البحث في كتاب الفتوحات المكية
«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]
أن يعمل فيه ابتداء قلنا نعم عمل فيه أم الكتاب فهي الابتداء العاملة في الكتاب والعامل في الكل حقا وخلقا ا
إشارة [اللام الجلالية والألف الوحدانية]
ل من كل الوجوه بالحروف أراد أن يجعل الانتهاء نظير الابتداء فلا يصح بقاء للعبد أولا وآخرا فأوحد الهاء مفر
[ترتيب العلوم وإحصاؤها]
بعد ومنازل الأفعال لأهل الأحوال والاتصال ومنازل الابتداء لأهل الهواجس والإيماء ومنازل التنزيه لأهل ال
الفتوحات المكية
بة في ذلك الفعل لمن نفى عنه لا يقدر على جحدها(منزل الابتداء)ويشتمل على منازل منها منزل الغلظة والسبحات وم
الفتوحات المكية
ا إنها لم تكن لأنفسها ثم كانت وله الضمير يعود على الابتداء إذا حط الركاب أي إذا تتبعته من أين جاء وجدته م
(وصل) [في ذكر أخص صفات كل منزل من المنازل التسعة عشر]
ية وأخص صفات منزل الأفعال علم الآن وأخص صفات منزل الابتداء علم المبدأ والمعاد ومعرفة الأوليات من كل شي
[الحضور التام مع الحق في علم المناسبات]
ة والصلابة في كل شيء والنصرة والثناء والإحصاء والابتداء والإعادة والصدقة والقول والعفو والأمر والنهي
[الاضطجاع مشروع بفعل النبي وأمره]
وزنا ذلك لمن وقع منه فنرجح الاتباع والاقتداء على الابتداء وإن كان خيرا[الابتداع ضرب من السيادة والتقدم
[آيات السؤال الثامن من القرآن الكريم]
يسمع به كلام الحق ويكلم به الحق لتصح النجوى فيكون الابتداء من العبد فيكون له الأولية في هذا الموطن وهو وج
[البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالى]
ونه أظهرته الأسماءهذه طريقة البدء[البداء هو ظهور الابتداء وابتداء الظهور]وأما إذا أراد البدا وهو أن يظه
[الشخص الذي هو وجه كله]
ؤال التاسع والتسعون) ما مبتدأ الحمدالجواب مبتدؤه الابتداء وهو المعنى القائم في نفس الحامد فلا بد أن يكون
[ترك الجهاد لاقتضاء الموطن]
ُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وليس هذا الهين عن صعوبة في الابتداء ولهذا القول بالمفهوم ضعيف في الدلالة لأنه لا
الفتوحات المكية
لْحَيُّ الْقَيُّومُ فهذا توحيد الهوية وهو توحيد الابتداء لأن الله فيه مبتدأ ونعته في هذه الآية بصفة الت
الفتوحات المكية
نَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ هذا أيضا توحيد الابتداء وهو توحيد الهوية المنعوت بالاسم الجامع للقضا
[ما نص بتسرمد العذاب الذي هو الألم]
وعمر وخارج أو يقول وعمر وأبوه قاعد فهذه الواو واو الابتداء والحال لا واو العطف فإذا قال قام زيد وخرج عمرو
[خلق الأرواح الملكية المهيمة والكروبيون]
الأنوار والظلم لما يقتضيه الظاهر والباطن كما جعل الابتداء في الأشياء والانتهاء في مقاديرها بأجل معلوم و
الفتوحات المكية
طريق هذه الألفاظ وكذلك لا يلزمنا معرفة المبتدأ والابتداء والفاعل والمفعول والمضاف والمصدر والإضافة وا
«الباب الثاني وثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل من الحضرة المحمدية ...
الجميع وأجمع الكل أن يبتدئ بالتعوذ والبسملة عند الابتداء بالقراءة في أول السورة وأجمع على قراءة البسمل
الفتوحات المكية
مه الأولية في ذلك والتبليغ إلى الأسماع من البشر والابتداء من البشر فصار القرآن برزخا بين الحق والإنسان
الفتوحات المكية
نشأها الله من الطبيعة العنصرية ابتداء وإعادة ففي الابتداء أنبتها من الأرض ثم أعادها إليها بالموت ثم أخر
الفتوحات المكية
نه دائرة ولا بد للدائرة من ابتداء وانتهاء إلى ذلك الابتداء فإن اليوم دورة واحدة للفلك الأطلس وقد انفصل ب
«الباب التاسع والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الحل والعقد والإكرام والإهانة ونشأة الدعاء ...
الذي دعاه إلى ذلك وفيه علم الإعادة أنها على صورة الابتداء وإن لم تكن كذلك فليست بإعادة وفيه علم هل يكون
[الفرق بين الحضرة القبض والبسط]
إلا عن بسط والبسط قد يكون عن قبض وقد يكون ابتداء فالابتداء سبق الرحمة الإلهية الغضب الإلهي والرحمة بسط و
«المعيد حضرة الإعادة»
الرتبة الثانية فإذا نسبت الثانية إلى الأولى عقلت الابتداء والحضرة الأولى هي التي أظهرتها فهو المبدئ لها
[إن البدء والإعادة حكمان]
ْشَرَهُ لكنه لم يشأ فكلما فرغ ابتداء فعاد إلى حكم الابتداء هذا حكم إلهي لا يزول فحكم الإعادة ما خرج حكمها
[سر النبوتين وما لهما من العين]
له مرمى وهو الأول عند البصير والأعمى فالكل يقول بالابتداء وافترقوا في إثبات الانتهاء فمنهم ومنهم وكل ذل
[التحديد بين أهل الشرك والتوحيد]
ان إلا الوجود وقال سبقت الرحمة الغضب لأنه بها كان الابتداء والغضب عرض والعرض زائل وقال التوحيد في المرتب
[أسمائي ستور بهائي]
يل والصباح انتهاء الليل والنهار ما بين الانتهاء والابتداء والليل ما بين الابتداء والانتهاء والعوارف ال
[الجهر والهمس لفظ النفس]
اء الغاية وعلى الحقيقة فالغاية هي متصورة عنده في الابتداء فهي المحركة لأن الأمور إنما هي بغاياتها ولها
الفتوحات المكية
ترد عليه فيحصل لك أجر الوجوب فإن رد السلام واجب والابتداء به مندوب إليه وأحب ما يتقرب به إلى الله ما افت
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الإنسان الحيوان] [بحر] [العرش المجيد] [علم حضرة الشكوك] [الصمت] [الخصوصية] [حقائق أسماء التشبيه] [المنازلات] [حضرة الوحي] [نعيم أهل ﷲ] [حضرة كونية] [حضرة الإخبار] [سؤال الحق] [حضرة النفق] [الجلال] [حجاب الدعوى] [منزل فتح الأبواب وغلقه] [العوارف الإلهية] [علم النبوة] [حجاب المشيئة] [سر القِدم] [الخير الكثير] [حضرة المعاني] [منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان] [تسبيح القبضتين وتمييزهم] [رسم العبد] [منزل التكذيب والبخل] [حضرة الطبيعة البسـيطة] [جنة النعيم] [الولاية] [الحقيقة المسـتورة] [الإنسان الأول] [شهود الرفيق] [سخاء الحق] [مقام الفناء] [الوجود القديم] [الهرولة الإلهية] [علم التعدّي في حدود الأشـياء] [ضلال الهدى] [التجلي الآخر] [العبد المؤمن] [صفة أولياء ﷲ] [الفراسة الإلهية] [طرح الرقاع] [حجاب السـبحات الوجهية] [الخليفة الإلهـي] [خزائن المحدَّثين] [أحكام الحقيقة] [علم الحدود] [منصة الحق] [حضرة الحياء] [توحيد الخالق] [باب التوحيد] [النور الإلهـي] [الإرادة الحادثة] [ملابس الحق] [منزل الوعيد] [عرش الفصل والقضاء] [الأب] [النكاح الغيبي]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


