البحث في كتاب الفتوحات المكية
«الفصل الثالث في الأحوال»
ء المهملة وأسراره (الباب الخامس ومائتان) في معرفة التخلي بالخاء المعجمة وأسراره (الباب السادس ومائتان) ف
«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق]
موته كالزهد والتوبة والورع والمجاهدة والرياضة والتخلي والتحلي على طريق القربة ومنها ما يزول لزوال شرط
[باب: السمع والبصر]
في جميع الوجوه والمعاني«الفصل الرابع في معرفة التخليص والترتيب باللسان اليمني»[باب: الاعادة]ثم قام ا
[إيجاز البيان بضرب من الإجمال]
فس الحق ولم وجد لإظهار الحقائق الإلهية وما غايته التخليص من المزجة فيعرف كل عالم حظه من منشئه من غير امت
[غاية العالم]
استخراج الخبيث من الطيب والطيب من الخبيث وغايته التخليص من هذه المزجة وتمييز القبضتين حتى تنفرد هذه بع
[من أجاز إطلاق «ما» و«كيف» و«لم» على الله شرعا]
ن كل ما ذكرنا منعه شرعا وهذا كله كلام مدخول لا يقع التخليص منه بالصحة والفساد إلا بعد طول عظيم[من أجاز إ
[الوارد الطبيعي والروحاني والإلهي]
ي نفسه من رجال الله تعالى أنفوا أن يتصفوا بالجهل والتخليط فإنه محل الوجود الطبيعي فارتقت همتهم إلى الاشت
[القصد والنية في الطهارة]
اعلم إن الماء ماءان ماء ملطف مقطر في غاية الصفاء والتخليص وهو ماء الغيث فإنه ماء مستحيل من أبخرة كثيفة قد
[سر غسل اليدين من الوجهة الروحية]
الشيء الواحد في أزمان مختلفة لاختلاف الأمزجة والتخليط والأمشاج الذي في نشأتهم فاختلفت أقاويلهم في ال
[تطهير الجوارح وتطهير الباطن]
ُوبِكُمْ وهو الطهارة الباطنة النافعة المنجية من التخليد في النار(باب الاغتسال لصلاة الجمعة)اعتباره في
[الميت سعيد بالصلاة عليه]
ع ولهذا ينبغي للمصلي على الميت أن يسأل الله له في التخليص من العذاب لا في دخول الجنة لأنه ما ثم دار ثالثة
[أصل الاستناد في الوجود]
م فالعبادة مقبولة ولهذا يكون المال إلى الرحمة مع التخليد في جهنم فإنهم أهلها فتفطن[العلماء السعداء وا
[المحدثون وهم صنفان]
كان هذا المحدث أتى جميع هذه الصفات التي أوجبت له التخليص من الطبع بالطريقة المشروعة والاتباع النبوي وا
[مبنى هذا الطريق على التخلق بأسماء الله]
عه أن ينسبوها إلى الله فهم هالكون بين حقيقة وأدب والتخليص من هذا البرزخ من أشد ما يقاسيه العارفون فإن الذ
[السمر]
جاراة الأسماء بينها بما هي عليه من الحقائق في وقت التخلي[التخلي]فإن قلت وما التخلي قلنا اختيار الخلوة
[ما ثم إلا من هو مستقيم لأنه ما ثم إلا من هو الحق آخذ بناصيته]
فيما غلب عليهم الشيطان في لمته فيكون العبد من أهل التخليط فتشفع الملائكة فيه حتى لا يؤاخذ بعمل الشيطان ف
[رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة]
به بإظهار الطاعات فإنه لم يكن عنده فاعل إلا الله والتخليص يؤذن بالمنازع ولا بد للمنازع أن يطلب من المكلف
[من يطرأ عليهم التلبيس في أحوالهم ولا يشعرون بمكر الله الخفي بهم]
خر من الفتوة الذي هو امتثال أمر الله فيبقى هالكا والتخليص من ذلك أن يقول أنا مؤمن والله تعالى اشْتَرى م
[العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم]
لا يتأولون في الورع آخذون بالاحتياط مجانبون لأهل التخليط مشفقون على الأمة لا يمقتون أحدا من العصاة يحبو
«الباب الخامس ومائتان في التخلي بالخاء المعجمة»
بسم الله الرحمن الرحيم»)«الباب الخامس ومائتان في التخلي بالخاء المعجمة»لو لا المراتب في المشروع ما ظهرت
«الباب السادس ومائتان في حال التجلي بالجيم»
نها ووطاء وغطاء ومأكول ومشروب فالصور لا يتمكن له التخلي عنها فلم يبق الهرب إلا مما يطرأ من هذه الصور من ا
«الباب الثاني وثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل من الحضرة المحمدية ...
فيه علم المفاضلة وفيه علم موازنة الجزاء وفيه علم التخليص والامتزاج وفيه معرفة الوصف الذي لا ينبغي أن يت
[أن القوي كلها التي في الإنسان وفي كل حيوان إنما هي للروح]
ذه الحيوانات التي في الدار الدنيا وإنها ترجع إلى التخليص وذكروا ما قد علمت من مذهبهم فأخطئوا في النظر وف
الفتوحات المكية
طه الله من نعمة المزيد إلا على قدر طلبه وصورته من التخليط والسلامة فيكون مزيده مغفرة وعفوا وتجاوزا لا غي
«الباب الخامس والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سر الإخلاص في الدين وما هو الدين ولما ذا سمي ...
ثه إلا ذاته خاصة فقلت ها أنا ذا فعلمت عند ذلك معنى التخليص وعلمت ما تلي علي فيما أنزل علي من القرآن عند ال
[محاجة عيسى ع مع إبليس]
موطن الآخرة لا يشبه موطن الدنيا لما في الآخرة من التخليص القائم بوجود الدارين فوقع التمييز بالدار والك
[سر الحجاب]
ِيها فما ثم شبهة أنت وغيرك متواليها العالم شبهة بالتخلي ولهذا أشبهته في التجلي أ لا ترى اختلاف الصور علي
[من عنت فقد وقت]
ُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ ببنيكم فأين التزكية مع هذه التخلية[من جل مل]ومن ذلك من جل مل من الباب 248 الاستبلال
[الاكتفاء من الوفاء]
يتبعه إلا من في قلبه زيغ أي ميل عن الحق الصراح فإن التخليص هو المطلوب فلذلك شرع الاستغفار في الأسحار أي ط
الفتوحات المكية
ها طاعة فإنك مؤمن بها إنها معصية فإن أضفت إلى هذا التخليط استغفار أو توبة فطاعة على طاعة وقربة إلى قربة ف
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الإيثار] [النعيم المقيم] [الإرادة الحادثة] [علم التخيير من العالم بالحق] [العدم المطلق] [الميزان الإلهـي] [حضرة حمد الملُك] [الربوبية العامة] [الحي المائت] [مقام السماع] [حضرة حمد الملك كله] [اللب] [حضرة الحياة] [حجاب الذكر] [صراط الهدى] [حضرة النكاح] [حملة العرش] [حضرة الظلمة] [السكر العقلي] [الحضرة الربانية] [الكلام] [منزل ثلاثة أسرار مكتمّة] [حقيقة الإنسان] [منزل تجلي الاسـتفهام ورفع الغطاء] [الصورة الكونية] [سر الحال] [النور الأكشف] [التفريد] [الحق الظاهر] [عالم الخلق] [قدم النبي] [منازل الآخرة] [المؤثر فيه] [آثار الحق] [غيب الحق] [مقام ترك الفكر] [منزل مجمع البحرين وجمع الأمرين] [شهود الحق] [كمال ا لعبد] [حضرة رسول ﷲ] [الرؤية] [حضرة العزة والإبانة والحكمة والكرم] [الإمام الحق] [منصة الحق] [أمهات الأحوال] [مقام الرسل] [عبودية اختصاص] [الصورة الروحانية] [الحدود الرسمية] [معرفة الخلق بالحق] [الحق المشهود] [منزل البهائم] [مختصر العالم والحق] [علم إثبات المشيئة للعبد] [النور الأجلى] [منازل فناء الأكوان] [التفرقة] [الحقيقة المحمدية] [خزائن المحظورات] [عين الجوهر]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


