] [حقائق حروف الكائنات وكلمات الحضرة] [شعائر ﷲ] [منازل الحروف] [ليل البرزخ] [المفصَل] [التجلي الملكي] [علم العقول] [حقيقة النهار] [حضرة الوجود] [منزل العلم الأمي] [حقيقة الطبع] [المنازلة] [عالم الأنفس] [علم العبودية] [منزل البكاء والنوّح] [حقائق البنوة المحمدية] [توحيد الإبدال] [النفس الكلية] [الإمام الأكبر] [الغيرة في الحق] [القول الإلهـي] [النفس اللوّامة] [علم الحقائق الأسمائية] [حجاب المصلّي] [حقيقة الشـبهة] [الحضرة المتعالية] [وحدانية الحق] [الألوهية] [أحدية النداء] [عالم الطبيعة] [حضرة الجمع] [علم الجمع والفرق] [منزل سر الإخلاص في الدِّين] [منزل الجمع والتفرقة والمنع] [أهل الحقيقة] [حضرة المحسوسات] [الخلافة الكبرى] [أحدية الكثرة] [منزل ثلاثة أسرار طلسمية مصورة مدبرة] [العبد الكامل]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


