البحث في كتاب الفتوحات المكية
[المتهجد: حظه من المقام المحمود]
أعيانا موجودة وإنما هي نسب فرأى مستند الآثار إلى أمر عدمي فقال المتهجد قصارى الأمر أن يكون رجوعي إلى أمر
[التكليف، الخطيئة، العقوبة]
دم وحواء لما تكلفا الخروج عن أصلهما وهو الترك وهو أمر عدمي بالأكل وهو أمر وجودي فشرك الله بين إبليس وآدم
الفتوحات المكية
يما ذكرناه في هذا الكتاب وفي كتاب الزمان إن الوقت أمر عدمي لا وجود له والوتر أمر محقق وجودي وكيف يتقيد ال
[الصديقية للأتباع والأنبياء أصحاب الشرائع صديقون]
ن مدلوله العدم لا الوجود فالصدق أمر وجودي والكذب أمر عدمي[صورة الصدق في الكذب]وصورة الصدق في الكذب إن
[درجات التوكل عند العارفين]
ى]وصاحب ترك التوكل ما له دعوى وهو غير مسئول لأنه أمر عدمي فجرى مجرى الأصل في قوله تعالى هَلْ أَتى عَلَ
[التكليف قائم والاضطرار لازم فكيف تعقل الحرية]
ن حكم عليهم لما توجه له حق عليهم وهو الجوع والجوع أمر عدمي فموجود يؤثر فيه المعدوم كيف حاله مع الموجود وم
[الود]
ذكرناه وهو إنهم يتخيلون أن المحبوب أمر وجودي وهو أمر عدمي يتعلق الحب به أن يراه موجودا في عين موجودة فإذ
[أن النداء على مراتب]
ه فإن قلت فإن جهله من اسم إلهي حكم عليه قلنا الجهل أمر عدمي لا وجودي والأسماء الإلهية تعطي الوجود ما تعطي
«الباب التاسع والسبعون ومائتان في معرفة منزل الاعتبار وأسراره من المقام المحمدي»
المنزل علم الزمان ولما ذا يرجع هل لأمر وجودي أو لأمر عدمي وهل الليل والنهار زمان أو دليل على إن ثم زمانا
الفتوحات المكية
ود العلم وعلم الأمر الذي يعذب به الكاذب وهل يعذب بأمر عدمي لمناسبة الكذب أو يعذب بأمر وجودي لكون الكذب له
الفتوحات المكية
لإعجاز وفيه علم التقرير وفيه علم نتائج الجهل وهو أمر عدمي فكيف يكون له حكم وجودي وفيه علم مقابلة الاقتدا
الفتوحات المكية
ه علم الفرق بين الإنكار والجحد والكذب وهل هذا كله أمر عدمي أو وجودي فإن كان وجوديا ففي أي مرتبة هو من مرات
«الباب الحادي والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح في الصفات وهو من حضرة ...
وفيه علم ما لا ينسب إلى الله أعني لا يوصف به هل هو أمر عدمي أو وجودي وفيه علم أين يشك العالم وهو ليس بشاك و
[إن الله ينكر بالرؤية ولا ينكر بالعلم]
ن وإذ وإذا وحروف الشرط كلها أسماء الزمان والمسمى أمر عدمي كلفظة العدم فإنها اسم مسماها لا عين له مع تعقل
الفتوحات المكية
وى العلم بها وليس معلوم هذا العلم الأنسب والنسبة أمر عدمي والحكم للنسبة والمنسوب والمنسوب إليه وبالمجم
«الباب الأحد والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله وما تَكُونُ في شَأْنٍ وما ...
ت وخالفت أمر الله فما تحت قولي لم أفعل وخالفت إلا أمر عدمي لا وجود له وكذلك في النهي إذا قيل لي لا تفعل كذ
«الباب الثاني والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى ...
د كامل فما زاد إلا بما يناسب في -
«حضرة الخلق والأمر وهي للاسم الخالق»
د ورد كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس والوقت أمر عدمي لأنه نسبة والنسب لا أعيان لها في الوجود وإنما
[المقيت يطلب التوقيت]
في موجود فإن الموجود محال أن يحب لذاته وإنما يحب لأمر عدمي ذلك الأمر العدمي هو المحبوب منه أن يكون والعدم
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[المقام الشامخ] [حجاب البعد] [علم من أيّ حقيقة إلهية خلق ﷲ الالتباس في العالم] [الوجود التام] [أجلية الحق] [شهود في وجود] [مخاطبات] [حضرة الجمال] [أحدية التمييز] [تلاوة الحق على العبد] [مقام الورع] [ظل الوجود المطلق] [توحيد الفضل] [علم كشف الغيب في حضرة الغيب] [توحيد الأحد] [حاجب الحق] [كنف الحق] [تقوى الحدود] [الهرولة الإلهية] [مقام ترك الذكر] [الإله الحق] [هدية العبد للحق] [الفتح الروحاني] [توحيد الخبء] [حملة العرش] [حضرة الضرر] [البواده] [علم انفراد الحق بعلم الخلق] [خصوص الخصوص] [الحضرة السلامية] [منزل التقريب] [بطون الحق في الخلق] [أرض الأرواح] [علم تتبع الحق مراضي عبادِه الذين تتبعوا مراضيه] [حجاب العدم] [منازل الأولياء] [خزانة الخلع] [الرحمة العامة] [رجال الماء] [هدية الحق للعبد] [حقائق المحبة] [الحقيقة المسـتورة] [آداب الحضرة] [خزائن الغيوب] [منازل الحدود] [مقام العارف] [منزل عقبات السّويق] [حقيقة الخبر] [أحدية الجوهر] [أهل الخصوص] [حضرة الشهادة] [بيت الوجود] [النجباء] [مقام ترك الكرامات] [الوجود المحض] [الباء] [التوحيد] [المقام الأوسع] [فرق الفرق] [نهر محمد]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


