{
  "batch": "batch-07",
  "range": [
    301,
    350
  ],
  "scope": "Digital text review only; chapter68 partial through350;351/385/386 boundary-only.",
  "pages": {
    "301": {
      "id": 301,
      "title": "ختام نشأة النار وافتتاح مراتب أهلها",
      "summary": "يختتم الباب 61 بتوزيع وظائف الملائكة، وبالتنبيه إلى أن الإمداد الواحد يختلف أثره باختلاف النشأة القابلة، كما يختلف أثر حرارة الشمس على المبرود والمحرور. ثم يبدأ الباب 62 بقصيدته وشرح جمع القلة، ويقسم من أخذوا بذنوبهم بحسب الخروج من النار والبقاء فيها، قبل تفصيل أربع طوائف يسميها أهلها. هذه تصنيفات المؤلف الأخروية ضمن حجته؛ فلا تحول إلى أحكام على أشخاص معاصرين، ولا يفصل البقاء المكاني هنا عما سيقوله عن الإحساس والرحمة.",
      "focus": "اختلاف القابل وانتقال الباب",
      "question": "كيف يختلف أثر الإمداد الواحد عنده؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        61,
        62
      ],
      "continuation_note": "خاتمة 61 وافتتاح 62 في الصفحة نفسها، وتستمر مراتب النار في 302–304.",
      "chapter": 62,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "302": {
      "id": 302,
      "title": "منازل النار وجنات العمل والوراثة والاختصاص",
      "summary": "يربط المؤلف أربعة أصناف بسبعة أبواب، ثم يبني تناظرات عددية تشمل المنازل والحروف والدركات. ويقرر أن العذاب مقابل للعمل، بينما يضم نعيم الجنة العمل والميراث والاختصاص. ثم يفسر ملء الدارين بخلق يناسب نشأته موضعه؛ فلا يساوي في حجته بين خبر الملء واشتراط الألم أو اللذة لكل من يملأ المكان. هذه هندسة أخروية وتأويلات للمرويات في النص، فلا تعامل المقادير كتخطيط مادي مقاس، ولا تجعل تناظراته برهانا مستقلا على أحوال الآخرة.",
      "focus": "التماثل العددي واختلاف جهات الجزاء",
      "question": "أين يقرر اشتراكا وأين يثبت زيادة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        62
      ],
      "continuation_note": "تستمر مناقشة زيادة العذاب والرحمة داخل النار في 303.",
      "chapter": 62,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=302",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "303": {
      "id": 303,
      "title": "زيادة التبعة والرحمة في نفس النار",
      "summary": "يرد المؤلف زيادة العذاب للأئمة المضلين إلى أفعالهم وآثار إضلالهم، مع عدم إسقاط تبعة المتبعين. ثم يقرر مذهبه في انقضاء موازنة مدد الأعمال والعذاب وفي تغير الإحساس لبعض أهل النار، مميزا ذلك من الخروج منها. ويذكر أسماء الأبواب وصفات الأعمال، لكنه يؤجل استقصاء مناسبات كل عمل لمنزله. هذه دعاوى تفسيرية أخروية للمؤلف، ولا يكفي الخبر الذي يحيل إليه لإثبات كل تفصيل استنبطه؛ كما لا تختزل الرحمة المذكورة في نفي الإقامة أو نفي كل عذاب.",
      "focus": "الإقامة والإحساس وتبعة الإضلال",
      "question": "هل يساوي زوال الإحساس بالخروج؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        62
      ],
      "continuation_note": "تتم جملة تحديد غرض الباب في أول 304، ثم يبدأ 63.",
      "chapter": 62,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=303",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "304": {
      "id": 304,
      "title": "البرزخ بين الفصل وإثبات الصورة ونفيها",
      "summary": "يختم المؤلف الباب 62 بتحديد غرضه في المراتب لا استيفاء المناسبات، ثم يبدأ الباب 63 بقصيدة الخيال وتعريف البرزخ. يصفه فاصلا لا يكون عين أحد الطرفين، ويستعمل صورة المرآة لشرح الإثبات والنفي من وجهين مختلفين. وتنتقل الحجة إلى النوم وما بعد الموت وإدراك الأعراض صورا قائمة. اقرأ هذه العبارات على جهاتها المصرح بها؛ فلا تجعل اجتماع الألفاظ المتقابلة تناقضا بلا تمييز، ولا تقدم تفسيره للمرآة بوصفه شرحا فيزيائيا حديثا للانعكاس.",
      "focus": "الفاصل الذي ليس أحد طرفيه",
      "question": "ما الجهة التي يثبت فيها صورة المرآة وينفيها؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        62,
        63
      ],
      "continuation_note": "خاتمة 62 أول الصفحة وافتتاح 63 بعدها، وتفصيل عين الحس والخيال في 305.",
      "chapter": 63,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "305": {
      "id": 305,
      "title": "عين الحس وعين الخيال وحدود الاستدلال",
      "summary": "يميز المؤلف بين عين الحس وعين الخيال وحاسة العين، ويقترح تغير التكوينات مع استمرار التعيين علامة للتمييز بين الإدراكين. ثم يصل ذلك بتفسيره لتجليات الرؤية وبقبول العقل لما لا ينتجه الفكر وحده. وينتقل إلى اسمي الصور والناقور وعلاقة النفخ بالصورة، مستعملا أسئلة لا تقريرا بسيطا لأصل اشتقاق واحد. هذه معايير داخل مذهبه في الكشف؛ فلا تعرض كاختبار تجريبي مثبت، ولا تهمل التنزيه الذي يصرح به حين يتحدث عن الصورة والرؤية.",
      "focus": "الفرق بين قوة الإدراك وعضوه",
      "question": "كيف يميز الحاسة عن عيني الحس والخيال؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        63
      ],
      "continuation_note": "يستمر سؤال تأثير الخيال والصور في أول 306، ثم يتضح معنى السعة والضيق.",
      "chapter": 63,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "306": {
      "id": 306,
      "title": "الخيال أوسع تصويرا وأضيق من التجريد",
      "summary": "يشرح وصف الصور بالقرن من نور، ثم يجعل الخيال واسعا لأنه يصور مختلف المتعلقات، وضيقا لأنه لا يقبلها إلا في صور. ويميز بين إدراك الصورة والحكم عليها؛ فينسب الخطأ إلى الحاكم لا إلى القوة التي أحضرتها. كما يعكس الترتيب الذي ينسبه لأكثر العقلاء في سعة القرن وضيقه، رابطا تضيق المعلومات بالترقي إلى الأحدية. لا تعني صحة الإدراك عنده صحة كل اعتقاد عن الخارج، ولا تمثل صورته الكونية خريطة فلكية مستقلة عن هذا التأويل.",
      "focus": "سعة المتعلق وقيد الصورة",
      "question": "كيف تصح الصورة ويخطئ تأويلها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        63
      ],
      "continuation_note": "تتم مقارنة الواحد والعدد أول 307، ثم يختم البرزخ ويبدأ 64.",
      "chapter": 63,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "307": {
      "id": 307,
      "title": "الرؤيا وصور الأعمال وافتتاح القيامة",
      "summary": "يتم تشبيه اتساع العدد من الواحد، ثم يصف صور الأرواح في البرزخ وتفاوت تقييدها وإطلاقها. ويؤكد أن خطأ الرؤيا من العابر في فهم صورتها، ويستشهد بأخبار في التأويل وتمثل الجنة. ويختم بأن الإنسان محبوس في صور أعماله إلى البعث، ثم يبدأ الباب 64 بقصيدته. هذه دعاوى المؤلف في الإدراك الأخروي؛ فتمييز الصورة عن تأويلها لا يمنح قارئ الرؤى عصمة، ولا يغني إيراد الخبر عن تحقيق نسبته في دراسة مستقلة.",
      "focus": "صورة الرؤيا وحكم العابر",
      "question": "أين يضع الخطأ إذا أخطأ التأويل؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        63,
        64
      ],
      "continuation_note": "يختم 63 قبل عنوان 64 وقصيدته في الصفحة نفسها؛ شرح يوم القيامة يبدأ 308.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "308": {
      "id": 308,
      "title": "اسم الرب وتبديل الأرض ومشاهد القيام",
      "summary": "يفسر المؤلف اسم يوم القيامة بالقيام من القبور والقيام للفصل، ويعلل ورود اسم الرب باجتماع القهر والرحمة مع تغليب معنى الإصلاح والتربية. ثم يسرد تبديل الأرض وقبض السماوات ونزول صفوف الملائكة، ويصف اختلاف أمن الناس وخوف الأنبياء على أممهم. يجب تمييز ألفاظ الآيات التي يستشهد بها من ترتيب التفاصيل الذي يرويه ويشرحه، وعدم تحويل المقادير والأجرام الكونية الواردة إلى وصف فلكي حديث أو دعوى مشاهدة مادية لهذه الأحداث.",
      "focus": "الأسماء الإلهية وترتيب المشاهد",
      "question": "لم يربط اسم الرب بالرحمة والقهر معا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تبدأ نداءات الموقف في 309 بعد عرض الصفوف والخوف.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=308",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "309": {
      "id": 309,
      "title": "نداءات الموقف وحد ما لا يدريه الراوي",
      "summary": "يعرض المؤلف ثلاثة نداءات لأهل الكرم، مع تكرار أنه لا يدري هل النداء من الحق نفسه أم عن أمره. ثم يصف نداءات العنق الخارج من النار، ويفرق بين مصورين قصدوا عبادة الصور وغيرهم ممن يبقون للسؤال. وبعد ذلك يورد إسنادا إلى خبر الخمسين موقفا، لا حكما نقديا على رجاله. تحفظ القراءة هذا التوقف وهذا التفصيل، فلا تنسب علم مصدر النداء إليه، ولا تطلق الوعيد المخصوص هنا على كل صورة دون قراءة التمييز نفسه.",
      "focus": "التوقف والتمييز قبل خبر المواقف",
      "question": "أي سؤال يصرح بأنه لا يدري جوابه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "يمتد الخبر المسند من 309 عبر 310 إلى أوائل 311؛ لا يعامل كله كآيات قرآنية.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=309",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "310": {
      "id": 310,
      "title": "سرادقات الحساب والكتب والميزان في الخبر",
      "summary": "تستمر رواية المواقف التي بدأ إسنادها في الصفحة السابقة، فتجمع حق النفس وحقوق القرابة والوالدين والجار، ثم الأمانة والعفو والصدق والعبادات. وينتظم السرد في سرادقات ومواقف ومقادير ألف سنة، مع تكرار الخاتمة بأن القضاء إلى الله. هذه صفحة من خبر طويل يورده المؤلف؛ فاجمع مواضعه قبل الحكم على بنيته، ولا تقدم القائمة أو مددها بوصفها حصيلة تحقيق حديثي مستقل، ولا تفصل تفاصيلها عن تقييد عدم التوبة الذي يرد في بعض مقاطعها.",
      "focus": "مستويات الخطاب داخل الرواية",
      "question": "كيف تميز رواية المواقف من تعليق المؤلف؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تتم رواية جسور الصراط في 311، ثم يرجع المؤلف إلى الحشر الحسي والمعنوي.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=310",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "311": {
      "id": 311,
      "title": "تمام خبر الجسور وإثبات النشأتين",
      "summary": "تتم رواية جسور الصراط، ثم يعلن المؤلف تأجيل بقية الخبر المختصة بالجنة. وبعدها يناقش منكري الحشر المحسوس، فيقبل إثبات النشأة الروحية ويعترض على الاقتصار عليها ونفي الجسمية. ويصف الموت بالقيامة الصغرى دون أن يجعلها بديلا عن القيامة الكبرى. ثم يستدل بإمكان استمرار الأجسام وبقصور العلم الطبيعي عن الحصر. يظل هذا استدلاله الفلسفي والكلامي ضمن طبيعة عصره؛ فلا يقدم كإثبات تجريبي للخلود أو تقرير معاصر عن أعمار الأجسام.",
      "focus": "إثبات المعنى دون إسقاط المحسوس",
      "question": "ما الذي يقبله من المخالف وما الذي يرفضه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "يتابع الحجة وحدود تأويل كيفية الإعادة في 312.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "312": {
      "id": 312,
      "title": "كيفية الإعادة وتوقف نسبة المذهب",
      "summary": "يؤكد المؤلف إمكان الجمع بين المحسوس والمعقول، ويشرح أن الشرط في بيت الشعر جدل مع المخاطب لا شك عند قائله. ثم يناقش كيفية الإعادة، ويتوقف صراحة في نسبة قول إلى ابن قسي: أهو مذهبه أم شرح لكلام غيره؟ ويعرض توجيهات عجب الذنب مع إقرار احتمالها قبل ذكر ما يقول إنه كشفه الخاص. فصل بين الاحتمال المنقول والترجيح الشخصي، ولا تحول التوقف في نسبة المذهب إلى نسبة جازمة، ولا تجعل كل تأويل معروض متبنى بالتساوي.",
      "focus": "الاحتمال ونسبة القول ومأخذ الترجيح",
      "question": "لم يرفض الجزم بأن القول مذهب ابن قسي؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تبدأ صورة النفختين آخر 312 وتكتمل في 313.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "313": {
      "id": 313,
      "title": "النفختان والنوم النسبي وفتح الشفاعة",
      "summary": "يصور المؤلف انتقال الأرواح بين الصور البرزخية والنشأة الأخرى بمثال السرج والاشتعال، ثم يجعل اليقظة والنوم أوصافا نسبية بين الدنيا والبرزخ والآخرة. وينتقل إلى الشفاعة العظمى، فيروي التماس الخلق من الأنبياء ثم فتح باب الشفاعة على يد النبي محمد. ولا يعني وصف الدنيا بالمنام نفي الوجود الحسي الذي أكده قبله؛ كما أن تمثيل السرج تفسير تقريبي في مذهبه لا وصف مخبري للروح. وتنتهي الصفحة قبل اكتمال شرحه لمقام السيادة.",
      "focus": "النوم النسبي ومثال انتقال الأرواح",
      "question": "كيف تقرأ استعارة النوم مع إثبات الحشر الحسي؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تستمر السيادة والشفاعة والتوحيد في 314.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=313",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "314": {
      "id": 314,
      "title": "الشفاعة والتوحيد ومواطن القيامة السبعة",
      "summary": "يشرح المؤلف مقام السيادة ثم يروي تغير صورة التجلي، ويؤول كشف الساق بشدة الهول على استعمال العرب. ويميز بين الإيمان الشرعي والتوحيد العقلي في تصوره للخروج من النار، مع تحفظات خاصة في حديثه عن إبليس. ثم يحصر عرضا تعليميا في سبعة مواطن، ويبدأ بالعرض والكتب، ويفرق بين كتاب الأعمال والكتاب المنزل في تأويله للأخذ من وراء الظهر. هذه اختياراته التأويلية ومناقشاته، فلا تعمم على أنها اتفاق تفسيري أو حكم على أفراد بعينهم.",
      "focus": "التمييز بين أصناف المعرفة والكتب",
      "question": "لم لا يعد كل كتاب مذكور كتاب الأعمال نفسه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تتم مناقشة الكتب أول 315، ثم الموازين والصراط.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=314",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "315": {
      "id": 315,
      "title": "الموازين ودقة الصراط وحدود القطع",
      "summary": "يخصص المؤلف الميزان المحسوس لأعمال الجوارح، ويذكر عدلا معنويا للأعمال الباطنة، ويشرح استثناء كلمة التوحيد وحالة صاحب السجلات. ثم يصل الصراط الأخروي بالشريعة في الدنيا، ويميز العلم بثبوت لفظ من العلم القطعي بدلالته على حكم معين. ويقرر الاجتهاد بغلبة الظن بعد بذل المجهود، مع أجر المجتهدين واختلاف إصابة الحكم. لا يساوي هذا بين جميع الآراء في الصحة، ولا ينفي ثبوت الأخبار؛ إنما يحرر الجهة التي يطلب فيها القطع والدلالة في هذه الحجة.",
      "focus": "ثبوت اللفظ ودلالة الحكم",
      "question": "متى لا يكفي العلم بثبوت القول للقطع بالحكم؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تتم صورة نور المارين والصراط أول 316، ثم الأعراف وذبح الموت.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=315",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "316": {
      "id": 316,
      "title": "رد الأعمال والأعراف وذبح الموت",
      "summary": "يربط المؤلف ما يلقاه العبد بما عامل به غيره من إنظار وعفو وتشديد، فيخرج من مشهد الصراط إلى التخلق العملي. ثم يصف الأعراف بمن تساوت كفتا ميزانه، ويشرح رجاءهم وعناية التوحيد بهم. ويتبع ذلك بتمثل الموت وذبحه وإعلان الخلود للطائفتين، ثم يشرع في وصف المأدبة. تحفظ القراءة نسبته لهذه المشاهد إلى المرويات وشرحه لها؛ فلا تجعل تمثل النسبة في صورة حيوانية إلغاء للفرق بين المعنى وصورته، ولا تستخرج من الصفحة نظاما محاسبيا مستقلا للأعمال.",
      "focus": "الأخلاق والصور الأخروية",
      "question": "كيف يعيد وصف الصراط القارئ إلى معاملة الناس؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        64
      ],
      "continuation_note": "تتم المأدبة في أول 317 ويختم 64، ثم يبدأ 65.",
      "chapter": 64,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=316",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "317": {
      "id": 317,
      "title": "ختام المأدبة وافتتاح جنتي الحس والمعنى",
      "summary": "يتم المؤلف تأويل المأدبة ومناسبة الطعام للحياة أو الألم ثم يختم الباب 64. ويبدأ الباب 65 بإثبات الجنة الحسية والمعنوية معا، وبجعل النفس الناطقة متنعمة بما تحمله القوى إليها. ثم يفسر شوق الجنة وأسماء بعض الصحابة، ويشرع في تقسيم جنات الاختصاص والميراث والأعمال. تفصل القراءة بين المروي والتأويل اللغوي والطبي القديم المصاحب له، ولا تسقط أحد وجهي النعيم لصالح الآخر. كما أن تكرر ألفاظ الاشتهاء في الرسم الرقمي يحتاج ضبط المبني للمعلوم والمجهول قبل تلخيص الأصناف.",
      "focus": "جمع الحس والمعنى وانتقال الباب",
      "question": "هل يجعل النعيم المعنوي بديلا من النعيم الحسي؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        64,
        65
      ],
      "continuation_note": "ينتهي 64 قبل عنوان 65؛ ويستمر تقسيم الجنات في 318.",
      "chapter": 65,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "318": {
      "id": 318,
      "title": "وجوه التفاضل وتمهيد رؤيا اللبنتين",
      "summary": "تستكمل الصفحة تقسيم الجنات ببيان جنة الأعمال، ثم تفصل وجوه المفاضلة بالسن في الطاعة والزمان والمكان والحال والعمل. ويقيد المؤلف التقدم بجهته، فلا يجعل السبق في عمل بعينه تفضيلا مطلقا على صاحب مقام آخر. وبعد جمع أعمال متعددة في زمن واحد، يقارن النشأة الآخرة بالدنيا مع اشتراك الأسماء. ثم يفتتح رواية رؤياه للكعبة سنة تسع وتسعين وخمسمائة؛ ولا يكتمل مشهد اللبنتين ولا تأويله في هذه الصفحة.",
      "focus": "تعيين جهة المفاضلة قبل الحكم بالرتبة.",
      "question": "لم لا يكفي التقدم في عمل واحد للحكم بالأفضلية المطلقة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        65
      ],
      "continuation_note": "تبدأ باستكمال جنة الميراث من317، وتتوقف رؤيا اللبنتين قبل تمامها في319.",
      "chapter": 65,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "319": {
      "id": 319,
      "title": "تأويل الرؤيا وحدود طريق الكشف",
      "summary": "تتم رواية اللبنتين وتأويل المؤلف لها على جهة الاتباع ورجاء ختم الولاية، فيصرح بعسى ويسأل إتمام النعمة. ثم يرتب درجات الجنان وخصوصيات النبي وأمته في وصفه الأخروي، ويقسم أهل الجنة أربعة أصناف. وينتقل إلى طريقي العلم بالله: الكشف والنظر البرهاني. ويقبل شهادة ابن الكتاني عن حاله، لكنه يرفض تعميم لزوم كشف الدليل لكل صاحب كشف؛ فصدق الخبر عن تجربة لا يثبت حصر تجارب الآخرين فيها.",
      "focus": "الفرق بين صدق وصف الحال وحصر الطريق فيه.",
      "question": "كيف جمع بين تصديق ابن الكتاني وتخطئة تعميمه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        65
      ],
      "continuation_note": "تكمل رؤيا318، ويستمر الكلام في أهل النظر أول320.",
      "chapter": 65,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "320": {
      "id": 320,
      "title": "درجات الرؤية وحد الاقتباس المنقول",
      "summary": "يستدرك المؤلف مزية لبعض أهل النظر في مسائل لا يعطاها كل أهل الكشف، ثم يرتب مقامات أربع طوائف عند الرؤية في وصفه للجنة. ويجعل المنازل هناك بحسب العلم، مقابل نعيم الأعمال، ويفصل هيئة الاستعداد بالنور والتجلي ورفع الحجب. وفي القسم الأخير يعود صراحة إلى الحديث الذي ينسبه إلى أبي بكر النقاش في مواقف القيامة. تبقى هذه نسبة الكتاب إلى ناقله، ولا تتحول بطول الخطاب وجماله إلى تصحيح حديثي مستقل.",
      "focus": "تحديد بداية النقل وتمييز معيار العلم من العمل.",
      "question": "أين يبدأ النقل المنسوب إلى النقاش، وما الذي يسبقه من شرح المؤلف؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        65
      ],
      "continuation_note": "النقل الذي يبدأ هنا يستمر في321، وفيها يعلن المؤلف انتهاءه.",
      "chapter": 65,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "321": {
      "id": 321,
      "title": "خاتمة خبر النقاش والراحة في الدارين",
      "summary": "تتابع الصفحة الخطاب المنقول من سابقتها حتى يعلن المؤلف انتهاء حديث أبي بكر النقاش، ثم يستأنف وصف التجلي ودوام الرضا والرجوع إلى المنازل. وبعدها يفسر إطلاق الراحة والرحمة في الجنة، ويعرض وجوها في تخفيف النار وانتقال الألم بين الحس والباطن. هذه تصورات المؤلف الأخروية وتأويلاته للآيات، ويجب حفظ تغير المتكلم وحد النقل؛ فلا ينسب جميع الشرح اللاحق إلى الخبر الذي أنهى اقتباسه صراحة بلفظ واضح.",
      "focus": "عبارة انتهاء النقل بوصفها حدا لتحرير النسبة.",
      "question": "ما الفرق بين ختام حديث النقاش واستئناف المؤلف بعده؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        65
      ],
      "continuation_note": "تتم أبيات ناري الحس والمعنى في أول322 قبل الانتقال إلى الأماني.",
      "chapter": 65,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=321",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "322": {
      "id": 322,
      "title": "التمني المثمر وتنزيه حوار الأسماء",
      "summary": "يشرح المؤلف نعيم الاختصاص الناشئ عن تمني الخير مع العجز عنه، ويفرقه من الأماني المذمومة التي تنقلب حسرة. ويختم الباب الخامس والستين بهذا التمييز، ثم يفتتح السادس والستين بقصيدة في سلطان الشريعة. وقبل حوار الأسماء يضع ضابطا صريحا: الأسماء لسان حال، والترتيب ترتيب حقائق معقولة ونسب، لا كثرة ذوات ولا اجتماع وجودي. لهذا يقرأ الحوار الآتي تمثيلا لتعلق الأسماء وآثارها، دون إسقاط التحفظ الذي قدمه المؤلف.",
      "focus": "الضابط التنزيهي الذي يسبق تشخيص الأسماء.",
      "question": "ما العبارة التي تمنع فهم اجتماع الأسماء على هيئة اجتماع أشخاص؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        65,
        66
      ],
      "continuation_note": "يختم65 ويبدأ66 داخل الصفحة؛ ويكتمل تعليل الافتقار أول323.",
      "chapter": 66,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "323": {
      "id": 323,
      "title": "حوار الأسماء وطلب نظام يحفظ الممكنات",
      "summary": "يمثل المؤلف طلب الممكنات للوجود بحوار مع الأسماء، فتتعاقب الإحالة إلى القدرة والإرادة والعلم ثم الاسم الجامع. وبعد ظهور الآثار والتنازع تطلب الممكنات ميزانا وحدا يحفظ نظامها، فيتولى الرب التدبير بمساعدة المدبر والمفصل في هذا العرض التمثيلي. لا تنشئ الأسماء هنا آلهة متعددة؛ فالصفحة السابقة قيدت الحكاية بالنسب المعقولة. وتنتهي الصفحة بعنوان السياسة الحكمية وابتداء جملة تستكمل في التالية، فلا يكفي العنوان وحده لاستنتاج تفاصيل تقسيم السياسات.",
      "focus": "الحركة من طلب الوجود إلى طلب حفظ النظام.",
      "question": "لم ينتقل الحوار من إيجاد الممكنات إلى وضع حدود لتنازعها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        66
      ],
      "continuation_note": "يبدأ تقسيم السياسة الفعلي في324 بعد العنوان والجملة المعلقة هنا.",
      "chapter": 66,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "324": {
      "id": 324,
      "title": "السياسة الحكمية وإمكان الرسالة ودليلها",
      "summary": "يعرض المؤلف سياسة الحكماء بوصفها نواميس تحفظ الأموال والدماء والعلاقات، دون علم مستقل بتفاصيل البعث والجزاء. ثم يسرد انتقالهم من معرفة النفس وافتقارها إلى الإقرار بالأول، ويضع حدا لفكر العقل. وعند ظهور مدعي الرسالة يميز إمكان دعواه من دليل صدقه، وينسب إلى المنصفين طلب الحجة قبل القبول أو الرد. وتنتهي الصفحة بتتابع الرسل واختلاف الأحكام بحسب الأزمنة والأحوال؛ وهذا بناء المؤلف التاريخي والمعرفي، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ التشريع.",
      "focus": "فصل إمكان الدعوى عن قيام الدليل على صدقها.",
      "question": "كيف يختلف قبول إمكان الرسالة عن التصديق برسول معين؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        66
      ],
      "continuation_note": "تستكمل325 آية اختلاف الشرائع وخاتمة تعريف العقلاء.",
      "chapter": 66,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "325": {
      "id": 325,
      "title": "العقلاء المنصفون وبدء باب الشهادتين",
      "summary": "تختم الصفحة بحث الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر، ثم تفرق بين العقلاء المتأهبين للوارد وبين أهل الجدل وطلب الرئاسة في نقد المؤلف. ويذكر شهادة سمعها في وصف علمه، فتبقى رواية ذاتية محددة النسبة. وبعد خاتمة السادس والستين يبدأ السابع والستون بقصيدة وآية الشهادة، ويميز التوحيد الحاصل بالعلم النظري أو الضروري من التصديق المبني على الخبر. يستمر بيان هذا الفرق في الصفحة التالية قبل تطبيقه على القول المأمور به.",
      "focus": "تمييز العلم بالتوحيد من الإيمان من جهة الخبر.",
      "question": "لم يتوقف المؤلف عند وصف أولي العلم بدل استبداله بأولي الإيمان؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        66,
        67
      ],
      "continuation_note": "يختم66 ويبدأ67 داخل الصفحة؛ وتعليل عطف أولي العلم يستمر326.",
      "chapter": 67,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "326": {
      "id": 326,
      "title": "العلم السابق والتلفظ المأمور به",
      "summary": "يرتب المؤلف النظر في الرسالة على معرفة إمكانها وتوحيد مرسلها، ثم يميز العلم القائم بالنفس من وجوب التلفظ بالشهادة بعد الأمر النبوي. ويعرض حال أهل الفترة في تصنيفه، ويمنع إنشاء القربات والأخبار اللازمة عن الغيب بغير إذن. ثم ينتقل إلى قراءة الأفلاك واللوح والخط وأخبار الجزئيات في تصوره الكوني. لا تؤخذ هذه المواد التاريخية إثباتا لصحة التنجيم؛ فالتقييد الصريح ليقين الناظر يأتي في بداية الصفحة التالية ويجب وصله بما هنا.",
      "focus": "العلم بمضمون القول وامتثال الأمر بلفظه جهتان.",
      "question": "ما الذي يضيفه الأمر بالتلفظ عند من كان عالما بالتوحيد؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        67
      ],
      "continuation_note": "لا تقتطع أخبار التقديرات الفلكية عن تحفظ327 على يقين الناظر.",
      "chapter": 67,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "327": {
      "id": 327,
      "title": "حد يقين الناظر والحكم بظاهر القول",
      "summary": "يقرر المؤلف أن إصابة الناظر الجزئيات لا تتيح له الجزم بأنه لم يفته تفصيل في حسابه أو حساب سابقيه، ويميز العلم في نفس الأمر من يقين صاحبه. ويقيد رواية الخط بالموافقة، ثم يعود إلى تعليم الشهادة للعالم والجاهل. ويفصل الحكم الدنيوي بظاهر القول من حساب السرائر، دون أن يسقط القول حقوق الآخرين. وتختم الصفحة بتصوير أركان الإسلام في هيئة ملك، وهو مثال تأويلي يجمع العبادات ولا يحولها إلى عناصر حسية مستقلة.",
      "focus": "تمييز صحة الواقعة من يقين القائل ومن الحكم الظاهر.",
      "question": "كيف قد يوافق الخبر الواقع ولا يكون المخبر عالما على يقين؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        67
      ],
      "continuation_note": "يتصل مثال بناء الإيمان بفاتحة328 قبل تحليل النفي والإثبات.",
      "chapter": 67,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "328": {
      "id": 328,
      "title": "النفي والإثبات وتعدد جهات كلمة التوحيد",
      "summary": "يحلل المؤلف كلمة التوحيد من جهة النفي والإثبات: ينفي نسبة الألوهية إلى ما نسبها المشركون إليه، ويقرر أن الإثبات لا ينشئ ألوهية الله. ويقرأ توجه العبادة إلى مرتبة الألوهية مع خطأ نسبتها، لكنه يصرح بالمؤاخذة وعدم قبول ذلك الخطأ؛ فلا يحول التحليل إلى تسوية بين المعتقدات. ثم يصنف ست جهات لقول الكلمة، ويخص الإيمان في هذا التقسيم بمن يقولها امتثالا لحكم الشارع، ويكتمل الصنف الأخير في الصفحة التالية.",
      "focus": "التمييز بين متعلق العبادة وصحة نسبة الألوهية.",
      "question": "أين يصرح النص بالمؤاخذة فلا يصح اختزال حجته في التسوية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        67
      ],
      "continuation_note": "التصنيف الستة يستكمل أول329، ولا يغلق عند آخر جملة هنا.",
      "chapter": 67,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "329": {
      "id": 329,
      "title": "اتباع الأمر وخاتمة الشهادتين وافتتاح الطهارة",
      "summary": "يكمل النص جهة القول امتثالا، ويروي حوارين عن الذكر بالاسم الجامع، ثم يفرق بين التوحيد العقلي والتوحيد الذي ترد به أوصاف الخطاب الشرعي. وفي بحث السنة والبدعة يثبت شرط عدم نسخ حكم ثابت ويرفض إنشاء أمر لا أصل له في الشرع، فلا يقتطع تشجيع السنة الحسنة من هذه القيود. ويختم السابع والستين والجزء الثلاثين، ثم يبدأ الثامن والستون بعنوان أسرار الطهارة وأبواب الوضوء وأول بيت، دون بدء التقسيم النثري للطهارة بعد.",
      "focus": "قيود السنة الحسنة وحد البداية الفعلية للباب الجديد.",
      "question": "ما القيدان اللذان يرافقان حديث السنة الحسنة قبل عنوان الطهارة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        67,
        68
      ],
      "continuation_note": "بدء68 هنا عنوان وأول بيت؛ وبقية القصيدة وتقسيم الطهارة في330.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "330": {
      "id": 330,
      "title": "قصيدة الطهارة والجمع بين الحس والمعنى",
      "summary": "تستكمل قصيدة الطهارة مقابلات الأعضاء وأحوال السالك، ثم يبدأ النثر بتعريف النظافة باعتبارها تنزيها حسيا ومعنويا. ويفرق المؤلف بين طهارة النفس والعقل والسر والأعضاء، ويصرح بمشروعية الطهارتين. وبعد فصل النظافة عن الأفعال المخصوصة يعدد الوضوء والغسل والتيمم وموادها، مع نقل الاتفاق والخلاف في بعض الوسائل. تعرض هذه الأحكام بوصفها تحريره الفقهي التاريخي، ولا يستبدل التأويل المعنوي فيها بالأعمال الظاهرة التي يشرحها ويقيد مقدارها وحدودها شرعا.",
      "focus": "التأويل يرافق الطهارة الظاهرة ولا يلغي مشروعيتها.",
      "question": "ما العبارة الجامعة التي تثبت مشروعية الحس والمعنى معا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "قائمة مواد الطهارة والخلاف فيها تستمر أول331.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "331": {
      "id": 331,
      "title": "رفع المانع والاستباحة وأدوات النظر الروحي",
      "summary": "يفرق المؤلف بين الطهارة عبادة مستقلة وشرطا لعبادة أخرى، وبين رفع المانع وإباحة الفعل، ويسجل اختياره في أثر التيمم إلى جانب الخلاف. ثم يورد ملاحظة لغوية عن الرجس والرجز وحكاية قراءة أندلسية، ويقابل عموم الغسل بتخصيص أعضاء الوضوء. وينتقل إلى الماء والتراب في الطهارة الروحية وتأمل النشأة الجسدية. وعند علاقة المزاج باللطيفة يصرح بأن دلالته ظاهر لا نص، فيبقى هذا القيد حاضرا عند قراءة تكملة الحجة في التالية.",
      "focus": "حفظ درجات الدلالة والفرق بين النقل والاختيار.",
      "question": "لم يؤثر قوله إنه ظاهر وليس نصا في قوة الاستدلال على علاقة الجسد والروح؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم حجة المزاج والآلة أول332؛ والنسب القرائية هنا نقل الكتاب دون مقابلة مستقلة.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=331",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "332": {
      "id": 332,
      "title": "نية العمل وقصد المادة ومثال نوعي الماء",
      "summary": "يشرح المؤلف الجسد والروح بمثال الآلات والصانع، ثم يفصل قصد التراب في التيمم من نية العمل في الوضوء. ويقبل الاحتجاج بعموم الأعمال بالنيات مع تمييز متعلق النية؛ فلا يصح نسبته إلى إسقاطها بإطلاق. وينقل خلافا في الغسل والوضوء ويقترح له تعليلات رمزية، ثم يتيح الترجيح للقارئ. وفي الخاتمة يبدأ مثال ماء الغيث ومياه العيون لتقريب الفرق بين العلم المشروع وعلوم الفكر، وتحتاج مقابلاته إلى تمام الصفحة التالية قبل تلخيصها.",
      "focus": "فصل متعلق النية عن إطلاق الحكم على العبادة كلها.",
      "question": "كيف يجيب عن حديث الأعمال بالنيات دون التراجع عن تمييز الماء والتراب؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تستكمل333 مقابلة ماء الغيث والينابيع والعلم اللدني وعلوم الفكر.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "333": {
      "id": 333,
      "title": "ماء العلم وتطهير القوة والشبهة",
      "summary": "تستكمل الصفحة مثال المياه والعلم؛ فيقابل المؤلف صفاء العلم المشروع بتغير علوم الفكر بحسب مواد النظر والأمزجة في تصوره. ثم يربط غسل اليدين بالتخلص من البخل وادعاء القوة، والاستنجاء بمعالجة الشبه في القلب، ويفرق بين القلب الضعيف والمتضلع بالعلم. وفي الاستجمار يجعل اجتماع الأحجار مثال الرجوع إلى الجماعة عند الشبهة. تحرر هذه المقابلات باعتبارها اعتباراته الروحية، مع بقاء الأحكام الظاهرة والخلافات المنقولة في سياقها، وتنتهي الصفحة قبل تمام الاستدلال الأخير على الجماعة.",
      "focus": "تمييز المادة الفقهية من العبور الاعتباري إلى أحوال القلب.",
      "question": "كيف تتحول اليد في الاعتبار من عضو يغسل إلى قوة تمسك أو تبذل؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتوقف حجة الاستجمار والجماعة عند ولهذا قام، وتستكمل334.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "334": {
      "id": 334,
      "title": "الأعضاء والتكليف والجمع بين الظاهر والباطن",
      "summary": "تتم صورة الاستجمار بالخبر والإجماع، ثم يقابل المؤلف المضمضة بإصلاح القول ويعدد ثمانية أعضاء يتعلق بها التكليف بحسب وجودها في الشخص. ويسوق خبر تأليف مواقع النجوم ودعوى منفعتها، مع رؤى وأخبار ينسبها إلى ناقليها. ثم يقرر أن الخطاب للإنسان بجملته، وينتقد الاقتصار على الباطن مع إلغاء الظاهر. تحفظ البطاقة هذا القيد أساسا لقراءة أمثلة الطهارة اللاحقة، فلا تحول المقابلة المعنوية إلى بديل يلغي الفعل الذي يشرحه.",
      "focus": "ميز تعريف منهج الباب من روايات المؤلف عن كتبه.",
      "question": "كيف يمنع الجمع بين الظاهر والباطن أن يحل التأويل محل العمل؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم صورة بيت الإيمان في ص335 ثم يبدأ عرض أحكام الطهارة.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "335": {
      "id": 335,
      "title": "خطة الأحكام وحدود عرض الأدلة",
      "summary": "تتم صورة الإيمان بيتا والشهادتين بابا والعبادات أركانا، ثم يشرح المؤلف تقديم الطهارة على الصلاة. ويصرح بأنه سيذكر أمهات الفروع ومذاهب الناس فيها دون استقصاء أدلتهم أو بحث أصول الفقه. بعد ذلك ينتقل من وجوب الطهارة وشروط المكلف إلى طهارة القلب عند المناجاة، ثم يقرر اختياره في خطاب الناس بالفروع. تقرأ صيغ الإجماع والخلاف والمذهب بحسب قائليها، لا بوصفها فتوى جديدة أو تحقيقا مستقلا لكل المذاهب.",
      "focus": "ضع نطاق الكتاب المعلن بجوار مقدار ما يعرضه من كل مسألة.",
      "question": "لماذا لا يكفي ملخص الخلاف هنا للحكم بأنه استوعب أدلة الفقهاء؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص336 حجة الإيمان والطهارة ثم تعرض النية وغسل اليد قبل الإناء.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "336": {
      "id": 336,
      "title": "الإيمان والنية وغسل اليد قبل الإناء",
      "summary": "تستكمل الصفحة تأويل المؤلف لأخبار الإيمان والمعصية، ثم تقابل الاعتقاد الباطن بظهور العمل. ويذكر النية شرطا في اختياره لصحة الطهارة، مع عرض قول مخالف، ويجعلها في الباطن آكد لاتصالها بمحله. ثم يسرد أربعة أقوال في غسل اليد قبل الإناء، ويقيد حصره بما علمه من المذاهب دون إيراد أدلتها كلها. تبدأ مقابلة اليد بأحكام التصرف في المال، فتظل النسبة بين الفعل الظاهر والمعنى الأخلاقي ظاهرة ولا تمحى الفروق بينهما.",
      "focus": "فرق شرط القصد من الاختلاف في سبب غسل اليد.",
      "question": "ما أثر قوله في علمي حين يسرد مذاهب المسألة؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص337 التفرقة بين الزهد والورع ومثال النوم قبل المضمضة.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "337": {
      "id": 337,
      "title": "طهارة اليد والزهد والورع والنوم",
      "summary": "تتم مقارنة طهارة اليد بترك المغصوب والمسروق والخيانة، ثم تميز ترك المباح زهدا من ترك مال قامت فيه شبهة ورعا. ويقرأ المؤلف الليل والنهار والنوم واليقظة صورا للغيب والشهادة والجهل والعلم، مع تعليل ما اختاره في غسل اليد. لا تجعل هذه المقابلات أحكاما نفسية عامة على كل نائم أو جاهل. وفي الخاتمة يعبر العلم بالماء والعمل بالغسل، ثم يبدأ عرض خلاف المضمضة والاستنشاق الذي يتصل بالصفحة التالية.",
      "focus": "سجل حكم المال وسبب الترك قبل تسمية الزهد أو الورع.",
      "question": "كيف يختلف ترك المباح عن ترك المشتبه في هذا الموضع؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم أقوال المضمضة والاستنشاق في ص338 وتليها حدود الوجه.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "338": {
      "id": 338,
      "title": "القول والكبرياء وحد الوجه",
      "summary": "تتم أقوال المضمضة والاستنشاق ثم تقابل المضمضة بصدق اللسان والقول الحسن والاستنشاق بالافتقار وترك الكبر. يفرق المؤلف صور الفرض والسنة في المعنى، ويصرح بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى دون جعل كل معنى تشريعا حسيا جديدا. ثم يعرض خلاف تحديد غسل الوجه واللحية، ويقرأ الوجه بالمراقبة والحياء. يحفظ الشرح نسبة هذه المقابلات إلى بنائه، ولا يجعل اختلاف حكم الباطن تقريرا تلقائيا لحكم جديد في ظاهر العبادة.",
      "focus": "تعقب اتجاه الانتقال بين الفعل المحسوس والمعنى.",
      "question": "لماذا يصرح بأن العلاقة بين الظاهر والباطن ليست متبادلة في كل وجه؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص339 مراتب الحياء وحد السمع ثم غسل اليدين إلى المرافق.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "339": {
      "id": 339,
      "title": "الحياء وحد السمع وغسل اليدين",
      "summary": "تستكمل الصفحة الفرق بين الفرض والاستحباب في الحياء، ثم تجعل الحد بين الوجه والأذن مثالا للتمييز بين الاعتذار ومراعاة ما يسمع الإنسان. وينتقل المؤلف إلى اللحية بوصفها عارضا، ثم إلى اليدين والمرفقين، فيقابل الكرم والتوكل بالأعضاء. ويصرح بأن خروجه إلى الإجماع في الفعل غير دعوى اتحاد الحكم بين المختلفين. لا يسقط بذلك الخلاف الذي يسرده؛ بل يبين اختيار فعل تتسع له وجوه الأقوال في عرضه.",
      "focus": "ميز اتفاق الفعل من اختلاف وصفه بأنه واجب أو مستحب.",
      "question": "كيف يبقى اختلاف الحكم مع إمكان فعل واحد يقبله المختلفون؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص340 صلة المرافق بالأسباب ثم تبدأ أحكام مسح الرأس.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "340": {
      "id": 340,
      "title": "المرافق والرئاسة ومسح الرأس",
      "summary": "تتم مقابلة المرافق بالأسباب مع تمييز استعمالها من الاعتماد المستقل عليها. ثم يعرض المؤلف خلاف القدر الممسوح من الرأس ويربط منشأه بحرف الباء، وينتقل إلى معنى الرئاسة والتواضع. ويصف قوى الإدراك بلغة عصره وتوزع سلطانها، فيقابل عموم المسح أو بعضه بجهات الرئاسة. ليست هذه خريطة عصبية حديثة أو دليلا فقهيا مستقلا؛ إنها قراءة اعتبارية بعد عرض الأقوال، وتتصل باحث اليد التي تزيل صورة الاستعلاء.",
      "focus": "اكتب منشأ الخلاف اللغوي ثم المقابلة التي يقترحها في الباطن.",
      "question": "كيف يخدم اشتقاق الرأس من الرئاسة معنى التواضع في الشرح؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص341 أحوال اليد والقدرة والتمكن ثم المسح على العمامة.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "341": {
      "id": 341,
      "title": "الباء والقدرة والتمكن والتكليف",
      "summary": "تتم أمثلة اليد قبل توصيل باء برؤوسكم بمناقشة القدرة الحادثة والكسب بحسب تصوير المؤلف للمذاهب. ويشرح زيادة الحرف وقصد المتكلم، ثم يفرق ما يجده الإنسان من تمكن في الحركة الاختيارية عن الخلاف في تفسير منشئه. يربط التكليف بهذا التمكن ولا يدعي أن العرض أزال خلاف النظار. وفي آخر الصفحة يبدأ المسح على العمامة ويذكر نقدا للحديث في النقل؛ وصف هذا النقد لا يساوي تخريجا جديدا قام به المحرر.",
      "focus": "افصل وجود التمكن المشهود من تفسيره بالقدرة أو الإرادة.",
      "question": "هل اختلاف تفسير التمكن يلغي القدر الذي يقر به المتن للمكلف؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم أحكام العمامة في ص342 ثم التكرار ومسح الأذنين.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "342": {
      "id": 342,
      "title": "العارض والأصل والأمثال المتجددة",
      "summary": "يكمل المؤلف مثال العمامة بتمييز عارض يقدح في الأصل من حال لا يلغيه، ويقارن ذلك بالأسباب والتواضع. ثم يناقش تكرر مسح الرأس ويصرح أن نفي تكرر العين لا يمنع تعدد الأمثال المتشابهة ولا ما عده الشارع. ويميز فروضا أولية قبل اختياره الأخير في الفضيلة، فيجب وصل الخاتمة بالعرض السابق. ثم يبدأ اختلاف مسح الأذنين وتجديد الماء ويقرأه في استماع القول الأحسن، مع بقاء مصدر كل خبر وقول محددا في النص.",
      "focus": "ميز نفي عين متكررة من إثبات أمثال متعددة.",
      "question": "كيف يجمع الشرح عدم التكرر مع العد في العبادة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص343 دلالة الأذن ثم غسل الرجلين ومسحهما وعلاقة الخاص بالعام.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "343": {
      "id": 343,
      "title": "الأذن والرجلان والخاص والعام",
      "summary": "تتم مقابلة ظاهر الأذن وباطنها بما فهم من الخطاب وما رد علمه إلى الله، ثم يعرض المؤلف خلاف غسل الرجلين ومسحهما والتخيير ويعلن اختياره مع وجه قراءته للآية. وفي الاعتبار يقابل نفعا خاصا وسعيا عاما، ويجعل الحكم للحال بدلا من ترجيح مطلق للخاص أو العام. تعرض هذه اختياراته في الكتاب، لا توجيها معاصرا للقارئ إلى طريقة وضوء بعينها؛ والمقصد حفظ الفرق بين الرواية عن المذاهب والحجة التي يضيفها هو.",
      "focus": "اكتب القول المنقول واختيار المؤلف ووجه الاعتبار في حقول مستقلة.",
      "question": "لماذا لا يجعل اختياره في الخاص والعام قاعدة تفضيل مطلق لأحدهما؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تبدأ ص344 مسائل الترتيب والموالاة ثم المسح على الخفين.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "344": {
      "id": 344,
      "title": "الترتيب والموالاة وحد معرفة الباطن",
      "summary": "يعرض المؤلف خلاف ترتيب الوضوء والموالاة ثم يفرق ذلك من حكم الوقت في الاعتبار الباطني. ويناقش دوام المراقبة وحد قدرة البشر، ويقرأ خبر ذكر النبي على كل أحيانه مع التفريق بين نقل إخبار عنه وبين استنباط من أفعاله الظاهرة. لا تجعل وصف حال شخص إحاطة بباطنه من غير إخبار. وبعد ختام الجزء الحادي والثلاثين يبدأ المسح على الخفين، فينتقل من الطهارة إلى التنزيه بوصفه علما لا تغييرا في المنزه.",
      "focus": "حدد طريق العلم في كل احتمال يذكره عن الخبر.",
      "question": "ما التفصيل الذي لا تملكه مشاهدة الأفعال الظاهرة وحدها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تستمر صورة الخف والحجاب وأثر التنزيه في ص345.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "345": {
      "id": 345,
      "title": "الحجاب والقرينة وانتقال أثر التنزيه",
      "summary": "يشرح المؤلف رجوع أثر التنزيه إلى معرفة العبد، لا إحداث صفة في الحق، ثم يقارن الخف بالحجاب. ويبين كيف تعين قرائن الأحوال معنى اللفظ المشترك، قبل بحث القدم والهرولة مع نفي التشبيه ورد كيفية النسبة إلى الله في مذهبه. لا تلخص المعقول من اللفظ بالعلم بكل وجه نسبته إلى الموصوف. ويصرح أن غرض المثال جواز انتقال الطهارة بين محلين بالمناسبة، لا وجوب هذا الانتقال، فترافق هذه الجملة جميع التلخيصات اللاحقة.",
      "focus": "فرق معنى اللفظ وجهة نسبته ثم الجواز والوجوب.",
      "question": "كيف تضيق النتيجة إذا حفظت تصريح المؤلف بغرض المثال؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتبع ص346 صورا أخرى للخلاف ثم تحديد محل مسح الخف.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "346": {
      "id": 346,
      "title": "جهات التنزيه ومحل المسح",
      "summary": "تتم قراءة من يمنع المسح أو يخصه بالسفر من جهة أثر التعليم والتنزيه، ثم تذكر الخفين للنشأتين. وبعد ذلك يسرد المؤلف خلاف مسح أعلى الخف وأسفله ويقابله بجهات الاسم والظاهر والباطن. تختلف النتيجة باختلاف الجهة المفروضة، فلا تجمع كل فقرة في رأي عملي واحد يلزم جميع القراء. وتحفظ المقابلة قيد افتقار الممكن كما يقرره، ثم تصل تنوع الصورة بمعنى عدم التقييد بصورة واحدة في موضوع التجلي.",
      "focus": "سجل جهة تعلق التنزيه بجوار كل قول في محل المسح.",
      "question": "لماذا لا يعني عرض وجوه متعددة أن المؤلف ألزم الفاعل بها كلها معا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص347 صورة التجلي ثم الجورب والاعتبار والخف المنخرق.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=346",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "347": {
      "id": 347,
      "title": "الجورب والاعتبار والاسم الباقي",
      "summary": "تتم قراءة تنوع الصورة ثم يعرض المؤلف خلاف المسح على الجورب ويقابل قوة الدلالة والحجاب بأحوال العباد، ومنها ستر الملامتي. ويعرف الاعتبار عبورا من الصورة المحسوسة إلى ما يناسبها، ثم يناقش الخف المنخرق ويقيد اختياره ببقاء الاسم. ويحفظ أن الأخبار عن الولاية منقولة بوسائط، لا تصديقا مستقلا لأفراد. وفي النهاية يتصل ظاهر الشريعة بالتوحيد، وتمتد الجملة إلى الصفحة التالية حيث يظهر قيد يمنع توحيدا يرفع حكم العمل.",
      "focus": "اربط تعريف الاعتبار بقيد المناسبة وبقاء اسم المثال.",
      "question": "ما الذي يمنع العبور من الصورة إلى أي معنى يخطر للقارئ؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص348 حجة الشرع والتوحيد ثم توقيت المسح وشروطه.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "348": {
      "id": 348,
      "title": "حد نسبة الأفعال والتعليم والاحتياط",
      "summary": "يتم تفسير الشرع ثم ينقد المؤلف نسبة الأفعال إلى الله من جميع الوجوه إذا ألغت حكم الشريعة. وبعد ذلك يقابل توقيت مسح المسافر والمقيم بالتعليم والفهم، ويذكر حالة تحتاج إلى دليل عقلي حين تكون حجية الشرع نفسها محل نزاع. وفي شرط الطهارة يفرق اختياره من قول يصفه بالأحوط. لا يمحو التأويل مسئولية الفعل، ولا تعني تسمية وجه احتياطا أنه صار اختياره الملزم؛ فصيغ الترجيح جزء من بناء المسألة.",
      "focus": "ميز به أقول من القول أحوط في العبارة نفسها.",
      "question": "كيف يقيد المؤلف نسبة الأفعال كي لا تسقط حكم الشرع؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم ص349 صفات الخطاب ونزع الخف ثم تبدأ أبواب المياه.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "349": {
      "id": 349,
      "title": "نواقض المسح وافتتاح أبواب المياه",
      "summary": "تتم قراءة الهرولة وصفات الخطاب في تصور المؤلف مع نفي التشبيه، ثم يعرض الخلاف في أثر نزع الخف ويعلن اختياره مع حفظ الاحتياط. وينتقل إلى مطلق المياه، فيسرد اتفاقات وخلافات وحد الاسم وتأثير تغير الأوصاف. ثم يعبر الماء بحياة القلوب من الجهل، مع عودة إلى تقسيم ماء الغيث والعيون الذي سبق أول الباب. هذه مصادر لقراءة نص تاريخي متعدد الأقوال؛ لا يحول الموقع أمثلته إلى معيار صحي لصلاح الماء للشرب.",
      "focus": "عين الموضع الذي يتغير فيه الموضوع من المسح إلى المياه.",
      "question": "ما الفرق بين حكم اسم الماء وبين ما يضرب له مثالا في حياة القلب؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تستمر ص350 أحكام ماء البحر والآجن وقابلية العلم للشبه.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "350": {
      "id": 350,
      "title": "ماء البحر والأدب والعلم المتغير",
      "summary": "يفسر المؤلف خلاف ماء البحر في صورة الغضب ويصلها بالأدب مع أحكام الخطاب، ثم يفرق الغضب القائم بالنفس من وجود الرحمة في القلب. ويقرأ الماء الآجن علما تغير بالقياس على حال النفس، فيحفظ قيد عدم الزيادة على ما وصف به الحق نفسه. وفي الخاتمة يقارن علما قليلا تغيره الشبه بعلم أوسع يعالجها، وتنقطع العبارة في بدء الطريق الذي يصفه. لذلك تبقى بطاقة الصفحة ودليل الطهارة واضحين في انتظار ص351، ولا يحكم من الجملة المبتورة على جميع مصادر المعرفة.",
      "focus": "اكتب قيد القياس وقيد نهاية الصفحة قبل تلخيص النتيجة.",
      "question": "ما العبارة التي يلزم إكمالها قبل تحديد وجه العلم الذي يصفه بالأوسع؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        68
      ],
      "continuation_note": "تتم الجملة في ص351، ويستمر68 إلى داخل386؛ فحصت هذه الحدود دون عدها قراءة كاملة.",
      "chapter": 68,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-07",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    }
  },
  "content": {
    "passages": {
      "fm-p0240": {
        "id": "fm-p0240",
        "title": "إمداد واحد واختلاف النشأة",
        "arabic": "فإنهم يمدونهم بحقائقهم وحقائقهم لا تختلف فيقبل كل طائفة من أهل الدارين منهم بحسب ما تعطيهم نشأتهم فيقع العذاب بما به يقع النعيم من أجل المحل",
        "chapter": 61,
        "topics": [
          "cosmos",
          "mercy",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 301,
          "page_id": 301
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 301؛ يبدأ «فإنهم يمدونهم بحقائقهم وحقائقهم لا تختلف فيقبل ك» وينتهي «شأتهم فيقع العذاب بما به يقع النعيم من أجل المحل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/same-gift-different-reception"
        ],
        "terms": [
          "istidad",
          "qabul"
        ],
        "page_ids": [
          301
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0241": {
        "id": "fm-p0241",
        "title": "العمل والزيادة في جنات الاختصاص",
        "arabic": "فأهل النار معذبون بأعمالهم لا غير وأهل الجنة ينعمون بأعمالهم وبغير أعمالهم في جنات الاختصاص",
        "chapter": 62,
        "topics": [
          "mercy",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 302 (معرّف الموقع 302)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=302",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 302,
          "page_id": 302
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 302؛ يبدأ «فأهل النار معذبون بأعمالهم لا غير وأهل الجنة ينع» وينتهي «ة ينعمون بأعمالهم وبغير أعمالهم في جنات الاختصاص».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/work-and-unearned-paradise"
        ],
        "terms": [
          "rahma",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          302
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0242": {
        "id": "fm-p0242",
        "title": "الرحمة داخل النار والبقاء فيها",
        "arabic": "ولا بد لأهل النار من فضل الله ورحمته في نفس النار بعد انقضاء مدة موازنة أزمان العمل فيفقدون الإحساس بالآلام في نفس النار لأنهم ليسوا بخارجين من النار أبدا",
        "chapter": 62,
        "topics": [
          "mercy",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 303 (معرّف الموقع 303)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=303",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 303,
          "page_id": 303
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 303؛ يبدأ «ولا بد لأهل النار من فضل الله ورحمته في نفس النا» وينتهي «م في نفس النار لأنهم ليسوا بخارجين من النار أبدا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/remaining-is-not-sensing"
        ],
        "terms": [
          "rahma",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          303
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0243": {
        "id": "fm-p0243",
        "title": "حيرة المثال وحدود الإحاطة",
        "arabic": "أظهر الله سبحانه هذه الحقيقة لعبده ضرب مثال ليعلم ويتحقق أنه إذا عجز وحار في درك حقيقة هذا وهو من العالم ولم يحصل عنده علم بحقيقته فهو بخالقها أعجز وأجهل وأشد حيرة",
        "chapter": 63,
        "topics": [
          "barzakh",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 304,
          "page_id": 304
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 304؛ يبدأ «أظهر الله سبحانه هذه الحقيقة لعبده ضرب مثال ليعل» وينتهي «نده علم بحقيقته فهو بخالقها أعجز وأجهل وأشد حيرة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/mirror-and-limits-of-grasp"
        ],
        "terms": [
          "barzakh",
          "hayra-ajz"
        ],
        "page_ids": [
          304
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0244": {
        "id": "fm-p0244",
        "title": "الصورة والنفخ وسؤال الأصل",
        "arabic": "فوقعت الحيرة ما هو الأصل هل الصورة في وجود النفخ أو النفخ في وجود الصورة فهذا من ذلك القبيل",
        "chapter": 63,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 305 (معرّف الموقع 305)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 305,
          "page_id": 305
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 305؛ يبدأ «فوقعت الحيرة ما هو الأصل هل الصورة في وجود النفخ» وينتهي «النفخ أو النفخ في وجود الصورة فهذا من ذلك القبيل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/breath-and-form-open-question"
        ],
        "terms": [
          "sur-wa-nafkh",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          305
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0245": {
        "id": "fm-p0245",
        "title": "إدراك الصورة والحكم عليها",
        "arabic": "وإدراكه صحيح والحكم لغيره لا إليه فالحاكم أخطأ لا الحس كذلك الخيال أدرك بنوره ما أدرك وما له حكم وإنما الحكم لغيره وهو العقل",
        "chapter": 63,
        "topics": [
          "imagination",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 306 (معرّف الموقع 306)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 306,
          "page_id": 306
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 306؛ يبدأ «وإدراكه صحيح والحكم لغيره لا إليه فالحاكم أخطأ ل» وينتهي «ه ما أدرك وما له حكم وإنما الحكم لغيره وهو العقل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/image-and-judgment"
        ],
        "terms": [
          "ayn-al-khayal",
          "tawil"
        ],
        "page_ids": [
          306
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0246": {
        "id": "fm-p0246",
        "title": "خطأ العابر غير ظهور الرؤيا",
        "arabic": "فإذا أخطأت الرؤيا فالرؤيا ما أخطأت ولكن العابر الذي يعبرها هو المخطئ حيث لم يعرف ما المراد بتلك الصورة",
        "chapter": 63,
        "topics": [
          "imagination",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 307,
          "page_id": 307
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 307؛ يبدأ «فإذا أخطأت الرؤيا فالرؤيا ما أخطأت ولكن العابر ا» وينتهي «برها هو المخطئ حيث لم يعرف ما المراد بتلك الصورة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/interpreter-is-fallible"
        ],
        "terms": [
          "tawil",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          307
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0247": {
        "id": "fm-p0247",
        "title": "التوقف في مصدر النداء",
        "arabic": "ثم يسمعون من قبل الحق نداء ثانيا لا أدري هل ذلك نداء الحق بنفسه أو نداء عن أمر الحق",
        "chapter": 64,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 309 (معرّف الموقع 309)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=309",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 309,
          "page_id": 309
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 309؛ يبدأ «ثم يسمعون من قبل الحق نداء ثانيا لا أدري هل ذلك » وينتهي « أدري هل ذلك نداء الحق بنفسه أو نداء عن أمر الحق».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/source-of-call-not-known"
        ],
        "terms": [
          "tawaqquf",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          309
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0248": {
        "id": "fm-p0248",
        "title": "إثبات الروحي لا ينفي الجسماني",
        "arabic": "ونحن نقول بما قاله هذا المخالف من إثبات النشأة الروحانية المعنوية لا بما خالف فيه وأن عين موت الإنسان هو قيامته لكن القيامة الصغرى",
        "chapter": 64,
        "topics": [
          "cosmos",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 311,
          "page_id": 311
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 311؛ يبدأ «ونحن نقول بما قاله هذا المخالف من إثبات النشأة ا» وينتهي «وأن عين موت الإنسان هو قيامته لكن القيامة الصغرى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/spiritual-and-bodily-together"
        ],
        "terms": [
          "nashaa-ukhra",
          "hiss"
        ],
        "page_ids": [
          311
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0249": {
        "id": "fm-p0249",
        "title": "القول المنقول ليس بالضرورة مذهب الناقل",
        "arabic": "فلا أدري هل هو مذهبه أو هل قصد شرح المتكلم به وهو خلف الله الذي جاء بذلك الكلام وكان من الأميين",
        "chapter": 64,
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 312,
          "page_id": 312
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 312؛ يبدأ «فلا أدري هل هو مذهبه أو هل قصد شرح المتكلم به وه» وينتهي «هو خلف الله الذي جاء بذلك الكلام وكان من الأميين».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/uncertain-doctrinal-attribution"
        ],
        "terms": [
          "tawaqquf",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          312
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0250": {
        "id": "fm-p0250",
        "title": "ثبوت اللفظ والقطع بالحكم",
        "arabic": "فإن المتواتر وإن أفاد العلم فإن العلم المستفاد من التواتر إنما هو عين هذا اللفظ أو العلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله أو عمل به ومطلوبنا بالعلم ما يفهم من ذلك القول والعمل حتى يحكم في المسألة على القطع",
        "chapter": 64,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 315 (معرّف الموقع 315)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=315",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 315,
          "page_id": 315
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 315؛ يبدأ «فإن المتواتر وإن أفاد العلم فإن العلم المستفاد م» وينتهي «ن ذلك القول والعمل حتى يحكم في المسألة على القطع».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/transmission-and-interpretation"
        ],
        "terms": [
          "dalala",
          "yaqin"
        ],
        "page_ids": [
          315
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0251": {
        "id": "fm-p0251",
        "title": "رد الأعمال ومكارم الأخلاق",
        "arabic": "ومن شدد على هذه الأمة شدد الله عليه وإنما هي أعمالكم ترد عليكم فالتزموا مكارم الأخلاق",
        "chapter": 64,
        "topics": [
          "ethics",
          "mercy"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 316 (معرّف الموقع 316)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=316",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 316,
          "page_id": 316
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 316؛ يبدأ «ومن شدد على هذه الأمة شدد الله عليه وإنما هي أعم» وينتهي «إنما هي أعمالكم ترد عليكم فالتزموا مكارم الأخلاق».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/ethics-return-in-the-crossing"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "mizan"
        ],
        "page_ids": [
          316
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0252": {
        "id": "fm-p0252",
        "title": "جهة السبق في العمل",
        "arabic": "فعلمنا أنها كانت جنة مخصوصة بهذا العمل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال بم نلت أن تكون مطرقا بين يدي تحجبني من أين لك هذه المسابقة إلى هذه المرتبة",
        "chapter": 65,
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 318 (معرّف الموقع 318)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 318,
          "page_id": 318
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 318؛ يبدأ «فعلمنا أنها كانت جنة مخصوصة بهذا العمل فكان رسول» وينتهي «دي تحجبني من أين لك هذه المسابقة إلى هذه المرتبة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/specific-work-and-specific-garden"
        ],
        "terms": [
          "rutba",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          318
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0253": {
        "id": "fm-p0253",
        "title": "صدق الحال لا يحصر الطريق",
        "arabic": "سمعت ذلك منه وأخبر عن حاله وصدق وأخطأ في إن الأمر لا يكون إلا كذلك فإن غيره يجد ذلك في نفسه ذوقا من غير أن يكشف له عن الدليل",
        "chapter": 65,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 319 (معرّف الموقع 319)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 319,
          "page_id": 319
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 319؛ يبدأ «سمعت ذلك منه وأخبر عن حاله وصدق وأخطأ في إن الأم» وينتهي «يجد ذلك في نفسه ذوقا من غير أن يكشف له عن الدليل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/true-state-not-exclusive-rule"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          319
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0254": {
        "id": "fm-p0254",
        "title": "معيار المنازل في وصف الرؤية",
        "arabic": "فأخذوا منازلهم فيه على قدر علمهم بالله لا على قدر عملهم فإن العمل مخصوص بنعيم الجنان لا بمشاهدة الرحمن",
        "chapter": 65,
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 320 (معرّف الموقع 320)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 320,
          "page_id": 320
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 320؛ يبدأ «فأخذوا منازلهم فيه على قدر علمهم بالله لا على قد» وينتهي «م فإن العمل مخصوص بنعيم الجنان لا بمشاهدة الرحمن».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/vision-rank-and-knowledge"
        ],
        "terms": [
          "rutba",
          "tajalli"
        ],
        "page_ids": [
          320
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0255": {
        "id": "fm-p0255",
        "title": "الأسماء نسب لا اجتماع ذوات",
        "arabic": "فاعلم إن الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق فاجعل بالك لما تسمع ولا تتوهم الكثرة ولا الاجتماع الوجودي وإنما أورد في هذا الباب ترتيب حقائق معقولة كثيرة من جهة النسب لا من جهة وجود عيني فإن ذات الحق واحدة من حيث ما هي ذات",
        "chapter": 66,
        "topics": [
          "names",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 322,
          "page_id": 322
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 322؛ يبدأ «فاعلم إن الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق» وينتهي «هة وجود عيني فإن ذات الحق واحدة من حيث ما هي ذات».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/names-relations-not-assembly"
        ],
        "terms": [
          "divine-names",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          322
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0256": {
        "id": "fm-p0256",
        "title": "الحد الذي يحفظ نظام الممكنات",
        "arabic": "لو كان حكمكم على ميزان معلوم وحد مرسوم بإمام ترجعون إليه يحفظ علينا وجودنا ونحفظ عليكم تأثيراتكم فينا لكان أصلح لنا ولكم",
        "chapter": 66,
        "topics": [
          "names",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 323 (معرّف الموقع 323)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 323,
          "page_id": 323
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 323؛ يبدأ «لو كان حكمكم على ميزان معلوم وحد مرسوم بإمام ترج» وينتهي «نا ونحفظ عليكم تأثيراتكم فينا لكان أصلح لنا ولكم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/bounds-preserve-system"
        ],
        "terms": [
          "mizan",
          "divine-names"
        ],
        "page_ids": [
          323
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0257": {
        "id": "fm-p0257",
        "title": "إمكان الدعوى قبل دليل صدقها",
        "arabic": "فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ولا نقدم على شي‏ء من هذين الحكمين بغير دليل فإنه سوء أدب مع علمنا",
        "chapter": 66,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 324 (معرّف الموقع 324)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 324,
          "page_id": 324
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 324؛ يبدأ «فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ول» وينتهي « من هذين الحكمين بغير دليل فإنه سوء أدب مع علمنا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/possibility-before-proof"
        ],
        "terms": [
          "imkan",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          324
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0258": {
        "id": "fm-p0258",
        "title": "العلم والخبر في معنى الشهادة",
        "arabic": "فإن شهادته بالتوحيد لنفسه ما هي عن خبر فيكون إيمانا ولهذا الشاهد فيما يشهد به لا يكون إلا عن علم وإلا فلا تصح شهادته",
        "chapter": 67,
        "topics": [
          "knowledge",
          "unity"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 325,
          "page_id": 325
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 325؛ يبدأ «فإن شهادته بالتوحيد لنفسه ما هي عن خبر فيكون إيم» وينتهي «ا يشهد به لا يكون إلا عن علم وإلا فلا تصح شهادته».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/testimony-and-knowledge"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          325
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0259": {
        "id": "fm-p0259",
        "title": "العلم بالمضمون والأمر باللفظ",
        "arabic": "فلما سمع من الرسول الأمر بالتلفظ به وأن ذلك ليس من مدلول دليل العلم بتوحيد الله تلفظ به هذا العالم الموحد إيمانا وتصديقا بهذا الرسول",
        "chapter": 67,
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 326,
          "page_id": 326
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 326؛ يبدأ «فلما سمع من الرسول الأمر بالتلفظ به وأن ذلك ليس » وينتهي « به هذا العالم الموحد إيمانا وتصديقا بهذا الرسول».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/knowing-and-commanded-utterance"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          326
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0260": {
        "id": "fm-p0260",
        "title": "الإصابة لا تكفي ليقين الناظر",
        "arabic": "فما يصح أن يكون مع الإنصاف على يقين من نفسه أنه ما فاتته دقيقة في نظره ولا فات لمن مهد له السبيل قبله من غير نبي يخبر عن الله",
        "chapter": 67,
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 327,
          "page_id": 327
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 327؛ يبدأ «فما يصح أن يكون مع الإنصاف على يقين من نفسه أنه » وينتهي «ت لمن مهد له السبيل قبله من غير نبي يخبر عن الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/correct-result-not-certain-method"
        ],
        "terms": [
          "yaqin",
          "istiqra"
        ],
        "page_ids": [
          327
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0261": {
        "id": "fm-p0261",
        "title": "الإثبات لا ينشئ الوصف",
        "arabic": "فلم تثبت نسبة الألوهة لله بإثبات المثبت لأنه سبحانه إله لنفسه فأثبت المثبت بقوله إلا الله هذا الأمر في نفس من لم يكن يعتقد انفراده سبحانه بهذا الوصف",
        "chapter": 67,
        "topics": [
          "unity",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 328 (معرّف الموقع 328)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 328,
          "page_id": 328
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 328؛ يبدأ «فلم تثبت نسبة الألوهة لله بإثبات المثبت لأنه سبح» وينتهي «في نفس من لم يكن يعتقد انفراده سبحانه بهذا الوصف».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/affirmation-does-not-create-divinity"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          328
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0262": {
        "id": "fm-p0262",
        "title": "متعلق النية بين العمل والماء",
        "arabic": "ولكن النية هنا متعلقها العمل لا الماء والماء ما هو العمل والقصد هنالك للصعيد فيفتقر الوضوء بهذا الحديث للنية من حيث ما هو عمل لا من حيث ما هو عمل بماء",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 332,
          "page_id": 332
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 332؛ يبدأ «ولكن النية هنا متعلقها العمل لا الماء والماء ما » وينتهي « للنية من حيث ما هو عمل لا من حيث ما هو عمل بماء».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/intention-work-not-water"
        ],
        "terms": [
          "niyya",
          "itibar"
        ],
        "page_ids": [
          332
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0263": {
        "id": "fm-p0263",
        "title": "تطهير اليد من البخل",
        "arabic": "واليدان محل القبض والإمساك بخلا وشحا فطهر هما بالبسط والإنفاق كرما وجودا وسخاء",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 333 (معرّف الموقع 333)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 333,
          "page_id": 333
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 333؛ يبدأ «واليدان محل القبض والإمساك بخلا وشحا فطهر هما با» وينتهي «ا وشحا فطهر هما بالبسط والإنفاق كرما وجودا وسخاء».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/hands-generosity-and-strength"
        ],
        "terms": [
          "itibar",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          333
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0264": {
        "id": "fm-p0264",
        "title": "الخطاب للإنسان بجملته",
        "arabic": "فاعلم أن الله خاطب الإنسان بجملته وما خص ظاهره من باطنه ولا باطنه من ظاهره",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 334,
          "page_id": 334
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 334؛ يبدأ «فاعلم أن الله خاطب الإنسان بجملته وما خص ظاهره م» وينتهي « بجملته وما خص ظاهره من باطنه ولا باطنه من ظاهره».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/whole-person-not-one-aspect"
        ],
        "terms": [
          "tahara-zahir-batin"
        ],
        "page_ids": [
          334
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0265": {
        "id": "fm-p0265",
        "title": "أمهات الأحكام دون استقصاء الأدلة",
        "arabic": "ولا نتعرض للادلة التي للعلماء على ثبوت هذا الحكم من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس في مذهب من يقول به لطرد علة جامعة يراها بين المنطوق عليه والمسكوت عنه لا أتعرض إلى أصول الفقه في ذلك ولا إلى الأدلة إذا العامة ليس منصبها النظر في الدليل فنحن نذكر أمهات فروع الأحكام ومذاهب الناس فيها من وجوب وغير وجوب",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 335,
          "page_id": 335
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 335؛ يبدأ «ولا نتعرض للادلة التي للعلماء على ثبوت هذا الحكم» وينتهي «فروع الأحكام ومذاهب الناس فيها من وجوب وغير وجوب».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/outline-without-exhausting-proofs"
        ],
        "terms": [
          "tahara-zahir-batin",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          335
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0266": {
        "id": "fm-p0266",
        "title": "النية والقصد عند الشروع",
        "arabic": "فمن شروطها النية وهي القصد بفعلها على جهة القربة إلى الله تعالى عند الشروع في الفعل",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 336,
          "page_id": 336
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 336؛ يبدأ «فمن شروطها النية وهي القصد بفعلها على جهة القربة» وينتهي «لى جهة القربة إلى الله تعالى عند الشروع في الفعل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/intention-as-intended-nearness"
        ],
        "terms": [
          "niyyat-tahara",
          "niyya"
        ],
        "page_ids": [
          336
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0267": {
        "id": "fm-p0267",
        "title": "ترك الشبهة غير ترك المباح",
        "arabic": "وأما المذهب في الاستحباب في طهارة اليد عند الشاك في طهارتها فهو الخروج عن المال الذي في يده لشبهة قامت له فيه قدحت في حله فليس له إمساكه وهذا هو الورع ما هو الزهد",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 337,
          "page_id": 337
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 337؛ يبدأ «وأما المذهب في الاستحباب في طهارة اليد عند الشاك» وينتهي « في حله فليس له إمساكه وهذا هو الورع ما هو الزهد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/renunciation-and-scrupulousness-differ"
        ],
        "terms": [
          "wara",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          337
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0268": {
        "id": "fm-p0268",
        "title": "اتجاه الاعتبار من المحسوس إلى المعنى",
        "arabic": "فإن الباطن معان كلها والظاهر أفعال محسوسة فينتقل من المحسوس إلى المعنى ولا ينتقل من المعنى إلى الحس",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 338,
          "page_id": 338
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 338؛ يبدأ «فإن الباطن معان كلها والظاهر أفعال محسوسة فينتقل» وينتهي « المحسوس إلى المعنى ولا ينتقل من المعنى إلى الحس».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/from-sense-to-meaning-not-new-ritual"
        ],
        "terms": [
          "tahara-zahir-batin",
          "itibar"
        ],
        "page_ids": [
          338
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0269": {
        "id": "fm-p0269",
        "title": "الإجماع في الفعل لا في الحكم",
        "arabic": "ومذهبنا الخروج إلى محل الإجماع في الفعل فإن الإجماع في الحكم لا يتصور",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 339 (معرّف الموقع 339)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 339,
          "page_id": 339
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 339؛ يبدأ «ومذهبنا الخروج إلى محل الإجماع في الفعل فإن الإج» وينتهي «ل الإجماع في الفعل فإن الإجماع في الحكم لا يتصور».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/agreement-in-act-not-judgment"
        ],
        "terms": [
          "dalala",
          "qarina"
        ],
        "page_ids": [
          339
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0270": {
        "id": "fm-p0270",
        "title": "الرئاسة وتواضع القوى",
        "arabic": "ولما كان الرأس محلا لجميع القوي الظاهرة والباطنة ولكل قوة منها حكم وسلطان وفخر يورثه ذلك عزة على غيره كقصر الملك على سائر دور السوقة وجعله الله محال هذه القوي من الرأس مختلفة حتى عمت الرأس كله أعلاه ووسطه ومقدمه ومؤخره وكل قوة كما ذكرنا لها عزة وسلطان وكبرياء في نفسها ورياسة فوجب أن يمسحه كله",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 340,
          "page_id": 340
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 340؛ يبدأ «ولما كان الرأس محلا لجميع القوي الظاهرة والباطنة» وينتهي «وسلطان وكبرياء في نفسها ورياسة فوجب أن يمسحه كله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/head-and-ranked-powers"
        ],
        "terms": [
          "mash-riasa",
          "qawa-al-idrak"
        ],
        "page_ids": [
          340
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0271": {
        "id": "fm-p0271",
        "title": "التمكن الذي يجد الإنسان من نفسه",
        "arabic": "وعليه ينبغي كون الإنسان مكلفا لعين التمكن الذي يجده من نفسه ولا يحقق بعقله لما ذا يرجع ذلك التمكن هل لكونه قادرا أو لكونه مختارا",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 341,
          "page_id": 341
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 341؛ يبدأ «وعليه ينبغي كون الإنسان مكلفا لعين التمكن الذي ي» وينتهي «ا يرجع ذلك التمكن هل لكونه قادرا أو لكونه مختارا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/experienced-capacity-and-duty"
        ],
        "terms": [
          "tamakkun-taklif",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          341
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0272": {
        "id": "fm-p0272",
        "title": "نفي التكرر لا يمنع عد الأمثال",
        "arabic": "فنمنع هذا اللفظ ولا نمنع وجود الأمثال بالتشابه الصوري فنعلم قطعا أن الحركات يشبه بعضها بعضا في الصورة وإن كانت كل واحدة منها ليست عين الأخرى فمذهبنا أن ننظر حكم الشارع في ذلك فإن عدد بالأمثال عددنا بالأمثال",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 342,
          "page_id": 342
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 342؛ يبدأ «فنمنع هذا اللفظ ولا نمنع وجود الأمثال بالتشابه ا» وينتهي «كم الشارع في ذلك فإن عدد بالأمثال عددنا بالأمثال».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/likeness-can-be-counted"
        ],
        "terms": [
          "sura",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          342
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0273": {
        "id": "fm-p0273",
        "title": "الخاص والعام بحسب الحال",
        "arabic": "ومذهبنا نحن على غير ذلك إنما نمشي مع الحق بحكم الحال فنعمم حيث عمم ونخصص حيث خصص ولا نحدث حكما",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 343 (معرّف الموقع 343)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 343,
          "page_id": 343
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 343؛ يبدأ «ومذهبنا نحن على غير ذلك إنما نمشي مع الحق بحكم ا» وينتهي « الحال فنعمم حيث عمم ونخصص حيث خصص ولا نحدث حكما».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/case-specific-generality"
        ],
        "terms": [
          "qarina",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          343
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0274": {
        "id": "fm-p0274",
        "title": "المشاهدة لا تحيط بالباطن",
        "arabic": "فإن كانت نقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نشك فيه وإن كانت أرادت بذلك أن أفعاله الظاهرة كلها ما وقع منه مباح قط وأنه لم يزل في واجب أو مندوب فذلك ممكن وهو ظاهر من مرتبته فإنه معلم أمته بحركاته وسكناته للاقتداء فهو ذاكر على الدوام وأما باطنه عليه السلام فلا علم لها به إلا بإخباره صلى الله عليه وسلم",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "history",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 344,
          "page_id": 344
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 344؛ يبدأ «فإن كانت نقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ف» وينتهي «ام فلا علم لها به إلا بإخباره صلى الله عليه وسلم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/observed-action-and-reported-interior"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "qarina"
        ],
        "page_ids": [
          344
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0275": {
        "id": "fm-p0275",
        "title": "معنى اللفظ وصورة النسبة",
        "arabic": "فالهرولة معقولة وصورة النسبة مجهولة وكذلك جميع ما وصف به نفسه مما توصف به المحدثات",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 345,
          "page_id": 345
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 345؛ يبدأ «فالهرولة معقولة وصورة النسبة مجهولة وكذلك جميع م» وينتهي «ة وكذلك جميع ما وصف به نفسه مما توصف به المحدثات».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/meaning-known-relation-unknown"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          345
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0276": {
        "id": "fm-p0276",
        "title": "الاعتبار والمناسبة",
        "arabic": "وقد فتحت لك باب الاعتبار شرعا وهو الجواز من الصورة التي ظهر حكمها في الحس إلى ما يناسبه في ذاتك أو في جناب الحق مما يدل على الحق هذا معنى الاعتبار فإنه من عبرت الوادي إذا قطعته وجزته",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 347,
          "page_id": 347
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 347؛ يبدأ «وقد فتحت لك باب الاعتبار شرعا وهو الجواز من الصو» وينتهي «عنى الاعتبار فإنه من عبرت الوادي إذا قطعته وجزته».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/crossing-by-a-fitting-relation"
        ],
        "terms": [
          "itibar",
          "mash-hijab"
        ],
        "page_ids": [
          347
        ],
        "batch": "batch-07"
      },
      "fm-p0277": {
        "id": "fm-p0277",
        "title": "الخلق ونسبة العمل إلى العبد",
        "arabic": "فالأعمال خلق لله مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبها من جميع الوجوه",
        "chapter": 68,
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 348,
          "page_id": 348
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 348؛ يبدأ «فالأعمال خلق لله مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبه» وينتهي « مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبها من جميع الوجوه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/created-actions-are-still-attributed-to-us"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          348
        ],
        "batch": "batch-07"
      }
    },
    "studies": {
      "resurrection-sense-and-meaning-together": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "barzakh",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحس والمعنى في البعث والاعتبار",
            "summary": "قراءة تفصل التمثيل من إسقاط موضوعه في ص311–334.",
            "body": "<h2>نص يجمع ولا يختزل</h2><p>يصرح311بإثبات النشأة الروحية والمحسوسة، ويقبل بيان المعنى دون قبول إسقاط الجسماني. هذه جملة ضابطة لما سبقها من صور البرزخ وما يليها من أمثال النفختين. لا يقرأ كل مثال منام نفيا للحس، ولا يعمم وصف الخيال على جميع ما يثبته عن البعث.</p>\n<h2>تفاوت جهات المعرفة</h2><p>تعرض312كيفية الإعادة وأقوالا منقولة وتتوقف في نسبة قول إلى ابن قسي، ثم تعلن ما يعده المؤلف كشفه الخاص. وتتحول313إلى تفسير نسبي للنوم واليقظة. يجب إبقاء القول المجهول النسبة والفرض والمثال واختيار المؤلف متميزين؛ فلا يصير تشابه عباراتهم وحدة في قوة الدليل.</p>\n<h2>مثال آخر في الطهارة</h2><p>تصرح330بمشروعية الطهارتين المعنوية والحسية، ثم تنتقد334اقتصار التأويل على الباطن مع إلغاء الظاهر. هذه ليست المسألة الأخروية نفسها، لكن مقارنة القيدين تبين ضرورة سؤال ما الذي يبقيه صاحب النص حين يشرح المعنى، بدل افتراض أنه يستبدل كل حس برمز.</p>\n<h2>وجه المقارنة وحده</h2><p>يحفظ المثال جهات للشرح ولا يثبت جميع التفاصيل بمفرده. صورة المرآة في304تمهد لتعريف البرزخ، وصورة السرج في312تقرب كيفية يعرضها، وأعضاء الوضوء تقابل أفعالا ومعاني. تظل القرائن الخاصة بكل موضع أسبق من فرض نظرية عامة تلغي اختلاف أسئلتها.</p>\n<h2>بطاقة اختبار</h2><p>اختر موضعا من311وموضعا من334، واكتب الإثبات والنفي وموضوع كل منهما. ثم ضع مثالا يخدم الحجة وما لا يثبته وحده. لا تتوقف فائدة القراءة على تصديق كل دعوى كشف؛ بل على إمكان تمييز تقرير المصدر من المثل والتعليق عليه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 313 (معرّف الموقع 313)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=313",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 330 (معرّف الموقع 330)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          304,
          311,
          312,
          313,
          330,
          334
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "report-certainty-and-access-to-interior": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "history",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النقل واليقين وحد معرفة الباطن",
            "summary": "طرائق التثبت وحدودها من أخبار الموقف إلى خبر دوام الذكر.",
            "body": "<h2>الراوي قد يعلن عدم الدراية</h2><p>يحفظ309قول المؤلف إنه لا يدري هل النداء بنفسه أو عن أمره، قبل الخبر الطويل الذي يسوقه بإسناد. فوجود الإسناد لا يجعل كل تعليق لاحق جزءا من المتن، ولا يمنح المحرر حكما مستقلا بصحة جميع ما ورد فيه. اكتب من يتكلم ومتى يعود الشرح.</p>\n<h2>ثبوت اللفظ ليس القطع بالمعنى</h2><p>تناقش315دقة الدلالة والاجتهاد، وتفرق معرفة النص من القطع بوجه تأويله. لا يساوي الثواب على اجتهاد صواب جميع النتائج. هذا الفرق يعين على قراءة عرض الأقوال في الباب: لا يكفي إيرادها متجاورة للحكم بأن المؤلف جعلها قولا واحدا.</p>\n<h2>الإصابة لا تضمن إحاطة الناظر</h2><p>تذكر326–327الحساب والخط في تصويره، ثم تقيد يقين الناظر باحتمال فوات دقيقة من مقدماته أو ممن أخذ عنه. ويحصر مجال المقارنة بالمقلدين، لا بالرسل وأولياء الله في اصطلاحه. فلا يستخرج من هذه المقارنة تصديق عام للتنبؤ أو مساواة كل طرق التلقي.</p>\n<h2>ظاهر العمل وطريق العلم بالحال</h2><p>تفرق344في خبر دوام الذكر بين نقل إخبار وبين فهم من الأفعال الظاهرة، وتحد معرفة الباطن بإخبار صاحبه. هذه طبقة أخرى من الضبط: الموضوع قد يكون حالا باطنا لكن طريق العلم به رواية. لا تمحو ملاحظة الفعل الخارجي هذا الفرق.</p>\n<h2>سجل المصادر</h2><p>ضع للعبارة صاحبها وواسطة نقلها ونوع دلالتها وقيد اليقين الذي رافقها. قارن موضع عدم الدراية في309بالتردد في نسبة قول لابن قسي312وبشرط الإخبار344. النتيجة بطاقة تحد ما تعلمه من النص، وما لا يمكن ملؤه من حسن ظنك بالمضمون أو تشابه الألفاظ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 309 (معرّف الموقع 309)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=309",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 315 (معرّف الموقع 315)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=315",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          309,
          312,
          315,
          326,
          327,
          344
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "purification-and-inward-correspondence": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "بنية الاعتبار في افتتاح الطهارة",
            "summary": "القول المنقول والاختيار والمناسبة ثلاث طبقات للقراءة.",
            "body": "<h2>البرنامج الذي أعلنه الكتاب</h2><p>تقدم330–335تقسيم الطهارة والنية والماء ثم تصرح بغرض جمع الظاهر والباطن وذكر أمهات المسائل. لا تتخذ كل مقابلة وصفا لأدلة الفقهاء؛ فالمؤلف يقول إنه لا يستقصي أدلتهم هنا. معرفة هذا الغرض تجعل توقع القارئ من المادة أوضح.</p>\n<h2>القصد يحتاج إلى موضوع</h2><p>تميز332نية العمل من قصد المادة، ثم336تعرض شرط النية في اختيار المؤلف. قد يوهم اقتطاع نفي قصد الماء أنه أسقط نية الوضوء، بينما يقر الحديث ويعين متعلق القصد. لذلك يوضع الفعل والمادة ووقت النية في حقول منفصلة قبل تفسير موقفه.</p>\n<h2>اتجاه العلاقة</h2><p>تصرح338بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى، وتعرف347العبور بما يناسب الصورة. لا تعطي هذه الطريقة كل معنى طارئ صلاحية إنشاء طقس حسي أو إسقاط أصل الفعل. وترافقها334بحفظ الجهتين، ثم348بنقد توحيد يرفع حكم الشريعة.</p>\n<h2>مثال اليد والرأس</h2><p>تقابل337اليد بحقوق التصرف والزهد والورع، وتقابل340الرأس بالرئاسة والتواضع. ليست العلتان من نوع لغوي واحد، ولا يلزم أن يصحح قبول واحدة جميع المقابلات. عين في كل مثال وجه المناسبة كما صرح به النص ثم اترك تقدير قوتها قابلا للنقاش.</p>\n<h2>من الخريطة إلى المصدر</h2><p>استخدم <a href=\"/arabic/resources/?id=purity-issue-map\">خريطة المسائل</a> لتفتح السؤال في موضعه، وسجل القول الفقهي المنقول واختيار المؤلف والاعتبار. إن اختلطت الحقول عاد القارئ من حكم روحي إلى نسبة فقهية لم يقلها صاحب النص. حفظها منفصلة يجعل التوسع في الشرح أدق وأسهل للمراجعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 330 (معرّف الموقع 330)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 331 (معرّف الموقع 331)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=331",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          330,
          331,
          332,
          334,
          335,
          336,
          337,
          338,
          340,
          347,
          348
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "capacity-means-and-attribution-of-action": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التمكن والأسباب ونسبة الأفعال",
            "summary": "قراءة لص339–350 تحفظ الافتقار ومسئولية العمل معا.",
            "body": "<h2>الأسباب في مثال المرافق</h2><p>تربط339–340المرافق بما يرتفق به العبد، وتفرق رؤية السبب أو استعماله من الاعتماد عليه استقلالا. ينبغي نقل القيد مع المقابلة، وإلا صار السؤال منع كل سبب أو إثباته بلا شرط من لفظ واحد. ويبقى هذا وجه اعتبار بعد عرض خلاف تحديد العضو.</p>\n<h2>التمكن وتفسيره</h2><p>تعرض341ما يجده الإنسان من تمكين واختيار وتقابله بحركة لا يختارها، ثم تسأل عن منشأ الفرق. الاعتراف بالتمكن غير حسم كونه أثرا لقدرة أو إرادة. ويصل المؤلف التكليف بقدر الوسع الذي أثبته، مع إبقاء الخلاف النظري ومصدر اختياره المعلن.</p>\n<h2>العارض لا يزيل الأصل دائما</h2><p>تطبق341–342مثال العمامة على حال يقدح في الأصل وحال لا يقدح فيه. ويجعل ذلك قرينة في استعمال السبب أو صورة الرئاسة بحسب الحال، فلا تعمم مثالا مقيدا على كل سلوك. كما تحفظ جهة اختلافه بين الأثر في النفس ومجرد الصورة الظاهرة في حجة الكتاب.</p>\n<h2>حد نسبة العمل</h2><p>تنقد348نسبة الأفعال إلى الله من جميع الوجوه حين ينتج منها رفع الحكم وعدم المبالاة بالعمل. وتثبت خلق الأعمال مع نسبتها إلينا. يجب نقل النسبتين والقيد معا قبل مناقشة عبارته في الجبر والاختيار350، بدلا من جعل واحدة مفتاحا يلغي كل الشروط.</p>\n<h2>تطبيق مقارن</h2><p>ضع مثال سبب من340وتقريرا عن التمكن341وجملة عن نسبة العمل348في بطاقة واحدة. لكل منها جهة الحكم وما يرفضه المصدر وما بقي بحثا. لا تحول هذه الدراسة إلى حكم على مسئولية شخص غابت أحواله؛ إنها تحليل لارتباط المفاهيم في النص الذي بين أيدينا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 339 (معرّف الموقع 339)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          339,
          340,
          341,
          342,
          348,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "articles": {
      "a-book-purpose-limits-the-claim": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "غرض الكتاب يحدد مقدار حجته",
            "summary": "ص335 تبين لماذا لا يستقصي أدلة الفقهاء هنا.",
            "body": "<h2>برنامج معلن</h2><p>يذكر المؤلف أنه يعتني بأمهات فروع الطهارة وأقوال العلماء ثم بوجهها في الباطن. ويقول إنه لا يتعرض لكل أدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس أو أصول الفقه. هذه العبارة لا تهمل عند تقييم مقدار ما يثبته الملخص.</p>\n<h2>ما يمكن نقله</h2><p>يمكن أن تقول إن الكتاب عرض أقوالا واختار بعضها وشرح مناسباتها. ولا يكفي ذلك وحده للقول إنه استوعب كل دليل أو حقق جميع نسب المذاهب. حتى صيغ الحصر قد تقيد بما علمه، كما في336عند أقوال غسل اليد.</p>\n<h2>تمرين</h2><p>اكتب سؤالا يلائم الغرض وسؤالا يحتاج إلى مصادر إضافية. ثم ضع بجوار كل فقرة هل تسرد قولا أو ترجح أو تضرب مثلا. يتيح هذا الضبط قراءة غنية من غير مطالبة النص بما صرح بأنه يتركه، ومن غير إعطائه قوة استدلال لم يدع استقصاءها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          335,
          336
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "permission-is-not-obligation": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجواز ليس الوجوب في غرض المثال",
            "summary": "قيد ص345 يحفظ مقدار نتيجة المقابلة.",
            "body": "<h2>الخلاصة التي صرح بها</h2><p>بعد بحث الخف والحجاب والصفات يقول المؤلف إن الغرض جواز انتقال الطهارة بين محلين بمناسبة وشبه، لا الوجوب. لا ينبغي أن تتسع خلاصة المحرر إلى ضرورة مطلقة بعد هذا التحديد.</p>\n<h2>ماذا يتغير بحذف القيد؟</h2><p>إذا حولت المثال إلى برهان ملزم بكل جهة فقد نسبت إليه ما نفى إرادته في الخاتمة. وإذا ألغيت المثال لأن بعض تفاصيله لا تتطابق فقد أغفلت أنه يقصد مناسبة محددة. المطلوب تعيين محل الإلحاق لا فرض تماثل كامل بين الطرفين.</p>\n<h2>بطاقة مقارنة</h2><p>اكتب الطرفين ووجه الشبه والنتيجة التي صرح بها، ثم خانة لما لا يلزم عنها. قارن ذلك بجهتي التحول وعدم التكرر في285من بحث الاستقراء: المقارنة تحريرية تساعد على حفظ حدود المثال، ولا تجعل البابين حجة واحدة بلا فحص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=285",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          285,
          345
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "chosen-view-and-caution": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "به أقول والقول أحوط",
            "summary": "لا تسو بين اختيار المؤلف وبين احتياط يذكره.",
            "body": "<h2>عبارتان لهما وظيفتان</h2><p>يعرض348شرط المسح ثم يختار قولا ويصف غيره بالأحوط. وتعيد349ذلك في أثر نزع الخف. لو نقل الملخص كلمة الاحتياط وحدها لأمكن أن ينسب إلى المؤلف إلزاما لم يجعله اختياره.</p>\n<h2>كيف تسجل الخلاف؟</h2><p>اكتب القول المنقول وصاحبه إن سماه، ثم ما اختاره، ثم ما زاده احتياطا. لا تحول كل أولوية إلى وجوب، ولا تخلط بين الحكم في الظاهر والمقابلة في الباطن التي تليه. يحفظ هذا الاختلاف بين صيغ الاستدلال نفسها.</p>\n<h2>حد المقال</h2><p>هذه طريقة لقراءة نصه التاريخي، وليست اختيارا فقهيا يصدره الموقع للقارئ. يمكن استعمال البطاقة في سائر أبواب الكتاب، مع العودة إلى السياق كلما تغير معنى الأحوط أو الأولى أو الواجب في القول الذي يسوقه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 349 (معرّف الموقع 349)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          348,
          349
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "visible-action-and-unseen-interior": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ظاهر الفعل وحد معرفة الباطن",
            "summary": "مثال ص344 في تفسير خبر دوام الذكر.",
            "body": "<h2>احتمالان داخل الشرح</h2><p>يفرق المؤلف بين أن يكون وصف دوام الذكر نقلا عن صاحبه وبين أن يكون فهما من أعماله الظاهرة. يقبل إمكان الجهة الثانية في تفسيره، لكنه يحد معرفة الباطن بالإخبار. انقل الاحتمالين قبل استخلاص النتيجة.</p>\n<h2>لا تملأ الوسيط المحذوف</h2><p>كون الموضوع سيرة شخص قريب من الراوي لا يجعل كل جزئية معرفة مباشرة. تحتاج بطاقة النقل إلى ما سمعه وما شاهده وما استنتجه. ويظل عرض هذه الاحتمالات من تفسير المؤلف، دون أن نضيف إليه تحقيقا مستقلا لطرق الحديث.</p>\n<h2>تطبيق</h2><p>اختر خبرا آخر عن حال باطن، واسأل كيف عرفه ناقله. اترك ما لا يبينه المصدر غير محسوم، وقارن توقف ص250فيما لم يفصله الراوي. تساعد هذه المقارنة على حفظ حد المعرفة من غير إسقاط قيمة الخبر الذي أثبت بالفعل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          250,
          344
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "coverage": {
      "301": {
        "id": 301,
        "title": "ختام نشأة النار وافتتاح مراتب أهلها",
        "summary": "يختتم الباب 61 بتوزيع وظائف الملائكة، وبالتنبيه إلى أن الإمداد الواحد يختلف أثره باختلاف النشأة القابلة، كما يختلف أثر حرارة الشمس على المبرود والمحرور. ثم يبدأ الباب 62 بقصيدته وشرح جمع القلة، ويقسم من أخذوا بذنوبهم بحسب الخروج من النار والبقاء فيها، قبل تفصيل أربع طوائف يسميها أهلها. هذه تصنيفات المؤلف الأخروية ضمن حجته؛ فلا تحول إلى أحكام على أشخاص معاصرين، ولا يفصل البقاء المكاني هنا عما سيقوله عن الإحساس والرحمة.",
        "focus": "اختلاف القابل وانتقال الباب",
        "question": "كيف يختلف أثر الإمداد الواحد عنده؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          61,
          62
        ],
        "continuation_note": "خاتمة 61 وافتتاح 62 في الصفحة نفسها، وتستمر مراتب النار في 302–304.",
        "chapter": 62,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "302": {
        "id": 302,
        "title": "منازل النار وجنات العمل والوراثة والاختصاص",
        "summary": "يربط المؤلف أربعة أصناف بسبعة أبواب، ثم يبني تناظرات عددية تشمل المنازل والحروف والدركات. ويقرر أن العذاب مقابل للعمل، بينما يضم نعيم الجنة العمل والميراث والاختصاص. ثم يفسر ملء الدارين بخلق يناسب نشأته موضعه؛ فلا يساوي في حجته بين خبر الملء واشتراط الألم أو اللذة لكل من يملأ المكان. هذه هندسة أخروية وتأويلات للمرويات في النص، فلا تعامل المقادير كتخطيط مادي مقاس، ولا تجعل تناظراته برهانا مستقلا على أحوال الآخرة.",
        "focus": "التماثل العددي واختلاف جهات الجزاء",
        "question": "أين يقرر اشتراكا وأين يثبت زيادة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          62
        ],
        "continuation_note": "تستمر مناقشة زيادة العذاب والرحمة داخل النار في 303.",
        "chapter": 62,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=302",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "303": {
        "id": 303,
        "title": "زيادة التبعة والرحمة في نفس النار",
        "summary": "يرد المؤلف زيادة العذاب للأئمة المضلين إلى أفعالهم وآثار إضلالهم، مع عدم إسقاط تبعة المتبعين. ثم يقرر مذهبه في انقضاء موازنة مدد الأعمال والعذاب وفي تغير الإحساس لبعض أهل النار، مميزا ذلك من الخروج منها. ويذكر أسماء الأبواب وصفات الأعمال، لكنه يؤجل استقصاء مناسبات كل عمل لمنزله. هذه دعاوى تفسيرية أخروية للمؤلف، ولا يكفي الخبر الذي يحيل إليه لإثبات كل تفصيل استنبطه؛ كما لا تختزل الرحمة المذكورة في نفي الإقامة أو نفي كل عذاب.",
        "focus": "الإقامة والإحساس وتبعة الإضلال",
        "question": "هل يساوي زوال الإحساس بالخروج؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          62
        ],
        "continuation_note": "تتم جملة تحديد غرض الباب في أول 304، ثم يبدأ 63.",
        "chapter": 62,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=303",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "304": {
        "id": 304,
        "title": "البرزخ بين الفصل وإثبات الصورة ونفيها",
        "summary": "يختم المؤلف الباب 62 بتحديد غرضه في المراتب لا استيفاء المناسبات، ثم يبدأ الباب 63 بقصيدة الخيال وتعريف البرزخ. يصفه فاصلا لا يكون عين أحد الطرفين، ويستعمل صورة المرآة لشرح الإثبات والنفي من وجهين مختلفين. وتنتقل الحجة إلى النوم وما بعد الموت وإدراك الأعراض صورا قائمة. اقرأ هذه العبارات على جهاتها المصرح بها؛ فلا تجعل اجتماع الألفاظ المتقابلة تناقضا بلا تمييز، ولا تقدم تفسيره للمرآة بوصفه شرحا فيزيائيا حديثا للانعكاس.",
        "focus": "الفاصل الذي ليس أحد طرفيه",
        "question": "ما الجهة التي يثبت فيها صورة المرآة وينفيها؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          62,
          63
        ],
        "continuation_note": "خاتمة 62 أول الصفحة وافتتاح 63 بعدها، وتفصيل عين الحس والخيال في 305.",
        "chapter": 63,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "305": {
        "id": 305,
        "title": "عين الحس وعين الخيال وحدود الاستدلال",
        "summary": "يميز المؤلف بين عين الحس وعين الخيال وحاسة العين، ويقترح تغير التكوينات مع استمرار التعيين علامة للتمييز بين الإدراكين. ثم يصل ذلك بتفسيره لتجليات الرؤية وبقبول العقل لما لا ينتجه الفكر وحده. وينتقل إلى اسمي الصور والناقور وعلاقة النفخ بالصورة، مستعملا أسئلة لا تقريرا بسيطا لأصل اشتقاق واحد. هذه معايير داخل مذهبه في الكشف؛ فلا تعرض كاختبار تجريبي مثبت، ولا تهمل التنزيه الذي يصرح به حين يتحدث عن الصورة والرؤية.",
        "focus": "الفرق بين قوة الإدراك وعضوه",
        "question": "كيف يميز الحاسة عن عيني الحس والخيال؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          63
        ],
        "continuation_note": "يستمر سؤال تأثير الخيال والصور في أول 306، ثم يتضح معنى السعة والضيق.",
        "chapter": 63,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "306": {
        "id": 306,
        "title": "الخيال أوسع تصويرا وأضيق من التجريد",
        "summary": "يشرح وصف الصور بالقرن من نور، ثم يجعل الخيال واسعا لأنه يصور مختلف المتعلقات، وضيقا لأنه لا يقبلها إلا في صور. ويميز بين إدراك الصورة والحكم عليها؛ فينسب الخطأ إلى الحاكم لا إلى القوة التي أحضرتها. كما يعكس الترتيب الذي ينسبه لأكثر العقلاء في سعة القرن وضيقه، رابطا تضيق المعلومات بالترقي إلى الأحدية. لا تعني صحة الإدراك عنده صحة كل اعتقاد عن الخارج، ولا تمثل صورته الكونية خريطة فلكية مستقلة عن هذا التأويل.",
        "focus": "سعة المتعلق وقيد الصورة",
        "question": "كيف تصح الصورة ويخطئ تأويلها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          63
        ],
        "continuation_note": "تتم مقارنة الواحد والعدد أول 307، ثم يختم البرزخ ويبدأ 64.",
        "chapter": 63,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "307": {
        "id": 307,
        "title": "الرؤيا وصور الأعمال وافتتاح القيامة",
        "summary": "يتم تشبيه اتساع العدد من الواحد، ثم يصف صور الأرواح في البرزخ وتفاوت تقييدها وإطلاقها. ويؤكد أن خطأ الرؤيا من العابر في فهم صورتها، ويستشهد بأخبار في التأويل وتمثل الجنة. ويختم بأن الإنسان محبوس في صور أعماله إلى البعث، ثم يبدأ الباب 64 بقصيدته. هذه دعاوى المؤلف في الإدراك الأخروي؛ فتمييز الصورة عن تأويلها لا يمنح قارئ الرؤى عصمة، ولا يغني إيراد الخبر عن تحقيق نسبته في دراسة مستقلة.",
        "focus": "صورة الرؤيا وحكم العابر",
        "question": "أين يضع الخطأ إذا أخطأ التأويل؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          63,
          64
        ],
        "continuation_note": "يختم 63 قبل عنوان 64 وقصيدته في الصفحة نفسها؛ شرح يوم القيامة يبدأ 308.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "308": {
        "id": 308,
        "title": "اسم الرب وتبديل الأرض ومشاهد القيام",
        "summary": "يفسر المؤلف اسم يوم القيامة بالقيام من القبور والقيام للفصل، ويعلل ورود اسم الرب باجتماع القهر والرحمة مع تغليب معنى الإصلاح والتربية. ثم يسرد تبديل الأرض وقبض السماوات ونزول صفوف الملائكة، ويصف اختلاف أمن الناس وخوف الأنبياء على أممهم. يجب تمييز ألفاظ الآيات التي يستشهد بها من ترتيب التفاصيل الذي يرويه ويشرحه، وعدم تحويل المقادير والأجرام الكونية الواردة إلى وصف فلكي حديث أو دعوى مشاهدة مادية لهذه الأحداث.",
        "focus": "الأسماء الإلهية وترتيب المشاهد",
        "question": "لم يربط اسم الرب بالرحمة والقهر معا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تبدأ نداءات الموقف في 309 بعد عرض الصفوف والخوف.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=308",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "309": {
        "id": 309,
        "title": "نداءات الموقف وحد ما لا يدريه الراوي",
        "summary": "يعرض المؤلف ثلاثة نداءات لأهل الكرم، مع تكرار أنه لا يدري هل النداء من الحق نفسه أم عن أمره. ثم يصف نداءات العنق الخارج من النار، ويفرق بين مصورين قصدوا عبادة الصور وغيرهم ممن يبقون للسؤال. وبعد ذلك يورد إسنادا إلى خبر الخمسين موقفا، لا حكما نقديا على رجاله. تحفظ القراءة هذا التوقف وهذا التفصيل، فلا تنسب علم مصدر النداء إليه، ولا تطلق الوعيد المخصوص هنا على كل صورة دون قراءة التمييز نفسه.",
        "focus": "التوقف والتمييز قبل خبر المواقف",
        "question": "أي سؤال يصرح بأنه لا يدري جوابه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "يمتد الخبر المسند من 309 عبر 310 إلى أوائل 311؛ لا يعامل كله كآيات قرآنية.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=309",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "310": {
        "id": 310,
        "title": "سرادقات الحساب والكتب والميزان في الخبر",
        "summary": "تستمر رواية المواقف التي بدأ إسنادها في الصفحة السابقة، فتجمع حق النفس وحقوق القرابة والوالدين والجار، ثم الأمانة والعفو والصدق والعبادات. وينتظم السرد في سرادقات ومواقف ومقادير ألف سنة، مع تكرار الخاتمة بأن القضاء إلى الله. هذه صفحة من خبر طويل يورده المؤلف؛ فاجمع مواضعه قبل الحكم على بنيته، ولا تقدم القائمة أو مددها بوصفها حصيلة تحقيق حديثي مستقل، ولا تفصل تفاصيلها عن تقييد عدم التوبة الذي يرد في بعض مقاطعها.",
        "focus": "مستويات الخطاب داخل الرواية",
        "question": "كيف تميز رواية المواقف من تعليق المؤلف؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تتم رواية جسور الصراط في 311، ثم يرجع المؤلف إلى الحشر الحسي والمعنوي.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=310",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "311": {
        "id": 311,
        "title": "تمام خبر الجسور وإثبات النشأتين",
        "summary": "تتم رواية جسور الصراط، ثم يعلن المؤلف تأجيل بقية الخبر المختصة بالجنة. وبعدها يناقش منكري الحشر المحسوس، فيقبل إثبات النشأة الروحية ويعترض على الاقتصار عليها ونفي الجسمية. ويصف الموت بالقيامة الصغرى دون أن يجعلها بديلا عن القيامة الكبرى. ثم يستدل بإمكان استمرار الأجسام وبقصور العلم الطبيعي عن الحصر. يظل هذا استدلاله الفلسفي والكلامي ضمن طبيعة عصره؛ فلا يقدم كإثبات تجريبي للخلود أو تقرير معاصر عن أعمار الأجسام.",
        "focus": "إثبات المعنى دون إسقاط المحسوس",
        "question": "ما الذي يقبله من المخالف وما الذي يرفضه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "يتابع الحجة وحدود تأويل كيفية الإعادة في 312.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "312": {
        "id": 312,
        "title": "كيفية الإعادة وتوقف نسبة المذهب",
        "summary": "يؤكد المؤلف إمكان الجمع بين المحسوس والمعقول، ويشرح أن الشرط في بيت الشعر جدل مع المخاطب لا شك عند قائله. ثم يناقش كيفية الإعادة، ويتوقف صراحة في نسبة قول إلى ابن قسي: أهو مذهبه أم شرح لكلام غيره؟ ويعرض توجيهات عجب الذنب مع إقرار احتمالها قبل ذكر ما يقول إنه كشفه الخاص. فصل بين الاحتمال المنقول والترجيح الشخصي، ولا تحول التوقف في نسبة المذهب إلى نسبة جازمة، ولا تجعل كل تأويل معروض متبنى بالتساوي.",
        "focus": "الاحتمال ونسبة القول ومأخذ الترجيح",
        "question": "لم يرفض الجزم بأن القول مذهب ابن قسي؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تبدأ صورة النفختين آخر 312 وتكتمل في 313.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "313": {
        "id": 313,
        "title": "النفختان والنوم النسبي وفتح الشفاعة",
        "summary": "يصور المؤلف انتقال الأرواح بين الصور البرزخية والنشأة الأخرى بمثال السرج والاشتعال، ثم يجعل اليقظة والنوم أوصافا نسبية بين الدنيا والبرزخ والآخرة. وينتقل إلى الشفاعة العظمى، فيروي التماس الخلق من الأنبياء ثم فتح باب الشفاعة على يد النبي محمد. ولا يعني وصف الدنيا بالمنام نفي الوجود الحسي الذي أكده قبله؛ كما أن تمثيل السرج تفسير تقريبي في مذهبه لا وصف مخبري للروح. وتنتهي الصفحة قبل اكتمال شرحه لمقام السيادة.",
        "focus": "النوم النسبي ومثال انتقال الأرواح",
        "question": "كيف تقرأ استعارة النوم مع إثبات الحشر الحسي؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تستمر السيادة والشفاعة والتوحيد في 314.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=313",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "314": {
        "id": 314,
        "title": "الشفاعة والتوحيد ومواطن القيامة السبعة",
        "summary": "يشرح المؤلف مقام السيادة ثم يروي تغير صورة التجلي، ويؤول كشف الساق بشدة الهول على استعمال العرب. ويميز بين الإيمان الشرعي والتوحيد العقلي في تصوره للخروج من النار، مع تحفظات خاصة في حديثه عن إبليس. ثم يحصر عرضا تعليميا في سبعة مواطن، ويبدأ بالعرض والكتب، ويفرق بين كتاب الأعمال والكتاب المنزل في تأويله للأخذ من وراء الظهر. هذه اختياراته التأويلية ومناقشاته، فلا تعمم على أنها اتفاق تفسيري أو حكم على أفراد بعينهم.",
        "focus": "التمييز بين أصناف المعرفة والكتب",
        "question": "لم لا يعد كل كتاب مذكور كتاب الأعمال نفسه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تتم مناقشة الكتب أول 315، ثم الموازين والصراط.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=314",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "315": {
        "id": 315,
        "title": "الموازين ودقة الصراط وحدود القطع",
        "summary": "يخصص المؤلف الميزان المحسوس لأعمال الجوارح، ويذكر عدلا معنويا للأعمال الباطنة، ويشرح استثناء كلمة التوحيد وحالة صاحب السجلات. ثم يصل الصراط الأخروي بالشريعة في الدنيا، ويميز العلم بثبوت لفظ من العلم القطعي بدلالته على حكم معين. ويقرر الاجتهاد بغلبة الظن بعد بذل المجهود، مع أجر المجتهدين واختلاف إصابة الحكم. لا يساوي هذا بين جميع الآراء في الصحة، ولا ينفي ثبوت الأخبار؛ إنما يحرر الجهة التي يطلب فيها القطع والدلالة في هذه الحجة.",
        "focus": "ثبوت اللفظ ودلالة الحكم",
        "question": "متى لا يكفي العلم بثبوت القول للقطع بالحكم؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تتم صورة نور المارين والصراط أول 316، ثم الأعراف وذبح الموت.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=315",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "316": {
        "id": 316,
        "title": "رد الأعمال والأعراف وذبح الموت",
        "summary": "يربط المؤلف ما يلقاه العبد بما عامل به غيره من إنظار وعفو وتشديد، فيخرج من مشهد الصراط إلى التخلق العملي. ثم يصف الأعراف بمن تساوت كفتا ميزانه، ويشرح رجاءهم وعناية التوحيد بهم. ويتبع ذلك بتمثل الموت وذبحه وإعلان الخلود للطائفتين، ثم يشرع في وصف المأدبة. تحفظ القراءة نسبته لهذه المشاهد إلى المرويات وشرحه لها؛ فلا تجعل تمثل النسبة في صورة حيوانية إلغاء للفرق بين المعنى وصورته، ولا تستخرج من الصفحة نظاما محاسبيا مستقلا للأعمال.",
        "focus": "الأخلاق والصور الأخروية",
        "question": "كيف يعيد وصف الصراط القارئ إلى معاملة الناس؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          64
        ],
        "continuation_note": "تتم المأدبة في أول 317 ويختم 64، ثم يبدأ 65.",
        "chapter": 64,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=316",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "317": {
        "id": 317,
        "title": "ختام المأدبة وافتتاح جنتي الحس والمعنى",
        "summary": "يتم المؤلف تأويل المأدبة ومناسبة الطعام للحياة أو الألم ثم يختم الباب 64. ويبدأ الباب 65 بإثبات الجنة الحسية والمعنوية معا، وبجعل النفس الناطقة متنعمة بما تحمله القوى إليها. ثم يفسر شوق الجنة وأسماء بعض الصحابة، ويشرع في تقسيم جنات الاختصاص والميراث والأعمال. تفصل القراءة بين المروي والتأويل اللغوي والطبي القديم المصاحب له، ولا تسقط أحد وجهي النعيم لصالح الآخر. كما أن تكرر ألفاظ الاشتهاء في الرسم الرقمي يحتاج ضبط المبني للمعلوم والمجهول قبل تلخيص الأصناف.",
        "focus": "جمع الحس والمعنى وانتقال الباب",
        "question": "هل يجعل النعيم المعنوي بديلا من النعيم الحسي؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          64,
          65
        ],
        "continuation_note": "ينتهي 64 قبل عنوان 65؛ ويستمر تقسيم الجنات في 318.",
        "chapter": 65,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "318": {
        "id": 318,
        "title": "وجوه التفاضل وتمهيد رؤيا اللبنتين",
        "summary": "تستكمل الصفحة تقسيم الجنات ببيان جنة الأعمال، ثم تفصل وجوه المفاضلة بالسن في الطاعة والزمان والمكان والحال والعمل. ويقيد المؤلف التقدم بجهته، فلا يجعل السبق في عمل بعينه تفضيلا مطلقا على صاحب مقام آخر. وبعد جمع أعمال متعددة في زمن واحد، يقارن النشأة الآخرة بالدنيا مع اشتراك الأسماء. ثم يفتتح رواية رؤياه للكعبة سنة تسع وتسعين وخمسمائة؛ ولا يكتمل مشهد اللبنتين ولا تأويله في هذه الصفحة.",
        "focus": "تعيين جهة المفاضلة قبل الحكم بالرتبة.",
        "question": "لم لا يكفي التقدم في عمل واحد للحكم بالأفضلية المطلقة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          65
        ],
        "continuation_note": "تبدأ باستكمال جنة الميراث من317، وتتوقف رؤيا اللبنتين قبل تمامها في319.",
        "chapter": 65,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "319": {
        "id": 319,
        "title": "تأويل الرؤيا وحدود طريق الكشف",
        "summary": "تتم رواية اللبنتين وتأويل المؤلف لها على جهة الاتباع ورجاء ختم الولاية، فيصرح بعسى ويسأل إتمام النعمة. ثم يرتب درجات الجنان وخصوصيات النبي وأمته في وصفه الأخروي، ويقسم أهل الجنة أربعة أصناف. وينتقل إلى طريقي العلم بالله: الكشف والنظر البرهاني. ويقبل شهادة ابن الكتاني عن حاله، لكنه يرفض تعميم لزوم كشف الدليل لكل صاحب كشف؛ فصدق الخبر عن تجربة لا يثبت حصر تجارب الآخرين فيها.",
        "focus": "الفرق بين صدق وصف الحال وحصر الطريق فيه.",
        "question": "كيف جمع بين تصديق ابن الكتاني وتخطئة تعميمه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          65
        ],
        "continuation_note": "تكمل رؤيا318، ويستمر الكلام في أهل النظر أول320.",
        "chapter": 65,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "320": {
        "id": 320,
        "title": "درجات الرؤية وحد الاقتباس المنقول",
        "summary": "يستدرك المؤلف مزية لبعض أهل النظر في مسائل لا يعطاها كل أهل الكشف، ثم يرتب مقامات أربع طوائف عند الرؤية في وصفه للجنة. ويجعل المنازل هناك بحسب العلم، مقابل نعيم الأعمال، ويفصل هيئة الاستعداد بالنور والتجلي ورفع الحجب. وفي القسم الأخير يعود صراحة إلى الحديث الذي ينسبه إلى أبي بكر النقاش في مواقف القيامة. تبقى هذه نسبة الكتاب إلى ناقله، ولا تتحول بطول الخطاب وجماله إلى تصحيح حديثي مستقل.",
        "focus": "تحديد بداية النقل وتمييز معيار العلم من العمل.",
        "question": "أين يبدأ النقل المنسوب إلى النقاش، وما الذي يسبقه من شرح المؤلف؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          65
        ],
        "continuation_note": "النقل الذي يبدأ هنا يستمر في321، وفيها يعلن المؤلف انتهاءه.",
        "chapter": 65,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "321": {
        "id": 321,
        "title": "خاتمة خبر النقاش والراحة في الدارين",
        "summary": "تتابع الصفحة الخطاب المنقول من سابقتها حتى يعلن المؤلف انتهاء حديث أبي بكر النقاش، ثم يستأنف وصف التجلي ودوام الرضا والرجوع إلى المنازل. وبعدها يفسر إطلاق الراحة والرحمة في الجنة، ويعرض وجوها في تخفيف النار وانتقال الألم بين الحس والباطن. هذه تصورات المؤلف الأخروية وتأويلاته للآيات، ويجب حفظ تغير المتكلم وحد النقل؛ فلا ينسب جميع الشرح اللاحق إلى الخبر الذي أنهى اقتباسه صراحة بلفظ واضح.",
        "focus": "عبارة انتهاء النقل بوصفها حدا لتحرير النسبة.",
        "question": "ما الفرق بين ختام حديث النقاش واستئناف المؤلف بعده؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          65
        ],
        "continuation_note": "تتم أبيات ناري الحس والمعنى في أول322 قبل الانتقال إلى الأماني.",
        "chapter": 65,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=321",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "322": {
        "id": 322,
        "title": "التمني المثمر وتنزيه حوار الأسماء",
        "summary": "يشرح المؤلف نعيم الاختصاص الناشئ عن تمني الخير مع العجز عنه، ويفرقه من الأماني المذمومة التي تنقلب حسرة. ويختم الباب الخامس والستين بهذا التمييز، ثم يفتتح السادس والستين بقصيدة في سلطان الشريعة. وقبل حوار الأسماء يضع ضابطا صريحا: الأسماء لسان حال، والترتيب ترتيب حقائق معقولة ونسب، لا كثرة ذوات ولا اجتماع وجودي. لهذا يقرأ الحوار الآتي تمثيلا لتعلق الأسماء وآثارها، دون إسقاط التحفظ الذي قدمه المؤلف.",
        "focus": "الضابط التنزيهي الذي يسبق تشخيص الأسماء.",
        "question": "ما العبارة التي تمنع فهم اجتماع الأسماء على هيئة اجتماع أشخاص؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          65,
          66
        ],
        "continuation_note": "يختم65 ويبدأ66 داخل الصفحة؛ ويكتمل تعليل الافتقار أول323.",
        "chapter": 66,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "323": {
        "id": 323,
        "title": "حوار الأسماء وطلب نظام يحفظ الممكنات",
        "summary": "يمثل المؤلف طلب الممكنات للوجود بحوار مع الأسماء، فتتعاقب الإحالة إلى القدرة والإرادة والعلم ثم الاسم الجامع. وبعد ظهور الآثار والتنازع تطلب الممكنات ميزانا وحدا يحفظ نظامها، فيتولى الرب التدبير بمساعدة المدبر والمفصل في هذا العرض التمثيلي. لا تنشئ الأسماء هنا آلهة متعددة؛ فالصفحة السابقة قيدت الحكاية بالنسب المعقولة. وتنتهي الصفحة بعنوان السياسة الحكمية وابتداء جملة تستكمل في التالية، فلا يكفي العنوان وحده لاستنتاج تفاصيل تقسيم السياسات.",
        "focus": "الحركة من طلب الوجود إلى طلب حفظ النظام.",
        "question": "لم ينتقل الحوار من إيجاد الممكنات إلى وضع حدود لتنازعها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          66
        ],
        "continuation_note": "يبدأ تقسيم السياسة الفعلي في324 بعد العنوان والجملة المعلقة هنا.",
        "chapter": 66,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "324": {
        "id": 324,
        "title": "السياسة الحكمية وإمكان الرسالة ودليلها",
        "summary": "يعرض المؤلف سياسة الحكماء بوصفها نواميس تحفظ الأموال والدماء والعلاقات، دون علم مستقل بتفاصيل البعث والجزاء. ثم يسرد انتقالهم من معرفة النفس وافتقارها إلى الإقرار بالأول، ويضع حدا لفكر العقل. وعند ظهور مدعي الرسالة يميز إمكان دعواه من دليل صدقه، وينسب إلى المنصفين طلب الحجة قبل القبول أو الرد. وتنتهي الصفحة بتتابع الرسل واختلاف الأحكام بحسب الأزمنة والأحوال؛ وهذا بناء المؤلف التاريخي والمعرفي، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ التشريع.",
        "focus": "فصل إمكان الدعوى عن قيام الدليل على صدقها.",
        "question": "كيف يختلف قبول إمكان الرسالة عن التصديق برسول معين؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          66
        ],
        "continuation_note": "تستكمل325 آية اختلاف الشرائع وخاتمة تعريف العقلاء.",
        "chapter": 66,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "325": {
        "id": 325,
        "title": "العقلاء المنصفون وبدء باب الشهادتين",
        "summary": "تختم الصفحة بحث الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر، ثم تفرق بين العقلاء المتأهبين للوارد وبين أهل الجدل وطلب الرئاسة في نقد المؤلف. ويذكر شهادة سمعها في وصف علمه، فتبقى رواية ذاتية محددة النسبة. وبعد خاتمة السادس والستين يبدأ السابع والستون بقصيدة وآية الشهادة، ويميز التوحيد الحاصل بالعلم النظري أو الضروري من التصديق المبني على الخبر. يستمر بيان هذا الفرق في الصفحة التالية قبل تطبيقه على القول المأمور به.",
        "focus": "تمييز العلم بالتوحيد من الإيمان من جهة الخبر.",
        "question": "لم يتوقف المؤلف عند وصف أولي العلم بدل استبداله بأولي الإيمان؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          66,
          67
        ],
        "continuation_note": "يختم66 ويبدأ67 داخل الصفحة؛ وتعليل عطف أولي العلم يستمر326.",
        "chapter": 67,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "326": {
        "id": 326,
        "title": "العلم السابق والتلفظ المأمور به",
        "summary": "يرتب المؤلف النظر في الرسالة على معرفة إمكانها وتوحيد مرسلها، ثم يميز العلم القائم بالنفس من وجوب التلفظ بالشهادة بعد الأمر النبوي. ويعرض حال أهل الفترة في تصنيفه، ويمنع إنشاء القربات والأخبار اللازمة عن الغيب بغير إذن. ثم ينتقل إلى قراءة الأفلاك واللوح والخط وأخبار الجزئيات في تصوره الكوني. لا تؤخذ هذه المواد التاريخية إثباتا لصحة التنجيم؛ فالتقييد الصريح ليقين الناظر يأتي في بداية الصفحة التالية ويجب وصله بما هنا.",
        "focus": "العلم بمضمون القول وامتثال الأمر بلفظه جهتان.",
        "question": "ما الذي يضيفه الأمر بالتلفظ عند من كان عالما بالتوحيد؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          67
        ],
        "continuation_note": "لا تقتطع أخبار التقديرات الفلكية عن تحفظ327 على يقين الناظر.",
        "chapter": 67,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "327": {
        "id": 327,
        "title": "حد يقين الناظر والحكم بظاهر القول",
        "summary": "يقرر المؤلف أن إصابة الناظر الجزئيات لا تتيح له الجزم بأنه لم يفته تفصيل في حسابه أو حساب سابقيه، ويميز العلم في نفس الأمر من يقين صاحبه. ويقيد رواية الخط بالموافقة، ثم يعود إلى تعليم الشهادة للعالم والجاهل. ويفصل الحكم الدنيوي بظاهر القول من حساب السرائر، دون أن يسقط القول حقوق الآخرين. وتختم الصفحة بتصوير أركان الإسلام في هيئة ملك، وهو مثال تأويلي يجمع العبادات ولا يحولها إلى عناصر حسية مستقلة.",
        "focus": "تمييز صحة الواقعة من يقين القائل ومن الحكم الظاهر.",
        "question": "كيف قد يوافق الخبر الواقع ولا يكون المخبر عالما على يقين؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          67
        ],
        "continuation_note": "يتصل مثال بناء الإيمان بفاتحة328 قبل تحليل النفي والإثبات.",
        "chapter": 67,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "328": {
        "id": 328,
        "title": "النفي والإثبات وتعدد جهات كلمة التوحيد",
        "summary": "يحلل المؤلف كلمة التوحيد من جهة النفي والإثبات: ينفي نسبة الألوهية إلى ما نسبها المشركون إليه، ويقرر أن الإثبات لا ينشئ ألوهية الله. ويقرأ توجه العبادة إلى مرتبة الألوهية مع خطأ نسبتها، لكنه يصرح بالمؤاخذة وعدم قبول ذلك الخطأ؛ فلا يحول التحليل إلى تسوية بين المعتقدات. ثم يصنف ست جهات لقول الكلمة، ويخص الإيمان في هذا التقسيم بمن يقولها امتثالا لحكم الشارع، ويكتمل الصنف الأخير في الصفحة التالية.",
        "focus": "التمييز بين متعلق العبادة وصحة نسبة الألوهية.",
        "question": "أين يصرح النص بالمؤاخذة فلا يصح اختزال حجته في التسوية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          67
        ],
        "continuation_note": "التصنيف الستة يستكمل أول329، ولا يغلق عند آخر جملة هنا.",
        "chapter": 67,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "329": {
        "id": 329,
        "title": "اتباع الأمر وخاتمة الشهادتين وافتتاح الطهارة",
        "summary": "يكمل النص جهة القول امتثالا، ويروي حوارين عن الذكر بالاسم الجامع، ثم يفرق بين التوحيد العقلي والتوحيد الذي ترد به أوصاف الخطاب الشرعي. وفي بحث السنة والبدعة يثبت شرط عدم نسخ حكم ثابت ويرفض إنشاء أمر لا أصل له في الشرع، فلا يقتطع تشجيع السنة الحسنة من هذه القيود. ويختم السابع والستين والجزء الثلاثين، ثم يبدأ الثامن والستون بعنوان أسرار الطهارة وأبواب الوضوء وأول بيت، دون بدء التقسيم النثري للطهارة بعد.",
        "focus": "قيود السنة الحسنة وحد البداية الفعلية للباب الجديد.",
        "question": "ما القيدان اللذان يرافقان حديث السنة الحسنة قبل عنوان الطهارة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          67,
          68
        ],
        "continuation_note": "بدء68 هنا عنوان وأول بيت؛ وبقية القصيدة وتقسيم الطهارة في330.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "330": {
        "id": 330,
        "title": "قصيدة الطهارة والجمع بين الحس والمعنى",
        "summary": "تستكمل قصيدة الطهارة مقابلات الأعضاء وأحوال السالك، ثم يبدأ النثر بتعريف النظافة باعتبارها تنزيها حسيا ومعنويا. ويفرق المؤلف بين طهارة النفس والعقل والسر والأعضاء، ويصرح بمشروعية الطهارتين. وبعد فصل النظافة عن الأفعال المخصوصة يعدد الوضوء والغسل والتيمم وموادها، مع نقل الاتفاق والخلاف في بعض الوسائل. تعرض هذه الأحكام بوصفها تحريره الفقهي التاريخي، ولا يستبدل التأويل المعنوي فيها بالأعمال الظاهرة التي يشرحها ويقيد مقدارها وحدودها شرعا.",
        "focus": "التأويل يرافق الطهارة الظاهرة ولا يلغي مشروعيتها.",
        "question": "ما العبارة الجامعة التي تثبت مشروعية الحس والمعنى معا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "قائمة مواد الطهارة والخلاف فيها تستمر أول331.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "331": {
        "id": 331,
        "title": "رفع المانع والاستباحة وأدوات النظر الروحي",
        "summary": "يفرق المؤلف بين الطهارة عبادة مستقلة وشرطا لعبادة أخرى، وبين رفع المانع وإباحة الفعل، ويسجل اختياره في أثر التيمم إلى جانب الخلاف. ثم يورد ملاحظة لغوية عن الرجس والرجز وحكاية قراءة أندلسية، ويقابل عموم الغسل بتخصيص أعضاء الوضوء. وينتقل إلى الماء والتراب في الطهارة الروحية وتأمل النشأة الجسدية. وعند علاقة المزاج باللطيفة يصرح بأن دلالته ظاهر لا نص، فيبقى هذا القيد حاضرا عند قراءة تكملة الحجة في التالية.",
        "focus": "حفظ درجات الدلالة والفرق بين النقل والاختيار.",
        "question": "لم يؤثر قوله إنه ظاهر وليس نصا في قوة الاستدلال على علاقة الجسد والروح؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم حجة المزاج والآلة أول332؛ والنسب القرائية هنا نقل الكتاب دون مقابلة مستقلة.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=331",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "332": {
        "id": 332,
        "title": "نية العمل وقصد المادة ومثال نوعي الماء",
        "summary": "يشرح المؤلف الجسد والروح بمثال الآلات والصانع، ثم يفصل قصد التراب في التيمم من نية العمل في الوضوء. ويقبل الاحتجاج بعموم الأعمال بالنيات مع تمييز متعلق النية؛ فلا يصح نسبته إلى إسقاطها بإطلاق. وينقل خلافا في الغسل والوضوء ويقترح له تعليلات رمزية، ثم يتيح الترجيح للقارئ. وفي الخاتمة يبدأ مثال ماء الغيث ومياه العيون لتقريب الفرق بين العلم المشروع وعلوم الفكر، وتحتاج مقابلاته إلى تمام الصفحة التالية قبل تلخيصها.",
        "focus": "فصل متعلق النية عن إطلاق الحكم على العبادة كلها.",
        "question": "كيف يجيب عن حديث الأعمال بالنيات دون التراجع عن تمييز الماء والتراب؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تستكمل333 مقابلة ماء الغيث والينابيع والعلم اللدني وعلوم الفكر.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "333": {
        "id": 333,
        "title": "ماء العلم وتطهير القوة والشبهة",
        "summary": "تستكمل الصفحة مثال المياه والعلم؛ فيقابل المؤلف صفاء العلم المشروع بتغير علوم الفكر بحسب مواد النظر والأمزجة في تصوره. ثم يربط غسل اليدين بالتخلص من البخل وادعاء القوة، والاستنجاء بمعالجة الشبه في القلب، ويفرق بين القلب الضعيف والمتضلع بالعلم. وفي الاستجمار يجعل اجتماع الأحجار مثال الرجوع إلى الجماعة عند الشبهة. تحرر هذه المقابلات باعتبارها اعتباراته الروحية، مع بقاء الأحكام الظاهرة والخلافات المنقولة في سياقها، وتنتهي الصفحة قبل تمام الاستدلال الأخير على الجماعة.",
        "focus": "تمييز المادة الفقهية من العبور الاعتباري إلى أحوال القلب.",
        "question": "كيف تتحول اليد في الاعتبار من عضو يغسل إلى قوة تمسك أو تبذل؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتوقف حجة الاستجمار والجماعة عند ولهذا قام، وتستكمل334.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "334": {
        "id": 334,
        "title": "الأعضاء والتكليف والجمع بين الظاهر والباطن",
        "summary": "تتم صورة الاستجمار بالخبر والإجماع، ثم يقابل المؤلف المضمضة بإصلاح القول ويعدد ثمانية أعضاء يتعلق بها التكليف بحسب وجودها في الشخص. ويسوق خبر تأليف مواقع النجوم ودعوى منفعتها، مع رؤى وأخبار ينسبها إلى ناقليها. ثم يقرر أن الخطاب للإنسان بجملته، وينتقد الاقتصار على الباطن مع إلغاء الظاهر. تحفظ البطاقة هذا القيد أساسا لقراءة أمثلة الطهارة اللاحقة، فلا تحول المقابلة المعنوية إلى بديل يلغي الفعل الذي يشرحه.",
        "focus": "ميز تعريف منهج الباب من روايات المؤلف عن كتبه.",
        "question": "كيف يمنع الجمع بين الظاهر والباطن أن يحل التأويل محل العمل؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم صورة بيت الإيمان في ص335 ثم يبدأ عرض أحكام الطهارة.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "335": {
        "id": 335,
        "title": "خطة الأحكام وحدود عرض الأدلة",
        "summary": "تتم صورة الإيمان بيتا والشهادتين بابا والعبادات أركانا، ثم يشرح المؤلف تقديم الطهارة على الصلاة. ويصرح بأنه سيذكر أمهات الفروع ومذاهب الناس فيها دون استقصاء أدلتهم أو بحث أصول الفقه. بعد ذلك ينتقل من وجوب الطهارة وشروط المكلف إلى طهارة القلب عند المناجاة، ثم يقرر اختياره في خطاب الناس بالفروع. تقرأ صيغ الإجماع والخلاف والمذهب بحسب قائليها، لا بوصفها فتوى جديدة أو تحقيقا مستقلا لكل المذاهب.",
        "focus": "ضع نطاق الكتاب المعلن بجوار مقدار ما يعرضه من كل مسألة.",
        "question": "لماذا لا يكفي ملخص الخلاف هنا للحكم بأنه استوعب أدلة الفقهاء؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص336 حجة الإيمان والطهارة ثم تعرض النية وغسل اليد قبل الإناء.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "336": {
        "id": 336,
        "title": "الإيمان والنية وغسل اليد قبل الإناء",
        "summary": "تستكمل الصفحة تأويل المؤلف لأخبار الإيمان والمعصية، ثم تقابل الاعتقاد الباطن بظهور العمل. ويذكر النية شرطا في اختياره لصحة الطهارة، مع عرض قول مخالف، ويجعلها في الباطن آكد لاتصالها بمحله. ثم يسرد أربعة أقوال في غسل اليد قبل الإناء، ويقيد حصره بما علمه من المذاهب دون إيراد أدلتها كلها. تبدأ مقابلة اليد بأحكام التصرف في المال، فتظل النسبة بين الفعل الظاهر والمعنى الأخلاقي ظاهرة ولا تمحى الفروق بينهما.",
        "focus": "فرق شرط القصد من الاختلاف في سبب غسل اليد.",
        "question": "ما أثر قوله في علمي حين يسرد مذاهب المسألة؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص337 التفرقة بين الزهد والورع ومثال النوم قبل المضمضة.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "337": {
        "id": 337,
        "title": "طهارة اليد والزهد والورع والنوم",
        "summary": "تتم مقارنة طهارة اليد بترك المغصوب والمسروق والخيانة، ثم تميز ترك المباح زهدا من ترك مال قامت فيه شبهة ورعا. ويقرأ المؤلف الليل والنهار والنوم واليقظة صورا للغيب والشهادة والجهل والعلم، مع تعليل ما اختاره في غسل اليد. لا تجعل هذه المقابلات أحكاما نفسية عامة على كل نائم أو جاهل. وفي الخاتمة يعبر العلم بالماء والعمل بالغسل، ثم يبدأ عرض خلاف المضمضة والاستنشاق الذي يتصل بالصفحة التالية.",
        "focus": "سجل حكم المال وسبب الترك قبل تسمية الزهد أو الورع.",
        "question": "كيف يختلف ترك المباح عن ترك المشتبه في هذا الموضع؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم أقوال المضمضة والاستنشاق في ص338 وتليها حدود الوجه.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "338": {
        "id": 338,
        "title": "القول والكبرياء وحد الوجه",
        "summary": "تتم أقوال المضمضة والاستنشاق ثم تقابل المضمضة بصدق اللسان والقول الحسن والاستنشاق بالافتقار وترك الكبر. يفرق المؤلف صور الفرض والسنة في المعنى، ويصرح بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى دون جعل كل معنى تشريعا حسيا جديدا. ثم يعرض خلاف تحديد غسل الوجه واللحية، ويقرأ الوجه بالمراقبة والحياء. يحفظ الشرح نسبة هذه المقابلات إلى بنائه، ولا يجعل اختلاف حكم الباطن تقريرا تلقائيا لحكم جديد في ظاهر العبادة.",
        "focus": "تعقب اتجاه الانتقال بين الفعل المحسوس والمعنى.",
        "question": "لماذا يصرح بأن العلاقة بين الظاهر والباطن ليست متبادلة في كل وجه؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص339 مراتب الحياء وحد السمع ثم غسل اليدين إلى المرافق.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "339": {
        "id": 339,
        "title": "الحياء وحد السمع وغسل اليدين",
        "summary": "تستكمل الصفحة الفرق بين الفرض والاستحباب في الحياء، ثم تجعل الحد بين الوجه والأذن مثالا للتمييز بين الاعتذار ومراعاة ما يسمع الإنسان. وينتقل المؤلف إلى اللحية بوصفها عارضا، ثم إلى اليدين والمرفقين، فيقابل الكرم والتوكل بالأعضاء. ويصرح بأن خروجه إلى الإجماع في الفعل غير دعوى اتحاد الحكم بين المختلفين. لا يسقط بذلك الخلاف الذي يسرده؛ بل يبين اختيار فعل تتسع له وجوه الأقوال في عرضه.",
        "focus": "ميز اتفاق الفعل من اختلاف وصفه بأنه واجب أو مستحب.",
        "question": "كيف يبقى اختلاف الحكم مع إمكان فعل واحد يقبله المختلفون؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص340 صلة المرافق بالأسباب ثم تبدأ أحكام مسح الرأس.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "340": {
        "id": 340,
        "title": "المرافق والرئاسة ومسح الرأس",
        "summary": "تتم مقابلة المرافق بالأسباب مع تمييز استعمالها من الاعتماد المستقل عليها. ثم يعرض المؤلف خلاف القدر الممسوح من الرأس ويربط منشأه بحرف الباء، وينتقل إلى معنى الرئاسة والتواضع. ويصف قوى الإدراك بلغة عصره وتوزع سلطانها، فيقابل عموم المسح أو بعضه بجهات الرئاسة. ليست هذه خريطة عصبية حديثة أو دليلا فقهيا مستقلا؛ إنها قراءة اعتبارية بعد عرض الأقوال، وتتصل باحث اليد التي تزيل صورة الاستعلاء.",
        "focus": "اكتب منشأ الخلاف اللغوي ثم المقابلة التي يقترحها في الباطن.",
        "question": "كيف يخدم اشتقاق الرأس من الرئاسة معنى التواضع في الشرح؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص341 أحوال اليد والقدرة والتمكن ثم المسح على العمامة.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "341": {
        "id": 341,
        "title": "الباء والقدرة والتمكن والتكليف",
        "summary": "تتم أمثلة اليد قبل توصيل باء برؤوسكم بمناقشة القدرة الحادثة والكسب بحسب تصوير المؤلف للمذاهب. ويشرح زيادة الحرف وقصد المتكلم، ثم يفرق ما يجده الإنسان من تمكن في الحركة الاختيارية عن الخلاف في تفسير منشئه. يربط التكليف بهذا التمكن ولا يدعي أن العرض أزال خلاف النظار. وفي آخر الصفحة يبدأ المسح على العمامة ويذكر نقدا للحديث في النقل؛ وصف هذا النقد لا يساوي تخريجا جديدا قام به المحرر.",
        "focus": "افصل وجود التمكن المشهود من تفسيره بالقدرة أو الإرادة.",
        "question": "هل اختلاف تفسير التمكن يلغي القدر الذي يقر به المتن للمكلف؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم أحكام العمامة في ص342 ثم التكرار ومسح الأذنين.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "342": {
        "id": 342,
        "title": "العارض والأصل والأمثال المتجددة",
        "summary": "يكمل المؤلف مثال العمامة بتمييز عارض يقدح في الأصل من حال لا يلغيه، ويقارن ذلك بالأسباب والتواضع. ثم يناقش تكرر مسح الرأس ويصرح أن نفي تكرر العين لا يمنع تعدد الأمثال المتشابهة ولا ما عده الشارع. ويميز فروضا أولية قبل اختياره الأخير في الفضيلة، فيجب وصل الخاتمة بالعرض السابق. ثم يبدأ اختلاف مسح الأذنين وتجديد الماء ويقرأه في استماع القول الأحسن، مع بقاء مصدر كل خبر وقول محددا في النص.",
        "focus": "ميز نفي عين متكررة من إثبات أمثال متعددة.",
        "question": "كيف يجمع الشرح عدم التكرر مع العد في العبادة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص343 دلالة الأذن ثم غسل الرجلين ومسحهما وعلاقة الخاص بالعام.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "343": {
        "id": 343,
        "title": "الأذن والرجلان والخاص والعام",
        "summary": "تتم مقابلة ظاهر الأذن وباطنها بما فهم من الخطاب وما رد علمه إلى الله، ثم يعرض المؤلف خلاف غسل الرجلين ومسحهما والتخيير ويعلن اختياره مع وجه قراءته للآية. وفي الاعتبار يقابل نفعا خاصا وسعيا عاما، ويجعل الحكم للحال بدلا من ترجيح مطلق للخاص أو العام. تعرض هذه اختياراته في الكتاب، لا توجيها معاصرا للقارئ إلى طريقة وضوء بعينها؛ والمقصد حفظ الفرق بين الرواية عن المذاهب والحجة التي يضيفها هو.",
        "focus": "اكتب القول المنقول واختيار المؤلف ووجه الاعتبار في حقول مستقلة.",
        "question": "لماذا لا يجعل اختياره في الخاص والعام قاعدة تفضيل مطلق لأحدهما؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تبدأ ص344 مسائل الترتيب والموالاة ثم المسح على الخفين.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "344": {
        "id": 344,
        "title": "الترتيب والموالاة وحد معرفة الباطن",
        "summary": "يعرض المؤلف خلاف ترتيب الوضوء والموالاة ثم يفرق ذلك من حكم الوقت في الاعتبار الباطني. ويناقش دوام المراقبة وحد قدرة البشر، ويقرأ خبر ذكر النبي على كل أحيانه مع التفريق بين نقل إخبار عنه وبين استنباط من أفعاله الظاهرة. لا تجعل وصف حال شخص إحاطة بباطنه من غير إخبار. وبعد ختام الجزء الحادي والثلاثين يبدأ المسح على الخفين، فينتقل من الطهارة إلى التنزيه بوصفه علما لا تغييرا في المنزه.",
        "focus": "حدد طريق العلم في كل احتمال يذكره عن الخبر.",
        "question": "ما التفصيل الذي لا تملكه مشاهدة الأفعال الظاهرة وحدها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تستمر صورة الخف والحجاب وأثر التنزيه في ص345.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "345": {
        "id": 345,
        "title": "الحجاب والقرينة وانتقال أثر التنزيه",
        "summary": "يشرح المؤلف رجوع أثر التنزيه إلى معرفة العبد، لا إحداث صفة في الحق، ثم يقارن الخف بالحجاب. ويبين كيف تعين قرائن الأحوال معنى اللفظ المشترك، قبل بحث القدم والهرولة مع نفي التشبيه ورد كيفية النسبة إلى الله في مذهبه. لا تلخص المعقول من اللفظ بالعلم بكل وجه نسبته إلى الموصوف. ويصرح أن غرض المثال جواز انتقال الطهارة بين محلين بالمناسبة، لا وجوب هذا الانتقال، فترافق هذه الجملة جميع التلخيصات اللاحقة.",
        "focus": "فرق معنى اللفظ وجهة نسبته ثم الجواز والوجوب.",
        "question": "كيف تضيق النتيجة إذا حفظت تصريح المؤلف بغرض المثال؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتبع ص346 صورا أخرى للخلاف ثم تحديد محل مسح الخف.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "346": {
        "id": 346,
        "title": "جهات التنزيه ومحل المسح",
        "summary": "تتم قراءة من يمنع المسح أو يخصه بالسفر من جهة أثر التعليم والتنزيه، ثم تذكر الخفين للنشأتين. وبعد ذلك يسرد المؤلف خلاف مسح أعلى الخف وأسفله ويقابله بجهات الاسم والظاهر والباطن. تختلف النتيجة باختلاف الجهة المفروضة، فلا تجمع كل فقرة في رأي عملي واحد يلزم جميع القراء. وتحفظ المقابلة قيد افتقار الممكن كما يقرره، ثم تصل تنوع الصورة بمعنى عدم التقييد بصورة واحدة في موضوع التجلي.",
        "focus": "سجل جهة تعلق التنزيه بجوار كل قول في محل المسح.",
        "question": "لماذا لا يعني عرض وجوه متعددة أن المؤلف ألزم الفاعل بها كلها معا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص347 صورة التجلي ثم الجورب والاعتبار والخف المنخرق.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=346",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "347": {
        "id": 347,
        "title": "الجورب والاعتبار والاسم الباقي",
        "summary": "تتم قراءة تنوع الصورة ثم يعرض المؤلف خلاف المسح على الجورب ويقابل قوة الدلالة والحجاب بأحوال العباد، ومنها ستر الملامتي. ويعرف الاعتبار عبورا من الصورة المحسوسة إلى ما يناسبها، ثم يناقش الخف المنخرق ويقيد اختياره ببقاء الاسم. ويحفظ أن الأخبار عن الولاية منقولة بوسائط، لا تصديقا مستقلا لأفراد. وفي النهاية يتصل ظاهر الشريعة بالتوحيد، وتمتد الجملة إلى الصفحة التالية حيث يظهر قيد يمنع توحيدا يرفع حكم العمل.",
        "focus": "اربط تعريف الاعتبار بقيد المناسبة وبقاء اسم المثال.",
        "question": "ما الذي يمنع العبور من الصورة إلى أي معنى يخطر للقارئ؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص348 حجة الشرع والتوحيد ثم توقيت المسح وشروطه.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "348": {
        "id": 348,
        "title": "حد نسبة الأفعال والتعليم والاحتياط",
        "summary": "يتم تفسير الشرع ثم ينقد المؤلف نسبة الأفعال إلى الله من جميع الوجوه إذا ألغت حكم الشريعة. وبعد ذلك يقابل توقيت مسح المسافر والمقيم بالتعليم والفهم، ويذكر حالة تحتاج إلى دليل عقلي حين تكون حجية الشرع نفسها محل نزاع. وفي شرط الطهارة يفرق اختياره من قول يصفه بالأحوط. لا يمحو التأويل مسئولية الفعل، ولا تعني تسمية وجه احتياطا أنه صار اختياره الملزم؛ فصيغ الترجيح جزء من بناء المسألة.",
        "focus": "ميز به أقول من القول أحوط في العبارة نفسها.",
        "question": "كيف يقيد المؤلف نسبة الأفعال كي لا تسقط حكم الشرع؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم ص349 صفات الخطاب ونزع الخف ثم تبدأ أبواب المياه.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "349": {
        "id": 349,
        "title": "نواقض المسح وافتتاح أبواب المياه",
        "summary": "تتم قراءة الهرولة وصفات الخطاب في تصور المؤلف مع نفي التشبيه، ثم يعرض الخلاف في أثر نزع الخف ويعلن اختياره مع حفظ الاحتياط. وينتقل إلى مطلق المياه، فيسرد اتفاقات وخلافات وحد الاسم وتأثير تغير الأوصاف. ثم يعبر الماء بحياة القلوب من الجهل، مع عودة إلى تقسيم ماء الغيث والعيون الذي سبق أول الباب. هذه مصادر لقراءة نص تاريخي متعدد الأقوال؛ لا يحول الموقع أمثلته إلى معيار صحي لصلاح الماء للشرب.",
        "focus": "عين الموضع الذي يتغير فيه الموضوع من المسح إلى المياه.",
        "question": "ما الفرق بين حكم اسم الماء وبين ما يضرب له مثالا في حياة القلب؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تستمر ص350 أحكام ماء البحر والآجن وقابلية العلم للشبه.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "350": {
        "id": 350,
        "title": "ماء البحر والأدب والعلم المتغير",
        "summary": "يفسر المؤلف خلاف ماء البحر في صورة الغضب ويصلها بالأدب مع أحكام الخطاب، ثم يفرق الغضب القائم بالنفس من وجود الرحمة في القلب. ويقرأ الماء الآجن علما تغير بالقياس على حال النفس، فيحفظ قيد عدم الزيادة على ما وصف به الحق نفسه. وفي الخاتمة يقارن علما قليلا تغيره الشبه بعلم أوسع يعالجها، وتنقطع العبارة في بدء الطريق الذي يصفه. لذلك تبقى بطاقة الصفحة ودليل الطهارة واضحين في انتظار ص351، ولا يحكم من الجملة المبتورة على جميع مصادر المعرفة.",
        "focus": "اكتب قيد القياس وقيد نهاية الصفحة قبل تلخيص النتيجة.",
        "question": "ما العبارة التي يلزم إكمالها قبل تحديد وجه العلم الذي يصفه بالأوسع؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          68
        ],
        "continuation_note": "تتم الجملة في ص351، ويستمر68 إلى داخل386؛ فحصت هذه الحدود دون عدها قراءة كاملة.",
        "chapter": 68,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      }
    },
    "themes": {
      "barzakh-resurrection-and-grace": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "barzakh",
          "mercy",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "البرزخ والبعث ووجوه الفضل",
            "summary": "موضوع يجمع الأفق الأخروي مع تمييز المكان والحال ومصدر الجزاء.",
            "body": "<h2>من المكان إلى حال الساكن</h2><p>تكمل301بحث61باختلاف أثر الإمداد بحسب النشأة، ثم تفصل301–304مراتب أهل النار في تصنيف المؤلف. لا تسو بين بقاء الساكن وتغير إحساسه والخروج من الدار؛ فهي جهات يميزها في مذهبه الأخروي.</p>\n<h2>الصور والنشأتان</h2><p>تبحث304–307البرزخ والخيال وحكم التأويل، ثم307–317البعث ومواقفه. ويحفظ311إثبات المحسوس والروحي معا، فتقرأ صور المنام والأمثال بحدودها بدل جعلها إلغاء للحس أو إثباتا بصريا حديثا للغيب.</p>\n<h2>العمل والفضل</h2><p>تعرض317–322جنات الاختصاص والميراث والأعمال ومعايير مختلفة للمفاضلة. تبقى رؤيا اللبنتين رجاء في تفسير المؤلف، ونقل النقاش مادة محدودة النسبة بين320و321. لا تعمم معيار عمل واحد على كل رتبة وموطن.</p>\n<h2>مدخل القراءة</h2><p>ابدأ بدليل63الموسع ثم64و65، وأرفق بكل نتيجة آية أو خبر أو استنباطا كما سماه النص. حصيلة الموضوع أربع خانات: المكان والنشأة وطريق الإدراك ومأخذ الجزاء، مع حد واضح لما لا يثبت بمثال منفرد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 302 (معرّف الموقع 302)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=302",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 303 (معرّف الموقع 303)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=303",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 305 (معرّف الموقع 305)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 306 (معرّف الموقع 306)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 318 (معرّف الموقع 318)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 319 (معرّف الموقع 319)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 320 (معرّف الموقع 320)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 321 (معرّف الموقع 321)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=321",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          301,
          302,
          303,
          304,
          305,
          306,
          307,
          311,
          317,
          318,
          319,
          320,
          321,
          322
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "faith-law-and-ethical-purity": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال",
            "summary": "من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.",
            "body": "<h2>العلم والخبر والنظام</h2><p>تسرد322–325تمثيل الأسماء ونشأة الميزان في ترتيب العلاقات مع التصريح بأن ذلك لحقائق معقولة لا اجتماع ذوات. ثم تميز325–329العلم والخبر والقول المأمور، مع حدود المسؤولية وحكم الظاهر.</p>\n<h2>القصد والفعل</h2><p>تفتتح329–336الطهارة بتقسيماتها والنية والجمع بين الظاهر والباطن. لا يلغي المعنى الفعل، ولا يكفي نفي قصد المادة لنفي قصد العمل. يضع هذا السياق أدوات تمنع اختزال الطهارة في نظافة حسية أو في رمزية مجردة عن العبادة.</p>\n<h2>الأعضاء وحقوقها</h2><p>تقابل337–343اليد والوجه والرأس والسمع والسعي بالتصرف والحياء والتواضع والاستماع والنفع. تظل وجوه اعتبار في اختيار المؤلف، وتبقى الأقوال الفقهية المنقولة متميزة من المناسبات التي يضيفها.</p>\n<h2>قيد المسؤولية</h2><p>يحفظ348نسبة الأعمال إلى العبد مع القول بخلقها، ويرفض أثر توحيد يلغي الحكم. اجعل هذه الجملة مع تصريح334بالجمع ضابطتين لما تنقله من بقية الباب، ثم استخدم خريطة المسائل للرجوع إلى السؤال في موضعه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 323 (معرّف الموقع 323)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 324 (معرّف الموقع 324)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 328 (معرّف الموقع 328)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 330 (معرّف الموقع 330)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 343 (معرّف الموقع 343)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          322,
          323,
          324,
          325,
          326,
          327,
          328,
          329,
          330,
          332,
          334,
          336,
          337,
          338,
          340,
          343,
          348
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "chapters": {
      "chapter-062": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 62: مراتب أهل النار: العمل والفضل وحدود الإقامة",
            "summary": "قراءة كاملة من افتتاح الباب داخل 301 إلى خاتمته في أول 304، تفصل بين البقاء والإحساس وجهة الجزاء.",
            "body": "<h2>حدود التصنيف وغرض الباب</h2><p>يبدأ الباب بقصيدة وشرح لغوي لجمع القلة، ثم ينتقل من أصناف من أخذوا بالذنوب إلى من يخرجون بالشفاعة أو العناية ومن يسميهم أهل النار الذين هم أهلها. وبعد ذلك يذكر أربع طوائف ويصلها بجهات مداخل إبليس وأبواب النار. يجب إبقاء هذا تصنيف المؤلف الأخروي في سياق حجته، دون إسقاطه على جماعات معاصرة أو أشخاص بأعيانهم. وعند الخاتمة يعلن أنه قصد بيان المراتب لا استقصاء جميع مناسبات الأعمال للمنازل.</p>\n<h2>تناظر الأعداد لا تماثل الجهات</h2><p>يركب حسابا من الأربعة والسبعة والمائة، ويصله بالحروف ومنازل الأفلاك ثم يقابل درجات الثواب بدركات العذاب. لكن اشتراك الأعداد ليس نهاية الحجة؛ إذ يميز جهة العمل من جهة الفضل والميراث والاختصاص. فيقرر أن العذاب مقابل للأعمال، بينما يزيد النعيم عليها في جهات أخرى. وتسجل هذه التناظرات بوصفها بناءه التأويلي، دون تحويلها إلى مقادير مقاسة أو دليل مستقل من علم الفلك الحديث على الغيب.</p>\n<h2>تبعة الإضلال والرحمة داخل النار</h2><p>يفسر زيادة عذاب الأئمة المضلين بما سنوه وآثار إضلالهم، مع بقاء تبعة المتبعين وعدم نقلها عنهم. ثم يذهب إلى انقضاء موازنة المدد وتغير الإحساس لدى بعض المقيمين، ويذكر نعيم الخيال لفئة أخرى. هذه دعاوى مذهبية أخروية ينسبها النص للمؤلف، ولا يلزم من إحالة إلى حديث فيها أن جميع استنباطاته هي ألفاظ الحديث أو نتائج تحقيق مستقل. كما أن تغير الإحساس لا يساوي الخروج الذي ينفيه هنا.</p>\n<h2>طريقة مراجعة تمنع اختزال النتيجة</h2><p>ضع لكل تقرير جهة مستقلة: مكان الإقامة، وإحساس المقيم، ومأخذ الجزاء، ونوع الفضل. ثم قابل أول الباب بآخره لتفهم لماذا لا يصلح لفظ واحد مثل الخلود أو الرحمة لتلخيص جميع التفاصيل دون قيد. ميز الآيات والمرويات من تعليل المؤلف واستنباطه العددي. يبدأ الباب 301 بعد ختام 61 ويستمر عبر 302 و303، وتنتهي خاتمته في أول 304 قبل عنوان البرزخ، فلا تضم جميع محتويات صفحة الحدود إلى موضوع واحد. وعند أخبار الملء افصل اشتراط وجود الساكنين عن تكييف أثر المكان عليهم؛ فالمؤلف يصرح بأن الملء المذكور لا يتضمن بنفسه اشتراط عذاب كل ساكن أو نعيمه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 302 (معرّف الموقع 302)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=302",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 303 (معرّف الموقع 303)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=303",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          301,
          302,
          303,
          304
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 62,
        "original_title": "فى مراتب أهل النار",
        "coverage_status": "digital-text-pages-301-304"
      },
      "chapter-064": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 64: القيامة: المرويات والنشأتان ودلالة الصراط",
            "summary": "قراءة كاملة من افتتاح الباب في 307 إلى خاتمته في أول 317، تميز النقل والتأويل والتوقف.",
            "body": "<h2>ترتيب المشاهد وصوت الراوي</h2><p>تبدأ القصيدة في 307 ويليها تفسير الاسم والقيام في 308، ثم تبديل الأرض والصفوف والنداءات. يعلل المؤلف اسم الرب باجتماع الرحمة والقهر، ويحفظ في النداءات قيد أنه لا يدري هل النداء بنفسه أو عن أمره. وعند المصورين يفرق بين قصد العبادة وغيره؛ فلا يختزل تفصيله في حكم مطلق على كل صورة. ثم يورد إسنادا وخبرا طويلا للمواقف يمتد من 309 إلى أوائل 311، وإيراد الإسناد ليس تصحيحا نقديا منا.</p>\n<h2>إثبات النشأتين والتوقف في الكيفية</h2><p>بعد الخبر يؤكد الجمع بين الروحي والمحسوس، ويقبل إثبات المعنى من المخالف دون قبول إسقاط الجسماني. كما يفرق القيامة الصغرى بالموت من الكبرى. وفي كيفية الإعادة يعرض أقوالا وتوجيهات، ويتوقف في نسبة قول إلى ابن قسي، ثم يصرح بما يعده كشفه الخاص. فلا تستوى الاحتمالات والترجيحات، ولا يرد تفسير النوم النسبي لاحقا على أنه نفي للحس. ومثال السرج والنفختين تقريب في مذهبه لا وصف مختبري لانتقال الأرواح.</p>\n<h2>الشفاعة ومواطن العرض والميزان</h2><p>يروي طلب الشفاعة وفتح بابها، ويميز العلم بالتوحيد من الإيمان الشرعي في تفسيره للعناية. ثم يعرض سبعة مواطن: العرض والكتب والموازين والصراط والأعراف وذبح الموت والمأدبة. يفرق بين أنواع الكتب، وبين وزن أعمال الجوارح والعدل المعنوي للأعمال الباطنة، ويشرح حالة السجلات. هذه تأويلاته الخاصة بجوار الأخبار والآيات؛ فحدد طبقة كل عبارة ولا تجعل كل التفاصيل المنثورة نصوصا متفقا عليها أو أحكاما على مصائر أشخاص معينين.</p>\n<h2>دقة الدلالة والعودة إلى الأخلاق</h2><p>في وصف الصراط يصل دقته بدقة معرفة الحكم، ويفصل ثبوت اللفظ عن القطع بدلالته، مع اجتهاد وأجر لا يساويان صحة جميع الآراء. ويعود من صور الأعمال إلى العفو والإنظار وترك التشديد على الناس. ثم يعرض الأعراف وتمثل الموت والخلود والمأدبة، مستخدما تعليلات من طب عصره وطبيعته؛ فلا تقدم معرفة طبية حديثة. يختم الباب في أول 317 قبل عنوان الجنة؛ وهذه الصفحة مشتركة مع 65، أما نطاق الباب الكامل فهو 307–317. وقارن قيد عدم التوبة في بعض فقرات الخبر بتكرار إحالة القضاء إلى الله، كي لا تتحول الخريطة التعليمية إلى إعلان حكم شخصي أو قطع بما لم يذكره النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 308 (معرّف الموقع 308)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=308",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 309 (معرّف الموقع 309)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=309",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 310 (معرّف الموقع 310)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=310",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 313 (معرّف الموقع 313)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=313",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 314 (معرّف الموقع 314)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=314",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 315 (معرّف الموقع 315)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=315",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 316 (معرّف الموقع 316)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=316",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          307,
          308,
          309,
          310,
          311,
          312,
          313,
          314,
          315,
          316,
          317
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 64,
        "original_title": "فى معرفة القيامة ومنازلها وكيفية البعث",
        "coverage_status": "digital-text-pages-307-317"
      },
      "chapter-065": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الخامس والستون: الجنة ومنازلها ودرجاتها",
            "summary": "يجمع الباب النعيم الحسي والمعنوي، ويفرق الاختصاص والميراث والعمل، ويحفظ قيود المفاضلة وحدود الرؤيا والخبر المنقول.",
            "body": "<h2>النعيم والنفس وتقسيم الجنان</h2><p>يبدأ الباب في317 بعد خاتمة الرابع والستين، ويفرق بين الجنة المحسوسة والمعنوية مع اجتماع نعيمهما للنفس الناطقة. ويعرض علاقة الجسم والروح في تصوره، ثم يجعل الجنات اختصاصا وميراثا وأعمالا. وتستكمل318 الكلام على الميراث والعمل؛ لذلك لا يجعل قطع الصفحة فاصلا بين تعريفين مستقلين. وما يذكره من الطالع والأسماء ومناسباتها يقرأ بوصفه تصوره الكوني وتأويله، دون دعوى تحقق علمي من تلك العلاقات.</p>\n<h2>جهة المفاضلة ورؤيا اللبنتين</h2><p>يسرد في318 وجوه تفاضل الأعمال بالزمان والمكان والحال وغيرها، ويفسر سبق بلال بجهة عمل مخصوصة؛ فليس كل تقدم في جزئية أفضلية مطلقة. ثم يروي رؤيا بمكة سنة599هـ، وتتم في319. وتأويله لنفسه في موضع اللبنتين رجاء مصرح به، إذ يقول عسى ويسأل الإتمام. ويذكر أنه قص رؤياه على عالم بتأويلها دون تسمية الرائي له، فيبقى تأويل المخاطب أيضا مندرجا في روايته الذاتية. ولا يجعل التشابه الذي استخرجه بين الرؤيا ومثل اللبنة النبوي مساواة في النبوة؛ فهو يصرح بجهة الاتباع في صنفه. تحفظ القراءة صيغة الرؤيا وتأويل صاحبها، ولا تستبدلها بتقرير تاريخي مستقل بثبوت المرتبة التي رجاها.</p>\n<h2>طرق العلم ومراتب الرؤية</h2><p>تذكر319 درجات الجنان وأصناف أهلها وطريقي الكشف والنظر. ويصدق ابن الكتاني عن حاله ثم يخطئ حصر كل كشف في صورة تجربته. وفي320 يستدرك علما لبعض أهل النظر لا يعطاه كل أهل الكشف، ثم يجعل المنازل عند الرؤية بحسب العلم مقابل نعيم العمل. وتبرز هذه القيود صعوبة اختزال الباب في مفاضلة واحدة ثابتة بين كل صاحب كشف وكل صاحب نظر، كما تفصل تصنيف الرجال عن معيار كل موطن.</p>\n<h2>حدود النقل وتمييز الأماني</h2><p>يبدأ في320 نقل ينسبه إلى أبي بكر النقاش، وتنص321 على نهايته قبل استئناف الشرح؛ فلا ينسب كل وصف لاحق إليه ولا يستخرج من النقل تصحيح حديثي جديد. ثم يناقش الراحة والألم في الدارين في تأويله الأخروي. وتفرق322 بين تمني الخير عند العجز واختصاص غير متعلق به، وبين أماني لا ثمرة لها. وينتهي الباب قبل عنوان السادس والستين داخل322. ويساعد ضبط بداية النقل ونهايته، وموضع الرؤيا، ونوع كل تفضيل على قراءة الباب دون خلط بين مواد مختلفة النسبة والحجة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 318 (معرّف الموقع 318)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 319 (معرّف الموقع 319)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 320 (معرّف الموقع 320)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 321 (معرّف الموقع 321)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=321",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          317,
          318,
          319,
          320,
          321,
          322
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 65,
        "original_title": "فى معرفة الجنة ومنازلها ودرجاتها وما يتعلق بهذا الباب",
        "coverage_status": "digital-text-pages-317-322"
      },
      "chapter-066": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السادس والستون: سر الشريعة والأسماء والنظام",
            "summary": "يقدم حوار الأسماء بوصفه ترتيب نسب، ثم يفرق سياسة الحكماء والتشريع النبوي بحسب حفظ المصالح ومصدر المعرفة وحدها.",
            "body": "<h2>قيد النسب قبل تشخيص الأسماء</h2><p>يبدأ الباب داخل322 بقصيدة، ثم يصرح بأن الأسماء لسان حال وأن الترتيب لحقائق معقولة لا لاجتماع وجودي. هذا التنبيه يسبق الحكاية ويضبط كل حوار323؛ فليس انتقال الأسماء وإحالة بعضها إلى بعض إقرارا بتعدد ذوات مستقلة. ويتصل القيد بحجة الافتقار والإمكان التي تستكمل أول323، إذ تختلف النسب المطلوبة من المرجح مع وحدة الذات التي يرجع إليها تعلقها في عرض المؤلف.</p>\n<h2>من الإيجاد إلى ميزان البقاء</h2><p>يمثل323 طلب الممكنات للوجود، وتعلقه بالقدرة والإرادة والعلم والاسم الجامع. وبعد ظهور الآثار ينشأ التنازع فتطلب الممكنات ميزانا وحدا وإماما يحفظ النظام. يبرز الانتقال الفرق بين سؤال أصل الوجود وسؤال صيانة العلاقات بعده. وتأتي أسماء الرب والمدبر والمفصل داخل هذا البناء، ثم يرد عنوان السياسة الحكمية في آخر الصفحة قبل أن تبين324 مضمونها؛ فلا يغني العنوان عن الجملة التي تستكمله.</p>\n<h2>السياسة والإمكان وصدق الرسول</h2><p>تصف324 نواميس الحكماء بحفظ الدماء والأموال والعلاقات، وتضع حدا لما يستقل به النظر من تفاصيل الغيب. وفي مقابلة دعوى الرسالة يرد سؤالان: هل الأمر ممكن، وهل هذا المدعي صادق؟ تقبل الرواية الإمكان ثم تطلب دليل الصدق، وتتبع ذلك بمعرفة الرسالة والبعث وأعمال القرب. هذه سيرة عقلاء كما يبنيها المؤلف لتفسير مصدر الشريعة، ولا تقدم باعتبارها تأريخا موثقا من خارج الكتاب لكل مدن الحكماء أو شرائعهم. ومن وجوه التمييز التي يسوقها نزول الرسول بالبيان إلى العامي وإلى قوي العقل بما يصلح لكل واحد، وإخباره بما لا يستقل به النظر من مستقبل الخلق. فيعرض تكميل المعرفة لا دعوى أن كل ما تعرفه العقول قبل الرسالة باطل أو معدوم القيمة.</p>\n<h2>صلاح العالم وحد الجدل</h2><p>تستكمل325 اختلاف الأحكام مع اتفاق الأصول، وتحدد سبب الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر. ثم يميز العقلاء المشتغلين بتزكية النفس والإنصاف من أهل الألفاظ والرئاسة في نقده الحاد. ويروي ثناء سمعه على علمه الخاص، فتثبت نسبة الرواية دون تحويلها إلى شهادة تحريرية مستقلة. ينتهي الباب داخل325 قبل السابع والستين. وتجمع القراءة ثلاثة مستويات: التمثيل بالأسماء، والحجة في إمكان الرسالة وصدقها، والنقد الأخلاقي لطريقة استعمال العلم، ولا تدمجها في دعوى واحدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 323 (معرّف الموقع 323)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 324 (معرّف الموقع 324)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          322,
          323,
          324,
          325
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 66,
        "original_title": "فى معرفة سر الشريعة ظاهرا وباطنا وأىّ اسم إلهى أوجدها",
        "coverage_status": "digital-text-pages-322-325"
      },
      "chapter-067": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السابع والستون: الشهادتان والعلم والإيمان",
            "summary": "يفرق جهات العلم بالوحدانية والتصديق بالرسالة والقول امتثالا، ويحلل النفي والإثبات ويختم بقيود الاتباع والسنة.",
            "body": "<h2>العلم والخبر والقول المأمور</h2><p>يبدأ الباب داخل325، ويستدل بوصف أولي العلم في آية الشهادة على فرق بين العلم النظري أو الضروري وبين التصديق بالخبر. وتفصل326 أهل الفترة في تصنيفه، ثم تشرح كيف يكون التلفظ طاعة بأمر الرسول عند من كان يعلم المضمون قبله. لا يساوي ترتيب هذه الجهات بين فقد العلم وفقد الإيمان في كل حال، ولا يحول تصنيف المؤلف إلى حكم على أشخاص بعينهم خارج بحثه.</p>\n<h2>الخبر الموافق وحد اليقين والظاهر</h2><p>يذكر326 تقديرات الأفلاك والخط في تصوره، لكن327 تقيد يقين الناظر باحتمال فوات دقيقة منه أو ممن اعتمد عليهم. ولا تكفي إصابة الواقع لإلغاء هذا الاحتمال. ويحدد مجال المقارنة بالمقلدين دون مقام الرسل وأولياء الله في عرضه. ثم يفرق حكم الدنيا بظاهر الشهادة من حساب السرائر، مع حفظ حقوق الآخرين. ويختم بمثال أركان الإسلام في هيئة ملك وبناء، وهو تصوير اعتباري يجمع وظائف العبادات.</p>\n<h2>ما ينفيه القول وما يثبته</h2><p>تحلل328 نفي النسبة الخاطئة للألوهية وإثبات انفراد الله بها في نفس المخاطب، دون إنشاء الوصف بالقول. ويربط المؤلف قصد العبادة بمرتبة الألوهية مع تصريحه بالمؤاخذة على خطأ النسبة، فلا ينتزع من العبارة نفي الفروق والمسؤولية. ويعدد ست جهات لقول الكلمة، يتم آخرها في329. ويساعد فصل مقام الذات عن النسبة، ومضمون العلم عن جهة التلفظ، على تتبع تعدد عباراته دون حملها على معنى واحد في كل موضع.</p>\n<h2>الاسم الجامع وحد السنة الحسنة</h2><p>تروي329 حوارين في الذكر بالاسم الجامع، ثم تقرن شهادة الرسالة بالتوحيد الشرعي وتفرق أوصافه عن حاصل النظر المجرد. وفي الخاتمة يجيز في عرضه السنة الحسنة بشرط ألا تنسخ حكما ثابتا، ويرفض إنشاء أمر بلا أصل شرعي؛ فتحفظ هاتان العبارتان عند تلخيص موقفه. ينتهي الباب والجزء الثلاثون قبل عنوان الطهارة داخل329. ومن المفيد إعداد جدول للمقطع وطريق العلم والمتكلم وحكم القول، ليظهر أين ينتقل النص من البرهان إلى الخبر ومن التقرير إلى الحكاية أو الاعتبار. وفي حكاية الذكر ينقل تعليل كل شيخ بصوته، فلا يصبح اختيار أحدهما حكما وحيدا يلغي صيغة الشهادة التي ظل الباب يشرحها. وكذلك يبقى تحليل الاسم الجامع وتمييزه من سائر الأسماء مرتبطا بالسؤال الذي افتتح به الحوار، لا تعريفا معجميا منفصلا عن المقام.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 328 (معرّف الموقع 328)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          325,
          326,
          327,
          328,
          329
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 67,
        "original_title": "فى معرفة لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه وهو الإيمان",
        "coverage_status": "digital-text-pages-325-329"
      },
      "chapter-068": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثامن والستون: افتتاح أسرار الطهارة",
            "summary": "دليل جزئي لص329–350؛ يتابع التقسيم والنية وأفعال الوضوء والمسح وبدء المياه.",
            "body": "<h2>النطاق وبداية الباب</h2><p>يبدأ عنوان68وأول بيت داخل329بعد خاتمة الإيمان، ثم تتم القصيدة ويبدأ النثر330. يغطي الدليل الحالي افتتاح الباب إلى آخر350فقط، حيث تنقطع جملة في العلم الذي يستهلك الشبه. فحصت351لتعيين الاتصال، و385–386لتعيين نهاية الباب داخل386قبل69. لا تدخل هذه الصفحات في عدد البطاقات الحالية، ولا يعرض هذا الافتتاح دليلا كاملا لما يزيد على خمسين صفحة من مسائل الطهارة.</p>\n<h2>التقسيم وقصد العمل</h2><p>تقسم330–331 الطهارة إلى معنوية وحسية وتفرق رفع المانع من الاستباحة في عرض المؤلف. ثم تدقق332متعلق النية: قصد العمل غير قصد مادته، فلا ينسب إليه نفي نية الوضوء بإطلاق. وتقارن332–333 ماء الغيث والمنابع بمصادر العلم. تقرأ الصورة عبر الحد بين الصفحتين، ويحفظ أن تعليل المزاج والروح من لغة المصدر التاريخية مع قيود دليله، لا نتيجة فيزيولوجية أثبتها المحرر.</p>\n<h2>منهج الجمع وحد عرض الفروع</h2><p>تصل333–334غسل اليد والاستنجاء والاستجمار بمعان في القوة والبذل والشبه والجماعة، ثم تصرح334بأن الخطاب للإنسان بجملته. وينتقد من يلغي الظاهر مكتفيا بالباطن. وتحدد335غرضه في أمهات الفروع والأقوال دون استقصاء الأدلة، ثم تبدأ شروط التكليف والنية. لذلك يفصل الدليل القول المنقول واختيار المؤلف والاعتبار، ولا يجعل عبارات الخلاف فيه فتوى عملية جديدة باسم الموقع.</p>\n<h2>الأعضاء والقصد والتمكن</h2><p>تقرأ336–343اليد والفم والأنف والوجه والذراع والرأس والأذن والرجل، وتصلها بمسئولية التصرف والحياء والتواضع والسمع والسعي. يختلف وجه المقابلة باختلاف المسألة، وتحفظ338اتجاه الانتقال من المحسوس إلى المعنى. وتبحث341التمكن الذي يجده الإنسان من نفسه مع اختلاف تفسير منشئه، ثم تقيد342نفي التكرر بأنه لا يمنع عد الأمثال. لا تساوي كل مناسبة دليلا فقهيا أو عقليا من النوع نفسه.</p>\n<h2>الوقت والحجاب وحد النسبة</h2><p>تبدأ344بالترتيب والموالاة وحد الحضور بحسب الوقت، ثم تعرض الخفين والجورب وصورة الحجاب. تقيد345معرفة اللفظ بمعرفة صورة نسبته، وتصرح بأن غرض المثال الجواز لا الوجوب. وتعرف347الاعتبار بالعبور إلى معنى يناسب الصورة. ثم ترفض348نسبة الأفعال من كل وجه بما يلغي العمل، وتفرق في بعض اختياراتها ما تقول به وما تصفه بالأحوط. احفظ هذه القيود مع الألفاظ المجردة عن التوحيد والتنزيه.</p>\n<h2>المياه وسؤال الاستكمال</h2><p>تبدأ أبواب المياه داخل349، وتصل350ماء البحر والآجن بحالات في الأدب وتغير العلم بحسب تشبيه المؤلف. لا يقدم هذا وصفا صحيا للمياه أو إرشادا طبيا. افتح <a href=\"/arabic/resources/?id=purity-issue-map\">خريطة المسائل</a> للانتقال من السؤال إلى الصفحة والمناسبة، ثم ابدأ351بتتمة الجملة قبل استخلاص طريق العلم الذي يفضله. يبقى النطاق المراجع329–350، وتحدث حالة الدليل بعد إكمال بقية الباب في دفعات لاحقة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 330 (معرّف الموقع 330)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 331 (معرّف الموقع 331)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=331",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 333 (معرّف الموقع 333)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 339 (معرّف الموقع 339)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 343 (معرّف الموقع 343)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 346 (معرّف الموقع 346)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=346",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 349 (معرّف الموقع 349)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          329,
          330,
          331,
          332,
          333,
          334,
          335,
          336,
          337,
          338,
          339,
          340,
          341,
          342,
          343,
          344,
          345,
          346,
          347,
          348,
          349,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 68,
        "original_title": "فى أسرار الطهارة",
        "coverage_status": "partial-pages-329-350-continues-351-386"
      }
    },
    "resources": {
      "batch-07-reading-register": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سجل قراءة ص301–350",
            "summary": "نطاق الدفعة السابعة ومواضع الاكتمال والاستمرار.",
            "body": "<h2>السجل الحالي</h2><p>تضم الدفعة50بطاقة و38مقطعا حرفيا مع شروحها، وتكمل61في301وتوسع دليل63القائم. تتابع أدلة62–67ثم تقدم68جزئيا إلى350. لا يعد تحديث دليل قديم إنشاء دليل جديد، وتبقى معرفات المقاطع السابقة وصيغها كما هي.</p>\n<h2>ملفات البيانات</h2><p>افتح <a href=\"/downloads/futmak-batch-07-pages-0301-0350.csv\">جدول الصفحات</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-07-data.json\">بيانات الدفعة</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-07-chapter-map.json\">خريطة الأبواب</a>. يربط كل سجل الصفحة بالمصدر العددي ولا يبدل رقم الموقع برقم مطبوع في جزء آخر.</p>\n<h2>حدود المراجعة</h2><p>المادة مراجعة للنص الرقمي المسترجع، دون مقابلة حرفية بصور الميمنية أو قونيا ودون تحقيق مستقل للأخبار. تميز الشروح الرواية والتفسير ورأي المؤلف والمناسبة التي يقترحها المحرر، ولا تمنح العناوين الفرعية المضافة رتبة عنوان أصلي.</p>\n<h2>المتابعة</h2><p>تتم الجملة المبتورة في350أول351، ويستمر68إلى داخل386قبل69. فحصت351و385–386للاتصال والحدود فقط، ولا تدخل عدد البطاقات الحالية. تبدأ الدفعة التالية من351؛ لا يوصف دليل68بالكامل قبل إدخال بقية متنه في المراجعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          301,
          304,
          307,
          317,
          322,
          325,
          329,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "purity-issue-map": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "خريطة مسائل الطهارة: الافتتاح إلى ص350",
            "summary": "أربعة عشر مدخلا تربط السؤال الفقهي بموضعه ووجه اعتباره.",
            "body": "<h2>طريقة قراءة الخريطة</h2><p>العناوين التالية تحريرية لتيسير الانتقال، وليست نسبا لأبواب أصلية أو حصر جميع فروع الطهارة. يحفظ كل مدخل السؤال الظاهر ووجه الاعتبار في الصفحات التي راجعناها. ولا تجعل العبارة المختصرة إجماعا أو اختيارا للموقع في المسألة.</p>\n<h2>ثلاث طبقات</h2><p>عند فتح الأصل اكتب القول المنقول واختيار المؤلف إن صرح به والمناسبة التي بناها. قد يفرق بين به أقول وما هو أحوط، أو بين الجواز والوجوب، أو بين ظاهر الفعل ومعناه. اقرأ قيود335و338و345مع كل انتقال.</p>\n<h2>التنزيل</h2><p>نزل <a href=\"/downloads/futmak-purity-issues-0329-0350.csv\">CSV</a> أو <a href=\"/downloads/futmak-purity-issues-0329-0350.json\">JSON</a>. لكل مدخل أول صفحة وآخر صفحة ورابطا المصدر ومدخل بطاقة القراءة، مع بيان أن النطاق افتتاح جزئي فقط.</p>\n<h2>ما يبقى خارج الخريطة</h2><p>لم تدخل بقية68بعد350في سجل القراءة الحالي. يبدأ الاستكمال من351بأبواب المياه؛ لذلك لا تستعمل هذه المداخل قائمة كاملة للأغسال والنواقض والتيمم وسائر مسائل الباب التي لم تقرأ هنا بعد.</p><h2>مداخل الأسئلة</h2><table><thead><tr><th scope=\"col\">السؤال</th><th scope=\"col\">الصفحات</th><th scope=\"col\">وجه الاعتبار</th></tr></thead><tbody><tr><td>تقسيم الطهارة</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330\">330</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=331\">331</a></td><td>حياة القلب ومرتبة الجسد والروح</td></tr><tr><td>متعلق النية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332\">332</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336\">336</a></td><td>القربة والإخلاص عند الشروع</td></tr><tr><td>اليد قبل الإناء</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336\">336</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337\">337</a></td><td>حقوق التصرف والزهد والورع</td></tr><tr><td>المضمضة والاستنشاق</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337\">337</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338\">338</a></td><td>صدق القول وترك الكبر</td></tr><tr><td>حد الوجه واللحية</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338\">338</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339\">339</a></td><td>المراقبة والحياء وحد السمع</td></tr><tr><td>الذراعان والمرافق</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339\">339</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340\">340</a></td><td>الكرم والتوكل ورؤية الأسباب</td></tr><tr><td>قدر مسح الرأس</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340\">340</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342\">342</a></td><td>الرئاسة والتواضع والتمكن</td></tr><tr><td>المسح على العمامة</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341\">341</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342\">342</a></td><td>حال يقدح في الأصل وحال لا يقدح فيه</td></tr><tr><td>الأذنان وتجديد الماء</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342\">342</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343\">343</a></td><td>الاستماع وما فهم وما رد علمه</td></tr><tr><td>غسل الرجلين ومسحهما</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343\">343</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343\">343</a></td><td>السعي الخاص والعام بحسب الحال</td></tr><tr><td>ترتيب الأفعال</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344\">344</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344\">344</a></td><td>ما يتعين في الوقت</td></tr><tr><td>الموالاة</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344\">344</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344\">344</a></td><td>الحضور وحد معرفة الباطن</td></tr><tr><td>الخف والجورب</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344\">344</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349\">349</a></td><td>الحجاب والتنزيه وحفظ حكم الشرع</td></tr><tr><td>مطلق المياه</td><td><a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349\">349</a>–<a href=\"https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350\">350</a></td><td>حياة القلب والعلم والأدب</td></tr></tbody></table>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 330 (معرّف الموقع 330)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=330",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 331 (معرّف الموقع 331)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=331",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 333 (معرّف الموقع 333)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 339 (معرّف الموقع 339)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 343 (معرّف الموقع 343)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 346 (معرّف الموقع 346)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=346",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 349 (معرّف الموقع 349)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          329,
          330,
          331,
          332,
          333,
          334,
          335,
          336,
          337,
          338,
          339,
          340,
          341,
          342,
          343,
          344,
          345,
          346,
          347,
          348,
          349,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "batch-07-chapter-boundaries": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حدود الأبواب61–68",
            "summary": "نهاية متحققة لا تعني مراجعة كل ما قبلها في باب طويل.",
            "body": "<h2>الاكتفاء بالمتن الفعلي</h2><p>تنتهي61داخل301قبل62، و62داخل304قبل63، و63داخل307قبل64، و64داخل317قبل65. وتتتابع65إلى322و66إلى325و67إلى329. تحفظ البطاقات جميع الأبواب الحاضرة في الصفحة المشتركة بدل نسبتها آليا إلى عنوان واحد.</p>\n<h2>افتتاح68</h2><p>يظهر العنوان وأول بيت داخل329، وتستكمل330الأبيات ويبدأ النثر. يغطي الدليل الحالي329–350فقط. لا يعني عنوان الطهارة أن كل مسائلها دخلت هذا الافتتاح، ولا أن انتهاء دفعة من خمسين صفحة يساوي انتهاء الباب.</p>\n<h2>خاتمة بعيدة تعين الحد</h2><p>فحصت385و386لتعيين الحد؛ تتم عبارة خاتمة الطهارة أول386ثم يبدأ69. يسجل الجدول end_page_id=386 وlast_reviewed_page_id=350وحالةboundary_only. أما351ففحصت لاتصال الجملة لا لزيادة التغطية الحالية.</p>\n<h2>التنزيل</h2><p>افتح <a href=\"/downloads/futmak-batch-07-chapter-map.csv\">خريطة CSV</a> أو <a href=\"/downloads/futmak-batch-07-chapter-map.json\">JSON</a>. إذا جمعتها مع دفعات لاحقة فاحفظ حالة المراجعة وتاريخها، ولا تجعل تحديد نهاية من خارج النطاق دليلا على اكتمال قراءته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          301,
          304,
          307,
          317,
          322,
          325,
          329,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "concepts": {
      "sur-wa-nafkh": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصور والنفخ: الصورة والقرن وحد السؤال",
            "summary": "يصل الباب 63 اختلاف الأسماء وسؤال النفخ والصورة بتأويل القرن والنور.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يتناول المؤلف لفظ الصور إلى جانب الناقور في الباب 63، ويصل اختلاف الأسماء باختلاف الأحوال والصفات. ولا يقف عند اشتقاق لفظي بسيط؛ بل يقارن السؤال بعلاقة الفعل والمصدر، ثم يبين موضع اختلاف المثال. وينتقل إلى ترتيب النفخ والصورة، مستحضرا تسوية صورة الإنسان والنفخ فيها، ثم النفخ الذي يذكره في شأن عيسى مع تمثل جبريل. ويحفظ عبارته في صورة حيرة وسؤال عن الأصل، فلا تحول إلى جواب جازم لم يقدمه في الموضع. وبعد ذلك يستعمل خبر القرن من نور ليشرح الخيال بوصفه مظهرا للصور واسعا في متعلقه ضيقا في قيد التصوير. ويخالف ترتيب السعة والضيق الذي ينسبه لأكثر العقلاء، رابطا الضيق بالأحدية واتساع المعلومات بالعالم. هذه قراءة تأويلية لمرويات وألفاظ، لا قياسات هندسية لآلة أو اختبار لطبيعة الضوء. ويتجدد مثال النفخ في الباب التالي لشرح انتقال الأرواح بين الصور؛ فينبغي حفظ الفرق بين التمثيل والكيفية المعلومة بالقياس، وبين النص المروي والحجة التي يبنيها المؤلف حوله، وبين عرض السؤال والقطع بنتيجته في كل موضع. ويفيد جمع المواضع في منع اختزال الصور مرة في الجسم وحده ومرة في لفظ مجرد من سياقه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 305 (معرّف الموقع 305)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 306 (معرّف الموقع 306)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          305,
          306,
          307
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الصور والنفخ: الصورة والقرن وحد السؤال",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ayn-al-khayal": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "عين الخيال: القوة والصورة وحكم التأويل",
            "summary": "يميز الباب 63 بين حاسة العين وعيني الحس والخيال، وبين حضور الصورة والحكم عليها.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يسمي المؤلف عين الخيال جهة إدراك لا تطابق عنده حاسة العين بوصفها عضوا، ويقابلها بعين الحس مع اشتراك الإدراكين في الحاسة أحيانا. ويقترح داخل وصفه للكشف ملاحظة تغير تكوين الصورة مع بقاء هويتها المدركة، أو ظهورها في مواضع مختلفة، للتمييز بينهما. وهذه علامات في مذهبه لا بروتوكول تجريبي محقق. ثم يصف الخيال بالسعة والضيق معا: يتناول متعلقات متعددة حتى ما لا يقبل الصورة في ذاته، لكنه لا يتمثل ذلك إلا في صورة، فلا يملك التجريد الذي ينفيه عن طبيعته. ويلزم من ذلك فصل حضور الصورة عن الحكم على حقيقتها أو مرادها. ولهذا ينسب الخطأ إلى الحاكم أو عابر الرؤيا، مع تصريحه بأن الخيال أدرك ما أدركه. فلا يستخرج من هذه الصياغة أن كل محتوى متخيل واقع في الخارج كما ظهر، ولا أن كل تفسير للرؤيا صادق. كما يوظف صورة المرآة والنور والقرن لتوضيح مذهبه في البرزخ؛ وهي أمثلة تأويلية لا عرض بصريات معاصر. وتبقى عبارات التنزيه وقبول العقل لما لا ينتجه الفكر قيودا أساسية على فهم كلامه في الرؤية والتجلي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 305 (معرّف الموقع 305)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 306 (معرّف الموقع 306)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          304,
          305,
          306,
          307
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "عين الخيال: القوة والصورة وحكم التأويل",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "nashaa-ukhra": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول",
            "summary": "إثبات الروحاني عند المؤلف لا يسقط الحشر الجسماني ولا يحسم كل كيفية منقولة للإعادة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يناقش الباب 64 الإعادة بتمييز أصل إثبات المحسوس من الخلاف في كيفيته. فيوافق القائل بالقيامة الروحية في جهة الإثبات، ثم يرفض الاقتصار عليها ونفي الحشر الجسماني والصراط والميزان المحسوسين. ويصف موت الإنسان بقيامته الصغرى، مع إبقاء القيامة الكبرى موضوعا آخر لا تبتلعه هذه التسمية. وتستند حجته إلى إمكان الجمع بين مراتب الوجود وإلى حدود العلم المتاح بالطبيعة، لا إلى تجربة تثبت الخلود. وبعد ذلك يعرض أقوالا في كيفية الإعادة وعجب الذنب؛ بعضها يسعه الاحتمال عنده، وبعضه يرجحه بما يسميه كشفا خاصا. ويلتزم التوقف حين لا يدري هل القول في خلع النعلين مذهب ابن قسي أم شرح لكلام منقول، وهو قيد في نسبة المذاهب لا يجوز إسقاطه. ويصور النفختين وانتقال الأرواح بمثال الاشتعال والسرج؛ فالمثال يقرب علاقات النشآت في مذهبه ولا يصف آلية مادية قابلة للفحص المختبري. وكذلك تجعل عبارة النوم واليقظة الدنيا والبرزخ والآخرة مراتب نسبية في الإدراك، دون أن تنسخ ما قرره قبلها من إثبات الحس. أفصل إذن أصل الاعتقاد وكيفية الإعادة ومأخذ كل قول وحد نسبته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 313 (معرّف الموقع 313)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=313",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          311,
          312,
          313
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "النشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "jannat-ikhtisas": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "جنات الاختصاص والميراث والأعمال",
            "summary": "تقسيم للنعيم يفرق وجوه الاستحقاق والتفضل، ويحفظ جهة المفاضلة دون إطلاقها على المقامات كلها.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يشرح الباب الخامس والستون الجنة الحسية والمعنوية معا، ثم يقسم الجنات إلى اختصاص وميراث وأعمال. يرتبط الاختصاص بعطاء لا ينحصر في الفعل المكتسب، والميراث بأماكن ينالها الداخلون في وصف المؤلف، والأعمال بثمار الطاعات وما يلحقها من أحوال. هذه تقسيمات في بنائه الأخروي، وليست شهادة مستقلة على تفاصيل الغيب الذي يرويه.</p><p>ويفصل وجوه التفاضل: السن في الطاعة والزمان والمكان والحال ونوع العمل. فمن سبق في جهة معينة لم يلزم أن يتقدم في كل رتبة؛ ولذلك يفسر خبر بلال بجنة مخصوصة بعمله، ويجعل تميز الرسل على غير مقامهم من الاختصاص. وعند وصف الرؤية يفصل معيار العلم عن نعيم العمل دون إسقاط فضل الطاعة.</p><p>وفي الخاتمة يوضح اختصاصا له تعلق بتمني الخير عند العجز، وآخر لا ينشأ عن هذا التمني، ويميزهما من الأماني المذمومة المنقطعة الثمرة. فلا يجمع كل رجاء أو تخيل تحت حكم واحد. ويقرأ هذا التقسيم مع تحرير نسب الأخبار والرؤيا الذاتية: تأويل رؤيا اللبنتين مصحوب برجاء صريح، وحديث النقاش محدد البداية والنهاية. ويساعد جدول للنوع وسببه وموضعه ومعيار المفاضلة على حفظ هذه الفروق المتصلة بسبب العطاء وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=317",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 318 (معرّف الموقع 318)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 319 (معرّف الموقع 319)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 320 (معرّف الموقع 320)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 321 (معرّف الموقع 321)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=321",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          317,
          318,
          319,
          320,
          321,
          322
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "جنات الاختصاص والميراث والأعمال",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "siyasat-hikmiyya-shariyya": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "السياسة الحكمية والشرعية: حفظ النظام وحد المعرفة",
            "summary": "وجهان لتدبير مصالح العالم في الباب66، يختلفان في مصدر المعرفة ومدى ما يبينانه من الغيب والتقرب.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يفتتح المؤلف بحث سر الشريعة بتنبيه يمنع فهم حوار الأسماء على هيئة اجتماع ذوات: المقصود نسب وحقائق معقولة. ثم يصور طلب الممكنات للوجود، وحاجتها بعد ظهور التنازع إلى ميزان وحد يحفظ نظامها. يأتي تقسيم السياسات بعد هذا التمهيد، بوصفه جوابا عن سؤال الصلاح والانتظام لا مجرد سرد أسماء.</p><p>فالسياسة الحكمية في عرضه نواميس يضعها العقلاء لحفظ الأموال والدماء والأنساب وروابط المدن. ويعترف بثمرة هذا النظر، لكنه لا يمنحه علما مستقلا بتفاصيل البعث والجزاء والقربات. وعندما تظهر دعوى الرسالة يفصل جواز الفيض في العقل عن الدليل على صدق مدعيه؛ فلا يغني الإمكان وحده عن طلب الحجة والتثبت.</p><p>وتتم السياسة الشرعية عنده معرفة لم يستقل بها الفكر، وتعين أفعالا مقربة وأخبارا عن الغيب. ومع اتفاق أصول الرسل يذكر اختلاف الأحكام بحسب الأزمنة والأحوال. ويبقى هذا ترتيب المؤلف المعرفي والتاريخي، لا تحقيقا خارجيا لكل واقعة يرويها. كما يميز العقلاء المنصفين من أهل الجدل وطلب الرئاسة في نقده؛ فلا تتحول عباراته الجدلية إلى وصف عام لكل مشتغل بالنظر أو الفلسفة خارج سياق النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 323 (معرّف الموقع 323)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 324 (معرّف الموقع 324)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          322,
          323,
          324,
          325
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "السياسة الحكمية والشرعية: حفظ النظام وحد المعرفة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tawhid-ilm-khabar": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التوحيد بالعلم والخبر والقول المأمور",
            "summary": "تمييز بين معرفة المضمون وطريق تلقيه وامتثال الأمر بالتلفظ به، لا ثلاث عقائد متنافرة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبني الباب السابع والستون تمييزه على وصف أولي العلم في آية الشهادة. فالعلم بالتوحيد قد يحصل عند المؤلف بالنظر أو الضرورة، والإيمان يتعلق بتصديق الرسول وخبره. وعند من يعلم المضمون قبل ورود الأمر، يكون التلفظ استجابة للتكليف، فتختلف جهة القول المأمور عن مجرد امتلاك معلومة أو تعليمها للغير.</p><p>يفصل النص كذلك بين الحكم بظاهر القول في الدنيا وحساب السرائر، ويحفظ حقوق الآخرين والحدود في عرضه؛ فلا تساوي الشهادة الظاهرة العلم الباطن في كل حالة. وفي تحليله للنفي والإثبات، لا ينشئ القول ألوهية الله، بل يصحح نسبة الألوهية في اعتقاد المخاطب. ويصرح بالمؤاخذة على النسبة الخاطئة، فلا يختزل هذا التحليل في تسوية بين جميع الاعتقادات.</p><p>ويصنف ست جهات لقول الكلمة، ثم يروي الذكر بالاسم الجامع ويبحث اقتران شهادة الرسالة بالتوحيد الشرعي. هذه فروق بحسب جهات مخصوصة في حجته، وليست رخصة لإصدار أحكام على أفراد معاصرين. وتقرأ خاتمة السنة الحسنة مع شرطيها: ألا تنسخ حكما ثابتا، وألا تنشئ أمرا لا أصل له في الشرع. ويمنع حفظ القيود اقتطاع الخاتمة من أصلها المتعلق بالاتباع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 328 (معرّف الموقع 328)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=329",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          325,
          326,
          327,
          328,
          329
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التوحيد بالعلم والخبر والقول المأمور",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tahara-zahir-batin": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الطهارة ظاهرا وباطنا",
            "summary": "الجمع بين الفعل ومعناه شرط قراءة الباب68.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يقرر المؤلف في ص334 أن الخطاب للإنسان بجملته، ثم يميز من اقتصر على أحكام الظاهر ومن صرف الأحكام إلى الباطن وحده ومن جمع الجهتين. ويختار الجمع، فلا يقرأ تطهير اللسان من الكذب أو اليد من الخيانة بديلا يلغي فعل الطهارة المحسوس الذي يعرضه. تبدأ المقابلة من حكم معلوم في الحس، ثم تنتقل إلى معنى يناسبه في بناء الباب.</p><p>وتبين ص335 خطته: ذكر أمهات المسائل والأقوال دون استقصاء أدلتها، ثم النظر في حكم المسألة في الباطن. وفي ص338 يقيد اتجاه الانتقال من المحسوس إلى المعنى، فلا تصبح كل صورة وجدانية مصدرا لفعل تعبدي جديد. ويصرح ص348 برفض توحيد يرفع حكم الشريعة أو يمحو نسبة الأعمال إلى العبد من جميع الوجوه.</p><p>سجل لكل مسألة القول الفقهي كما نقله، واختيار المؤلف إن عينه، والمناسبة التي بنى عليها الاعتبار. لا تدمج الحقول الثلاثة في حكم واحد باسم الموقع. وإذا احتاج بيان حكم معاصر إلى بحث مستقل فلا يعوضه ملخص تاريخي؛ غرض هذه البطاقة شرح طريقة الكتاب وحفظ حدودها ومصادرها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          334,
          335,
          338,
          348
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الطهارة ظاهرا وباطنا",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "niyyat-tahara": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "نية الطهارة وقصد العمل والمادة",
            "summary": "موضوع القصد يحدد معنى الكلام عن شرط النية.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تميز ص332 قصد العمل من قصد مادته في مقابلة الماء والصعيد. وحين يعرض المؤلف سؤال الأعمال بالنيات يقر به، ثم يبين أن النية في الوضوء متعلقة بالعمل لا بعين الماء من حيث هو ماء. فليس كل نفي لقصد الماء نفيا لنية الفعل، ولا يحسن اقتطاع جملة من هذا التفصيل لإثبات رأي يعارض تتمتها.</p><p>ثم تعود ص336 إلى شروط الطهارة، فتذكر القصد بالفعل على جهة القربة عند الشروع وتعرض من يجعله شرط صحة ومن لا يجعله. ويعلن المؤلف اختياره في الظاهر والباطن ويجعل اتصال النية بالباطن آكد. تبقى هذه اختياراته في المسألة كما يسوقها، لا فتوى عملية جديدة يستخرجها المحرر من صورة جزئية.</p><p>لضبط القراءة اكتب ما تعلق به القصد ومتى حضر وأي حكم نسبه القائل إليه. ثم قارن لفظ العمل بلفظ الماء والصعيد بدلا من جمعها في ضمير مبهم. وتصل البطاقة بمفهوم النية في باب33، مع حفظ اختلاف السؤال هناك عن هذا التفصيل المتعلق بمواد الطهارة وأفعالها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          332,
          336
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "نية الطهارة وقصد العمل والمادة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "mash-riasa": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "مسح الرأس والرئاسة والتواضع",
            "summary": "معنى العضو ومراتب القوى في الاعتبار.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تعرض ص340 خلاف القدر الممسوح من الرأس ثم تربطه بمعنى الرئاسة. يصف المؤلف الرأس محلا لقوى ظاهرة وباطنة، ولكل قوة سلطان قد يورثها دعوى عزة. فيجعل مسح الجميع مقابلا لتهذيب هذه الرئاسة، ومسح البعض مرتبطا بما يلاحظه العارف من رأس على سائر القوى. هذه وجوه اعتبار ينسبها إلى أهل طريقه، لا نتائج تشريحية عن الدماغ.</p><p>ويتصل الشرح في ص341 بمناقشة حرف الباء والقدرة الحادثة، فيعرض تصويره للأشعري والمعتزلي وغيرهما. لا يكفي تشابه صيغة البعض والكل لإثبات أن الحجة الفقهية والكلامية من نوع واحد؛ بل ينبغي بيان الجهة التي أقامها صاحب النص بينهما.</p><p>وتحفظ ص342 الفرق بين صورة رئاسة عارضة لا تقدح في أصل العبودية وبين زهو يزيل الافتقار في النفس، ثم تعرض الخلاف في فضل التكرار. اكتب الحكم المنقول والمناسبة الأخلاقية والقيد اللاحق في أعمدة مستقلة. بهذا لا ينقلب وصف الرأس رمزا إلى دعوى أن كل رأي في قدر المسح حكم على أخلاق صاحبه أو على رتبة معرفته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          340,
          341,
          342
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "مسح الرأس والرئاسة والتواضع",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tamakkun-taklif": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التمكن والتكليف واختلاف تفسير القدرة",
            "summary": "ما يجده الإنسان من نفسه غير تفسير مصدره.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>تبحث ص341 منشأ الخلاف في أفعال المخلوق من خلال ما يجده الإنسان من تمكن في حركة اختيارية، وتقابله بما لا يختاره كحركة المرتعش في مثال المؤلف. يقرر وجود هذا القدر ثم يسأل هل يرجع إلى القدرة الحادثة أم الإرادة أم جهة أخرى. فوجود الظاهرة في عرضه ليس حلا تلقائيا للخلاف في تفسيرها.</p><p>ويربط التكليف بالوسع والتمكن الذي يجده، مع ذكر أن النظر لا يرفع الخلاف لاختلاف الفطر. وينسب حسم المسألة عنده إلى الكشف من غير أن يزعم أن إعلانه سيزيل الاختلاف من العالم. تحفظ القراءة الفرق بين تقرير شرط المسؤولية وبين الدعوى المعرفية التي يحدد بها مصدر اختياره.</p><p>وفي ص348 يقيد نسبة الأعمال إلى الله من جميع الوجوه إذا استعملت لإلغاء الشرع، ويثبت كونها خلقا لله مع نسبتها إلينا. لذلك لا تختزل عبارة الجبر في الاختيار أو وحدة الفاعل في نفي كل فعل ومسؤولية. سجل جهة كل نسبة وما يرفضه صاحب النص، واترك بحث المقارنة بين مذاهب الكسب لدراسة تستعمل مصادرها الأصلية أيضا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          341,
          348,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التمكن والتكليف واختلاف تفسير القدرة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "mash-hijab": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المسح والحجاب ورجوع أثر التنزيه",
            "summary": "مناسبة الخف والعبد في ص344–347.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>ينتقل المؤلف في ص344 من المسح على الخفين إلى الطهارة بمعنى التنزيه، ويميز العلم بتنزيه الحق من عمل يغير الموصوف. فالمنزه عنده منزه لذاته، ويعود أثر الذكر والتعليم إلى معرفة العبد أو السامع. وتتسع ص345 لصورة الخف الذي صار محلا للحكم مع ستره الرجل، فيقارن ذلك بحجاب العبد في ظهور الآثار.</p><p>ويصرح أن غرضه جواز انتقال الطهارة بين محلين بمناسبة وشبه، لا وجوب الانتقال. هذا القيد يمنع جعل المثال إلزاما عقليا بكل ما قد يلحقه القارئ به. ثم يعرض ص346 صورا أخرى بحسب تعلق التنزيه بالأعلى والأسفل والظاهر والباطن، مع بقاء اختلاف الجهات ظاهرا.</p><p>وتقارن ص347 الخف والجورب بقوة الدلالة وستر الحال في أخبار الولاية والملامتية. هذه حكايات وأمثلة في نسق الكتاب وليست علامات يختبر بها المحرر أشخاصا معاصرين. لخص كل مقابلة مع طرفيها وحدها، ثم عد إلى تعريف الاعتبار في الصفحة نفسها لتسأل هل عين النص المناسبة أم أضافها القارئ من عنده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 346 (معرّف الموقع 346)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=346",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          344,
          345,
          346,
          347
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "المسح والحجاب ورجوع أثر التنزيه",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "maa-ilm": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الماء والعلم وحياة القلب",
            "summary": "المقابلة تتغير بحسب نوع الماء والسؤال الذي يخدمه.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يقابل صدر الطهارة في ص332–333 بين ماء الغيث وعلوم لدنية مشروعة، وبين منابع الماء وتغير مذاقها بما يمر عليها في مثال علوم النظر واختلاف أمزجة الناظرين. ثم تستعمل ص333 الماء للعلم والغسل للعمل في طهارة اليد والقلب. لا يكفي ورود لفظ الماء لتوحيد كل ما يقابله في مواضع الباب من غير الرجوع إلى الجملة.</p><p>وتبدأ أبواب المياه في ص349 بعرض أقوال في الطهارة وحد الاسم وتغير الأوصاف، ثم يجعل الماء حياة للقلوب من الجهل. وفي ص350 يربط ماء البحر بالغضب في تأويله، والماء الآجن بعلم تغير عند صاحبه بقياس صفة الحق على طبيعة نفسه. تحفظ هذه دعاوى وتمثيلات لصاحب النص، لا وصفا علميا حديثا للبحر أو معيارا لصحة ماء الشرب.</p><p>اكتب لكل مثال نوع الماء وما قابله من علم أو حال وسبب صلاحه أو تغيره في الحجة. ثم احفظ القيد الذي يضعه في عدم الزيادة على ما جاء به الخطاب. وتنتهي ص350 أثناء وصف العلم الذي يستهلك الشبه، فيلزم وصلها بص351 قبل تثبيت طريقه في التلقي كاملا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 333 (معرّف الموقع 333)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 349 (معرّف الموقع 349)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=349",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 350 (معرّف الموقع 350)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=350",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          332,
          333,
          349,
          350
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الماء والعلم وحياة القلب",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      }
    },
    "extracts": {
      "same-gift-different-reception": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "mercy",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "إمداد واحد واختلاف النشأة",
            "summary": "في خاتمة الباب 61 يقارن أثر الإمداد على نشأتي الدارين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإنهم يمدونهم بحقائقهم وحقائقهم لا تختلف فيقبل كل طائفة من أهل الدارين منهم بحسب ما تعطيهم نشأتهم فيقع العذاب بما به يقع النعيم من أجل المحل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في خاتمة الباب 61 يقارن أثر الإمداد على نشأتي الدارين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الإمداد لا يتعدد هنا بحسب الفاعل وحده؛ بل يختلف الأثر بحسب قابلية المحل في تصور المؤلف. المثال يشرح جهة الاختلاف ولا يثبت تفاصيل النشأة بالمشاهدة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صل العبارة بمثال الشمس التالي وحدد المتغير.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          301
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0240"
        ]
      },
      "work-and-unearned-paradise": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "mercy",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العمل والزيادة في جنات الاختصاص",
            "summary": "بعد تناظر الأعداد يقرر اختلاف جهات الجزاء.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فأهل النار معذبون بأعمالهم لا غير وأهل الجنة ينعمون بأعمالهم وبغير أعمالهم في جنات الاختصاص</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تناظر الأعداد يقرر اختلاف جهات الجزاء.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التساوي العددي الذي عرضه لا يعني التساوي في أسباب النعيم والعذاب؛ فجنات الاختصاص إضافة فضل في حجته. ينسب التقرير إليه ولا يقدم اتفاقا عاما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز نوع التناظر من نوع التفاضل في الفقرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 302 (معرّف الموقع 302)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=302",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          302
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0241"
        ]
      },
      "remaining-is-not-sensing": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "mercy",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرحمة داخل النار والبقاء فيها",
            "summary": "في تفسيره الخاص لما يقع بعد مدد موازنة العمل والعذاب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا بد لأهل النار من فضل الله ورحمته في نفس النار بعد انقضاء مدة موازنة أزمان العمل فيفقدون الإحساس بالآلام في نفس النار لأنهم ليسوا بخارجين من النار أبدا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في تفسيره الخاص لما يقع بعد مدد موازنة العمل والعذاب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفرق المؤلف بين البقاء في المكان والإحساس بالألم. هذا تقرير لمذهبه هنا، ولا يساوي تعميم النجاة أو نفي كل مراحل العذاب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب سطرين يفصلان الإقامة والإحساس.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 303 (معرّف الموقع 303)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=303",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          303
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0242"
        ]
      },
      "mirror-and-limits-of-grasp": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "barzakh",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حيرة المثال وحدود الإحاطة",
            "summary": "بعد إثبات صورة المرآة ونفيها من جهتين مختلفتين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">أظهر الله سبحانه هذه الحقيقة لعبده ضرب مثال ليعلم ويتحقق أنه إذا عجز وحار في درك حقيقة هذا وهو من العالم ولم يحصل عنده علم بحقيقته فهو بخالقها أعجز وأجهل وأشد حيرة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد إثبات صورة المرآة ونفيها من جهتين مختلفتين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يوظف المؤلف حدود فهم مثال من العالم للتنبيه إلى العجز عن الإحاطة بخالقه. المثال استدلال تربوي ومعرفي في سياقه، لا استنتاج تجريبي في البصريات.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد موضع الانتقال من المثال إلى المقصود.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 304 (معرّف الموقع 304)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          304
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0243"
        ]
      },
      "breath-and-form-open-question": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصورة والنفخ وسؤال الأصل",
            "summary": "أثناء السؤال عن الصور والناقور واختلاف ترتيب النفخ والصورة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فوقعت الحيرة ما هو الأصل هل الصورة في وجود النفخ أو النفخ في وجود الصورة فهذا من ذلك القبيل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>أثناء السؤال عن الصور والناقور واختلاف ترتيب النفخ والصورة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يعرض النص سؤالا عن علاقة النفخ والصورة، ويصل الوقائع دون اختزالها في اشتقاق لفظي محسوم. احتفظ بصيغة السؤال عند تلخيص المقطع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين المثالين اللذين سبقا صيغة الحيرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 305 (معرّف الموقع 305)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          305
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0244"
        ]
      },
      "image-and-judgment": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "imagination",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "إدراك الصورة والحكم عليها",
            "summary": "في شرحه للنور الخيالي واعتراض فساد الخيال.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإدراكه صحيح والحكم لغيره لا إليه فالحاكم أخطأ لا الحس كذلك الخيال أدرك بنوره ما أدرك وما له حكم وإنما الحكم لغيره وهو العقل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في شرحه للنور الخيالي واعتراض فساد الخيال.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>صحة ظهور الصورة في القوة لا تصحح كل دعوى عن معناها أو الخارج؛ فالحكم والتأويل مستوى آخر في تحليله.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>طبق الفرق على رؤيا تحتاج تأويلا دون الجزم بتأويلها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 306 (معرّف الموقع 306)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          306
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0245"
        ]
      },
      "interpreter-is-fallible": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "imagination",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "خطأ العابر غير ظهور الرؤيا",
            "summary": "في وصف صور البرزخ ثم الاستشهاد بخبر تأويل أبي بكر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا أخطأت الرؤيا فالرؤيا ما أخطأت ولكن العابر الذي يعبرها هو المخطئ حيث لم يعرف ما المراد بتلك الصورة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في وصف صور البرزخ ثم الاستشهاد بخبر تأويل أبي بكر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الدعوى تضع الخطأ عند فهم المراد من الصورة، ولا تعصم المفسر من الخطأ. والمثال المروي شاهد يستعمله المؤلف لا تحقيق حديثي مستقل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج من التفسير دعوى الإدراك ودعوى الدلالة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          307
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0246"
        ]
      },
      "source-of-call-not-known": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التوقف في مصدر النداء",
            "summary": "وسط سرد النداءات يكرر المؤلف قيدا على معرفته.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم يسمعون من قبل الحق نداء ثانيا لا أدري هل ذلك نداء الحق بنفسه أو نداء عن أمر الحق</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>وسط سرد النداءات يكرر المؤلف قيدا على معرفته.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يعرف وصف النداء في روايته ولا يجزم هل هو بنفسه أو عن أمره. يحفظ الاقتباس هذا التوقف فلا يسقطه الاختصار.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن هذا القيد بتوقف نسبة مذهب ابن قسي في 312.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 309 (معرّف الموقع 309)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=309",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          309
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0247"
        ]
      },
      "spiritual-and-bodily-together": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "إثبات الروحي لا ينفي الجسماني",
            "summary": "بعد تمام خبر الجسور يبدأ مناقشة الاقتصار على النشأة المعنوية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ونحن نقول بما قاله هذا المخالف من إثبات النشأة الروحانية المعنوية لا بما خالف فيه وأن عين موت الإنسان هو قيامته لكن القيامة الصغرى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تمام خبر الجسور يبدأ مناقشة الاقتصار على النشأة المعنوية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقبل المؤلف جانب الإثبات الروحي ويرفض جانب نفي المحسوس. تسمية الموت قيامة صغرى لا تقوم مقام كل ما يثبته للقيامة الكبرى.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب المقبول والمرفوض في قول المخالف على حدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          311
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0248"
        ]
      },
      "uncertain-doctrinal-attribution": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "القول المنقول ليس بالضرورة مذهب الناقل",
            "summary": "عند ذكر قراءة في خلع النعلين لكيفية الإعادة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلا أدري هل هو مذهبه أو هل قصد شرح المتكلم به وهو خلف الله الذي جاء بذلك الكلام وكان من الأميين</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>عند ذكر قراءة في خلع النعلين لكيفية الإعادة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يتوقف المؤلف هل النص مذهب لابن قسي أم شرح لكلام خلف الله. فلا ترفع الاحتمال الذي حفظه المؤلف إلى نسبة جازمة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب إحالة علمية تحفظ الاحتمالين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 312 (معرّف الموقع 312)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=312",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          312
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0249"
        ]
      },
      "transmission-and-interpretation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ثبوت اللفظ والقطع بالحكم",
            "summary": "في تفسير دقة الصراط بمثال معرفة حكم الشريعة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن المتواتر وإن أفاد العلم فإن العلم المستفاد من التواتر إنما هو عين هذا اللفظ أو العلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله أو عمل به ومطلوبنا بالعلم ما يفهم من ذلك القول والعمل حتى يحكم في المسألة على القطع</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في تفسير دقة الصراط بمثال معرفة حكم الشريعة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفصل علم ثبوت القول أو العمل عن العلم بما يراد منه لحكم مسألة. لا ينفي بذلك إفادة التواتر للعلم بالجهة التي عينها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين معلوم النقل ومطلوب الدلالة في العبارة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 315 (معرّف الموقع 315)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=315",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          315
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0250"
        ]
      },
      "ethics-return-in-the-crossing": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "mercy"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "رد الأعمال ومكارم الأخلاق",
            "summary": "بعد تفسير كلاليب الصراط بصور الأعمال.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومن شدد على هذه الأمة شدد الله عليه وإنما هي أعمالكم ترد عليكم فالتزموا مكارم الأخلاق</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تفسير كلاليب الصراط بصور الأعمال.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يصل المشهد الأخروي بمعاملة الناس في الدنيا؛ فالخاتمة توجيه عملي داخل بنية الشرح، لا مجرد تعداد لأحوال مجهولة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اذكر معاملة واحدة يربطها النص بجزائها دون تعيين مصير شخص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 316 (معرّف الموقع 316)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=316",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          316
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0251"
        ]
      },
      "specific-work-and-specific-garden": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "جهة السبق في العمل",
            "summary": "بعد نقل سؤال النبي لبلال عن سبقه يبين المؤلف جهة المسابقة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فعلمنا أنها كانت جنة مخصوصة بهذا العمل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال بم نلت أن تكون مطرقا بين يدي تحجبني من أين لك هذه المسابقة إلى هذه المرتبة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد نقل سؤال النبي لبلال عن سبقه يبين المؤلف جهة المسابقة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحصر التفسير السبق في جنة عمل مخصوص، فلا يساويه بالتفضيل المطلق في جميع المقامات.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن هذه العبارة بما يقوله عن اختصاص الرسل في الصفحة نفسها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 318 (معرّف الموقع 318)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=318",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          318
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0252"
        ]
      },
      "true-state-not-exclusive-rule": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "صدق الحال لا يحصر الطريق",
            "summary": "في تقسيم طريقي العلم يروي رأي ابن الكتاني في اقتران الكشف بالدليل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">سمعت ذلك منه وأخبر عن حاله وصدق وأخطأ في إن الأمر لا يكون إلا كذلك فإن غيره يجد ذلك في نفسه ذوقا من غير أن يكشف له عن الدليل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>في تقسيم طريقي العلم يروي رأي ابن الكتاني في اقتران الكشف بالدليل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يصدق شهادته عن حاله ويخطئ تعميمها؛ فتختلف صحة وصف التجربة عن صحة دعوى انحصار الكشف فيها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد في العبارة موضع التصديق وموضع الخطأ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 319 (معرّف الموقع 319)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=319",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          319
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0253"
        ]
      },
      "vision-rank-and-knowledge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "معيار المنازل في وصف الرؤية",
            "summary": "يصف المؤلف انتقال أهل الجنان إلى موضع الرؤية بعد النعيم والخلع.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فأخذوا منازلهم فيه على قدر علمهم بالله لا على قدر عملهم فإن العمل مخصوص بنعيم الجنان لا بمشاهدة الرحمن</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يصف المؤلف انتقال أهل الجنان إلى موضع الرؤية بعد النعيم والخلع.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفرق ضمن وصفه الأخروي بين منزلة تتبع العلم ونعيم يتصل بالعمل؛ لا يجعل هذا تقليلا من مشروعية العمل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صل هذا التفريق بوجوه تفاضل الأعمال في318.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 320 (معرّف الموقع 320)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=320",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          320
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0254"
        ]
      },
      "names-relations-not-assembly": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسماء نسب لا اجتماع ذوات",
            "summary": "يسبق هذا التنبيه حوار الأسماء والممكنات في مطلع باب الشريعة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فاعلم إن الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق فاجعل بالك لما تسمع ولا تتوهم الكثرة ولا الاجتماع الوجودي وإنما أورد في هذا الباب ترتيب حقائق معقولة كثيرة من جهة النسب لا من جهة وجود عيني فإن ذات الحق واحدة من حيث ما هي ذات</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يسبق هذا التنبيه حوار الأسماء والممكنات في مطلع باب الشريعة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحدد المؤلف طريقة فهم التشخيص الآتي: ترتيب نسب معقولة دون تعدد وجودي في الذات.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ اجتماع الأسماء في323 على ضوء هذا التنبيه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=322",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          322
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0255"
        ]
      },
      "bounds-preserve-system": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحد الذي يحفظ نظام الممكنات",
            "summary": "تطلب الممكنات في الحوار ضبط آثار الأسماء بعد ظهور التنازع بينها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">لو كان حكمكم على ميزان معلوم وحد مرسوم بإمام ترجعون إليه يحفظ علينا وجودنا ونحفظ عليكم تأثيراتكم فينا لكان أصلح لنا ولكم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تطلب الممكنات في الحوار ضبط آثار الأسماء بعد ظهور التنازع بينها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>ينتقل التمثيل من إظهار الوجود إلى حفظه بميزان وحد؛ ولا ينسخ ذلك قيد النسب الذي وضع في322.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم ترتيب طلب الوجود ثم طلب حفظ النظام.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 323 (معرّف الموقع 323)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=323",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          323
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0256"
        ]
      },
      "possibility-before-proof": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "إمكان الدعوى قبل دليل صدقها",
            "summary": "يضع المؤلف حوار العقلاء مع مدعي الرسالة ضمن التمييز بين النواميس والسياسة الشرعية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ولا نقدم على شي‏ء من هذين الحكمين بغير دليل فإنه سوء أدب مع علمنا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يضع المؤلف حوار العقلاء مع مدعي الرسالة ضمن التمييز بين النواميس والسياسة الشرعية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>قبول إمكان الفيض لا يثبت وحده صدق شخص بعينه؛ يبقى طلب الحجة مرحلة مستقلة في العرض.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>افصل في جدول بين الإمكان والدليل والتصديق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 324 (معرّف الموقع 324)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=324",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          324
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0257"
        ]
      },
      "testimony-and-knowledge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "unity"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم والخبر في معنى الشهادة",
            "summary": "يقرأ المؤلف وصف أولي العلم في آية الشهادة عند افتتاح باب التوحيد والإيمان.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن شهادته بالتوحيد لنفسه ما هي عن خبر فيكون إيمانا ولهذا الشاهد فيما يشهد به لا يكون إلا عن علم وإلا فلا تصح شهادته</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقرأ المؤلف وصف أولي العلم في آية الشهادة عند افتتاح باب التوحيد والإيمان.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يستعمل هذا الفرق لبناء تقسيمه بين العلم والتصديق بالخبر، لا للحكم على أشخاص معاصرين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>تتبع أثر هذا التمييز في الأمر بالتلفظ في326.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=325",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          325
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0258"
        ]
      },
      "knowing-and-commanded-utterance": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم بالمضمون والأمر باللفظ",
            "summary": "يفرق المؤلف بين علم الموحد السابق وتلقيه أمرا بالتلفظ بالشهادة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلما سمع من الرسول الأمر بالتلفظ به وأن ذلك ليس من مدلول دليل العلم بتوحيد الله تلفظ به هذا العالم الموحد إيمانا وتصديقا بهذا الرسول</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفرق المؤلف بين علم الموحد السابق وتلقيه أمرا بالتلفظ بالشهادة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الزيادة هنا في جهة الامتثال والتكليف بالقول، وليست مجرد إعادة اكتشاف المضمون الذي يعلمه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين متعلق العلم ومتعلق الأمر في السياق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=326",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          326
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0259"
        ]
      },
      "correct-result-not-certain-method": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإصابة لا تكفي ليقين الناظر",
            "summary": "بعد ذكر أخبار جزئية توافق الواقع يضع المؤلف قيدا على جزم أصحاب الحساب والنظر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فما يصح أن يكون مع الإنصاف على يقين من نفسه أنه ما فاتته دقيقة في نظره ولا فات لمن مهد له السبيل قبله من غير نبي يخبر عن الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد ذكر أخبار جزئية توافق الواقع يضع المؤلف قيدا على جزم أصحاب الحساب والنظر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يمنع الجزم باكتمال المقدمات والتفاصيل لمجرد صحة نتيجة؛ وهذه قراءة لنقده الداخلي لا اعتماد للتنجيم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ما المقدمات التي يذكر احتمال فواتها؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=327",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          327
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0260"
        ]
      },
      "affirmation-does-not-create-divinity": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "unity",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإثبات لا ينشئ الوصف",
            "summary": "يحلل النفي والإثبات في كلمة التوحيد والفرق بين الاعتقاد وموضوعه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلم تثبت نسبة الألوهة لله بإثبات المثبت لأنه سبحانه إله لنفسه فأثبت المثبت بقوله إلا الله هذا الأمر في نفس من لم يكن يعتقد انفراده سبحانه بهذا الوصف</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يحلل النفي والإثبات في كلمة التوحيد والفرق بين الاعتقاد وموضوعه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يتعلق فعل الإثبات هنا بتصحيح اعتقاد المخاطب، ولا يجعل ألوهية الله نتيجة قول العبد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في العبارة الأمر في نفسه وما يثبت في نفس المعتقد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 328 (معرّف الموقع 328)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=328",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          328
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0261"
        ]
      },
      "intention-work-not-water": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "متعلق النية بين العمل والماء",
            "summary": "يرد المؤلف على الاحتجاج بحديث الأعمال بالنيات في مناقشة قصد الماء والتراب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولكن النية هنا متعلقها العمل لا الماء والماء ما هو العمل والقصد هنالك للصعيد فيفتقر الوضوء بهذا الحديث للنية من حيث ما هو عمل لا من حيث ما هو عمل بماء</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد المؤلف على الاحتجاج بحديث الأعمال بالنيات في مناقشة قصد الماء والتراب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا ينفي النية عن العمل هنا، بل يدقق متعلقها قبل مواصلة تفصيل الخلاف في الوضوء والغسل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ الجمل التالية لتعيين ما يحتاج عنده إلى نية أخرى.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 332 (معرّف الموقع 332)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=332",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          332
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0262"
        ]
      },
      "hands-generosity-and-strength": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تطهير اليد من البخل",
            "summary": "بعد مثال ماء العلم ينتقل من غسل اليدين إلى اعتبار القوة والتصرف والبذل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">واليدان محل القبض والإمساك بخلا وشحا فطهر هما بالبسط والإنفاق كرما وجودا وسخاء</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد مثال ماء العلم ينتقل من غسل اليدين إلى اعتبار القوة والتصرف والبذل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تربط القراءة المعنوية تطهير اليد بتغيير الخلق، مع استمرار شرح المؤلف للعمل الظاهر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن محل الفعل الحسي بالصفة التي يقابلها في الاعتبار.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 333 (معرّف الموقع 333)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=333",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          333
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0263"
        ]
      },
      "whole-person-not-one-aspect": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخطاب للإنسان بجملته",
            "summary": "يضع المؤلف منهج الجمع بين أحكام الظاهر والباطن بعد أمثلة الأعضاء والتكليف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فاعلم أن الله خاطب الإنسان بجملته وما خص ظاهره من باطنه ولا باطنه من ظاهره</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يضع المؤلف منهج الجمع بين أحكام الظاهر والباطن بعد أمثلة الأعضاء والتكليف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المعنى الداخلي لا يمحو الفعل الخارجي الذي يبحثه. تقرأ المقابلات اللاحقة على هذا القيد، مع الفصل بين عبارات المصدر والشرح الذي يقترحه المحرر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صل هذه الجملة بانتقاده من صرف جميع الأحكام إلى الباطن.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          334
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0264"
        ]
      },
      "outline-without-exhausting-proofs": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أمهات الأحكام دون استقصاء الأدلة",
            "summary": "يحدد صدر بيان أحكام الطهارة نوع العرض الذي يريده المؤلف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا نتعرض للادلة التي للعلماء على ثبوت هذا الحكم من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس في مذهب من يقول به لطرد علة جامعة يراها بين المنطوق عليه والمسكوت عنه لا أتعرض إلى أصول الفقه في ذلك ولا إلى الأدلة إذا العامة ليس منصبها النظر في الدليل فنحن نذكر أمهات فروع الأحكام ومذاهب الناس فيها من وجوب وغير وجوب</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يحدد صدر بيان أحكام الطهارة نوع العرض الذي يريده المؤلف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يسجل المورد مسائل وأقوالا ويشرح اعتبارها، لكنه يعلن أنه لا يعرض كل دليل ولا يبحث أصول الفقه هنا. لا يجعل هذا الملخص وحده تحقيقا مستقلا لجميع المذاهب المنقولة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب ما يشمله غرضه وما يتركه صراحة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 335 (معرّف الموقع 335)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=335",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          335
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0265"
        ]
      },
      "intention-as-intended-nearness": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النية والقصد عند الشروع",
            "summary": "بعد بحث الإيمان يبدأ شروط الطهارة ويبين رأيه مع ذكر قول مخالف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فمن شروطها النية وهي القصد بفعلها على جهة القربة إلى الله تعالى عند الشروع في الفعل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد بحث الإيمان يبدأ شروط الطهارة ويبين رأيه مع ذكر قول مخالف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقتطف تعريف قصده في الطهارة، ولا يلغي التفصيل السابق في ص332 بين قصد العمل وقصد مادته. احفظ تعريفه واختياره ومحل الخلاف في حقول مستقلة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن موضوع القصد هنا بموضوعه في ص332.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 336 (معرّف الموقع 336)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=336",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          336
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0266"
        ]
      },
      "renunciation-and-scrupulousness-differ": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ترك الشبهة غير ترك المباح",
            "summary": "يفرق الشرح بين إخراج مال مباح زهدا وترك مال قدحت شبهة في حله.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأما المذهب في الاستحباب في طهارة اليد عند الشاك في طهارتها فهو الخروج عن المال الذي في يده لشبهة قامت له فيه قدحت في حله فليس له إمساكه وهذا هو الورع ما هو الزهد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفرق الشرح بين إخراج مال مباح زهدا وترك مال قدحت شبهة في حله.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>حركة الترك واحدة في الظاهر، لكن موضوعها وسببها يغيران اسمها في العرض. لا تجعل التصنيف فتوى في مال شخص لم تعرف تفاصيله؛ إنه شرح للمقابلة في هذا الباب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد حكم المال وسبب الترك في المثالين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 337 (معرّف الموقع 337)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=337",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          337
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0267"
        ]
      },
      "from-sense-to-meaning-not-new-ritual": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اتجاه الاعتبار من المحسوس إلى المعنى",
            "summary": "يشرح المؤلف بعد المضمضة والاستنشاق علاقة الحكم الظاهر بوجوهه في الباطن.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الباطن معان كلها والظاهر أفعال محسوسة فينتقل من المحسوس إلى المعنى ولا ينتقل من المعنى إلى الحس</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يشرح المؤلف بعد المضمضة والاستنشاق علاقة الحكم الظاهر بوجوهه في الباطن.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يصرح باتجاه الانتقال في هذا البناء. لذلك لا يستنتج من مقابل أخلاقي طقس حسي جديد أو سقوط الحكم الظاهر؛ فصدر الباب يشترط الجمع بين الجهتين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب سهما لاتجاه العلاقة مع قيد ما لا ينتقل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          338
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0268"
        ]
      },
      "agreement-in-act-not-judgment": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإجماع في الفعل لا في الحكم",
            "summary": "يبحث اختلاف إدخال المرافق مع اتفاق يصفه في أصل غسل اليدين والذراعين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومذهبنا الخروج إلى محل الإجماع في الفعل فإن الإجماع في الحكم لا يتصور</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبحث اختلاف إدخال المرافق مع اتفاق يصفه في أصل غسل اليدين والذراعين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفصل إمكان فعل يسع الأقوال عن اتحاد وصف ذلك الفعل في الحكم. لا يحمل نفي تصور الإجماع هنا على نفي كل إجماع في الكتاب؛ إنه متعلق بالمحل الذي اختلف فيه عند عرضه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين الشيء الذي اشترك الفعل فيه والجهة المختلف عليها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 339 (معرّف الموقع 339)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=339",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          339
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0269"
        ]
      },
      "head-and-ranked-powers": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرئاسة وتواضع القوى",
            "summary": "تربط قراءة مسح الرأس الرئاسة بتفاوت القوى في تصور المؤلف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولما كان الرأس محلا لجميع القوي الظاهرة والباطنة ولكل قوة منها حكم وسلطان وفخر يورثه ذلك عزة على غيره كقصر الملك على سائر دور السوقة وجعله الله محال هذه القوي من الرأس مختلفة حتى عمت الرأس كله أعلاه ووسطه ومقدمه ومؤخره وكل قوة كما ذكرنا لها عزة وسلطان وكبرياء في نفسها ورياسة فوجب أن يمسحه كله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تربط قراءة مسح الرأس الرئاسة بتفاوت القوى في تصور المؤلف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحفظ المقطع اتجاه المقابلة بين العضو والمعنى، ويعرض اختلاف الاعتبار تبعا لما يراه كل عارف من مراتب القوى. هذا نسق معرفي تاريخي، لا تحديد عصبي أثبته المحرر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز رأي العموم من رأي البعض ووجه كل واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 340 (معرّف الموقع 340)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=340",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          340
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0270"
        ]
      },
      "experienced-capacity-and-duty": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التمكن الذي يجد الإنسان من نفسه",
            "summary": "بعد أمثلة الحركة الاختيارية والارتعاش يسأل المؤلف عن منشأ التمكن.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وعليه ينبغي كون الإنسان مكلفا لعين التمكن الذي يجده من نفسه ولا يحقق بعقله لما ذا يرجع ذلك التمكن هل لكونه قادرا أو لكونه مختارا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد أمثلة الحركة الاختيارية والارتعاش يسأل المؤلف عن منشأ التمكن.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقر بالقدر الذي يجده المكلف ثم يفرق ذلك من اختلاف تفسيره بالقدرة أو الإرادة. لا يحول عدم حسمه بمحض النظر إلى نفي هذا القدر أو سقوط التكليف.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب ما يثبت بالملاحظة في عرضه وما يبقى مختلفا في تفسيره.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 341 (معرّف الموقع 341)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=341",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          341
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0271"
        ]
      },
      "likeness-can-be-counted": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "نفي التكرر لا يمنع عد الأمثال",
            "summary": "يعالج فضل تكرر الفعل مع أصله في عدم تكرر العين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فنمنع هذا اللفظ ولا نمنع وجود الأمثال بالتشابه الصوري فنعلم قطعا أن الحركات يشبه بعضها بعضا في الصورة وإن كانت كل واحدة منها ليست عين الأخرى فمذهبنا أن ننظر حكم الشارع في ذلك فإن عدد بالأمثال عددنا بالأمثال</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعالج فضل تكرر الفعل مع أصله في عدم تكرر العين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يتناقض كل عد عنده مع عدم التكرر؛ فهو يفرق التشابه الصوري من عينية الحركة. ويقيد العمل بما عده الشارع، ثم يتم اختيار الفضيلة في بقية الفقرة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد معنى المثل ومعنى العين قبل استعمال لفظ التكرار.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 342 (معرّف الموقع 342)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=342",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          342
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0272"
        ]
      },
      "case-specific-generality": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخاص والعام بحسب الحال",
            "summary": "بعد تمثيل الغسل والمسح بنفع عام وخاص يصرح بطريقة اختياره.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومذهبنا نحن على غير ذلك إنما نمشي مع الحق بحكم الحال فنعمم حيث عمم ونخصص حيث خصص ولا نحدث حكما</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تمثيل الغسل والمسح بنفع عام وخاص يصرح بطريقة اختياره.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يختار الخاص أو العام مطلقا دون محل. يقرأ المقطع مع دعواه حفظ الحكم، ولا يصير برهانا على إنشاء حكم جديد في مسألة لم يذكرها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صل الاختيار بمثال السعي الخاص والعام الذي يسبقه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 343 (معرّف الموقع 343)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=343",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          343
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0273"
        ]
      },
      "observed-action-and-reported-interior": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المشاهدة لا تحيط بالباطن",
            "summary": "يعرض احتمالات فهم خبر دوام الذكر ويفرق الإخبار من الدلالة الظاهرة للأفعال.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن كانت نقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نشك فيه وإن كانت أرادت بذلك أن أفعاله الظاهرة كلها ما وقع منه مباح قط وأنه لم يزل في واجب أو مندوب فذلك ممكن وهو ظاهر من مرتبته فإنه معلم أمته بحركاته وسكناته للاقتداء فهو ذاكر على الدوام وأما باطنه عليه السلام فلا علم لها به إلا بإخباره صلى الله عليه وسلم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعرض احتمالات فهم خبر دوام الذكر ويفرق الإخبار من الدلالة الظاهرة للأفعال.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحفظ حدود الطريق الذي عرف به الراوي الحال. هذا تقرير المؤلف لاحتمالين في الخبر، ولا يضيف المحرر ترجيحا حديثيا مستقلا بينهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع الإخبار وملاحظة العمل الظاهر ومعرفة الباطن في خانات مختلفة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 344 (معرّف الموقع 344)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=344",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          344
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0274"
        ]
      },
      "meaning-known-relation-unknown": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "معنى اللفظ وصورة النسبة",
            "summary": "ترد الجملة في تفسير أوصاف الخبر مع نفي التشبيه بحسب مذهب المؤلف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالهرولة معقولة وصورة النسبة مجهولة وكذلك جميع ما وصف به نفسه مما توصف به المحدثات</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ترد الجملة في تفسير أوصاف الخبر مع نفي التشبيه بحسب مذهب المؤلف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفرق فهم اللفظ في اللسان من الإحاطة بكيفية نسبته. لا تحذف قيد الجهة ثم تنسب إلى النص تشبيها أو تعطيلا من كلمة مفردة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>كيف يتغير الحكم إذا حذف قيد النسبة من العبارة؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          345
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0275"
        ]
      },
      "crossing-by-a-fitting-relation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاعتبار والمناسبة",
            "summary": "بعد الخف والجورب وستر الحال يعرف المؤلف الاعتبار تعريفا صريحا.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وقد فتحت لك باب الاعتبار شرعا وهو الجواز من الصورة التي ظهر حكمها في الحس إلى ما يناسبه في ذاتك أو في جناب الحق مما يدل على الحق هذا معنى الاعتبار فإنه من عبرت الوادي إذا قطعته وجزته</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد الخف والجورب وستر الحال يعرف المؤلف الاعتبار تعريفا صريحا.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يشترط انتقالا من صورة لها حكم في الحس إلى معنى يناسبها، لا إلى أي معنى ممكن. هذا التحديد يراجع به القارئ قوة كل مقابلة مع حفظ اختيار صاحبها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين الصورة والحكم ووجه المناسبة في مثال واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          347
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0276"
        ]
      },
      "created-actions-are-still-attributed-to-us": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخلق ونسبة العمل إلى العبد",
            "summary": "ينقد المؤلف تأويلا للتوحيد يرفع حكم الشريعة وعدم المبالاة بالموافقة والمخالفة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالأعمال خلق لله مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبها من جميع الوجوه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ينقد المؤلف تأويلا للتوحيد يرفع حكم الشريعة وعدم المبالاة بالموافقة والمخالفة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقتطف قيد لازم في عرض نسبة الأفعال؛ لا تجيزه الجملة الأولى إلغاء فعل العبد أو مسئوليته من كل جهة. يبقى هذا تقريرا لمذهبه في سياقه لا حلا مختصرا لكل مسائل الكسب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>انقل الإثبات والقيد معا ثم عين التأويل الذي يعارضه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 348 (معرّف الموقع 348)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=348",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          348
        ],
        "batch": "batch-07",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0277"
        ]
      }
    },
    "paths": {
      "barzakh-to-purity": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "steps": [
          "chapters/chapter-061",
          "chapters/chapter-063",
          "chapters/chapter-064",
          "chapters/chapter-066",
          "chapters/chapter-067",
          "chapters/chapter-068"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من البرزخ إلى افتتاح الطهارة: ص301–350",
            "summary": "مسار عام في الصور والنشآت والشريعة والإيمان ومعنى العمل.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وقيد نتيجته. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-061": "أكمل301وافصل الدار من ألم الساكن واختلاف القابل.",
              "chapters/chapter-063": "اقرأ الدليل الموسع حتى307واحفظ اختلاف جهات الصورة.",
              "chapters/chapter-064": "ثبت الجمع بين المحسوس والروحي وحدود الأخبار.",
              "chapters/chapter-066": "ميز العلاقات المعقولة من اجتماع الأسماء كذوات.",
              "chapters/chapter-067": "فرق العلم والخبر والقول المأمور وحكم الظاهر.",
              "chapters/chapter-068": "اقرأ نطاق329–350وسجل ما ينتظر351."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تميز النص والقول المنقول والشرح وجهة الدليل وما بقي للمتابعة، مع روابط الميمنية العددية."
          }
        }
      },
      "images-resurrection-and-grace": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "steps": [
          "concepts/ayn-al-khayal",
          "chapters/chapter-063",
          "chapters/chapter-064",
          "chapters/chapter-065",
          "studies/resurrection-sense-and-meaning-together"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصور والبعث ووجوه الفضل",
            "summary": "خمس محطات في اختلاف النشأة والدليل ومأخذ النعيم.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وقيد نتيجته. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "concepts/ayn-al-khayal": "ميز حضور الصورة من حكم عابرها.",
              "chapters/chapter-063": "صل التعريف بالأرواح وصور الأعمال في الخاتمة.",
              "chapters/chapter-064": "افصل الخبر والرأي والتمثيل في ترتيب المواقف.",
              "chapters/chapter-065": "قارن الاختصاص والميراث والعمل وجهات المفاضلة.",
              "studies/resurrection-sense-and-meaning-together": "اكتب قيد الجمع مع مثال لا يغني عنه وحده."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تميز النص والقول المنقول والشرح وجهة الدليل وما بقي للمتابعة، مع روابط الميمنية العددية."
          }
        }
      },
      "names-law-and-faith": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "steps": [
          "chapters/chapter-066",
          "concepts/siyasat-hikmiyya-shariyya",
          "chapters/chapter-067",
          "concepts/tawhid-ilm-khabar",
          "studies/report-certainty-and-access-to-interior"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأسماء والنظام والعلم والخبر",
            "summary": "خمس خطوات تفرق إمكان الرسالة من صدق مدعيها وجهة القول.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وقيد نتيجته. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-066": "ضع قيد النسب قبل قراءة حوار الأسماء.",
              "concepts/siyasat-hikmiyya-shariyya": "فرق حفظ النظام من تفاصيل المعرفة المنقولة.",
              "chapters/chapter-067": "حدد متى يكون القول طاعة مع سبق العلم بمضمونه.",
              "concepts/tawhid-ilm-khabar": "افصل جهة التصديق من مضمون التوحيد.",
              "studies/report-certainty-and-access-to-interior": "سلم بطاقة مصدرها وواسطة نقلها وحد يقينها."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تميز النص والقول المنقول والشرح وجهة الدليل وما بقي للمتابعة، مع روابط الميمنية العددية."
          }
        }
      },
      "purity-word-act-and-meaning": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-07",
        "steps": [
          "chapters/chapter-068",
          "concepts/niyyat-tahara",
          "resources/purity-issue-map",
          "studies/purification-and-inward-correspondence",
          "articles/chosen-view-and-caution"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الطهارة: القول والفعل والمعنى",
            "summary": "خمس محطات لقراءة افتتاح68دون إسقاط قيوده.",
            "goal": "اقرأ مصدر كل محطة واكتب شاهدا وقيد نتيجته. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-068": "ابدأ بحد الدليل الجزئي ثم اقرأ برنامج335.",
              "concepts/niyyat-tahara": "قارن قصد العمل وقصد مادته بين332و336.",
              "resources/purity-issue-map": "اختر سؤالا وافتتح موضعه بالصفحات المحددة.",
              "studies/purification-and-inward-correspondence": "املأ حقول القول والاختيار والمناسبة.",
              "articles/chosen-view-and-caution": "احفظ الفرق بين الاختيار والاحتياط ثم سجل سؤال351."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تميز النص والقول المنقول والشرح وجهة الدليل وما بقي للمتابعة، مع روابط الميمنية العددية."
          }
        }
      }
    }
  },
  "updated_records": {
    "chapters/chapter-061": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "knowledge",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم",
          "summary": "دليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.",
          "body": "<h2>نطاق الباب المكتمل</h2><p>يبدأ61داخل297بعد العناصر وينتهي داخل301قبل62. اكتمل الآن ما كان جزئيا إلى300، مع حفظ الفرق بين خلق المكان وتفصيله وبين الآلام التي تحدث في أهله كما يعرضها المؤلف.</p><h2>الخلق والتفصيل والمحل</h2><p>يناقش297 الخلاف في خلق الدار بمثال سور قائم ثم غرف وآلات تفصل لاحقا، ليشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة من جهتين. ويفرق وجود المكان من الآلام التي تحدث في أهله، ثم يعارض نسبة خلق الدار إلى مجرد القهر. تبقى صور الدار وأوضاع الكواكب والرؤى من اختياراته وروايته، ولا تعرض خرائط تجريبية ثبتت بمعاينة المحرر.</p>\n<h2>الخبر والرؤية والتفسير</h2><p>تصل298 خبر الحجر والمنافق برواية تخاصم يصفها، ثم يستنبط أدب الإنصات للحديث. ويحكي معرفة عن الماء والهواء والأسباب في الرؤية. وفي299 ينتقل إلى الأبواب والكواكب والكسوف ثم رؤية صاحب الورع صورة حكم الطعام. افصل الخبر المسوق والرؤية الذاتية والحجة الكلامية والتشبيه، ولا تجعل العناوين المضافة في القارئ دليلا على طبيعة علمية للرواية.</p>\n<h2>الأحكام والنفس</h2><p>تتم300حجة الأحكام بوصفها أخبارا، ويفصل المؤلف الأجر والإثم من وصف الصدق والكذب في أمثلته. ثم يعرض النفس والتنفس بلغة طبيعية تاريخية ويشرح التغابن والحسرة. تبقى الرؤى والمرويات والاختيارات منسوبة إليه، دون توثيق مستقل أو تحويل وصف الجسد إلى إرشاد طبي.</p>\n<h2>اكتمال النشأة واختلاف أثر الإمداد</h2><p>تستكمل الصفحة 301 ما انقطع في آخر 300 من تعداد الملائكة ووظائفهم، ثم يقارن المؤلف إمداد أهل النار بإمداد أهل الجنة. لا يجعل اختلاف الأثر راجعا بالضرورة إلى تبدل الحقيقة الممدة؛ بل إلى اختلاف النشأة القابلة، ويمثله بحرارة الشمس التي يتنعم بها المبرود ويتألم بها المحرور. ويختم بالتفريق بين إنشاء النشأتين وتوزيع وظائف الملائكة في تصور مملكته. هذه تتمة لازمة لحجة الباب فلا يبقى موصوفا بالجزئي عند 300، مع إبقاء مراتب الأشخاص والجزاء في الباب 62 الذي يبدأ لاحقا داخل 301.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=297",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 298 (معرّف الموقع 298)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=298",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 299 (معرّف الموقع 299)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=299",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=300",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=301",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        297,
        298,
        299,
        300,
        301
      ],
      "batch": "batch-06",
      "published": "2026-10-20",
      "chapter_number": 61,
      "original_title": "فى معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوى",
      "coverage_status": "digital-text-pages-297-301",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "chapters/chapter-063": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "barzakh",
        "imagination",
        "knowledge",
        "hermeneutics",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الثالث والستون: البرزخ والصورة وطريق الإدراك",
          "summary": "دليل مكتمل لص304–307 مع حفظ الشرح السابق للبرزخ والصورة وطرائق الإدراك.",
          "body": "<h2>العنوان يحدد الأفق الأخروي</h2>\n<p>عنوان هذا الباب «في معرفة بقاء الناس في البرزخ بين الدنيا والبعث». فهو يتناول حال الإنسان بعد الموت وقبل البعث، لكنه يمهد لذلك ببحث في معنى البرزخ وفي إدراك الصور. يساعد هذا الدليل على تتبع الانتقال من المثال إلى الموضوع الذي يخدمه: الحد الفاصل، ثم الصورة في المرآة، ثم التمييز بين وجوه الإدراك، ثم الكلام على الصور والنفخ وسلطان الخيال. والأقسام التالية خريطة تحريرية للقراءة، وليست عناوين إضافية منسوبة إلى المؤلف. <a href=\"#source-1\">[1]</a> <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>البرزخ: فصل لا يطابق أحد الجانبين</h2>\n<p>يعرف النص البرزخ بأمر فاصل بين أمرين، ويستعين بالخط الفاصل بين الظل والشمس، وبالآية المتعلقة بالبحرين. ثم يبين أن الفاصل لا يكون عين أحد الجانبين، مع أن فيه قوة كل منهما. تتضح فائدة المثال إذا بدأنا بتعيين الطرفين قبل السؤال عن طبيعة الحاجز. فالبحث هنا عن العلاقة التي تحفظ الفرق وتصل بين جهتين، وعن حد ما يمكن أن يدركه الحس أو يحكم به العقل في تلك العلاقة. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<p>لا تستخرج من المثال وحده جميع أحوال البرزخ الأخروي؛ فالمؤلف يبني لغة تتيح متابعة الموضوع، ثم ينقلها إلى مسألة أوسع. ومن المفيد تسجيل وجه الشبه وحدوده: ما الذي يتضح بمثال الحد، وما الذي يحتاج إلى خبر أو استدلال آخر؟ يقود هذا السؤال إلى قراءة أدق لمدخل <a href=\"/arabic/concepts/?id=barzakh\">البرزخ</a>، ويمنع التعامل مع صورة واحدة كما لو كانت وصفاً تفصيلياً لكل ما يذكره الباب.</p>\n<h2>المرآة: ظهور الصورة والحكم على وجودها</h2>\n<p>يعرض المؤلف مثال الناظر في المرآة، الذي يثبت أنه رأى صورته، ويعرف في الوقت نفسه أن جسمه لم ينتقل إلى داخلها. ويتأمل اختلاف ما يظهر باختلاف المرآة. الغرض من هذا المثال امتحان بساطة أحكام الإثبات والنفي: الشيء المرئي ليس عدماً محضاً من جهة الإدراك، وليس الجسم الخارجي من جهة المحل والحجم. ولذلك ينبغي تقييد كل حكم بوجهه، بدلاً من جمع الأحكام المتقابلة في جملة تزيل الفروق التي بني عليها المثال. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<p>ويصرح النص بفائدة أخرى للمرآة: تنبيه الناظر إلى قصور إحاطته بحقيقة ما يدركه حتى في العالم المشاهد. هذه وظيفة معرفية للمثال، تستدعي التواضع في الدعوى. يمكن دراستها مع مفهوم <a href=\"/arabic/concepts/?id=sura\">الصورة</a> ومع صورة القلب المرآة في الباب الثاني، مع مراعاة أن استعمال المرآة في الموضعين يؤدي وظيفتين متصلتين لا متطابقتين.</p>\n<h2>عين الحس وعين الخيال</h2>\n<p>في ص 305 يميز ابن العربي بين إدراك المتخيل بعين الحس وإدراكه بعين الخيال، ويعرض تغير التكوينات من أمثلة هذا التمييز. ويلاحظ أن بعض من يدعي الكشف قد يجهل الجهة التي أدرك بها. هذا التفصيل يمنع اختزال موقفه في مجرد تصديق كل صورة تظهر لصاحبها؛ فالخبرة عنده تتطلب معرفة بطريق الإدراك وبحدود القوى. والأمثلة التي يقترحها جزء من وصفه لهذه الخبرة، ولا يكفي نقلها إلى واقعة معاصرة لإثبات مصدرها أو صحتها. <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<p>ثم ينتقل إلى قبول العقل ما يعطيه التجلي، مع التمييز بين قابلية العقل وبين ما تنتجه قوته المفكرة. ولمن يريد فهم هذه العلاقة، تقدم ص 289 من الباب 58 وصفاً للحواس والخيال والحفظ والتذكر والتصوير والفكر، ومواطن الافتقار والخطأ بينها. تكشف القراءة المتصلة أن الكلام على القلب والخيال يجري داخل نظر في طرائق المعرفة، ويمكن متابعته في مدخلي <a href=\"/arabic/concepts/?id=aql\">العقل</a> و<a href=\"/arabic/concepts/?id=fikr\">الفكر</a>. <a href=\"#source-3\">[3]</a></p>\n<h2>لماذا يكون الخيال واسعاً وضيقاً؟</h2>\n<p>تشرح ص 306 هذه المفارقة من جهتين. تتسع قوة التصوير لتتناول الموجود والمعدوم والمحال والمعاني؛ لكنها تحتاج إلى صورة لتمثيل ما تتناوله، فلا تؤدي عمل تجريد المعنى عن كل مادة. ويذكر المؤلف أمثلة تظهر فيها معان في صور، ثم يصل ذلك إلى أدب الصلاة واستحضار المخاطب أمام ربه. فالسعة هنا سعة التمثيل، والضيق شرط يحد كيفية هذا التمثيل. <a href=\"#source-4\">[4]</a></p>\n<h2>طريقة متابعة الباب</h2>\n<p>اقرأ الصفحات الثلاث متتابعة، ثم أنشئ أربع بطاقات: تعريف البرزخ، مثال المرآة، وجوه الإدراك، وسعة الخيال وضيقه. ضع في كل بطاقة عبارة قصيرة من الأصل، وشرحك لها، وسؤالاً لم يحسمه المقطع. بعد ذلك أعد قراءة العنوان لتبين كيف خدمت هذه المقدمات البحث في بقاء الإنسان. ويمكن متابعة <a href=\"/arabic/themes/?id=imagination-barzakh\">الملف الموضوعي للخيال والبرزخ</a> و<a href=\"/arabic/studies/?id=barzakh-imagination-and-discrimination\">دراسة البرزخ والخيال والتمييز</a>، مع إبقاء الروابط إلى الصفحات الأصلية أساساً لكل استنتاج.</p>\n<h2>تعريف الفاصل ومثال المرآة</h2><p>يفتتح الباب بقصيدة سلطان الخيال، ثم يعرف البرزخ فاصلا لا يطابق أحد طرفيه. ويستعمل صورة المرآة ليشرح كيف يثبت المدرك من وجه وينفى من وجه آخر؛ فالتقابل في الألفاظ مقيد باختلاف الجهة. وليس المثال وصفا فيزيائيا حديثا للانعكاس، بل مدخل إلى مسألة لا يلحقها بالعدم المحض أو الوجود المحض على نحو بسيط. ومنه ينتقل إلى ظهور الأعراض صورا وإلى النوم وما بعد الموت.</p>\n<h2>القوة والحاسة والقبول العقلي</h2><p>يفرق بين عين الحس وعين الخيال وحاسة العين، ويذكر تغير التكوين وبقاء التعيين ضمن علاماته للتمييز. ثم يصل ذلك بفهمه للرؤية والتجلي، مع تصريح بالتنزيه وقبول العقل لما لا ينتجه فكره. لا تحول العلامة المذكورة إلى فحص تجريبي محقق، ولا تقل إن النص يعزل العقل عن المعرفة؛ فهو يميز الإنتاج الفكري من القبول. وتساؤلاته في النفخ والصورة تعرض وجوه حيرة وتحليل ولا تنتهي كلها إلى تقرير اشتقاقي جازم.</p>\n<h2>السعة والضيق وموقع الخطأ</h2><p>يشرح الخيال بأنه يتناول متعلقات واسعة لكنه لا يقبلها إلا في صور، فيجمع السعة وقيد التصوير دون مساواته بالإطلاق الإلهي. ويؤول شكل القرن ونوره بمراتب العلم، مخالفا ترتيبا ينسبه لأكثر العقلاء. ويؤكد أن الحكم غير الإدراك، فينسب الخطأ إلى العابر أو الحاكم. وليس معنى ذلك صدق كل دعوى عن الواقع الخارجي؛ فصحة حضور صورة لا تعصم من يفسرها ولا تسقط الحاجة إلى تمييز الدلالة من الظهور.</p>\n<h2>الأرواح في البرزخ وحدود المثال</h2><p>تختم المقارنة بالواحد والعدد، ثم يعرض صور الأرواح وتفاوت إطلاقها وتقييدها، ويستشهد بأخبار الرؤى وتمثل الجنة. ويقرر ارتباط الإنسان بصور أعماله حتى البعث. تراجع المرويات بوصفها مصادر يستعملها المؤلف، دون ادعاء تحقيق أسانيدها بهذا الدليل. يمتد الباب من داخل 304 إلى 307، حيث تنتهي خاتمته قبل عنوان القيامة وقصيدتها. ويساعد ضبط هذا الحد على قراءة البرزخ تمهيدا للنشأة الأخرى، مع حفظ الفارق الذي سيصرح به بين الحشر الخيالي والمحسوس. ولا تنقل حكم عين الخيال إلى كل من يدعي الكشف؛ فالصفحة نفسها تنبه إلى قلة من يميز جهة إدراكه وتطالب بتعيينها قبل الحكم على ما رآه.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 63، الجزء 1، ص 304",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 63، الجزء 1، ص 305",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 58، الجزء 1، ص 289",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=289",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 63، الجزء 1، ص 306",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "chapter_number": 63,
      "original_title": "في معرفة بقاء الناس في البرزخ بين الدنيا والبعث",
      "passage_ids": [
        "fm-p0002",
        "fm-p0003",
        "fm-p0025",
        "fm-p0026"
      ],
      "page_ids": [
        289,
        304,
        305,
        306,
        307
      ],
      "reviewed_chapter_page_ids": [
        304,
        305,
        306,
        307
      ],
      "comparison_page_ids": [
        289
      ],
      "coverage_status": "digital-text-pages-304-307",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/itibar": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "hermeneutics",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له",
          "summary": "مدخل يربط غرض الرمز بوظيفة النظر إلى الكيفيات.",
          "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يشرح المؤلف الاعتبار في ص 189 بفعل العبور: لا تقف القراءة عند صورة المثل، بل تجوز منها إلى المعنى الذي ضربت له. يأتي البيان بعد قوله إن الرموز والألغاز ليست مرادة لذواتها، وترد معه أمثلة قرآنية تفسر كيف يعمل المثل دليلًا. فالمقصود عبور منضبط بوجه التعريف، لا إطلاق المعنى من غير صلة بالشاهد.</p><p>وفي ص 195 يربط النظر إلى المكيفات بالاعتبار والدلالة على من كيفها، مع نفي دعوى مشاهدة كيفية الإيجاد. يستطيع الناظر أن يشاهد الهيئة الموجودة ويتفكر في افتقارها، لكن ذلك غير الإحاطة بكيفية تعلق القدرة كما يعرضها النص.</p><p>اختر صورة واحدة واكتب ما يظهر فيها للحس، ثم ما جعلت دليلًا عليه، والجملة التي وصلت الطرفين. وإذا أضاف الشارح جهة لم ينص عليها الموضع فليسمها اقتراحًا. تفيد هذه البطاقة في مقارنة الأمثال من دون جعل تشابه الصور الهندسية أو اللفظية برهانًا على اتحاد مسائلها أو نتائجها.</p>\n<h2>تحديد الاعتبار في باب الطهارة</h2><p>تصرح347بأن الاعتبار عبور من صورة ظهر حكمها في الحس إلى ما يناسبها في ذات المتلقي أو فيما يدل على الحق. وتقيد334الجمع بين الظاهر والباطن، و338اتجاه الانتقال، و345غرض بعض أمثلته بالجواز لا الوجوب. أضيفت هذه المواضع إلى أمثلة189و195، دون افتراض أن كل مناسبة حجة من النوع نفسه أو أنها تنشئ حكما حسيا جديدا.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=334",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=338",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=345",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=347",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        189,
        195,
        334,
        338,
        345,
        347
      ],
      "batch": "batch-04",
      "published": "2026-10-20",
      "terminology": {
        "headword": "الاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له",
        "variants": [],
        "equivalents": {},
        "status": "arabic-contextual-entry"
      },
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/barzakh": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "barzakh",
        "imagination",
        "hermeneutics"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "البرزخ: فاصل يجمع جهتي العلاقة",
          "summary": "قراءة تبدأ من أمثلة الحد والصورة في المرآة، وتوضح كيف يعمل البرزخ فصلاً ووَصلاً، قبل ربط هذا الاستعمال بالسياق الخاص لأحوال الإنسان بين الموت والبعث.",
          "body": "<h2>الفصل الذي لا يساوي أحد الطرفين</h2>\n<p>يفتتح الباب الثالث والستون الكلام على البرزخ ببحث الفاصل بين أمرين. ويستعين ابن العربي بصورة الحد بين الظل والشمس لبيان مرتبة لا تختزل في واحد من الجانبين، مع تعلقها بهما. ليست المسألة مجرد إضافة شيء ثالث إلى شيئين، بل وصف علاقة تحفظ التمايز وتتيح الاتصال في الوقت نفسه. لذلك ينبغي للقارئ أن يسأل أولاً عن الطرفين المعنيين، ثم عن وجه الفصل ووجه الجمع الذي يؤديه البرزخ في المثال المحدد. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>من الحد إلى الصورة ثم إلى المصير</h2>\n<p>ينتقل النص إلى الصورة في المرآة: يدرك الناظر صورة، من غير أن تكون الشخص الموجود أمام المرآة من حيث موضعه وجسمه. يساعد المثال على فهم تعقيد العلاقة بين ظهور الصورة والحكم على وجودها، ثم يتصل الكلام بالخيال والنوم وبقاء الناس بين الدنيا والبعث. لا يجعل هذا التسلسل كل مرآة دليلاً مستقلاً على تفاصيل الآخرة؛ وإنما يهيئ لغة لفهم كيفية وصف مرتبة لا تنطبق عليها أحكام أحد الطرفين وحده. <a href=\"#source-1\">[1]</a> <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>قراءة قد تضلل</h2>\n<p>إذا حصرنا البرزخ منذ البداية في اسم مكان بعد الموت، أغفلنا العمل المفهومي الذي تمهد به الصفحة لذلك الموضوع. وإذا جعلناه مجرد رمز نفسي، حذفنا أيضاً السياق الأخروي الصريح للباب. المطلوب حفظ مستويين متصلين: استعمال يشرح علاقة فاصلة جامعة، واستعمال يتعلق بأحوال الإنسان في مرحلة معينة. والانتقال بين المستويين يحتاج إلى تتبع حجة المؤلف، ولا يكفي فيه الاشتراك في الكلمة. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>طريقة عملية للقراءة</h2>\n<p>ارسم جدولاً صغيراً لكل مثال، تسجل فيه الطرف الأول والطرف الثاني، ثم ما يثبت للصورة أو الحد وما ينفى عنه. بعد ذلك أعد قراءة عنوان الباب واسأل: أي عناصر من الأمثلة استعملت لتمهيد الكلام على بقاء الناس؟ اترك ما لم يصرح النص بنقله بين المثال والموضوع مفتوحاً للسؤال. هذا التمرين يحافظ على قوة التشبيه وحدوده معاً، ويساعد على قراءة المواضع اللاحقة دون تحويل كل استعمال للبرزخ إلى تعريف واحد جامد.</p><h2>الصور والاستعداد</h2><p>تربط ص 130–131 أرض الحقيقة بالبرزخ، وتقرب امتداد الصور وانقباضها بمثال السراج والأهداب. ويعود ص 149 إلى الصور الجسدية الخيالية. احفظ وظيفة كل مثال بوصفه تقريبًا للعلاقة، دون جعله تجربة تثبت كل خبر عن العالم الموصوف.</p>\n<h2>اكتمال السياق إلى خاتمة307</h2><p>تدخل الآن304–307في سجل القراءة المتصل، مع حفظ تعريف الفاصل ومثال المرآة ووجوه الإدراك وسعة الخيال وضيقه. وتضيف الخاتمة حال الأرواح وصور أعمالها قبل البعث. ينبغي وصل هذا إلى تصريح311بالمحسوس والروحي معا في الباب التالي؛ فلا يجعل التمثيل الخيالي إلغاء لكل حس ولا صحة ظهور الصورة عصمة لتأويلها.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 63، الجزء 1، ص 304",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=304",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 63، الجزء 1، ص 305",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=305",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 130 (معرّف الموقع 130)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=130",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 131 (معرّف الموقع 131)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=131",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 149 (معرّف الموقع 149)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=149",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 306 (معرّف الموقع 306)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=306",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 307 (معرّف الموقع 307)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=307",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 311 (معرّف الموقع 311)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=311",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "terminology": {
        "headword": "البَرْزَخ",
        "transliteration": "barzakh",
        "variants": [],
        "equivalents": {
          "en": "intermediate boundary; barzakh",
          "tr": "berzah",
          "fr": "barzakh; intervalle intermédiaire"
        },
        "status": "editorial-proposals"
      },
      "page_ids": [
        130,
        131,
        149,
        304,
        305,
        306,
        307,
        311
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    }
  }
}