{
  "batch": "batch-04",
  "range": [
    151,
    200
  ],
  "scope": "Digital text review only; chapter30 continues on201–202.",
  "pages": {
    "151": {
      "id": 151,
      "title": "حفظ الحكم وحفظ الحال والروح المحمدي",
      "summary": "تواصل الصفحة الباب الرابع عشر بتمييز حفظ الأحكام الشرعية عن حفظ الأحوال والأسرار النبوية، مع ذكر أمثلة من الصحابة والفقهاء وأهل الطريق. ثم يسرد المؤلف أسماء أقطاب يقول إنه شاهدهم في حضرة برزخية بقرطبة، وينتقل إلى الروح المحمدي بوصفه مصدر الإمداد في تصوره لمراتب الوراثة. ينبغي قراءة الأخبار والأسماء داخل هذا الإطار الشهودي المنسوب إليه، مع إبقاء تردده اللاحق في تعيين بعض الأشخاص ظاهرا، وعدم تحويل الرواية إلى قائمة تاريخية مثبتة استقلالا.",
      "focus": "نوعا الحفظ ومصدر الرواية",
      "question": "ما الفرق بين حفظ الحكم وحفظ الحال في هذه الصفحة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        14
      ],
      "continuation_note": "يستمر ختام الباب الرابع عشر في أول الصفحة 152.",
      "chapter": 14,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "152": {
      "id": 152,
      "title": "خاتمة الوراثة وافتتاح الأنفاس والكيمياء",
      "summary": "تتم الصفحة كلام الباب الرابع عشر بتعاقب مظاهر وألقاب، ويصرح المؤلف بعدم يقينه من أن واضع الحكم هو لقمان. ثم يفتتح الباب الخامس عشر في الأنفاس، ويعرض مداوي الكلوم بوصفه قطبا تتلقى عنه جماعته الأسرار. ينتقل إلى الكيمياء فيجعل غايتها إصلاح النشأة الإنسانية والرجوع إلى الاعتدال، ضمن تصور قديم للمعادن والأخلاط. يجدر فصل هذه الدلالة الأخلاقية عن دعاوى تحويل المعادن وعن الطب الطبيعي الموروث، فلا تقدم تلك الدعاوى بوصفها نتائج علمية معاصرة.",
      "focus": "حد الباب وغرض الكيمياء",
      "question": "كيف يجعل المؤلف إصلاح الإنسان غاية لحديثه عن الكيمياء؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        14,
        15
      ],
      "continuation_note": "تنتهي مادة الباب الرابع عشر هنا؛ يبدأ الخامس عشر في الصفحة نفسها.",
      "chapter": 15,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "153": {
      "id": 153,
      "title": "الأخلاط والقطب وافتتاح لقاء ابن رشد",
      "summary": "تبدأ الصفحة باستكمال خبر يورده المؤلف في الأخلاط الأربعة والاعتدال، ثم تصف آثارا علوية ينسبها إلى علوم مداوي الكلوم. يلفت النظر اعتراضه على القول بانقلاب الأعيان مع حكايته ذلك عن القطب، فلا يصح تسوية الراوي بالمروي عنه في كل مسألة. ترد وصية رمزية لأصحاب مختلفي الاستعداد، ثم يبدأ خبر لقاء ابن رشد بقرطبة من منظور ابن العربي نفسه. تحافظ القراءة على التمييز بين التصور الطبيعي القديم والرواية الذاتية والعبارات التعليمية الموجهة لأهل مخصوصين.",
      "focus": "اختلاف الرأي عن الخبر المروي",
      "question": "أين يصرح المؤلف بمخالفة ما يحكيه عن مداوي الكلوم؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        15
      ],
      "continuation_note": "يستكمل حوار ابن رشد وخبر جنازته في الصفحة 154.",
      "chapter": 15,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=153",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "154": {
      "id": 154,
      "title": "نعم ولا: لقاء ابن رشد والمحيط والنقطة",
      "summary": "تستكمل الصفحة رواية لقاء ابن رشد، وفيها جواب نعم ولا عن علاقة الكشف بالنظر، ثم خبر مشاهدة التابوت والمؤلفات المتوازنة على الدابة. يلي ذلك تفسير منسوب إلى مداوي الكلوم للحركة المستديرة وعلاقة المحيط بالنقطة، ثم انتقال إلى أثر الشهوات في البصائر وتمييز التجلي الدنيوي عن الأخروي. القراءة هنا تجمع الرواية والسلوك والتصور الكوني، لكنها لا تجعل التشابه الهندسي برهانا فيزيائيا ولا تجعل الحكاية إلغاء عاما للنظر العقلي. وفي آخر الصفحة يبدأ وصف الأبدال السبعة الذي تتبعه الصفحة التالية.",
      "focus": "الرواية والهندسة والسلوك",
      "question": "كيف تتغير وظيفة الكلام بين خبر اللقاء وتشبيه المحيط بالنقطة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        15
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 15,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=154",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "155": {
      "id": 155,
      "title": "الأقاليم والأيام والعلوم في نظام الأبدال",
      "summary": "تعرض الصفحة شبكة مناسبات بين الأبدال والأقاليم والأيام وروحانيات الأنبياء وحركات الكواكب، وفق البناء الكوني الذي يقدمه المؤلف. يتصل الأحد بالرابع، والإثنين بالسابع، والثلاثاء بالثالث، والأربعاء بالسادس، والخميس بالثاني، والجمعة بالخامس، ولكل موضع علوم يعددها. ليست هذه الصفحة جدولا تجريبيا في تأثير الأجرام؛ فائدتها البحثية إظهار كيفية تنظيم العلوم داخل تصوره للمناسبات. ويراعى أن تعداد الأقاليم هنا لا يسير على ترتيب عددي تصاعدي، فلا يعاد ترتيب النص بحيث تضيع علاقة اليوم بالإقليم وصاحبه.",
      "focus": "المناسبة بين اليوم والإقليم والعلم",
      "question": "لماذا لا تتبع الأقاليم هنا ترتيب أرقامها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        15
      ],
      "continuation_note": "يكمل إقليم السبت ومقامات الأبدال في الصفحة 156.",
      "chapter": 15,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "156": {
      "id": 156,
      "title": "هجائر الأبدال وخلفاء مداوي الكلوم",
      "summary": "تكمل الصفحة إقليم السبت، ثم تربط كل بدل بهجير قرآني ومقام مخصوص: التنزيه والعلم والنظر في النفس والتواضع والسؤال والتفويض والأمانة. يجعل المؤلف مناسبات الأعداد جسرا بين هذه المقامات وصور التكوين، ثم يبدأ خبر خلفاء مداوي الكلوم، وأولهم المستسلم الذي يغلب عليه علم الزمان والدهر. تقرأ تلك المناسبات بوصفها تأويلا رمزيا داخل النص، مع مراعاة اختلاف ترتيب الهجائر عن ترتيب عرض أيام الأسبوع السابق. ولا تختزل الصفحة في أسماء ومراتب، لأن حجتها تتعلق بانتقال المتعلم من السؤال إلى العلم ثم التفويض.",
      "focus": "من السؤال إلى التفويض",
      "question": "كيف يفسر المؤلف تعاقب السؤال والعلم والتفويض؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        15
      ],
      "continuation_note": "تتابع أخبار الخلفاء والدهر في أول الصفحة 157.",
      "chapter": 15,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "157": {
      "id": 157,
      "title": "الدهر والرقائق وافتتاح المنازل السفلية",
      "summary": "تختتم الصفحة الباب الخامس عشر بأخبار خلفاء القطب، وعلم الدهر، والمناسبات التي تصل الإنسان بالعالم، مع تصريح آخر بالشك في تعيين لقمان. ثم يبدأ الباب السادس عشر، ويشرح أن المنازل السفلية هنا جهات يأتي منها الشيطان إلى الإنسان، لا طبقات جغرافية مستقلة. ترد الجهات الأربع والآية المؤسسة لهذا التصنيف، بينما تتتابع تفاصيل دفع الإغواء وعلومه في الصفحة التالية. ينظر القارئ إلى هذا التحول من نظام الأبدال إلى عمل المجاهدة، ويحفظ حدود البابين فلا يحمل افتتاح الصفحة مادة الجهة الأمامية التي لم تبدأ بعد.",
      "focus": "من المناسبات الكونية إلى مجاهدة الإغواء",
      "question": "ما تعريف المنازل السفلية في افتتاح الباب السادس عشر؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        15,
        16
      ],
      "continuation_note": "يستكمل مثال موسى والتمييز بين الصورة والحقيقة في الصفحة 158.",
      "chapter": 16,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=157",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "158": {
      "id": 158,
      "title": "تمييز الخيال والحقيقة في آية موسى",
      "summary": "تبدأ الصفحة باستكمال الصدق وآثاره، ثم تناقش الإغواء من جهة اليمين بوصفه تشبيها خياليا يضعف اليقين. يتخذ المؤلف عصا موسى وحبال السحرة مثالا لضرورة التمييز، ويشرح اختلاف سبب الخوف في الموقفين: خوف النفس أولا والخوف على التباس الأمر على الأمة ثانيا. وفي قراءته لا تختفي الحبال والعصي من الوجود، بل تبطل صور الحيات المتخيلة وحجيتها عند الناظرين. هذا تأويل للمشهد القرآني داخل نظرية الإدراك لديه، فلا يقدم بوصفه وصفا تجريبيا مستقلا لطبيعة الحدث أو آلية حدوثه.",
      "focus": "زوال الحجة وبقاء المعروض",
      "question": "لماذا يفرق النص بين بطلان صورة الحيات وانعدام الحبال؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        16
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 16,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=158",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "159": {
      "id": 159,
      "title": "الحس شاهد والعقل حاكم ومدينة البدن",
      "summary": "تناقش الصفحة إيمان السحرة ثم الشك في الحواس، وتقرر أن الحس شاهد ينقل ما يباشره بينما يقع الخطأ في حكم العقل. يمهد المؤلف لذلك بمثال مرارة العسل أو السكر الذي يكمل في الصفحة التالية، داخل تصوره الطبي للأخلاط والحجب وقوى البدن. كما يعيد توزيع جهات الإغواء بصياغة تختلف عن التفصيل السابق، وهي ملاحظة نصية تحفظ قبل طلب تفسير جامع. الغرض القرائي تمييز الإدراك الأول عن نسبة الصفة إلى الشيء، لا إثبات عصمة كل حكم حسي بمفاهيم العلم المعاصر، ولا اعتماد وصف الأعضاء والأمزجة تشخيصا طبيا.",
      "focus": "الشهادة الحسية ونسبة الحكم",
      "question": "أين يضع المؤلف الخطأ حين يجد الذائق السكر مرا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        16
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 16,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "160": {
      "id": 160,
      "title": "معرفة المرتبة وتعدد مدلول الأبدال",
      "summary": "تتم الصفحة مثال الحس والحاكم، ثم تميز العلم بالمرتبة الإلهية عن الإحاطة بالذات، وتعرض خلافا مع بعض المتكلمين وحدود الخوض في التأويل. بعد ذلك تفصل مراتب الأوتاد وتبين أن لفظ الأبدال مشترك: قد يعني تبدل الصفات، أو عددا مخصوصا، أو الحلول محل من مات، أو ترك بدل في موضع. يعرض المؤلف أقوالا مختلفة في علاقة السبعة بالأوتاد والأئمة والقطب، فلا يصح إخراج قائمة واحدة من الصفحة وإهمال سائر الأقوال. وترد أسماء وتجارب شخصية ضمن وصفه لمعارف أهل هذا المقام.",
      "focus": "اشتراك الاصطلاح وتعدد الأقوال",
      "question": "كيف يمنع اشتراك لفظ الأبدال تحويله إلى عدد واحد ثابت؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        16
      ],
      "continuation_note": "يكمل تعداد علوم الأوتاد ثم يبدأ الباب السابع عشر في الصفحة 161.",
      "chapter": 16,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "161": {
      "id": 161,
      "title": "ختام علوم الأوتاد وافتتاح انتقال العلوم",
      "summary": "تنتهي مادة الباب السادس عشر بتعداد علوم الجهات والأوتاد والإحالة إلى باب لاحق في القطب والإمامين. ويبدأ السابع عشر بقصيدة تحمل أسئلة عن المعرفة والهوية والفقر والتمثل؛ لذا ينبغي عدم عزل أبياتها عن بنية المناجاة وحدود القول الشعري. تفتتح الصفحة بذلك موضوع انتقال العلوم الكونية الذي سيشرح في الصفحة التالية، بينما لا تزال بعض موضوعات القصيدة أبعد من أن تختزل في تعريف واحد. يفيد ضبط الحد المشترك هنا في فصل تعداد العلوم السابق عن السؤال الجديد: كيف يتغير علم الإنسان مع تغير معلومه؟",
      "focus": "الحد الفاصل بين التعداد والانتقال",
      "question": "ما الذي يغيره افتتاح الباب السابع عشر في طريقة عرض العلم؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        16,
        17
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 17,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=161",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "162": {
      "id": 162,
      "title": "انتقال العلم وثبات المعلوم في العلم الإلهي",
      "summary": "تقرر الصفحة انتقال العالم من حال إلى حال، وتشرح أن التشابه بين الحالات قد يحجب هذا التجدد عن الملاحظ. ثم تفرق بين انتقال العلوم الكونية بحسب متعلقاتها وبين علم الحق، وتناقش الاسترسال والتعلقات المنسوبة إلى متكلمين بأسمائهم. المثال الذي يرفع فيه الحجاب عن صور أحوال شخص واحد يقرب التعدد في المعلوم ووحدة النظر من جهة، ولا يجعل العالم صورة جامدة في خبرة المخلوق من جهة أخرى. وتحفظ نسبة القول إلى المؤلف، مع فصل زمان ظهور المعرفة للممكن عن موقفه من العلم الإلهي الأزلي.",
      "focus": "التجدد والمماثلة ووحدة النظر",
      "question": "كيف يوهم تعاقب الأمثال بأن الحال لم يتغير؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        17
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 17,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "163": {
      "id": 163,
      "title": "مسائل الأسماء والمرآة وكمال الإنسان",
      "summary": "تستكمل الصفحة سر القدر ثم تعرض مسائل قصيرة في الاختراع والأسماء والصورة المرآتية والإنسان الكامل والصفات. يجعل المؤلف الأسماء نسبا إلى عين واحدة، ويقرأ صورة المرآة جسدا برزخيا؛ وهذه معالجة فلسفية للتمثل لا بديل عن علم البصريات. ومن أدق قيوده التفريق بين أكمل بالمجموع وأفضل عند الله، فهو لا يجعل جمع الإنسان للمعاني حكما قطعيا على رتبته الأخروية. تبدأ الصفحة كذلك حجة في إمكان شمول الرحمة تستكمل لاحقا، وينبغي وصلها بمقدمته في النسب دون تحويلها إلى عبارة مطلقة منفصلة عن الاستدلال.",
      "focus": "الكمال الجمعي وحدود الحكم بالأفضلية",
      "question": "لماذا لا يلزم من أكمل أن يكون أفضل عند الله؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        17
      ],
      "continuation_note": "تتم مسألة الرحمة وأدب الجواز في الصفحة 164.",
      "chapter": 17,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=163",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "164": {
      "id": 164,
      "title": "حدود الجواز وبدء علم المتهجدين",
      "summary": "تنهي الصفحة مسائل الباب السابع عشر بحجة في إمكان شمول الرحمة، مع تمييز دلالة النص المحتملة عن القطع بتسرمد العذاب، ثم تنقل إطلاق الجواز إلى الممكن أدبا. يبدأ الباب الثامن عشر في علم المتهجدين بتعريف خاص: من يجمع النوم والقيام، لا من يقوم الليل كله. يربط المؤلف هذا التعاقب بأداء حقوق النفس والعين والرب، ويجعل الاسم الحق مستنده الأقرب. كما يفرق بين نافلة باقية على وصفها ونافلة استغرقتها مكملات الفرائض، ثم يصف تداخل علوم القيام والنوم في صورة الضفيرة.",
      "focus": "أداء الحقوق وتعاقب النوم والقيام",
      "question": "كيف يمنح النوم وظيفة إيجابية في تعريف المتهجد؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        17,
        18
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 18,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "165": {
      "id": 165,
      "title": "قدر علم التهجد وافتتاح زيادة العلوم",
      "summary": "تستكمل الصفحة تأمل المتهجد في مستند الأسماء وعلاقته بالوجود، ثم تصل العلم بالبرزخ وتعبير الرؤيا والمقام المحمود والدعاء بالدخول والخروج الصادقين. وبعد ختام الثامن عشر يبدأ التاسع عشر بعنوان زيادة العلوم ونقصها وبقصيدة لا تكتمل إلا في الصفحة التالية. لذلك لا تنسب إلى هذه الصفحة وحدها المادة النثرية في تجدد الإدراك؛ فهي تأتي في 166. يضبط هذا الحد انتقال الموضوع من ثمرة عبادة مخصوصة إلى سؤال أعم عن المعرفة، ويمنع فصل أبيات البداية عن مسارها اللاحق في بيان الزيادة والمنفعة.",
      "focus": "من ثمرة التهجد إلى شرف المعلوم",
      "question": "ما الفرق بين علم جديد وعلم تزداد به مرتبة صاحبه؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        18,
        19
      ],
      "continuation_note": "يتابع التاسع عشر تفسير زيادة العلم ونقصه في 166–167.",
      "chapter": 19,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "166": {
      "id": 166,
      "title": "التجلي والزيادة وعوارض النقص",
      "summary": "تتم القصيدة ثم تبدأ المادة النثرية للباب التاسع عشر بتجدد الإدراك في كل نفس، وهو مصدر مقتطف سابق في الموقع. يميز المؤلف شرف العلم بشرف المعلوم، ثم يشرح زيادة العلم لظاهر النفس وباطنها مع رد كل تجل إلى الاسم الظاهر في اصطلاحه. وقد تحصل الزيادة دون علم صاحبها بمصدرها أو دون انتباهه إليها. وتبدأ مناقشة النقص بأسباب تتعلق بالمزاج والآلة وأسباب أخلاقية، ضمن لغة الطب والسلوك الموروثة؛ فلا تختزل المعرفة في عدد المدركات ولا تحول وصفه إلى تشخيص طبي.",
      "focus": "حصول الزيادة والعلم بمصدرها",
      "question": "هل الوعي بزيادة العلم شرط في حصولها بحسب الصفحة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        19
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 19,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=166",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "167": {
      "id": 167,
      "title": "المعراج الخاص وتبادل الظاهر والباطن",
      "summary": "تستكمل الصفحة أسباب نقص العلوم، وتفرق بين تجدد الإدراك دائما وبين منفعة ما يتجدد، ثم تعرض خبر أبي يزيد قبل وصف سلم المعراج الخاص بكل سالك. تتساوى أعداد الدرجات وتختلف السلالم، فينفي المؤلف اكتساب النبوة بمجرد تكرار طريق غيره. وتشرح الصفحة تبادل زيادة علوم التجلي بين الظاهر والباطن مع التصريح ببقاء العبد عبدا والرب ربا. ينتهي التاسع عشر هنا ويبدأ العشرون بأبيات في العلم العيسوي، بينما تتتابع مادته النثرية بعد هذا الحد في الصفحة 168.",
      "focus": "خصوصية السلم وبقاء العبودية",
      "question": "كيف يجمع النص خصوصية السلم واشتراك عدد الدرجات؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        19,
        20
      ],
      "continuation_note": "ينتهي التاسع عشر ويبدأ العشرون هنا؛ مادته النثرية تتتابع في الصفحة 168.",
      "chapter": 20,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "168": {
      "id": 168,
      "title": "العلم العيسوي: الحروف والنفخ والإذن",
      "summary": "يصل ابن العربي العلم العيسوي بعلم الحروف، فيشرح نشأة الحروف من تقطع الهواء الخارج مع النفس، ثم ينتقل من المثال اللفظي إلى أمر التكوين. يربط نفخ عيسى بالحياة التي تظهر بإذن الله، ويجعل هذا الإذن قيدا أساسيا في فهم الفعل. وتعرض الصفحة أيضا رجوع الصورة الإنسانية بعد تحليلها في المعراج، وما يسميه السر الإلهي الذي به يقع الثناء. ينبغي تتبع اختلاف جهات الكلام بين وصف النطق، والتأويل القرآني، والخبر عن المشاهدة.",
      "focus": "تمييز النفخ والإذن ومجال المثال الحرفي",
      "question": "ما القيد الذي يمنع نسبة الإحياء إلى الهواء وحده؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        20
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 20,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "169": {
      "id": 169,
      "title": "طول العالم وعرضه وأفق الرحمة",
      "summary": "تتم الصفحة تفسير طول الحرف وعرضه في اصطلاح يرده المؤلف إلى الحلاج: فالطول جهة الفعل في عالم الأرواح، والعرض جهة الفعل في عالم الأجسام. ثم تتسع معالجة العلم العيسوي إلى الأفلاك والنشأة الآخرة، وفيها تفصيل لأزمنة العذاب والراحة وحكم الرحمة. هذه المقادير والتفسيرات تعرض بوصفها من تقرير المؤلف في هذا الباب؛ ولا تحول إلى تقويم تاريخي متفق عليه، ولا إلى نتائج فلكية معاصرة. وتختم الصفحة الباب العشرين كاملا.",
      "focus": "الألفاظ الاصطلاحية والخبر الأخروي",
      "question": "كيف يحدد النص معنى الطول والعرض قبل استعمالهما؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        20
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب العشرون هنا؛ يبدأ الباب الحادي والعشرون في الصفحة 170.",
      "chapter": 20,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "170": {
      "id": 170,
      "title": "التوالج من التناسل إلى تركيب المقدمات",
      "summary": "يفتتح الباب الحادي والعشرون بحث التوالج عبر ثلاثة مجالات: الحس، والطبيعة، والمعاني، تمهيدا للكلام في النسبة الإلهية. لا يجعل المؤلف مجرد اجتماع اثنين كافيا للنتيجة، بل يشترط وجها مخصوصا وقابلية مخصوصة. وعند انتقاله إلى الاستدلال يميز العلم بالمفردات عن تركيب قضية تحتاج إلى تصديق، ويشرح المقدمة الأولى من مثال حدوث العالم. بذلك يكون التشبيه بالتوالد مدخلا لتحليل الارتباط، لا ترخيصا لتجاوز شروط الدليل ومعرفة مفرداته.",
      "focus": "الشروط التي تجعل الاجتماع منتجا",
      "question": "لماذا لا ينتج حمل مفرد على آخر وحده برهانا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        21
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 21,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "171": {
      "id": 171,
      "title": "الرابط في الدليل وبداية ترتيب العلوم",
      "summary": "تكمل الصفحة مثال الاستدلال بإظهار الحد المتكرر الذي يربط المقدمتين، ثم تطبق الميزان نفسه على مثال فقهي في الإسكار والتحريم. وينتقل المؤلف إلى تفسير الفردية في ظهور الخلق، مع تمييزه بين اصطلاحه في التلقي وبين علوم الفكر. يجب إبقاء هذا الانتقال ظاهرا وعدم عرض التشبيه بالتوالد كبرهان مستقل على كل ما يليه. وبعد خاتمة الباب الحادي والعشرين يبدأ الباب الثاني والعشرون بأبياته عن منزل المنازل وصناعتي التحليل والتركيب.",
      "focus": "وظيفة الرابط وحدود انتقال التشبيه",
      "question": "أين تنتهي مناقشة صورة القياس ويبدأ تفسيرها الوجودي؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        21,
        22
      ],
      "continuation_note": "تجمع الصفحة خاتمة الباب 21 وافتتاح الباب 22.",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "172": {
      "id": 172,
      "title": "ترتيب المعرفة وأمهات المنازل التسعة عشر",
      "summary": "يفصل المؤلف بين العلم المنسوب إلى الله والعلم الكوني المرتب، سواء كان الأخير مكتسبا أو موهوبا. ويجعل ترتيب المعرفة الكونية علما بالمفرد ثم بالتركيب ثم بالمركب. بعد ذلك يسرد تسعة عشر صنفا من أمهات المنازل، ويصل كلا منها بأصحابه وصفاتهم وأحوالهم. القائمة مفتاح لبنية الباب اللاحقة، وليست حصرا لكل علم ممكن؛ فالنص يصرح بكثرة الفروع التي تتضمنها الأمهات. ومن المفيد قراءة الأسماء أولا ثم العودة إليها أثناء الشروح التالية.",
      "focus": "مستويات العلم ووظيفة القائمة الجامعة",
      "question": "ما الفرق بين حصر الأمهات وحصر جميع الفروع؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "173": {
      "id": 173,
      "title": "مدح العبودية ومدخل منزل الرموز",
      "summary": "تبدأ الصفحة بتقسيم فروع كل أم من أمهات المنازل إلى دلالات وحدود وخواص وأسرار، ثم تشرح منزل المدح. يرد المؤلف المدح إلى معرفة العبد قدره، ويمنع فهم كماله بوصفه خروجا من العبودية إلى الربوبية. وتلي ذلك قائمة واسعة لمنازل الرموز تتخللها حكاية عن تجربة بتونس. تميز القراءة بين الحجة المتعلقة بالأدب وبين الحكاية الشخصية التي يرويها المؤلف؛ فلا تعامل الحكاية بوصفها واقعة محققة من مصدر مستقل.",
      "focus": "حدود الاتصاف ومعنى المدح",
      "question": "لماذا يربط النص لذة العبودية بمعرفة حد الإنسان؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "174": {
      "id": 174,
      "title": "الرمز وقصد العبادة ونسبة الأفعال",
      "summary": "يشرح المؤلف الرمز واللغز من جهة الفرق بين ظاهر الكلام وقصد قائله، ثم يوجه هذا المعنى إلى غاية وجود الإنسان ونيته في العبادة. وفي منزل الدعاء يقرأ السؤال داخل ترتيب الأسماء وتعلقاتها. أما منزل الأفعال فيعرض طائفتين تنسبان الفعل إلى العبد أو إلى الله، ويجعل لكل موقف أدلته وحجابه ولمحة تكشف نسبة أخرى. الصفحة تجمع بحث الدلالة بمحاسبة القصد، وتمنع اختزال نسبة الأفعال إلى عبارة واحدة معزولة عن خلافها.",
      "focus": "قصد الخطاب وتعدد نسب الفعل",
      "question": "كيف تختلف رؤية الفعل حسا عن تفسير نسبته؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=174",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "175": {
      "id": 175,
      "title": "الابتداء والتنزيه والتقريب والتوقع",
      "summary": "تتابع الصفحة شرح منزل الابتداء عبر افتقار الكون إلى موجده، وتميز العدم المحال من الوجود المستفاد. ثم تعالج التنزيه من جهة عود حكمه إلى اعتقاد العبد، والتقريب من جهة قبول المحدث للتأثير والعمل. وتبدأ منزل التوقع بتفسير ظهور المتوقع أولا في باطن الإنسان قبل ظهوره في الشهادة. ينبغي حفظ هذه الانتقالات بين الوجود والاعتقاد والعمل؛ فاشتراك لفظ المنزل لا يجعل موضوعات الأقسام متطابقة، وإنما يجمعها ترتيب المؤلف لجهات المعرفة والسلوك.",
      "focus": "عود الحكم وتمييز جهات القرب",
      "question": "على من يعود أثر التنزيه في تفسير المؤلف؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=175",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "176": {
      "id": 176,
      "title": "الاعتدال والبركات والأقسام والإنية",
      "summary": "تتم الصفحة معنى التوقع بحفظ الاعتدال الذي يتيح الاستشراف على الطرفين، ثم تصل البركات بالزيادة والشكر والمراقبة. وفي منزل الأقسام يعرض ابن العربي مذهبه الفقهي في الحلف بالمخلوق وتفسيره للأقسام القرآنية، مع ربطه ذلك بتقدير الاسم الإلهي. وتنتقل بعده إلى الإنية وتجدد المشاهد بحسب الأحوال، ثم تفتح منزل الدهور. الأحكام هنا تنسب إلى صاحب النص كما صرح، ولا تقدم للقارئ على أنها استيعاب للخلاف الفقهي أو تقرير مستقل في صحته.",
      "focus": "الزيادة بالشكر وحدود عرض الرأي الفقهي",
      "question": "كيف يميز النص تغير المشهد من ثبات ألفاظ الوصف؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "177": {
      "id": 177,
      "title": "الدهر ولام الألف والتباس نسبة الفعل",
      "summary": "يفسر المؤلف الزمان بوصفه مدة متوهمة تدل عليها حركات الأفلاك، ثم يوسع مثال لام الألف الذي يجمع اتصال الشكل ببقاء دلالة الاثنين. يميز بين حروف الرقم وحروف الطبع، وبين الرسم واللفظ، ويصل ذلك بالتباس نسبة الفعل إلى الخالق والمخلوق. لا يصح تحويل خصائص الرسم في هذا الموضع إلى قوانين فيزيائية، ولا الاكتفاء بالشكل دون تفسيره المكتوب. وتبدأ الصفحة منزل التقرير الذي يستكمل في التالية بمثال الإدراك عند سرعة الحركة.",
      "focus": "الرسم واللفظ ومثال الفعل المشترك النسبة",
      "question": "كيف يبقى الاثنان دالين في شكل يظهر واحدا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "178": {
      "id": 178,
      "title": "ثبات النظر والفناء والألفة والاستخبار",
      "summary": "يشرح منزل التقرير بمثال الجمرة السريعة التي تبدو خطا أو دائرة، مبينا أثر الحركة في حكم الناظر. ثم يعرض منزل المشاهدة بلغة الفناء والنور الذي لا يقابله ضد، ويشرح أبياته من جهة ما يسميه الوجه الخاص. وتنتقل الصفحة إلى الألفة وارتباط القلوب ثم الاستخبار عن محبوب حاضر في السؤال والنظر. الأمثلة الحسية والأبيات والتفسيرات الكشفية تتجاور هنا؛ وتمييز طبقاتها أدق من جمعها في دعوى واحدة عن طبيعة الإدراك أو العالم.",
      "focus": "الحكم الحسي وتفسير الصورة الشعرية",
      "question": "ما الذي يبينه مثال الجمرة، وما الذي لا يثبته وحده؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "179": {
      "id": 179,
      "title": "حد الأمر الشرعي وصفات المنازل",
      "summary": "تكمل الصفحة منزل الاستخبار ثم تفرق في الوعيد بين جهة روحانية وأخرى جسمانية. ويقرر منزل الأمر أن الولي لا يستقل بتشريع مخالف لأمر النبي، وأن دعوى السماع لا تبيح مخالفة التكليف. بعد ذلك يوجز أخص صفات المنازل التسعة عشر، فيسهل رد التفصيل السابق إلى قائمة منظمة، ثم يبدأ مقابلتها بأصناف الممكنات. يجب ألا تحجب كثرة الاصطلاحات هذا الضابط الصريح المتعلق بالاتباع، ولا تختزل المقابلات الختامية إلى تصنيف طبيعي حديث.",
      "focus": "التمييز بين التلقي وإحداث التشريع",
      "question": "كيف يختبر النص دعوى الأمر الإلهي عند مخالفة الحكم الشرعي؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        22
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 22,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "180": {
      "id": 180,
      "title": "الإمام المبين وافتتاح باب الأقطاب المصونين",
      "summary": "تتم مقابلات المنازل التسعة عشر بنظائر قرآنية وكونية، ثم يفسر المؤلف منزل المنازل بالإمام المبين الجامع لمنازل الدنيا. ينقل عددا لأمهات العلوم عن صاحب لم يسمه، ويورد خبرا عن معرفة سر في آية نصرة النبي؛ وهذه تقارير منسوبة إلى طريق معرفته، لا بيانات موسوعية محققة مستقلا. وتختم الصفحة الباب الثاني والعشرين، ثم تفتتح الثالث والعشرين بقصيدة في الجسم والروح والرجوع إلى المسكن، قبل شرح الأقطاب المصونين في الصفحة التالية.",
      "focus": "الفهرسة الرمزية ومصدر الخبر",
      "question": "كيف يصرح المؤلف بوساطة ناقل في تعداد العلوم؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        22,
        23
      ],
      "continuation_note": "تجمع الصفحة نهاية الباب 22 وبداية الباب 23.",
      "chapter": 23,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "181": {
      "id": 181,
      "title": "الملامية وصون الولاية عن طلب الظهور",
      "summary": "يشرح الباب الثالث والعشرون الملامية بوصفهم قوما أخفياء في الناس، يلازمون الفرائض والنوافل ولا يعرفون بخرق العادة ولا بانتهاك المحارم. ويؤول بعض أوصافهم بحسب وجه الدلالة، مع فصل الحاجة النبوية إلى الظهور لأجل الرسالة عن اختيار الولي للستر. ثم يقرأ ختام الرسالة في سورة النصر من جهة الرجوع إلى التنزيه والاستغفار. لا يفهم الخفاء هنا تحايلا على أحكام العبادة، ولا دليلا يمكن أن يحكم به القارئ على باطن أشخاص بأعيانهم.",
      "focus": "الستر مع الاستقامة وتمييز وظيفة الرسول",
      "question": "ما الذي يستبعده النص صراحة من معنى الملامية؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        23
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 23,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=181",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "182": {
      "id": 182,
      "title": "أعمال الصون وخاتمة الاتباع وبداية ملك الملك",
      "summary": "تورد الصفحة أمثلة يومية لصون الولي: أداء الفرائض مع الجماعة، ومراعاة لباس البلد، وقضاء الحوائج، وملاعبة الأهل، والمزاح الصادق. ويجاور ذلك أخبارا عن تبدل الصور تظل من رواية المؤلف. وتختم بتأكيد اتباع الأولياء للرسل على بصيرة، ثم تفتتح الباب الرابع والعشرين الذي يقرأ ملك الله للعالم ودعاء العبد ووعد الإجابة. تحفظ القراءة حد الفصل بين البابين، وتميز وصف السلوك المشاهد من التقرير الكشفي ومن الحجة المتعلقة بالنسب والأسماء.",
      "focus": "صون السر وحدود علاقة الدعاء بالوعد",
      "question": "لماذا لا يقتضي الاستتار ترك الجماعة وخدمة الناس؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        23,
        24
      ],
      "continuation_note": "تجمع الصفحة خاتمة الباب 23 وافتتاح الباب 24؛ يستمر الباب 24 بعدها.",
      "chapter": 24,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=182",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "183": {
      "id": 183,
      "title": "ملك الملك والإضافة وأدب المعية",
      "summary": "تشرح الصفحة عبارة ملك الملك عبر ما أوجبه الله على نفسه من إجابة ووعد، لا عبر سلطة مستقلة تفرض عليه من خارج. ثم تفصل الإضافة بمثالي الأبوة والبنوة والملك والمملوك، لتبين حدوث الاسم العلاقي دون استنتاج حدوث الذات. وفي المعية والأينية تقيد الإطلاق بما ورد وبالمعنى اللائق، مع نقد تأويل معين لخبر الجارية. ينبغي التمييز بين شرح الحجة ونسبة الرأي إلى المؤلف، وبين تخريج الأخبار والتحقق المستقل من الأقوال التاريخية التي يسوقها.",
      "focus": "الأسماء العلاقية والتزام ألفاظ الخطاب",
      "question": "ما الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق في المثال الذهني؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        24
      ],
      "continuation_note": "يستمر الباب 24؛ لا تمثل هذه الصفحة خاتمته.",
      "chapter": 24,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=183",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "184": {
      "id": 184,
      "title": "ملك الملك وعدم تكرر التجلي",
      "summary": "تتابع الصفحة مقام ملك الملك عند الترمذي وأبي مدين، وتربطه بتحقق العبد بكونه مملوكًا دون دعوى استقلال. ثم تبحث الاشتراك بين الشريعتين، قبل أن يختار المؤلف عدم تكرر التجلي على شخص أو اشتراك شخصين في عينه. ينبغي إبقاء الفرق بين المثال الافتراضي والاختيار الذي يصرح به لاحقًا، وبين تماثل الصور وتميز كل تحقق. وفي آخر الصفحة يبدأ بيان عيسى وختم الولاية، فلا تقتطع أوصاف الاشتراك من القيود التي تلحقها في السياق نفسه.",
      "focus": "عين موضع الانتقال من فرض الاشتراك إلى اختيار عدم تكرر التجلي.",
      "question": "هل تشابه الصورة يكفي عند المؤلف لإثبات اتحاد التجلي؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        24
      ],
      "continuation_note": "يستمر الكلام على ختم الولاية في أول ص 185.",
      "chapter": 24,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=184",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "185": {
      "id": 185,
      "title": "ختم الولاية والقلوب المتعشقة بالأنفاس",
      "summary": "تتم الصفحة بحث عيسى وختم الولاية العامة ثم تميز الختم المحمدي الخاص في عرض المؤلف. وتنتقل إلى القلوب المتعشقة بالأنفاس الرحمانية، فتصل التفريج بالإمداد وتعرض تعدادًا للمنازل والأنفاس وحكايات لقاء. الأعداد جزء من هذا البناء الاصطلاحي وليست قياسًا تنفسيًا، كما لا تعين حكاية الختم الخاص اسمًا لم يصرح به الموضع. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب الخامس والعشرون بعنوان الوتد المعمر وأصناف العلوم، وترد أبياته قبل شرح الخضر في الصفحة التالية.",
      "focus": "افصل ختم الولاية العامة من الختم الخاص قبل قراءة تعداد الأنفاس.",
      "question": "ما الذي يحدده النص من التسمية، وما الذي يتركه دون اسم؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        24,
        25
      ],
      "continuation_note": "آخر الباب الرابع والعشرين وأول الخامس والعشرين في الصفحة نفسها؛ يبدأ النثر الجديد ص 186.",
      "chapter": 25,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=185",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "186": {
      "id": 186,
      "title": "حكايات لقاء الخضر وتعدد طرق التعرف",
      "summary": "يروي المؤلف حكايات يربطها بالخضر، تبدأ بمراجعته موقفه من قول أبي العباس العريبي، ثم مشهد على ساحل تونس، ثم صلاة في مسجد منقطع مع صاحب ينكر خرق العادة. لا تأتي معرفة اسم الشخص بالطريقة نفسها في كل حكاية؛ مرة يفسرها الشيخ ومرة يسأل عنه غيره. لذلك يحسن تسجيل ما شاهده الراوي وما عرفه من إخبار آخر. تختم الصفحة بذكر العلم اللدني والرحمة ثم تفتح حديث خرقة الخضر، وتبقى الحكايات من روايته لا وقائع تحقق منها المحرر مستقلة.",
      "focus": "ميز فعل المشاهدة من خبر التعريف بالشخص في كل حكاية.",
      "question": "كيف يختلف دليل التعرف إلى الخضر بين الوقائع الثلاث؟",
      "kind": "history",
      "chapter_numbers": [
        25
      ],
      "continuation_note": "يبدأ سند الخرقة هنا ويتم في أول ص 187.",
      "chapter": 25,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=186",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "187": {
      "id": 187,
      "title": "الخرقة والصحبة وأربعة وجوه للفهم",
      "summary": "تتم الصفحة رواية لبس الخرقة وتذكر تغير موقف المؤلف منها، ثم يشرح أن معناها عنده الصحبة والأدب والتخلق، ويفرق بين اتصال اللباس واتصال الصحبة بالنبي. ينتقل إلى الظاهر والباطن والحد والمطلع وإلى رجال كل مرتبة، ويؤكد بقاء باب الفهم بعد إغلاق النبوة والرسالة. تتخلل ذلك حكايات منقولة عن أبي السعود وترك التصرف. يجب الفصل بين رواية السند وشرح المعنى، وبين القول المنقول عن شيخ وإضافات المؤلف، مع إبقاء ما يصفه من خواص في إطار دعواه المعرفية.",
      "focus": "افصل الخرقة الملبوسة من المعنى الذي يفسرها به النص.",
      "question": "ما الذي أبقاه النص من باب الفهم بعد انقطاع الوحي التشريعي؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        25
      ],
      "continuation_note": "يستكمل رجال الحد والمطلع في ص 188 قبل خاتمة الباب.",
      "chapter": 25,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "188": {
      "id": 188,
      "title": "رجال الحد والمطلع وسر المنازل",
      "summary": "تكمل الصفحة شرح رجال الحد والمطلع، وتبرز ترك إظهار التصرف والوقوف في مقام العبودية، مع أقوال منقولة عن أبي السعود. ثم تفسر سر المنازل بالتجلي في الصور وتقربه بسريان الواحد في مراتب العدد، وتصل ذلك بافتقار العالم في بقائه. لا يعني هذا المثال أن الواحد العددِي تعريف للذات الإلهية أو أن كل اختلاف في الاسم اختلاف في عين محفوظة؛ بل يجب متابعة وجه التمثيل الذي يذكره. وفي النهاية يبدأ الباب السادس والعشرون في الرموز وأبياته.",
      "focus": "حدد منازل العدد في المثال، ثم بين وظيفة الاسم والذات فيه.",
      "question": "كيف يشرح المثال دوام الافتقار دون مساواة موضوعيه؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        25,
        26
      ],
      "continuation_note": "عنوان الباب السادس والعشرين وأول أبياته هنا؛ تتم الأبيات ويبدأ الشرح ص 189.",
      "chapter": 26,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "189": {
      "id": 189,
      "title": "الرمز والاعتبار والأزل والأبد",
      "summary": "يبين المؤلف أن الرموز والأمثال لا تقصد لذواتها بل لما تدل عليه، ويشرح الاعتبار بالعبور إلى المعنى المقصود. ثم يبحث الأزل بوصفه نفي الأولية، ويفرق بين وجوب وجود الحق وإمكان العالم، مع بقاء الممكن على إمكانه في الوجود والعدم. ينبغي ألا تحول أزلية الإمكان إلى وجود عيني قديم للممكن؛ فالنص يفرق المراتب صراحة. ويصل آخر الصفحة الأبد بنفي الآخرية، ويميز إطلاق الأول والآخر على العالم باختلاف النسب من إطلاقهما على الحق في حجته.",
      "focus": "اقرأ نفي الأولية مع التمييز بين الوجود العيني ورتبة الإمكان.",
      "question": "لماذا لا تعني أزلية الإمكان أن عين الممكن واجبة الوجود؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        26
      ],
      "continuation_note": "تتم أولية العالم وآخريته في ص 190 قبل تعريف الحال والحروف.",
      "chapter": 26,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "190": {
      "id": 190,
      "title": "الحال ومراتب الحرف ونقد الجداول",
      "summary": "ترد هنا عبارة الحال بمعنى الديمومة، ثم ينتقل البحث إلى الحروف الرقمية واللفظية والمستحضرة. يفسر المؤلف اختلاف القائلين بعمل الحرف الواحد بإغفال الاستحضار، ويناقش جداول طبائع الحروف وينتقد مطابقتها. هذه دعاوى داخل علم الخواص الذي يعرضه وليست تجارب مستقلة أجراها الموقع. كما لا يصح نقل معنى الحال هنا إلى كل استعمال للحال في الكتاب؛ فالسياق يختلف عن تعريفه السابق في تلخيص الطريق. وتختم الصفحة بربط الخواص بالشكل وتركيبه، ويستمر الكلام على الروح والشكل في التالية.",
      "focus": "قارن معنى الحال هنا بمعناه في ص 34 دون توحيد التعريفين مسبقًا.",
      "question": "كيف يؤثر إغفال عنصر من التجربة الموصوفة في تفسير النتيجة عند المؤلف؟",
      "kind": "language",
      "chapter_numbers": [
        26
      ],
      "continuation_note": "يستكمل تفصيل الحروف اللفظية والمستحضرة في ص 191.",
      "chapter": 26,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "191": {
      "id": 191,
      "title": "خاتمة خواص الحروف وافتتاح الوصلة",
      "summary": "تختم الصفحة علم الحروف بتفصيل الفرق بين الشكل الرقمي واللفظي والمستحضر، وتنسب بقاء الصور وآثارها إلى نسق المؤلف الكشفي. ويصرح في النهاية بأن السلامة من هذا العلم عزيزة وأن الأولى ترك طلبه؛ هذا القيد جزء من كلامه لا يحذف عند عرض خواصه. ثم يبدأ الباب السابع والعشرون، ويقدم محبة الرب وإجابته على محبة العبد واستجابته. تتبدل بذلك جهة البحث من الخواص إلى العناية والسلوك، مع استمرار الحاجة إلى وصل العبارة بتفسيرها لا بمشابهة الاسم فقط.",
      "focus": "احتفظ بقيد خاتمة علم الحروف قبل الانتقال إلى الباب الجديد.",
      "question": "كيف تغير أسبقية العناية فهم الأمر بالوصلة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        26,
        27
      ],
      "continuation_note": "يبدأ شرح الاستجابة هنا، وتتم المقارنة اللغوية في ص 192.",
      "chapter": 27,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=191",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "192": {
      "id": 192,
      "title": "القرب والسفر بين القول والسمع في الصلاة",
      "summary": "يميز المؤلف قربًا خاصًا بالأعمال والأحوال من قرب عام، ويربط السير بالعناية وطلب العون. ثم يقرأ النعلين رمزًا للمشي في منازل الصلاة، ويقابل ذلك بخلعهما عند الوصول في قصة موسى. في وصف المناجاة ينتقل المصلي من قوله إلى سماع الجواب، ثم من القيام إلى الركوع والسجود والجلوس. هذا تحليل إشاري للانتقالات في العبادة، لا يغني وحده عن بحث أحكام اللباس الفقهية. ويجب حفظ الفرق الذي يضعه بين المناجاة والكلام الذي يصفه لموسى حتى لا تدمج المقابلتان.",
      "focus": "تتبع رحلة واحدة من قول المصلي إلى منزل سماعه ثم العودة إلى القول.",
      "question": "ما وظيفة التردد بين المنزلين في تفسير رمز النعلين؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        27
      ],
      "continuation_note": "تتم عبارة المنازل والمناهل في ص 193 وتشرح زينة الكتاب والسنة.",
      "chapter": 27,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "193": {
      "id": 193,
      "title": "نور الوصلة وافتتاح المطالب الأربعة",
      "summary": "تتم الصفحة تأويل سفر المصلي، وتجعل النعلين في مقامه الكتاب والسنة مع تمييز نعلي موسى في الرواية التي يسوقها. وتفسر نور المصباح والزيت بإمداد الظاهر من الباطن، ثم تختم الباب السابع والعشرين. يبدأ الثامن والعشرون بعنوان ألم تر كيف، ويعرض هل وما وكيف ولم بوصفها مطالب الوجود والحقيقة والحال والعلة. لا يصح أخذ صورة منع بعض الأسئلة التي ترد في آخر الصفحة على أنها خلاصة موقف المؤلف؛ فهو يبدأ هنا عرض مذاهب يتم تفصيلها ونقدها في الصفحة التالية.",
      "focus": "افصل ختام تفسير النور من بداية عرض المذاهب في المطالب.",
      "question": "هل آخر قول معروض في الصفحة هو بالضرورة اختيار صاحب الكتاب؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        27,
        28
      ],
      "continuation_note": "تتم حجج المانعين ثم المجوزين وموقف التوقف في ص 194.",
      "chapter": 28,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "194": {
      "id": 194,
      "title": "عرض المذاهب والتوقف في إطلاق الأسئلة",
      "summary": "تستكمل الصفحة حجج منع ما وكيف ولم، وتفرق بين منع عقلي ومنع شرعي كما يعرفه المتكلمون المعروضون. ثم تعرض حجج المجوزين، وتبين أثر اختلاف الوضع والاصطلاح في الخلاف. وبعد عرض الطرفين يرى المؤلف أن على كل قول دخلًا وأن الأولى التوقف في الحكم بالمنع أو الجواز في السياق الذي يحدده. تتغير لذلك منزلة الجملة من نقل رأي إلى تقويمه، ولا يختصر الباب في إجازة مطلقة أو تحريم مطلق لكل سؤال. وتبدأ الخاتمة التمييز بين تنزيه المعنى وإطلاق اللفظ.",
      "focus": "ضع علامة عند نهاية نقل كل مذهب وبداية تقويم المؤلف له.",
      "question": "متى يكون الخلاف في العبارة، ومتى يحتاج إلى بحث المعنى؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        28
      ],
      "continuation_note": "تتم أحكام إطلاق الألفاظ والنظر إلى الكيفيات في ص 195.",
      "chapter": 28,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "195": {
      "id": 195,
      "title": "النظر إلى المكيفات وبداية سر سلمان",
      "summary": "يكمل المؤلف حديث إطلاق الألفاظ تعبدا ومراد المتكلم، ثم يميز النظر إلى المخلوقات ذات الهيئات من مشاهدة كيفية تعلق القدرة عند إيجادها. وينبه إلى أن بعض ما يليق بهذا الباب مبدد في أبواب الكتاب، فيطلب جمعه من مواضع التجلي. يشجع هذا التنبيه قراءة متقاطعة تحفظ سياق كل شاهد بدل الاكتفاء بعنوان واحد. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب التاسع والعشرون في سر سلمان، وترد أبيات تقابل الابن والعبد قبل تفصيل التجريد والإضافة في التالية.",
      "focus": "افصل مشاهدة الهيئة الموجودة من السؤال عن كيفية الإيجاد.",
      "question": "ما نوع البحث الذي يتطلبه تصريح المؤلف بتوزيع المسألة بين الأبواب؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        28,
        29
      ],
      "continuation_note": "تبدأ أبيات الباب التاسع والعشرين هنا وتستمر في ص 196.",
      "chapter": 29,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "196": {
      "id": 196,
      "title": "التجريد والإضافة والطهارة مع بقاء الأحكام",
      "summary": "يعرض الباب التجريد من علائق الحقوق في تجربة يحكيها المؤلف، ثم يفسر منزلة سلمان بإضافته إلى أهل البيت. يوسع دلالة الطهارة والغفران في تقرير خاص به، لكنه يصرح بأن أحكام الدنيا تقام عند موجبها، فلا يحول الشرف إلى إلغاء الحكم. يجب حفظ هذا القيد مع دعواه عن الآخرة، وتفريق حكاية تخليه عن التملك من توجيه عام يلزم كل قارئ. وتستمر الصفحة التالية في حقوق الأشخاص والمحبة، وفيها قيود أخرى على ما يمكن إسقاطه وما لا يملك الفرد إسقاطه.",
      "focus": "ضم قيد أحكام الدنيا إلى كل تلخيص للدعوى الأخروية في الصفحة.",
      "question": "كيف يفرق النص بين حكم الشرف وحكم القضية الظاهرة؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        29
      ],
      "continuation_note": "تستمر جملة التطهير في ص 197 ثم تتسع معالجة الحقوق والمحبة.",
      "chapter": 29,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=196",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "197": {
      "id": 197,
      "title": "سر سلمان والمودة وحقوق الأشخاص",
      "summary": "يربط النص سر سلمان بمعرفة حقوق الله والنفس والخلق والقوة على أدائها، ثم يصل المودة بالإيثار في الحق الشخصي. وفي حديثه عن منزلة أهل البيت يجمع بين دعوى اختصاصهم بالطهارة وبين نفاذ الأحكام المقررة، ويذكر حق المطالبة والترك في ما يملكه الشخص من حقه. لهذا لا تختزل الصفحة في عبارة تسقط كل حق أو تحظر كل طلب إنصاف؛ فالتنازل عن حق معين غير ولاية الحكم على حقوق الآخرين. وهذه قراءة لبناء حجته وليست فتوى في نزاع أو توصية بالتنازل عن السلامة.",
      "focus": "حدد المتكلم صاحب الحق، والحق الذي يملك تركه، وما يقيمه الحكم الشرعي.",
      "question": "لماذا لا تتساوى المطالبة بحق شخصي مع صلاحية إسقاط حقوق الغير؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        29
      ],
      "continuation_note": "تتواصل أمثلة المحبة في ص 198، وفيها قيد صريح على واجب الحاكم.",
      "chapter": 29,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=197",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "198": {
      "id": 198,
      "title": "المحبة وواجب الحاكم ثم درجات العلم المنقول",
      "summary": "تستمر معالجة المحبة وتعرض تأويل المؤلف لما يقع من أهل البيت، مع تفريقه بين المخاطب في حقه الشخصي وبين الحاكم الذي يتعين عليه إمضاء الحكم إذا لم يتنازل صاحب الحق. ثم ينتقل إلى أسرار المقام ويفرق بين احتمال الدلالة وصحة النقل، ويعرض دعواه بأن الكشف يعين الحكم عند صاحبه. لا يجعل هذا العرض حكاية الكشف بديلًا تحقق منه المحرر عن التخريج، ولا يحول خطاب المحبة إلى ترخيص بإسقاط حقوق المظلومين. وفي الخاتمة يبدأ سؤال اختلاف أهل العقائد مع اشتراكهم في أصل الاستناد.",
      "focus": "افصل تقويم الدلالة من تقويم طريق النقل في آخر الصفحة.",
      "question": "أي قيد يمنع تعميم دعوة الإيثار الشخصي على مهمة الحاكم؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        29
      ],
      "continuation_note": "تتم مسألة تسمية السبب في ص 199 قبل افتتاح الركبان.",
      "chapter": 29,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=198",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "199": {
      "id": 199,
      "title": "خاتمة المقام السلماني وافتتاح الأفراد الركبان",
      "summary": "تتم الصفحة الكلام على الاتفاق في إثبات سبب مع اختلاف تسميته، دون أن تحسم العبارة القصيرة جميع أحكام تلك الاعتقادات. ثم يبدأ الباب الثلاثون في الأقطاب الركبان، ويقسمهم إلى أصحاب همم وأصحاب أعمال، ويعرفهم بالأفراد الخارجين عن تصرف القطب في هذا الاصطلاح. يربط المؤلف ذلك بأعداد الفردانية وبمثال موسى والخضر، ويجعل اختلاف العلم متعلقًا بالمقام. يجب حفظ حدود المثال وعدم تحويل التسمية إلى إذن عام بترك الأحكام أو إلى ترتيب اجتماعي للسلطة لم يثبته الموضع.",
      "focus": "اكتب تعريف الأفراد هنا ثم قارن قطبيتهم بمعنى التصرف المذكور في الباب.",
      "question": "كيف يختلف العلم بالمقام عن دعوى الإحاطة بكل علم؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        29,
        30
      ],
      "continuation_note": "يستمر حديث العلم الباطن في ص 200؛ الباب الثلاثون يتجاوز حد الدفعة.",
      "chapter": 30,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "200": {
      "id": 200,
      "title": "العلم الباطن وحد التشريع وسؤال الإنصاف",
      "summary": "يسوق المؤلف أخبارا عن علم لا يبث لكل سامع، ويتوقف في نسبة بيتين أهما من قول من نسبا إليه أم تمثل بهما. ثم يدافع عن إمكان إلهام الولي ببعض العلوم ويصرح بأن تشريع الحلال والحرام من خصائص النبوة. ينبغي ضم هذا الحد إلى كلامه في المحدثين، مع فصل دعواه عن تقويم الأخبار التي يستشهد بها. وترد أسماء عمر وأحمد بن حنبل في سياق المقام، ثم تبدأ مخاطبة للمنكرين تنقطع عند نهاية الصفحة، فلا تؤخذ الجملة الأخيرة حكمًا مكتملًا دون متابعة ص 201.",
      "focus": "احتفظ بعبارة اختصاص التشريع بالنبوة مع وصف علم الولي.",
      "question": "ما الفرق بين نقل خبر وبين حكم المحرر على صحته أو على إمكان التجربة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        30
      ],
      "continuation_note": "تتم الجملة في ص 201 ويستمر الباب الثلاثون إلى داخل ص 202 قبل الحادي والثلاثين.",
      "chapter": 30,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    }
  },
  "content": {
    "passages": {
      "fm-p0126": {
        "id": "fm-p0126",
        "title": "حفظ الحكم وحفظ الحال",
        "arabic": "وكذلك علماء هذه الأمة وأئمتها يحفظون عليها أحكام رسولها صلى الله عليه وسلم كعلماء الصحابة ومن نزل عنهم من التابعين وأتباع التابعين كالثوري وابن عيينة وابن سيرين والحسن ومالك وابن أبي رباح وأبي حنيفة ومن نزل عنهم كالشافعي وابن حنبل ومن جرى مجرى هؤلاء إلى هلم جرا في حفظ الأحكام (و طائفة أخرى) من علماء هذه الأمة يحفظون عليها أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأسرار علومه كعلي وابن عباس وسلمان وأبي هريرة وحذيفة ومن التابعين كالحسن البصري ومالك بن دينار وبنان الحمال وأيوب السختياني ومن نزل عنهم بالزمان كشيبان الراعي وفرج الأسود المعمر والفضيل بن عياض وذي النون المصري ومن نزل عنهم كالجنيد والتستري ومن جرى مجرى هؤلاء من السادة في حفظ الحال النبوي والعلم اللدني والسر الإلهي",
        "chapter": 14,
        "topics": [
          "knowledge",
          "history",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 151 (معرّف الموقع 151)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 151,
          "page_id": 151
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 151؛ يبدأ «وكذلك علماء هذه الأمة وأئمتها يحفظون عليها أحكام» وينتهي «ة في حفظ الحال النبوي والعلم اللدني والسر الإلهي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-forms-of-prophetic-preservation"
        ],
        "terms": [
          "ilm-al-ahwal",
          "ilm-al-asrar",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          151
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0127": {
        "id": "fm-p0127",
        "title": "الكيمياء وإصلاح الإنسان",
        "arabic": "ولم يكن الغرض إلا درجة الكمال الإنساني في العبودية فإن الله خلقه في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثم رده إلى أسفل سافلين إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فأبقوا على الصحة الأصلية وذلك أنه في طبيعته اكتسب علل الأعراض وأمراض الأغراض فأراد هذا الحكيم أن يرده إلى أحسن تقويم الذي خلقه الله عليه فهذا كان قصد الشخص العاقل بمعرفة هذه الصنعة المسماة بالكيمياء وليست سوى معرفة المقادير والأوزان",
        "chapter": 15,
        "topics": [
          "ethics",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 152,
          "page_id": 152
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 152؛ يبدأ «ولم يكن الغرض إلا درجة الكمال الإنساني في العبود» وينتهي «سماة بالكيمياء وليست سوى معرفة المقادير والأوزان».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/alchemy-and-human-restoration"
        ],
        "terms": [
          "mizan",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          152
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0128": {
        "id": "fm-p0128",
        "title": "حكاية قلب الأعيان والاعتراض عليها",
        "arabic": "وكان الغالب عليه قلب الأعيان في زعمه والأعيان لا تنقلب عندنا جملة واحدة",
        "chapter": 15,
        "topics": [
          "method",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 153 (معرّف الموقع 153)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=153",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 153,
          "page_id": 153
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 153؛ يبدأ «وكان الغالب عليه قلب الأعيان في زعمه والأعيان لا» وينتهي «أعيان في زعمه والأعيان لا تنقلب عندنا جملة واحدة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/narrator-and-reported-transmutation"
        ],
        "terms": [
          "ayn-thabita",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          153
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0129": {
        "id": "fm-p0129",
        "title": "بين نعم ولا في حوار ابن رشد",
        "arabic": "وقال كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي هل هو ما أعطاه لنا النظر قلت له نعم لا وبين نعم ولا تطير الأرواح من موادها والأعناق من أجسادها فاصفر لونه وأخذه الأفكل وقعد يحوقل وعرف ما أشرت به إليه",
        "chapter": 15,
        "topics": [
          "knowledge",
          "history",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 154 (معرّف الموقع 154)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=154",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 154,
          "page_id": 154
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 154؛ يبدأ «وقال كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي هل ه» وينتهي «ونه وأخذه الأفكل وقعد يحوقل وعرف ما أشرت به إليه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/yes-no-ibn-rushd"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "fikr",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          154
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0130": {
        "id": "fm-p0130",
        "title": "السؤال والعلم والتفويض",
        "arabic": "لأنه في المرتبة الخامسة كما ذكرنا يسأل وقد كان لا يعلم فعند ما سأل علم ولما علم تحقق بعلمه بربه ففوض أمره إليه لأنه علم إن أمره ليس بيده منه شي‏ء وأن الله يَفْعَلُ ما يُرِيدُ فقال قد علمت إن الله لما ملكني أمري وهو يفعل ما يريد علمت إن التفويض في ذلك أرجح لي فلذلك اتخذه هجيرا",
        "chapter": 15,
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 156,
          "page_id": 156
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 156؛ يبدأ «لأنه في المرتبة الخامسة كما ذكرنا يسأل وقد كان ل» وينتهي «علمت إن التفويض في ذلك أرجح لي فلذلك اتخذه هجيرا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/question-knowledge-delegation"
        ],
        "terms": [
          "qabul",
          "tafwid-al-amr"
        ],
        "page_ids": [
          156
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0131": {
        "id": "fm-p0131",
        "title": "علوم النور بين الكشف والبرهان",
        "arabic": "وعلوم النور على قسمين علوم كشف وعلوم برهان بصحيح فكر فيحصل له من طريق البرهان ما يرد به الشبه المضلة القادحة في وجود الحق وتوحيده وأسمائه وأفعاله فبالبرهان يرد على المعطلة ويدل على إثبات وجود الإله وبه يرد على أهل الشرك الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ ويدل على توحيد الإله من كونه إلها وبه يرد على من ينفي أحكام الأسماء الإلهية وصحة آثارها في الكون ويدل على إثباتها بالبرهان السمعي من طريق الإطلاق وبالبرهان العقلي من طريق المعاني وبه يرد على نفاة الأفعال من الفلاسفة ويدل على أنه سبحانه فاعل وأن المفعولات مرادة له سمعا وعقلا وأما علوم الكشف فهو ما يحصل له من المعارف الإلهية في التجليات في المظاهر",
        "chapter": 16,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 158 (معرّف الموقع 158)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=158",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 158,
          "page_id": 158
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 158؛ يبدأ «وعلوم النور على قسمين علوم كشف وعلوم برهان بصحيح» وينتهي «حصل له من المعارف الإلهية في التجليات في المظاهر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-forms-of-light-knowledge"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "fikr",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          158
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0132": {
        "id": "fm-p0132",
        "title": "الحس شاهد والعقل حاكم",
        "arabic": "ولهذا عصمنا الله من ذلك فلم يجعل للحس غلطا جملة واحدة وإن الذي يدركه الحس حق فإنه موصل ما هو حاكم بل شاهد وإنما العقل هو الحاكم والغلط منسوب إلى الحاكم في الحكم ومعلوم عند القائلين بغلط الحس وغير القائلين به إن العقل يغلط إذا كان النظر فاسدا أعني نظر الفكر",
        "chapter": 16,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 159 (معرّف الموقع 159)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 159,
          "page_id": 159
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 159؛ يبدأ «ولهذا عصمنا الله من ذلك فلم يجعل للحس غلطا جملة » وينتهي «إن العقل يغلط إذا كان النظر فاسدا أعني نظر الفكر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/sense-witness-intellect-judge"
        ],
        "terms": [
          "hiss",
          "aql",
          "fikr"
        ],
        "page_ids": [
          159
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0133": {
        "id": "fm-p0133",
        "title": "الأبدال لفظ مشترك",
        "arabic": "والأبدال في هذا الطريق لفظ مشترك يطلقون الأبدال على من تبدلت أوصافه المذمومة بالمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون عند بعضهم لصفة يجتمعون فيها ومنهم من قال عددهم سبعة والذين قالوا سبعة منا من جعل السبعة الأبدال خارجين عن الأوتاد متميزين ومنا من قال إن الأوتاد الأربعة من الأبدال فالأبدال سبعة ومن هذه السبعة أربعة هم الأوتاد واثنان هما الإمامان وواحد هو القطب وهذه الجملة هم الأبدال",
        "chapter": 16,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 160,
          "page_id": 160
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 160؛ يبدأ «والأبدال في هذا الطريق لفظ مشترك يطلقون الأبدال » وينتهي «ا الإمامان وواحد هو القطب وهذه الجملة هم الأبدال».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/abdal-shared-term"
        ],
        "terms": [
          "dalala",
          "abdal"
        ],
        "page_ids": [
          160
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0134": {
        "id": "fm-p0134",
        "title": "تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال",
        "arabic": "يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال فكان ينتقل مع الأنفاس من الشي‏ء إلى مثله فالتبست عليه الصورة بكونه ما تغير عليه من الشخص حاله الأول في تخبله كما يقال فلان ما زال اليوم ماشيا وما قعد ولا شك أن المشي حركات كثيرة متعددة وكل حركة ما هي عين الأخرى بل هي مثلها وعلمك ينتقل بانتقالها فيقول ما تغير عليه الحال وكم تغيرت عليه من الأحوال",
        "chapter": 17,
        "topics": [
          "time",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 162,
          "page_id": 162
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 162؛ يبدأ «يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زم» وينتهي «قول ما تغير عليه الحال وكم تغيرت عليه من الأحوال».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/successive-likenesses"
        ],
        "terms": [
          "tajaddud",
          "hal",
          "waqt"
        ],
        "page_ids": [
          162
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0135": {
        "id": "fm-p0135",
        "title": "الكمال الجمعي وحدود الأفضلية",
        "arabic": "ولكن لا يلزم من هذا أن يكون هو الأفضل عند الله فهو أكمل بالمجموع",
        "chapter": 17,
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 163 (معرّف الموقع 163)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=163",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 163,
          "page_id": 163
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 163؛ يبدأ «ولكن لا يلزم من هذا أن يكون هو الأفضل عند الله ف» وينتهي «هذا أن يكون هو الأفضل عند الله فهو أكمل بالمجموع».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/complete-not-necessarily-preferred"
        ],
        "terms": [
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          163
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0136": {
        "id": "fm-p0136",
        "title": "ثمرة القيام والنوم المتبادلة",
        "arabic": "فنوم المتهجد لحق عينه وقيامه لحق ربه فيكون ما يعطيه الحق من العلم والتجلي في نومه ثمرة قيامه وما يعطيه من النشاط والقوة وتجليهما وعلومهما في قيامه ثمرة نومه",
        "chapter": 18,
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 164,
          "page_id": 164
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 164؛ يبدأ «فنوم المتهجد لحق عينه وقيامه لحق ربه فيكون ما يع» وينتهي «نشاط والقوة وتجليهما وعلومهما في قيامه ثمرة نومه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/sleep-and-standing-mutual-fruits"
        ],
        "terms": [
          "tahajjud",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          164
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0137": {
        "id": "fm-p0137",
        "title": "الزيادة والنقص مع بقاء العبودية",
        "arabic": "وسبب ذلك أن لا يزال العبد والرب معا في كمال وجود كل واحد لنفسه فلا يزال العبد عبدا والرب ربا مع هذه الزيادة والنقص فهذا هو سبب زيادة علوم التجليات ونقصها في الظاهر والباطن",
        "chapter": 19,
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 167,
          "page_id": 167
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 167؛ يبدأ «وسبب ذلك أن لا يزال العبد والرب معا في كمال وجود» وينتهي «سبب زيادة علوم التجليات ونقصها في الظاهر والباطن».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/servant-lord-remain"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "tajalli",
          "rutba"
        ],
        "page_ids": [
          167
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0138": {
        "id": "fm-p0138",
        "title": "النفخ لا يستقل عن الإذن",
        "arabic": "فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة الطائر الذي أنشأه من الطين فيقوم حيا بالإذن الإلهي الساري في تلك النفخة وفي ذلك الهواء ولو لا سريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصلا",
        "chapter": 20,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 168,
          "page_id": 168
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 168؛ يبدأ «فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة » وينتهي «ريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصلا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/breath-and-divine-permission"
        ],
        "terms": [
          "ilm-isawi",
          "nafas-rahmani"
        ],
        "page_ids": [
          168
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0139": {
        "id": "fm-p0139",
        "title": "الطول والعرض اصطلاحا",
        "arabic": "فإذا سمعت أحدا من أهل طريقنا يتكلم في الحروف فيقول إن الحرف الفلاني طوله كذا ذراعا أو شبر أو عرضه كذا كالحلاج وغيره فإنه يريد بالطول فعله في عالم الأرواح وبالعرض فعله في عالم الأجسام ذلك المقدار المذكور الذي يميزه به وهذا الاصطلاح من وضع الحلاج",
        "chapter": 20,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 169,
          "page_id": 169
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 169؛ يبدأ «فإذا سمعت أحدا من أهل طريقنا يتكلم في الحروف فيق» وينتهي «لمذكور الذي يميزه به وهذا الاصطلاح من وضع الحلاج».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/length-width-worlds"
        ],
        "terms": [
          "ilm-isawi",
          "siyaq-al-harf"
        ],
        "page_ids": [
          169
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0140": {
        "id": "fm-p0140",
        "title": "القضية المركبة لا تكفي للبرهان",
        "arabic": "فتركيب المفردين بحمل أحدهما على الآخر لا ينتج شيئا وإنما هي دعوى يفتقر مدعيها إلى دليل على صحتها",
        "chapter": 21,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 170 (معرّف الموقع 170)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 170,
          "page_id": 170
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 170؛ يبدأ «فتركيب المفردين بحمل أحدهما على الآخر لا ينتج شي» وينتهي «ئا وإنما هي دعوى يفتقر مدعيها إلى دليل على صحتها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/premise-not-yet-proof"
        ],
        "terms": [
          "tawaluj",
          "fikr"
        ],
        "page_ids": [
          170
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0141": {
        "id": "fm-p0141",
        "title": "الرابط بين المقدمتين",
        "arabic": "الحادث في المقدمتين وهو الرابط بينهما فإذا ارتبطا سمي ذلك الارتباط وجه الدليل وسمي اجتماعهما دليلا وبرهانا فينتج بالضرورة أن حدوث العالم له سبب",
        "chapter": 21,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 171 (معرّف الموقع 171)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 171,
          "page_id": 171
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 171؛ يبدأ «الحادث في المقدمتين وهو الرابط بينهما فإذا ارتبط» وينتهي «يلا وبرهانا فينتج بالضرورة أن حدوث العالم له سبب».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/repeated-term-link"
        ],
        "terms": [
          "tawaluj",
          "rabita"
        ],
        "page_ids": [
          171
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0142": {
        "id": "fm-p0142",
        "title": "المفرد والتركيب والمركب",
        "arabic": "وعلوم ما سوى الله لا بد أن تكون مرتبة محصورة سواء كانت علوم وهب أو علوم كسب فإنها لا تخلو من هذا الترتيب الذي نذكره وهو علم المفرد أولا ثم علم التركيب ثم علم المركب ولا رابع لها",
        "chapter": 22,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 172,
          "page_id": 172
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 172؛ يبدأ «وعلوم ما سوى الله لا بد أن تكون مرتبة محصورة سوا» وينتهي «د أولا ثم علم التركيب ثم علم المركب ولا رابع لها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/cosmic-knowledge-order"
        ],
        "terms": [
          "manzil-al-manazil",
          "taalif"
        ],
        "page_ids": [
          172
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0143": {
        "id": "fm-p0143",
        "title": "العبودية ليست سلما إلى الربوبية",
        "arabic": "يقول إنه ليس للعبد في عبوديته نهاية يصل إليها ثم يرجع ربا كما أنه ليس للرب حد ينتهي إليه ثم يعود عبدا فالرب رب إلى غير نهاية والعبد عبد إلى غير نهاية",
        "chapter": 22,
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 173 (معرّف الموقع 173)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 173,
          "page_id": 173
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 173؛ يبدأ «يقول إنه ليس للعبد في عبوديته نهاية يصل إليها ثم» وينتهي « فالرب رب إلى غير نهاية والعبد عبد إلى غير نهاية».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/servanthood-no-terminus"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          173
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0144": {
        "id": "fm-p0144",
        "title": "الاستشراف على الطرفين",
        "arabic": "ومن كان برزخا بين الطرفين كان له الاستشراف عليهما فإذا مال إلى أحدهما غاب عن الآخر",
        "chapter": 22,
        "topics": [
          "method",
          "ethics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 176 (معرّف الموقع 176)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 176,
          "page_id": 176
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 176؛ يبدأ «ومن كان برزخا بين الطرفين كان له الاستشراف عليهم» وينتهي «لاستشراف عليهما فإذا مال إلى أحدهما غاب عن الآخر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/barzakh-balanced-attention"
        ],
        "terms": [
          "barzakh",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          176
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0145": {
        "id": "fm-p0145",
        "title": "لام الألف ونسبة العمل",
        "arabic": "وهذا الحرف أعني لام ألف هو حرف الالتباس في الأفعال فلم يتخلص الفعل الظاهر على يد المخلوق لمن هو إن قلت هو لله صدقت وإن قلت هو للمخلوق صدقت ولو لا ذلك ما صح التكليف وإضافة العمل من الله للعبد",
        "chapter": 22,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 177 (معرّف الموقع 177)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 177,
          "page_id": 177
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 177؛ يبدأ «وهذا الحرف أعني لام ألف هو حرف الالتباس في الأفع» وينتهي « لا ذلك ما صح التكليف وإضافة العمل من الله للعبد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/lam-alif-action-attribution"
        ],
        "terms": [
          "siyaq-al-harf",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          177
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0146": {
        "id": "fm-p0146",
        "title": "الجمرة وحكم الناظر",
        "arabic": "أ لا ترى ما تعطيك سرعة الحركة من الشبه فيحكم الناظر على الشي‏ء بخلاف ما هو عليه ذلك الشي‏ء فيقول في النار الذي في الجمرة أو في رأس الفتيلة إذا أسرع بحركته عرضا إنه خط مستطيل أو يديره بسرعة فيرى دائرة نار في الهواء وسبب ذلك عدم الثبوت",
        "chapter": 22,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 178 (معرّف الموقع 178)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 178,
          "page_id": 178
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 178؛ يبدأ «أ لا ترى ما تعطيك سرعة الحركة من الشبه فيحكم الن» وينتهي «رعة فيرى دائرة نار في الهواء وسبب ذلك عدم الثبوت».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/moving-ember-perception"
        ],
        "terms": [
          "hiss",
          "tasawwur"
        ],
        "page_ids": [
          178
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0147": {
        "id": "fm-p0147",
        "title": "دعوى السماع لا ترفع التكليف",
        "arabic": "فكل من قال من أهل الكشف إنه مأمور بأمر إلهي في حركاته وسكناته مخالف لأمر شرعي محمدي تكليفي فقد التبس عليه الأمر وإن كان صادقا فيما قال إنه سمع",
        "chapter": 22,
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 179,
          "page_id": 179
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 179؛ يبدأ «فكل من قال من أهل الكشف إنه مأمور بأمر إلهي في ح» وينتهي « التبس عليه الأمر وإن كان صادقا فيما قال إنه سمع».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/unlawful-revelatory-command"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "ilqa-talaqqi",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          179
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0148": {
        "id": "fm-p0148",
        "title": "الخفاء لا يعني انتهاك المحارم",
        "arabic": "يريد أنهم لا يعرفون بين الناس بكبير عبادة ولا ينتهكون المحارم سرا وعلنا",
        "chapter": 23,
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 181 (معرّف الموقع 181)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=181",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 181,
          "page_id": 181
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 181؛ يبدأ «يريد أنهم لا يعرفون بين الناس بكبير عبادة ولا ين» وينتهي « الناس بكبير عبادة ولا ينتهكون المحارم سرا وعلنا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/hidden-without-violation"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          181
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0149": {
        "id": "fm-p0149",
        "title": "الإضافة تعطي الاسم",
        "arabic": "فكل واحد من المتضايفين أحدث لصاحبه معنى لم يكن يوصف به قبل الإضافة",
        "chapter": 24,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 183 (معرّف الموقع 183)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=183",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 183,
          "page_id": 183
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 183؛ يبدأ «فكل واحد من المتضايفين أحدث لصاحبه معنى لم يكن ي» وينتهي «يفين أحدث لصاحبه معنى لم يكن يوصف به قبل الإضافة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/relational-names-emerge"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "divine-names"
        ],
        "page_ids": [
          183
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0150": {
        "id": "fm-p0150",
        "title": "عدم تكرر التجلي وتميز الأعيان",
        "arabic": "فإن الله تعالى لا يكرر تجليا على شخص واحد ولا يشرك فيه بين شخصين للتوسع الإلهي وإنما الأمثال والأشباه توهم الرائي والسامع للتشابه الذي يعسر فصله إلا على أهل الكشف والقائلين من المتكلمين إن العرض لا يبقى زمانين",
        "chapter": 24,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 184 (معرّف الموقع 184)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=184",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 184,
          "page_id": 184
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 184؛ يبدأ «فإن الله تعالى لا يكرر تجليا على شخص واحد ولا يش» وينتهي «ف والقائلين من المتكلمين إن العرض لا يبقى زمانين».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/no-repeated-disclosure"
        ],
        "terms": [
          "tajaddud",
          "tajalli",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          184
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0151": {
        "id": "fm-p0151",
        "title": "كل نفس علم مخصوص بتجل",
        "arabic": "كل نفس منها علم إلهي مستقل عن تجل إلهي خاص لهذه المنازل لا يكون لغيرها",
        "chapter": 24,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 185 (معرّف الموقع 185)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=185",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 185,
          "page_id": 185
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 185؛ يبدأ «كل نفس منها علم إلهي مستقل عن تجل إلهي خاص لهذه » وينتهي «ستقل عن تجل إلهي خاص لهذه المنازل لا يكون لغيرها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/each-breath-a-distinct-knowledge"
        ],
        "terms": [
          "nafas-rahmani",
          "tajalli"
        ],
        "page_ids": [
          185
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0152": {
        "id": "fm-p0152",
        "title": "الخرقة صحبة وأدب وتخلق",
        "arabic": "فإن الخرقة عندنا إنما هي عبارة عن الصحبة والأدب والتخلق ولهذا لا يوجد لباسها متصلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن توجد صحبة وأدبا وهو المعبر عنه بلباس التقوى",
        "chapter": 25,
        "topics": [
          "ethics",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 187,
          "page_id": 187
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 187؛ يبدأ «فإن الخرقة عندنا إنما هي عبارة عن الصحبة والأدب » وينتهي «ولكن توجد صحبة وأدبا وهو المعبر عنه بلباس التقوى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/cloak-as-companionship"
        ],
        "terms": [
          "khirqa",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          187
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0153": {
        "id": "fm-p0153",
        "title": "بقاء باب الفهم في المنزل",
        "arabic": "فإن الله سبحانه لما أغلق دون الخلق باب النبوة والرسالة أبقى لهم باب الفهم عن الله فيما أوحى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه العزيز",
        "chapter": 25,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 187,
          "page_id": 187
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 187؛ يبدأ «فإن الله سبحانه لما أغلق دون الخلق باب النبوة وا» وينتهي «ى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه العزيز».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/understanding-after-prophecy"
        ],
        "terms": [
          "wujuh-al-fahm",
          "kashf"
        ],
        "page_ids": [
          187
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0154": {
        "id": "fm-p0154",
        "title": "الواحد ومنازل العدد",
        "arabic": "فهو بمنزلة سريان الواحد في منازل العدد فتظهر الأعداد إلى ما لا يتناهى",
        "chapter": 25,
        "topics": [
          "unity",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 188,
          "page_id": 188
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 188؛ يبدأ «فهو بمنزلة سريان الواحد في منازل العدد فتظهر الأ» وينتهي «حد في منازل العدد فتظهر الأعداد إلى ما لا يتناهى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/one-in-number-positions"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "tajalli"
        ],
        "page_ids": [
          188
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0155": {
        "id": "fm-p0155",
        "title": "الرمز ليس مقصودًا لذاته",
        "arabic": "إن الرموز والألغاز ليست مرادة لأنفسها وإنما هي مرادة لما رمزت له ولما ألغز فيها",
        "chapter": 26,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 189,
          "page_id": 189
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 189؛ يبدأ «إن الرموز والألغاز ليست مرادة لأنفسها وإنما هي م» وينتهي «أنفسها وإنما هي مرادة لما رمزت له ولما ألغز فيها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/symbols-for-their-meaning"
        ],
        "terms": [
          "ramz",
          "itibar"
        ],
        "page_ids": [
          189
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0156": {
        "id": "fm-p0156",
        "title": "الممكن لا يخرج عن إمكانه",
        "arabic": "فإن الممكن مرتبط بواجب الوجود في وجوده وعدمه ارتباط افتقار إليه في وجوده فإن أوجده لم يزل في إمكانه وإن عدم لم يزل عن إمكانه",
        "chapter": 26,
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 189,
          "page_id": 189
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 189؛ يبدأ «فإن الممكن مرتبط بواجب الوجود في وجوده وعدمه ارت» وينتهي « أوجده لم يزل في إمكانه وإن عدم لم يزل عن إمكانه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/possibility-in-existence-and-absence"
        ],
        "terms": [
          "imkan",
          "azal",
          "ayn-thabita"
        ],
        "page_ids": [
          189
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0157": {
        "id": "fm-p0157",
        "title": "الحرف رقمًا ولفظًا واستحضارًا",
        "arabic": "وهي على ثلاثة أضرب منها حروف رقمية ولفظية ومستحضرة وأعني بالمستحضرة الحروف التي يستحضرها الإنسان في وهمه وخياله ويصورها فأما إن يستحضر الحروف الرقمية أو الحروف اللفظية وما ثم للحروف رتبة أخرى",
        "chapter": 26,
        "topics": [
          "letters",
          "imagination"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 190,
          "page_id": 190
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 190؛ يبدأ «وهي على ثلاثة أضرب منها حروف رقمية ولفظية ومستحض» وينتهي «لرقمية أو الحروف اللفظية وما ثم للحروف رتبة أخرى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/three-letter-presences"
        ],
        "terms": [
          "huruf-mustahdara",
          "basait-al-huruf"
        ],
        "page_ids": [
          190
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0158": {
        "id": "fm-p0158",
        "title": "قرب عام وقرب مخصوص",
        "arabic": "وهذا قرب مخصوص يرجع إلى ما تتقرب إليه سبحانه به من الأعمال والأحوال فإن القرب العام قوله تعالى ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ من حَبْلِ الْوَرِيدِ ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ",
        "chapter": 27,
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 192,
          "page_id": 192
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 192؛ يبدأ «وهذا قرب مخصوص يرجع إلى ما تتقرب إليه سبحانه به » وينتهي «أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/general-and-specific-nearness"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          192
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0159": {
        "id": "fm-p0159",
        "title": "منزل القول ومنزل السمع",
        "arabic": "ثم يرحل العبد من منزل قوله إلى منزل سمعه ليسمع ما يجيبه الحق تعالى على قوله وهذا هو السفر",
        "chapter": 27,
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 192,
          "page_id": 192
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 192؛ يبدأ «ثم يرحل العبد من منزل قوله إلى منزل سمعه ليسمع م» وينتهي «ليسمع ما يجيبه الحق تعالى على قوله وهذا هو السفر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/prayer-speaking-and-hearing"
        ],
        "terms": [
          "spiritual-travel",
          "ilqa-talaqqi"
        ],
        "page_ids": [
          192
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0160": {
        "id": "fm-p0160",
        "title": "الخلاف في اللفظ وفي المعنى",
        "arabic": "إذ كانت الألفاظ لا تطلب لأنفسها وإنما تطلب لما تدل عليه من المعاني التي وضعت لها فإنها بحكم الوضع وما كل طائفة وضعتها بإزاء ما وضعتها الأخرى فيكون الخلاف في عبارة لا في حقيقة ولا يعتبر الخلاف إلا في المعاني",
        "chapter": 28,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 194,
          "page_id": 194
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 194؛ يبدأ «إذ كانت الألفاظ لا تطلب لأنفسها وإنما تطلب لما ت» وينتهي «بارة لا في حقيقة ولا يعتبر الخلاف إلا في المعاني».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/words-and-meaning-disagreement"
        ],
        "terms": [
          "dalala",
          "tawaqquf"
        ],
        "page_ids": [
          194
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0161": {
        "id": "fm-p0161",
        "title": "النظر إلى المكيفات",
        "arabic": "فإن المراد بذلك بالضرورة المكيفات لا التكييف فإن التكييف راجع إلى حالة معقولة لها نسبة إلى المكيف وهو الله تعالى",
        "chapter": 28,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 195,
          "page_id": 195
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 195؛ يبدأ «فإن المراد بذلك بالضرورة المكيفات لا التكييف فإن» وينتهي «ى حالة معقولة لها نسبة إلى المكيف وهو الله تعالى».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/formed-things-not-forming-act"
        ],
        "terms": [
          "kayf-takyif",
          "itibar"
        ],
        "page_ids": [
          195
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0162": {
        "id": "fm-p0162",
        "title": "حق المطالبة وحق الترك",
        "arabic": "وإنما كلامنا في حقوقنا وما لنا أن نطالبهم به فنحن مخيرون إن شئنا أخذنا وإن شئنا تركنا والترك أفضل عموما فكيف في أهل البيت",
        "chapter": 29,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 197 (معرّف الموقع 197)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=197",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 197,
          "page_id": 197
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 197؛ يبدأ «وإنما كلامنا في حقوقنا وما لنا أن نطالبهم به فنح» وينتهي «ن شئنا تركنا والترك أفضل عموما فكيف في أهل البيت».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/rights-and-chosen-remission"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          197
        ],
        "batch": "batch-04"
      },
      "fm-p0163": {
        "id": "fm-p0163",
        "title": "حد التشريع في بحث العلم الباطن",
        "arabic": "فإنه خارج عن تشريع الأحكام من الحلال والحرام فإن ذلك أعني التشريع من خصائص النبوة وليس الاطلاع على غوامض العلوم الإلهية من خصائص نبوة التشريع بل هي سارية في عباد الله من رسول وولي وتابع ومتبوع يا ولي",
        "chapter": 30,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 200,
          "page_id": 200
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 200؛ يبدأ «فإنه خارج عن تشريع الأحكام من الحلال والحرام فإن» وينتهي «ية في عباد الله من رسول وولي وتابع ومتبوع يا ولي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/non-legislative-knowing"
        ],
        "terms": [
          "afrad",
          "kashf",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          200
        ],
        "batch": "batch-04"
      }
    },
    "studies": {
      "knowledge-change-gain-and-use": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "time"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "انتقال العلم وزيادته ومنفعته",
            "summary": "قراءة مترابطة للأبواب السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر.",
            "body": "<h2>ثلاث مسائل لا تختزل في واحدة</h2><p>ينتقل النص من تغير العلوم الكونية في ص 162 إلى علوم التهجد في ص 164–165 ثم إلى زيادة العلم ونقصه في ص 166–167. يختلف السؤال في كل مرحلة: ما الذي يتغير بتغير المتعلق، وما الذي تثمره عبادة مخصوصة، وكيف تحصل زيادة وما منفعتها؟ جمع هذه الأسئلة في لفظ المعرفة لا يجعل أجوبتها متطابقة.</p>\n<h2>المعلوم والإدراك والالتفات</h2><p>يفرق الباب السابع عشر بين انتقال علم المخلوق بحسب متعلقه وبين العلم الإلهي في مذهبه. ويصرح التاسع عشر بتجدد الإدراك مع إمكان عدم التفات المدرك إلى أنه علم. لذلك يفصل التحليل بين حدوث خبرة وبين وعي الشخص بها وبين تقويمه لمنفعتها؛ وهذه خطوات يمكن إثباتها من شواهد مختلفة بدل وضعها في جملة واحدة.</p>\n<h2>العبادة وتداخل الثمرات</h2><p>يجعل علم التهجد النوم والقيام متداخلين في الأثر، ويقربه بضفيرة الشعر، بعد أن يقدم الحقوق وشروط النافلة. لا يصح حذف هذه المقدمة ثم جعل كل سهر سببًا آليًا لعلم مخصوص. ومثل الضفيرة يبين التداخل في الشرح، ولا يقدم قياسًا مستقلًا لجميع ما يصفه.</p>\n<h2>الزيادة والنقص</h2><p>تبحث ص 166–167 عوارض المزاج والآلة وأسبابًا أخلاقية، ثم تفرق تجدد الإدراك من منفعة ما يتجدد. تحفظ القراءة لغة الطب التاريخية ونسبة دعواها إلى صاحبها، وتسأل أين يتعلق النقص بالآلة أو الانتباه أو نوع المعلوم. يساعد ذلك على تجنب تلخيص الباب بعبارة العلم يزيد دائمًا دون قيوده.</p>\n<h2>اختبار بالبطاقة</h2><p>اختر ثلاثة شواهد: انتقال في ص 162، وتداخل في ص 164، وزيادة أو نقص في ص 166–167. لكل واحد سجل المتعلق وطريق التحصيل وحد النتيجة. ثم قارن <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-019\">الدليل المحدث للباب التاسع عشر</a> بالمقطع القديم من ص 166 لتتبين ما أضافه السياق الكامل إلى الشاهد المفرد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 163 (معرّف الموقع 163)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=163",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 165 (معرّف الموقع 165)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 166 (معرّف الموقع 166)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=166",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          162,
          163,
          164,
          165,
          166,
          167
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "rank-names-and-ways-of-listing": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أسماء المراتب وطرق تعدادها",
            "summary": "الأبدال ورجال الفهم والأفراد أمثلة على حدود الجدول الموحد.",
            "body": "<h2>الاسم لا يحمل العدد وحده</h2><p>يبين ص 160 تعدد مدلول الأبدال: تبدل صفات، وعدد مخصوص، وخلافة لمن مات، وترك بدل في موضع. ثم ينقل اختلافًا في علاقة السبعة بالأوتاد والأئمة والقطب. لا يمكن جمع هذه الأعداد في جدول واحد ثم تسميته رأي المؤلف دون تعيين الاستعمال والقائل.</p>\n<h2>المناسبة غير الترتيب التصاعدي</h2><p>تربط ص 155–156 الأقاليم والأيام والهجائر والعلوم بنظام مناسبات. إذا أعيد ترتيب الأقاليم تصاعديًا دون بقية الحقول ضاعت علاقات العرض. يبدأ الجدول الجيد بعمود ترتيب المصدر، ثم يضيف حقول المقارنة؛ فلا يسوي العرض من أجل شكل أنظف على حساب معنى العلاقة.</p>\n<h2>وجوه الفهم ومجالاته</h2><p>تقسم ص 187–188 رجال الظاهر والباطن والحد والمطلع، وتصل كل اسم بوظيفة أو مجال. هذه قسمة لها سؤالها ومصادرها، ولا تطابق تلقائيًا قسمة الأبدال أو الطبقات السابقة. وقبل مقارنة الرتب ينبغي تمييز ما هو تعريف وما هو خبر عن شخص وما هو وصف لتصرف منسوب إليه.</p>\n<h2>الأفراد وحد المتابعة</h2><p>يفتتح ص 199 طبقتي الأفراد الركبان، ويجعل لهم علاقة بالقطب تختلف عما قد يتوقعه من الاسم. لكن معنى قطبيتهم يتم في ص 201–202، فيبقى سؤال النهاية مفتوحًا في الدفعة الحالية. يصون هذا التحديد الجدول من تقديم افتتاح جزئي بوصفه نظامًا نهائيًا.</p>\n<h2>حصيلة عملية</h2><p>اكتب لكل قائمة: موضوعها، وصاحبها، ووجه العدد، وترتيب المصدر، وما استثنته. إذا لم تتعين علاقة قائمتين فاجعلهما متجاورتين مع سؤال للمقارنة. إظهار عدم اكتمال العلاقة أدق من ملء خانة بطبقة لم ينص عليها الموضع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 155 (معرّف الموقع 155)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          155,
          156,
          160,
          187,
          188,
          199,
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "symbol-and-observation-in-argument": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المثل والمشاهدة وحدود الاستدلال",
            "summary": "من الحس الشاهد إلى المكيفات والاعتبار، مع فصل المعاني الاصطلاحية.",
            "body": "<h2>ما الذي يدرك وما الذي يحكم؟</h2><p>يبحث ص 159–160 الحس والعقل، فيفرق الشهادة الحسية من الحكم الذي ينسب الصفة إلى الشيء في مثاله. ثم تعرض ص 178 الجمرة السريعة التي تبدو خطًا أو دائرة، فتجعل حركة المرئي مؤثرة في حكم الناظر. تتصل المسألتان بسؤال الإدراك، لكن كل مثال له وجه محدد ينبغي إثباته قبل التعميم.</p>\n<h2>الرمز يعمل لغرض</h2><p>تشرح ص 189 أن المثل لا يقصد لذاته، بل لما ضرب له. وعليه فالصورة الهندسية أو الحسية لا تنقل كل خصائصها إلى موضوعها، ولا يغني تشابه مثالين عن السؤال الذي يخدمه كل واحد. ويتصل هذا بمناقشة الجداول في ص 190، حيث لا يقبل المؤلف نتائج موحدة لمجرد تداول ترتيب موروث.</p>\n<h2>الكيفية المشاهدة وفعل الإيجاد</h2><p>يحدد ص 195 أن النظر إلى المكيفات غير مشاهدة كيفية تعلق القدرة. يمكن وصف الهيئة والنظر فيها للاعتبار، لكن الانتقال إلى معرفة فعل الإيجاد يحتاج إلى ما لا يدعي النص أن الحس شهده. بهذه الخطوة يحدد نوع الدليل وما لا يثبته.</p>\n<h2>السؤال والاصطلاح</h2><p>يعرض ص 193–194 مذاهب هل وما وكيف ولم، ويكشف أن بعض الخلاف يعود إلى دلالة وضعت لها العبارة عند طائفة دون أخرى. يحسن تسجيل الاسم والسؤال المقصود والاصطلاح قبل تقويم الموقف. نقل حجة لطرف لا يكفي لإثبات أنها خلاصة صاحب الكتاب بعد عرض الطرفين.</p>\n<h2>تمرين بحثي</h2><p>قارن مثالًا حسيًا ورمزًا وسؤال كيف من هذه الصفحات. اكتب مادة الشاهد، والنتيجة التي يقصدها، والخطوة التي تصل بينهما، وحدها. إذا استعملت أداة حديثة لشرح الصورة فسمها شرحًا لاحقًا، ولا تنسب دقتها أو مقاديرها إلى النص القديم دون دليل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 159 (معرّف الموقع 159)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 178 (معرّف الموقع 178)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          159,
          160,
          178,
          189,
          190,
          193,
          194,
          195
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "concealment-law-and-rights": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الستر والكشف والأحكام والحقوق",
            "summary": "قراءة القيود التي ترافق وصف المراتب والمقامات.",
            "body": "<h2>تجاور المقام والقيد</h2><p>ترد في هذه الدفعة أوصاف للكشف والستر والإضافة والمودة، لكنها تقترن بقيود صريحة في الاجتهاد والاتباع والحقوق. يحتاج الملخص إلى نقل القيد مع الدعوى، لأن حذف أحدهما يغير ما يقوله الموضع، حتى إن بقيت العبارة المقتطفة صحيحة حرفيًا.</p>\n<h2>حفظ الخلاف</h2><p>يشرح ص 151 حكم أهل المقام بما يشبه حال المجتهد في اتباع ما ظهر له، ويذكر عدم الرد على من ثبت عنده الحكم بطريقه. هذا جزء من وصفه للأدب، ولا يعين للمحرر طريقًا مستقلًا للتحقق من كل دعوى كشف. يمكن إثبات وجود هذا الضابط دون تقرير صحة خبر بعينه.</p>\n<h2>الأمر والستر</h2><p>تصرح ص 179 بأن دعوى أمر مسموع لا تبيح مخالفة التكليف، وتنفي ص 181 عن الملامية انتهاك المحارم مع التزامهم الفرائض والنوافل. وتظهر ص 182 قضاء الحوائج ومعاشرة الأهل ضمن وصف الصون. لا يجعل الخفاء غيابًا عن العمل أو إجازة لمخالفة ما يقيد به النص المقام.</p>\n<h2>حق الشخص وولاية الحكم</h2><p>تقرن ص 196–198 اختيارات المؤلف في الطهارة والمودة بنفاذ الأحكام وأداء الحقوق. يملك صاحب الحق ترك ما يخصه، بينما يصرح النص بواجب الحاكم عند عدم التنازل. لذلك يجب أن يظهر الفرق في أي تعليق على الدعوة إلى الإيثار، ولا تتخذ العبارة المجردة تفويضًا لإسقاط حقوق الآخرين.</p>\n<h2>حد التشريع</h2><p>يعيد ص 200 قصر التشريع على النبوة في دفاعه عن إمكان علوم لبعض الأولياء. يقرأ ذلك مع قيد ص 179 وبقاء الفهم في ص 187، فيتبين أن مواضع المعرفة والتشريع تحتاج إلى تفصيل. اجمع هذه القيود في سجل، ثم اختبر بها تلخيصًا سابقًا بدل تثبيت تعريف للمقام من عنوانه وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 151 (معرّف الموقع 151)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 181 (معرّف الموقع 181)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=181",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 182 (معرّف الموقع 182)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=182",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 196 (معرّف الموقع 196)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=196",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 197 (معرّف الموقع 197)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=197",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 198 (معرّف الموقع 198)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=198",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          151,
          179,
          181,
          182,
          187,
          196,
          197,
          198,
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "articles": {
      "a-word-can-change-its-question": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الكلمة الواحدة قد تدخل في سؤالين",
            "summary": "كيف تقرأ الحال والأبدال دون فرض تعريف موحد؟",
            "body": "<h2>السياق قبل التعريف</h2><p>يعرف ص 34 الحال في تلخيص الطريق، بينما يذكر ص 190 سر الحال بمعنى الديمومة في بحث الأزمنة والرموز. لا يلزم من اختلاف المحمول أن نصًا منهما مصحح للآخر. ابدأ بالسؤال الذي يخدمه كل موضع وبما يقابله من ألفاظ.</p>\n<h2>الشاهد يصرح بالاشتراك</h2><p>يعدد ص 160 معاني الأبدال وينقل اختلاف أقوال أهل الطريق في العدد والتركيب. هنا لا يحتاج تعدد الدلالة إلى تخمين؛ إنه معلومة في النص. حافظ على صاحب القول والوجه الذي علق به الاسم.</p>\n<h2>بطاقة مقارنة</h2><p>اكتب اللفظ والصفحة والسؤال والتعريف المحلي والشاهد. ثم اترك خانة للعلاقة بين الاستعمالين: ترادف أو تخصيص أو اختلاف اعتبار أو علاقة لم تتعين. لا تملأ الأخيرة بمجرد رغبتك في توحيد القاموس.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 34 (معرّف الموقع 34)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=34",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          34,
          160,
          190
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "diagram-does-not-settle-reading": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "letters"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجدول يحفظ ترتيب المصدر قبل أن يعيد تنظيمه",
            "summary": "درس من الأقاليم والأيام ومنازل العلم.",
            "body": "<h2>ابدأ بترتيب النص</h2><p>لا تعرض ص 155 الأقاليم في ترتيب عددي تصاعدي؛ تتصل باليوم وصاحب الروحانية والعلوم. حفظ عمود ترتيب المصدر يمنع أن تتغير العلاقات عند فرز الصفوف. يمكن بعد ذلك إعداد عرض آخر للمقارنة، على أن يكون الترتيب الأول قابلًا للاستعادة.</p>\n<h2>القائمة والشرح</h2><p>يسرد ص 172 أمهات المنازل ثم يشرحها في الصفحات التالية. صفحة ورود الاسم في القائمة تختلف من صفحة بدء تفصيله. يعرض <a href=\"/arabic/explore/stations.php\">دليل منازل العلم</a> بداية الشرح مع إحالة إلى القائمة الأصلية.</p>\n<h2>الخانة غير المتحققة</h2><p>ينتقد ص 190 جدولًا لطبائع الحروف، فلا يحق للمحرر إكمال صورة مفقودة وفق جدول شائع ثم نسبتها إلى الموضع. ضع علامة لم يتحقق بدل القيمة المخمنة، وافصل ما نقل عن المصدر من ترتيب أعده الشارح.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 155 (معرّف الموقع 155)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 173 (معرّف الموقع 173)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          155,
          156,
          172,
          173,
          190
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "hearing-speaking-and-reading": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من قول المصلي إلى سماعه",
            "summary": "طريقة لتتبع الضمائر والأفعال في مناجاة الفاتحة.",
            "body": "<h2>خريطتان متكاملتان</h2><p>تقسم ص 111 خطاب الفاتحة بين الثناء والمشاركة والطلب، بينما تصف ص 192 الانتقال من منزل القول إلى السمع ثم العودة. الأولى تعين وظيفة الجملة، والثانية تتبع السالك في تفسير المناجاة.</p>\n<h2>اقرأ حركة واحدة</h2><p>اختر الحمد وجوابه في النص، وسجل من يقول ومن يسمع ومتى يعود القول. ثم قارن هذا بالحركة في القيام والركوع والسجود والجلوس كما يفسرها المؤلف. لا تجعل تغيير الجهة انتقالًا مكانيًا لمجرد استعمال لفظ السفر.</p>\n<h2>احفظ وظيفة الرمز</h2><p>يربط النص النعلين بالمشي، ويجعل لهما في المقام معنى الكتاب والسنة، مع تمييز نعلي موسى. لذلك يستند تفسير الرمز إلى وظيفته في الحجة، ولا يغني المشهد وحده عن بحث الحكم الفقهي إذا أريد ذلك.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 111 (معرّف الموقع 111)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=111",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          111,
          192,
          193
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "complete-the-argument-after-the-example": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "لا تجعل القول المعروض خلاصة صاحبه",
            "summary": "مثالان من الاشتراك بين الشريعتين والمطالب الأربعة.",
            "body": "<h2>فرض ثم اختيار</h2><p>يعرض ص 184 وجهًا للاشتراك، ثم يذكر من منع ويصرح بأنه يذهب إلى عدم تكرر التجلي. إذا نقلت الفرض وحده أمكن أن تنسب إليه خلاف ما اختاره في تتمة الفقرة.</p>\n<h2>مناظرة ثم تقويم</h2><p>تبدأ ص 193–194 بمذاهب المنع والإجازة في السؤال، ثم يأتي حكم المؤلف بوجود دخل على الطرفين وترجيح التوقف في سياقه. لا تختصر هذا المسار في أول حجة أو آخر قول منقول قبل التقويم.</p>\n<h2>خطوة عملية</h2><p>ضع علامة عند قالوا وعندنا وإليه نذهب والأولى. ثم اكتب لكل فقرة صاحبها ووظيفتها: فرض أو نقل أو اعتراض أو اختيار. تساعد هذه الخريطة على بناء مقتطف يضم القيد الحاسم بدل جملة صحيحة لفظًا ومضللة في نسبتها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 184 (معرّف الموقع 184)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=184",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          184,
          193,
          194
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "coverage": {
      "151": {
        "id": 151,
        "title": "حفظ الحكم وحفظ الحال والروح المحمدي",
        "summary": "تواصل الصفحة الباب الرابع عشر بتمييز حفظ الأحكام الشرعية عن حفظ الأحوال والأسرار النبوية، مع ذكر أمثلة من الصحابة والفقهاء وأهل الطريق. ثم يسرد المؤلف أسماء أقطاب يقول إنه شاهدهم في حضرة برزخية بقرطبة، وينتقل إلى الروح المحمدي بوصفه مصدر الإمداد في تصوره لمراتب الوراثة. ينبغي قراءة الأخبار والأسماء داخل هذا الإطار الشهودي المنسوب إليه، مع إبقاء تردده اللاحق في تعيين بعض الأشخاص ظاهرا، وعدم تحويل الرواية إلى قائمة تاريخية مثبتة استقلالا.",
        "focus": "نوعا الحفظ ومصدر الرواية",
        "question": "ما الفرق بين حفظ الحكم وحفظ الحال في هذه الصفحة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          14
        ],
        "continuation_note": "يستمر ختام الباب الرابع عشر في أول الصفحة 152.",
        "chapter": 14,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "152": {
        "id": 152,
        "title": "خاتمة الوراثة وافتتاح الأنفاس والكيمياء",
        "summary": "تتم الصفحة كلام الباب الرابع عشر بتعاقب مظاهر وألقاب، ويصرح المؤلف بعدم يقينه من أن واضع الحكم هو لقمان. ثم يفتتح الباب الخامس عشر في الأنفاس، ويعرض مداوي الكلوم بوصفه قطبا تتلقى عنه جماعته الأسرار. ينتقل إلى الكيمياء فيجعل غايتها إصلاح النشأة الإنسانية والرجوع إلى الاعتدال، ضمن تصور قديم للمعادن والأخلاط. يجدر فصل هذه الدلالة الأخلاقية عن دعاوى تحويل المعادن وعن الطب الطبيعي الموروث، فلا تقدم تلك الدعاوى بوصفها نتائج علمية معاصرة.",
        "focus": "حد الباب وغرض الكيمياء",
        "question": "كيف يجعل المؤلف إصلاح الإنسان غاية لحديثه عن الكيمياء؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          14,
          15
        ],
        "continuation_note": "تنتهي مادة الباب الرابع عشر هنا؛ يبدأ الخامس عشر في الصفحة نفسها.",
        "chapter": 15,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "153": {
        "id": 153,
        "title": "الأخلاط والقطب وافتتاح لقاء ابن رشد",
        "summary": "تبدأ الصفحة باستكمال خبر يورده المؤلف في الأخلاط الأربعة والاعتدال، ثم تصف آثارا علوية ينسبها إلى علوم مداوي الكلوم. يلفت النظر اعتراضه على القول بانقلاب الأعيان مع حكايته ذلك عن القطب، فلا يصح تسوية الراوي بالمروي عنه في كل مسألة. ترد وصية رمزية لأصحاب مختلفي الاستعداد، ثم يبدأ خبر لقاء ابن رشد بقرطبة من منظور ابن العربي نفسه. تحافظ القراءة على التمييز بين التصور الطبيعي القديم والرواية الذاتية والعبارات التعليمية الموجهة لأهل مخصوصين.",
        "focus": "اختلاف الرأي عن الخبر المروي",
        "question": "أين يصرح المؤلف بمخالفة ما يحكيه عن مداوي الكلوم؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          15
        ],
        "continuation_note": "يستكمل حوار ابن رشد وخبر جنازته في الصفحة 154.",
        "chapter": 15,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=153",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "154": {
        "id": 154,
        "title": "نعم ولا: لقاء ابن رشد والمحيط والنقطة",
        "summary": "تستكمل الصفحة رواية لقاء ابن رشد، وفيها جواب نعم ولا عن علاقة الكشف بالنظر، ثم خبر مشاهدة التابوت والمؤلفات المتوازنة على الدابة. يلي ذلك تفسير منسوب إلى مداوي الكلوم للحركة المستديرة وعلاقة المحيط بالنقطة، ثم انتقال إلى أثر الشهوات في البصائر وتمييز التجلي الدنيوي عن الأخروي. القراءة هنا تجمع الرواية والسلوك والتصور الكوني، لكنها لا تجعل التشابه الهندسي برهانا فيزيائيا ولا تجعل الحكاية إلغاء عاما للنظر العقلي. وفي آخر الصفحة يبدأ وصف الأبدال السبعة الذي تتبعه الصفحة التالية.",
        "focus": "الرواية والهندسة والسلوك",
        "question": "كيف تتغير وظيفة الكلام بين خبر اللقاء وتشبيه المحيط بالنقطة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          15
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 15,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=154",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "155": {
        "id": 155,
        "title": "الأقاليم والأيام والعلوم في نظام الأبدال",
        "summary": "تعرض الصفحة شبكة مناسبات بين الأبدال والأقاليم والأيام وروحانيات الأنبياء وحركات الكواكب، وفق البناء الكوني الذي يقدمه المؤلف. يتصل الأحد بالرابع، والإثنين بالسابع، والثلاثاء بالثالث، والأربعاء بالسادس، والخميس بالثاني، والجمعة بالخامس، ولكل موضع علوم يعددها. ليست هذه الصفحة جدولا تجريبيا في تأثير الأجرام؛ فائدتها البحثية إظهار كيفية تنظيم العلوم داخل تصوره للمناسبات. ويراعى أن تعداد الأقاليم هنا لا يسير على ترتيب عددي تصاعدي، فلا يعاد ترتيب النص بحيث تضيع علاقة اليوم بالإقليم وصاحبه.",
        "focus": "المناسبة بين اليوم والإقليم والعلم",
        "question": "لماذا لا تتبع الأقاليم هنا ترتيب أرقامها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          15
        ],
        "continuation_note": "يكمل إقليم السبت ومقامات الأبدال في الصفحة 156.",
        "chapter": 15,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "156": {
        "id": 156,
        "title": "هجائر الأبدال وخلفاء مداوي الكلوم",
        "summary": "تكمل الصفحة إقليم السبت، ثم تربط كل بدل بهجير قرآني ومقام مخصوص: التنزيه والعلم والنظر في النفس والتواضع والسؤال والتفويض والأمانة. يجعل المؤلف مناسبات الأعداد جسرا بين هذه المقامات وصور التكوين، ثم يبدأ خبر خلفاء مداوي الكلوم، وأولهم المستسلم الذي يغلب عليه علم الزمان والدهر. تقرأ تلك المناسبات بوصفها تأويلا رمزيا داخل النص، مع مراعاة اختلاف ترتيب الهجائر عن ترتيب عرض أيام الأسبوع السابق. ولا تختزل الصفحة في أسماء ومراتب، لأن حجتها تتعلق بانتقال المتعلم من السؤال إلى العلم ثم التفويض.",
        "focus": "من السؤال إلى التفويض",
        "question": "كيف يفسر المؤلف تعاقب السؤال والعلم والتفويض؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          15
        ],
        "continuation_note": "تتابع أخبار الخلفاء والدهر في أول الصفحة 157.",
        "chapter": 15,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "157": {
        "id": 157,
        "title": "الدهر والرقائق وافتتاح المنازل السفلية",
        "summary": "تختتم الصفحة الباب الخامس عشر بأخبار خلفاء القطب، وعلم الدهر، والمناسبات التي تصل الإنسان بالعالم، مع تصريح آخر بالشك في تعيين لقمان. ثم يبدأ الباب السادس عشر، ويشرح أن المنازل السفلية هنا جهات يأتي منها الشيطان إلى الإنسان، لا طبقات جغرافية مستقلة. ترد الجهات الأربع والآية المؤسسة لهذا التصنيف، بينما تتتابع تفاصيل دفع الإغواء وعلومه في الصفحة التالية. ينظر القارئ إلى هذا التحول من نظام الأبدال إلى عمل المجاهدة، ويحفظ حدود البابين فلا يحمل افتتاح الصفحة مادة الجهة الأمامية التي لم تبدأ بعد.",
        "focus": "من المناسبات الكونية إلى مجاهدة الإغواء",
        "question": "ما تعريف المنازل السفلية في افتتاح الباب السادس عشر؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          15,
          16
        ],
        "continuation_note": "يستكمل مثال موسى والتمييز بين الصورة والحقيقة في الصفحة 158.",
        "chapter": 16,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=157",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "158": {
        "id": 158,
        "title": "تمييز الخيال والحقيقة في آية موسى",
        "summary": "تبدأ الصفحة باستكمال الصدق وآثاره، ثم تناقش الإغواء من جهة اليمين بوصفه تشبيها خياليا يضعف اليقين. يتخذ المؤلف عصا موسى وحبال السحرة مثالا لضرورة التمييز، ويشرح اختلاف سبب الخوف في الموقفين: خوف النفس أولا والخوف على التباس الأمر على الأمة ثانيا. وفي قراءته لا تختفي الحبال والعصي من الوجود، بل تبطل صور الحيات المتخيلة وحجيتها عند الناظرين. هذا تأويل للمشهد القرآني داخل نظرية الإدراك لديه، فلا يقدم بوصفه وصفا تجريبيا مستقلا لطبيعة الحدث أو آلية حدوثه.",
        "focus": "زوال الحجة وبقاء المعروض",
        "question": "لماذا يفرق النص بين بطلان صورة الحيات وانعدام الحبال؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          16
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 16,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=158",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "159": {
        "id": 159,
        "title": "الحس شاهد والعقل حاكم ومدينة البدن",
        "summary": "تناقش الصفحة إيمان السحرة ثم الشك في الحواس، وتقرر أن الحس شاهد ينقل ما يباشره بينما يقع الخطأ في حكم العقل. يمهد المؤلف لذلك بمثال مرارة العسل أو السكر الذي يكمل في الصفحة التالية، داخل تصوره الطبي للأخلاط والحجب وقوى البدن. كما يعيد توزيع جهات الإغواء بصياغة تختلف عن التفصيل السابق، وهي ملاحظة نصية تحفظ قبل طلب تفسير جامع. الغرض القرائي تمييز الإدراك الأول عن نسبة الصفة إلى الشيء، لا إثبات عصمة كل حكم حسي بمفاهيم العلم المعاصر، ولا اعتماد وصف الأعضاء والأمزجة تشخيصا طبيا.",
        "focus": "الشهادة الحسية ونسبة الحكم",
        "question": "أين يضع المؤلف الخطأ حين يجد الذائق السكر مرا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          16
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 16,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "160": {
        "id": 160,
        "title": "معرفة المرتبة وتعدد مدلول الأبدال",
        "summary": "تتم الصفحة مثال الحس والحاكم، ثم تميز العلم بالمرتبة الإلهية عن الإحاطة بالذات، وتعرض خلافا مع بعض المتكلمين وحدود الخوض في التأويل. بعد ذلك تفصل مراتب الأوتاد وتبين أن لفظ الأبدال مشترك: قد يعني تبدل الصفات، أو عددا مخصوصا، أو الحلول محل من مات، أو ترك بدل في موضع. يعرض المؤلف أقوالا مختلفة في علاقة السبعة بالأوتاد والأئمة والقطب، فلا يصح إخراج قائمة واحدة من الصفحة وإهمال سائر الأقوال. وترد أسماء وتجارب شخصية ضمن وصفه لمعارف أهل هذا المقام.",
        "focus": "اشتراك الاصطلاح وتعدد الأقوال",
        "question": "كيف يمنع اشتراك لفظ الأبدال تحويله إلى عدد واحد ثابت؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          16
        ],
        "continuation_note": "يكمل تعداد علوم الأوتاد ثم يبدأ الباب السابع عشر في الصفحة 161.",
        "chapter": 16,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "161": {
        "id": 161,
        "title": "ختام علوم الأوتاد وافتتاح انتقال العلوم",
        "summary": "تنتهي مادة الباب السادس عشر بتعداد علوم الجهات والأوتاد والإحالة إلى باب لاحق في القطب والإمامين. ويبدأ السابع عشر بقصيدة تحمل أسئلة عن المعرفة والهوية والفقر والتمثل؛ لذا ينبغي عدم عزل أبياتها عن بنية المناجاة وحدود القول الشعري. تفتتح الصفحة بذلك موضوع انتقال العلوم الكونية الذي سيشرح في الصفحة التالية، بينما لا تزال بعض موضوعات القصيدة أبعد من أن تختزل في تعريف واحد. يفيد ضبط الحد المشترك هنا في فصل تعداد العلوم السابق عن السؤال الجديد: كيف يتغير علم الإنسان مع تغير معلومه؟",
        "focus": "الحد الفاصل بين التعداد والانتقال",
        "question": "ما الذي يغيره افتتاح الباب السابع عشر في طريقة عرض العلم؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          16,
          17
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 17,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=161",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "162": {
        "id": 162,
        "title": "انتقال العلم وثبات المعلوم في العلم الإلهي",
        "summary": "تقرر الصفحة انتقال العالم من حال إلى حال، وتشرح أن التشابه بين الحالات قد يحجب هذا التجدد عن الملاحظ. ثم تفرق بين انتقال العلوم الكونية بحسب متعلقاتها وبين علم الحق، وتناقش الاسترسال والتعلقات المنسوبة إلى متكلمين بأسمائهم. المثال الذي يرفع فيه الحجاب عن صور أحوال شخص واحد يقرب التعدد في المعلوم ووحدة النظر من جهة، ولا يجعل العالم صورة جامدة في خبرة المخلوق من جهة أخرى. وتحفظ نسبة القول إلى المؤلف، مع فصل زمان ظهور المعرفة للممكن عن موقفه من العلم الإلهي الأزلي.",
        "focus": "التجدد والمماثلة ووحدة النظر",
        "question": "كيف يوهم تعاقب الأمثال بأن الحال لم يتغير؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          17
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 17,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "163": {
        "id": 163,
        "title": "مسائل الأسماء والمرآة وكمال الإنسان",
        "summary": "تستكمل الصفحة سر القدر ثم تعرض مسائل قصيرة في الاختراع والأسماء والصورة المرآتية والإنسان الكامل والصفات. يجعل المؤلف الأسماء نسبا إلى عين واحدة، ويقرأ صورة المرآة جسدا برزخيا؛ وهذه معالجة فلسفية للتمثل لا بديل عن علم البصريات. ومن أدق قيوده التفريق بين أكمل بالمجموع وأفضل عند الله، فهو لا يجعل جمع الإنسان للمعاني حكما قطعيا على رتبته الأخروية. تبدأ الصفحة كذلك حجة في إمكان شمول الرحمة تستكمل لاحقا، وينبغي وصلها بمقدمته في النسب دون تحويلها إلى عبارة مطلقة منفصلة عن الاستدلال.",
        "focus": "الكمال الجمعي وحدود الحكم بالأفضلية",
        "question": "لماذا لا يلزم من أكمل أن يكون أفضل عند الله؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          17
        ],
        "continuation_note": "تتم مسألة الرحمة وأدب الجواز في الصفحة 164.",
        "chapter": 17,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=163",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "164": {
        "id": 164,
        "title": "حدود الجواز وبدء علم المتهجدين",
        "summary": "تنهي الصفحة مسائل الباب السابع عشر بحجة في إمكان شمول الرحمة، مع تمييز دلالة النص المحتملة عن القطع بتسرمد العذاب، ثم تنقل إطلاق الجواز إلى الممكن أدبا. يبدأ الباب الثامن عشر في علم المتهجدين بتعريف خاص: من يجمع النوم والقيام، لا من يقوم الليل كله. يربط المؤلف هذا التعاقب بأداء حقوق النفس والعين والرب، ويجعل الاسم الحق مستنده الأقرب. كما يفرق بين نافلة باقية على وصفها ونافلة استغرقتها مكملات الفرائض، ثم يصف تداخل علوم القيام والنوم في صورة الضفيرة.",
        "focus": "أداء الحقوق وتعاقب النوم والقيام",
        "question": "كيف يمنح النوم وظيفة إيجابية في تعريف المتهجد؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          17,
          18
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 18,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "165": {
        "id": 165,
        "title": "قدر علم التهجد وافتتاح زيادة العلوم",
        "summary": "تستكمل الصفحة تأمل المتهجد في مستند الأسماء وعلاقته بالوجود، ثم تصل العلم بالبرزخ وتعبير الرؤيا والمقام المحمود والدعاء بالدخول والخروج الصادقين. وبعد ختام الثامن عشر يبدأ التاسع عشر بعنوان زيادة العلوم ونقصها وبقصيدة لا تكتمل إلا في الصفحة التالية. لذلك لا تنسب إلى هذه الصفحة وحدها المادة النثرية في تجدد الإدراك؛ فهي تأتي في 166. يضبط هذا الحد انتقال الموضوع من ثمرة عبادة مخصوصة إلى سؤال أعم عن المعرفة، ويمنع فصل أبيات البداية عن مسارها اللاحق في بيان الزيادة والمنفعة.",
        "focus": "من ثمرة التهجد إلى شرف المعلوم",
        "question": "ما الفرق بين علم جديد وعلم تزداد به مرتبة صاحبه؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          18,
          19
        ],
        "continuation_note": "يتابع التاسع عشر تفسير زيادة العلم ونقصه في 166–167.",
        "chapter": 19,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "166": {
        "id": 166,
        "title": "التجلي والزيادة وعوارض النقص",
        "summary": "تتم القصيدة ثم تبدأ المادة النثرية للباب التاسع عشر بتجدد الإدراك في كل نفس، وهو مصدر مقتطف سابق في الموقع. يميز المؤلف شرف العلم بشرف المعلوم، ثم يشرح زيادة العلم لظاهر النفس وباطنها مع رد كل تجل إلى الاسم الظاهر في اصطلاحه. وقد تحصل الزيادة دون علم صاحبها بمصدرها أو دون انتباهه إليها. وتبدأ مناقشة النقص بأسباب تتعلق بالمزاج والآلة وأسباب أخلاقية، ضمن لغة الطب والسلوك الموروثة؛ فلا تختزل المعرفة في عدد المدركات ولا تحول وصفه إلى تشخيص طبي.",
        "focus": "حصول الزيادة والعلم بمصدرها",
        "question": "هل الوعي بزيادة العلم شرط في حصولها بحسب الصفحة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          19
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 19,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=166",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "167": {
        "id": 167,
        "title": "المعراج الخاص وتبادل الظاهر والباطن",
        "summary": "تستكمل الصفحة أسباب نقص العلوم، وتفرق بين تجدد الإدراك دائما وبين منفعة ما يتجدد، ثم تعرض خبر أبي يزيد قبل وصف سلم المعراج الخاص بكل سالك. تتساوى أعداد الدرجات وتختلف السلالم، فينفي المؤلف اكتساب النبوة بمجرد تكرار طريق غيره. وتشرح الصفحة تبادل زيادة علوم التجلي بين الظاهر والباطن مع التصريح ببقاء العبد عبدا والرب ربا. ينتهي التاسع عشر هنا ويبدأ العشرون بأبيات في العلم العيسوي، بينما تتتابع مادته النثرية بعد هذا الحد في الصفحة 168.",
        "focus": "خصوصية السلم وبقاء العبودية",
        "question": "كيف يجمع النص خصوصية السلم واشتراك عدد الدرجات؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          19,
          20
        ],
        "continuation_note": "ينتهي التاسع عشر ويبدأ العشرون هنا؛ مادته النثرية تتتابع في الصفحة 168.",
        "chapter": 20,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "168": {
        "id": 168,
        "title": "العلم العيسوي: الحروف والنفخ والإذن",
        "summary": "يصل ابن العربي العلم العيسوي بعلم الحروف، فيشرح نشأة الحروف من تقطع الهواء الخارج مع النفس، ثم ينتقل من المثال اللفظي إلى أمر التكوين. يربط نفخ عيسى بالحياة التي تظهر بإذن الله، ويجعل هذا الإذن قيدا أساسيا في فهم الفعل. وتعرض الصفحة أيضا رجوع الصورة الإنسانية بعد تحليلها في المعراج، وما يسميه السر الإلهي الذي به يقع الثناء. ينبغي تتبع اختلاف جهات الكلام بين وصف النطق، والتأويل القرآني، والخبر عن المشاهدة.",
        "focus": "تمييز النفخ والإذن ومجال المثال الحرفي",
        "question": "ما القيد الذي يمنع نسبة الإحياء إلى الهواء وحده؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          20
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 20,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "169": {
        "id": 169,
        "title": "طول العالم وعرضه وأفق الرحمة",
        "summary": "تتم الصفحة تفسير طول الحرف وعرضه في اصطلاح يرده المؤلف إلى الحلاج: فالطول جهة الفعل في عالم الأرواح، والعرض جهة الفعل في عالم الأجسام. ثم تتسع معالجة العلم العيسوي إلى الأفلاك والنشأة الآخرة، وفيها تفصيل لأزمنة العذاب والراحة وحكم الرحمة. هذه المقادير والتفسيرات تعرض بوصفها من تقرير المؤلف في هذا الباب؛ ولا تحول إلى تقويم تاريخي متفق عليه، ولا إلى نتائج فلكية معاصرة. وتختم الصفحة الباب العشرين كاملا.",
        "focus": "الألفاظ الاصطلاحية والخبر الأخروي",
        "question": "كيف يحدد النص معنى الطول والعرض قبل استعمالهما؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          20
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب العشرون هنا؛ يبدأ الباب الحادي والعشرون في الصفحة 170.",
        "chapter": 20,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "170": {
        "id": 170,
        "title": "التوالج من التناسل إلى تركيب المقدمات",
        "summary": "يفتتح الباب الحادي والعشرون بحث التوالج عبر ثلاثة مجالات: الحس، والطبيعة، والمعاني، تمهيدا للكلام في النسبة الإلهية. لا يجعل المؤلف مجرد اجتماع اثنين كافيا للنتيجة، بل يشترط وجها مخصوصا وقابلية مخصوصة. وعند انتقاله إلى الاستدلال يميز العلم بالمفردات عن تركيب قضية تحتاج إلى تصديق، ويشرح المقدمة الأولى من مثال حدوث العالم. بذلك يكون التشبيه بالتوالد مدخلا لتحليل الارتباط، لا ترخيصا لتجاوز شروط الدليل ومعرفة مفرداته.",
        "focus": "الشروط التي تجعل الاجتماع منتجا",
        "question": "لماذا لا ينتج حمل مفرد على آخر وحده برهانا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          21
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 21,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "171": {
        "id": 171,
        "title": "الرابط في الدليل وبداية ترتيب العلوم",
        "summary": "تكمل الصفحة مثال الاستدلال بإظهار الحد المتكرر الذي يربط المقدمتين، ثم تطبق الميزان نفسه على مثال فقهي في الإسكار والتحريم. وينتقل المؤلف إلى تفسير الفردية في ظهور الخلق، مع تمييزه بين اصطلاحه في التلقي وبين علوم الفكر. يجب إبقاء هذا الانتقال ظاهرا وعدم عرض التشبيه بالتوالد كبرهان مستقل على كل ما يليه. وبعد خاتمة الباب الحادي والعشرين يبدأ الباب الثاني والعشرون بأبياته عن منزل المنازل وصناعتي التحليل والتركيب.",
        "focus": "وظيفة الرابط وحدود انتقال التشبيه",
        "question": "أين تنتهي مناقشة صورة القياس ويبدأ تفسيرها الوجودي؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          21,
          22
        ],
        "continuation_note": "تجمع الصفحة خاتمة الباب 21 وافتتاح الباب 22.",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "172": {
        "id": 172,
        "title": "ترتيب المعرفة وأمهات المنازل التسعة عشر",
        "summary": "يفصل المؤلف بين العلم المنسوب إلى الله والعلم الكوني المرتب، سواء كان الأخير مكتسبا أو موهوبا. ويجعل ترتيب المعرفة الكونية علما بالمفرد ثم بالتركيب ثم بالمركب. بعد ذلك يسرد تسعة عشر صنفا من أمهات المنازل، ويصل كلا منها بأصحابه وصفاتهم وأحوالهم. القائمة مفتاح لبنية الباب اللاحقة، وليست حصرا لكل علم ممكن؛ فالنص يصرح بكثرة الفروع التي تتضمنها الأمهات. ومن المفيد قراءة الأسماء أولا ثم العودة إليها أثناء الشروح التالية.",
        "focus": "مستويات العلم ووظيفة القائمة الجامعة",
        "question": "ما الفرق بين حصر الأمهات وحصر جميع الفروع؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "173": {
        "id": 173,
        "title": "مدح العبودية ومدخل منزل الرموز",
        "summary": "تبدأ الصفحة بتقسيم فروع كل أم من أمهات المنازل إلى دلالات وحدود وخواص وأسرار، ثم تشرح منزل المدح. يرد المؤلف المدح إلى معرفة العبد قدره، ويمنع فهم كماله بوصفه خروجا من العبودية إلى الربوبية. وتلي ذلك قائمة واسعة لمنازل الرموز تتخللها حكاية عن تجربة بتونس. تميز القراءة بين الحجة المتعلقة بالأدب وبين الحكاية الشخصية التي يرويها المؤلف؛ فلا تعامل الحكاية بوصفها واقعة محققة من مصدر مستقل.",
        "focus": "حدود الاتصاف ومعنى المدح",
        "question": "لماذا يربط النص لذة العبودية بمعرفة حد الإنسان؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "174": {
        "id": 174,
        "title": "الرمز وقصد العبادة ونسبة الأفعال",
        "summary": "يشرح المؤلف الرمز واللغز من جهة الفرق بين ظاهر الكلام وقصد قائله، ثم يوجه هذا المعنى إلى غاية وجود الإنسان ونيته في العبادة. وفي منزل الدعاء يقرأ السؤال داخل ترتيب الأسماء وتعلقاتها. أما منزل الأفعال فيعرض طائفتين تنسبان الفعل إلى العبد أو إلى الله، ويجعل لكل موقف أدلته وحجابه ولمحة تكشف نسبة أخرى. الصفحة تجمع بحث الدلالة بمحاسبة القصد، وتمنع اختزال نسبة الأفعال إلى عبارة واحدة معزولة عن خلافها.",
        "focus": "قصد الخطاب وتعدد نسب الفعل",
        "question": "كيف تختلف رؤية الفعل حسا عن تفسير نسبته؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=174",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "175": {
        "id": 175,
        "title": "الابتداء والتنزيه والتقريب والتوقع",
        "summary": "تتابع الصفحة شرح منزل الابتداء عبر افتقار الكون إلى موجده، وتميز العدم المحال من الوجود المستفاد. ثم تعالج التنزيه من جهة عود حكمه إلى اعتقاد العبد، والتقريب من جهة قبول المحدث للتأثير والعمل. وتبدأ منزل التوقع بتفسير ظهور المتوقع أولا في باطن الإنسان قبل ظهوره في الشهادة. ينبغي حفظ هذه الانتقالات بين الوجود والاعتقاد والعمل؛ فاشتراك لفظ المنزل لا يجعل موضوعات الأقسام متطابقة، وإنما يجمعها ترتيب المؤلف لجهات المعرفة والسلوك.",
        "focus": "عود الحكم وتمييز جهات القرب",
        "question": "على من يعود أثر التنزيه في تفسير المؤلف؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=175",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "176": {
        "id": 176,
        "title": "الاعتدال والبركات والأقسام والإنية",
        "summary": "تتم الصفحة معنى التوقع بحفظ الاعتدال الذي يتيح الاستشراف على الطرفين، ثم تصل البركات بالزيادة والشكر والمراقبة. وفي منزل الأقسام يعرض ابن العربي مذهبه الفقهي في الحلف بالمخلوق وتفسيره للأقسام القرآنية، مع ربطه ذلك بتقدير الاسم الإلهي. وتنتقل بعده إلى الإنية وتجدد المشاهد بحسب الأحوال، ثم تفتح منزل الدهور. الأحكام هنا تنسب إلى صاحب النص كما صرح، ولا تقدم للقارئ على أنها استيعاب للخلاف الفقهي أو تقرير مستقل في صحته.",
        "focus": "الزيادة بالشكر وحدود عرض الرأي الفقهي",
        "question": "كيف يميز النص تغير المشهد من ثبات ألفاظ الوصف؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "177": {
        "id": 177,
        "title": "الدهر ولام الألف والتباس نسبة الفعل",
        "summary": "يفسر المؤلف الزمان بوصفه مدة متوهمة تدل عليها حركات الأفلاك، ثم يوسع مثال لام الألف الذي يجمع اتصال الشكل ببقاء دلالة الاثنين. يميز بين حروف الرقم وحروف الطبع، وبين الرسم واللفظ، ويصل ذلك بالتباس نسبة الفعل إلى الخالق والمخلوق. لا يصح تحويل خصائص الرسم في هذا الموضع إلى قوانين فيزيائية، ولا الاكتفاء بالشكل دون تفسيره المكتوب. وتبدأ الصفحة منزل التقرير الذي يستكمل في التالية بمثال الإدراك عند سرعة الحركة.",
        "focus": "الرسم واللفظ ومثال الفعل المشترك النسبة",
        "question": "كيف يبقى الاثنان دالين في شكل يظهر واحدا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "178": {
        "id": 178,
        "title": "ثبات النظر والفناء والألفة والاستخبار",
        "summary": "يشرح منزل التقرير بمثال الجمرة السريعة التي تبدو خطا أو دائرة، مبينا أثر الحركة في حكم الناظر. ثم يعرض منزل المشاهدة بلغة الفناء والنور الذي لا يقابله ضد، ويشرح أبياته من جهة ما يسميه الوجه الخاص. وتنتقل الصفحة إلى الألفة وارتباط القلوب ثم الاستخبار عن محبوب حاضر في السؤال والنظر. الأمثلة الحسية والأبيات والتفسيرات الكشفية تتجاور هنا؛ وتمييز طبقاتها أدق من جمعها في دعوى واحدة عن طبيعة الإدراك أو العالم.",
        "focus": "الحكم الحسي وتفسير الصورة الشعرية",
        "question": "ما الذي يبينه مثال الجمرة، وما الذي لا يثبته وحده؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "179": {
        "id": 179,
        "title": "حد الأمر الشرعي وصفات المنازل",
        "summary": "تكمل الصفحة منزل الاستخبار ثم تفرق في الوعيد بين جهة روحانية وأخرى جسمانية. ويقرر منزل الأمر أن الولي لا يستقل بتشريع مخالف لأمر النبي، وأن دعوى السماع لا تبيح مخالفة التكليف. بعد ذلك يوجز أخص صفات المنازل التسعة عشر، فيسهل رد التفصيل السابق إلى قائمة منظمة، ثم يبدأ مقابلتها بأصناف الممكنات. يجب ألا تحجب كثرة الاصطلاحات هذا الضابط الصريح المتعلق بالاتباع، ولا تختزل المقابلات الختامية إلى تصنيف طبيعي حديث.",
        "focus": "التمييز بين التلقي وإحداث التشريع",
        "question": "كيف يختبر النص دعوى الأمر الإلهي عند مخالفة الحكم الشرعي؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          22
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 22,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "180": {
        "id": 180,
        "title": "الإمام المبين وافتتاح باب الأقطاب المصونين",
        "summary": "تتم مقابلات المنازل التسعة عشر بنظائر قرآنية وكونية، ثم يفسر المؤلف منزل المنازل بالإمام المبين الجامع لمنازل الدنيا. ينقل عددا لأمهات العلوم عن صاحب لم يسمه، ويورد خبرا عن معرفة سر في آية نصرة النبي؛ وهذه تقارير منسوبة إلى طريق معرفته، لا بيانات موسوعية محققة مستقلا. وتختم الصفحة الباب الثاني والعشرين، ثم تفتتح الثالث والعشرين بقصيدة في الجسم والروح والرجوع إلى المسكن، قبل شرح الأقطاب المصونين في الصفحة التالية.",
        "focus": "الفهرسة الرمزية ومصدر الخبر",
        "question": "كيف يصرح المؤلف بوساطة ناقل في تعداد العلوم؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          22,
          23
        ],
        "continuation_note": "تجمع الصفحة نهاية الباب 22 وبداية الباب 23.",
        "chapter": 23,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "181": {
        "id": 181,
        "title": "الملامية وصون الولاية عن طلب الظهور",
        "summary": "يشرح الباب الثالث والعشرون الملامية بوصفهم قوما أخفياء في الناس، يلازمون الفرائض والنوافل ولا يعرفون بخرق العادة ولا بانتهاك المحارم. ويؤول بعض أوصافهم بحسب وجه الدلالة، مع فصل الحاجة النبوية إلى الظهور لأجل الرسالة عن اختيار الولي للستر. ثم يقرأ ختام الرسالة في سورة النصر من جهة الرجوع إلى التنزيه والاستغفار. لا يفهم الخفاء هنا تحايلا على أحكام العبادة، ولا دليلا يمكن أن يحكم به القارئ على باطن أشخاص بأعيانهم.",
        "focus": "الستر مع الاستقامة وتمييز وظيفة الرسول",
        "question": "ما الذي يستبعده النص صراحة من معنى الملامية؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          23
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 23,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=181",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "182": {
        "id": 182,
        "title": "أعمال الصون وخاتمة الاتباع وبداية ملك الملك",
        "summary": "تورد الصفحة أمثلة يومية لصون الولي: أداء الفرائض مع الجماعة، ومراعاة لباس البلد، وقضاء الحوائج، وملاعبة الأهل، والمزاح الصادق. ويجاور ذلك أخبارا عن تبدل الصور تظل من رواية المؤلف. وتختم بتأكيد اتباع الأولياء للرسل على بصيرة، ثم تفتتح الباب الرابع والعشرين الذي يقرأ ملك الله للعالم ودعاء العبد ووعد الإجابة. تحفظ القراءة حد الفصل بين البابين، وتميز وصف السلوك المشاهد من التقرير الكشفي ومن الحجة المتعلقة بالنسب والأسماء.",
        "focus": "صون السر وحدود علاقة الدعاء بالوعد",
        "question": "لماذا لا يقتضي الاستتار ترك الجماعة وخدمة الناس؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          23,
          24
        ],
        "continuation_note": "تجمع الصفحة خاتمة الباب 23 وافتتاح الباب 24؛ يستمر الباب 24 بعدها.",
        "chapter": 24,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=182",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "183": {
        "id": 183,
        "title": "ملك الملك والإضافة وأدب المعية",
        "summary": "تشرح الصفحة عبارة ملك الملك عبر ما أوجبه الله على نفسه من إجابة ووعد، لا عبر سلطة مستقلة تفرض عليه من خارج. ثم تفصل الإضافة بمثالي الأبوة والبنوة والملك والمملوك، لتبين حدوث الاسم العلاقي دون استنتاج حدوث الذات. وفي المعية والأينية تقيد الإطلاق بما ورد وبالمعنى اللائق، مع نقد تأويل معين لخبر الجارية. ينبغي التمييز بين شرح الحجة ونسبة الرأي إلى المؤلف، وبين تخريج الأخبار والتحقق المستقل من الأقوال التاريخية التي يسوقها.",
        "focus": "الأسماء العلاقية والتزام ألفاظ الخطاب",
        "question": "ما الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق في المثال الذهني؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          24
        ],
        "continuation_note": "يستمر الباب 24؛ لا تمثل هذه الصفحة خاتمته.",
        "chapter": 24,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=183",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "184": {
        "id": 184,
        "title": "ملك الملك وعدم تكرر التجلي",
        "summary": "تتابع الصفحة مقام ملك الملك عند الترمذي وأبي مدين، وتربطه بتحقق العبد بكونه مملوكًا دون دعوى استقلال. ثم تبحث الاشتراك بين الشريعتين، قبل أن يختار المؤلف عدم تكرر التجلي على شخص أو اشتراك شخصين في عينه. ينبغي إبقاء الفرق بين المثال الافتراضي والاختيار الذي يصرح به لاحقًا، وبين تماثل الصور وتميز كل تحقق. وفي آخر الصفحة يبدأ بيان عيسى وختم الولاية، فلا تقتطع أوصاف الاشتراك من القيود التي تلحقها في السياق نفسه.",
        "focus": "عين موضع الانتقال من فرض الاشتراك إلى اختيار عدم تكرر التجلي.",
        "question": "هل تشابه الصورة يكفي عند المؤلف لإثبات اتحاد التجلي؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          24
        ],
        "continuation_note": "يستمر الكلام على ختم الولاية في أول ص 185.",
        "chapter": 24,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=184",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "185": {
        "id": 185,
        "title": "ختم الولاية والقلوب المتعشقة بالأنفاس",
        "summary": "تتم الصفحة بحث عيسى وختم الولاية العامة ثم تميز الختم المحمدي الخاص في عرض المؤلف. وتنتقل إلى القلوب المتعشقة بالأنفاس الرحمانية، فتصل التفريج بالإمداد وتعرض تعدادًا للمنازل والأنفاس وحكايات لقاء. الأعداد جزء من هذا البناء الاصطلاحي وليست قياسًا تنفسيًا، كما لا تعين حكاية الختم الخاص اسمًا لم يصرح به الموضع. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب الخامس والعشرون بعنوان الوتد المعمر وأصناف العلوم، وترد أبياته قبل شرح الخضر في الصفحة التالية.",
        "focus": "افصل ختم الولاية العامة من الختم الخاص قبل قراءة تعداد الأنفاس.",
        "question": "ما الذي يحدده النص من التسمية، وما الذي يتركه دون اسم؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          24,
          25
        ],
        "continuation_note": "آخر الباب الرابع والعشرين وأول الخامس والعشرين في الصفحة نفسها؛ يبدأ النثر الجديد ص 186.",
        "chapter": 25,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=185",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "186": {
        "id": 186,
        "title": "حكايات لقاء الخضر وتعدد طرق التعرف",
        "summary": "يروي المؤلف حكايات يربطها بالخضر، تبدأ بمراجعته موقفه من قول أبي العباس العريبي، ثم مشهد على ساحل تونس، ثم صلاة في مسجد منقطع مع صاحب ينكر خرق العادة. لا تأتي معرفة اسم الشخص بالطريقة نفسها في كل حكاية؛ مرة يفسرها الشيخ ومرة يسأل عنه غيره. لذلك يحسن تسجيل ما شاهده الراوي وما عرفه من إخبار آخر. تختم الصفحة بذكر العلم اللدني والرحمة ثم تفتح حديث خرقة الخضر، وتبقى الحكايات من روايته لا وقائع تحقق منها المحرر مستقلة.",
        "focus": "ميز فعل المشاهدة من خبر التعريف بالشخص في كل حكاية.",
        "question": "كيف يختلف دليل التعرف إلى الخضر بين الوقائع الثلاث؟",
        "kind": "history",
        "chapter_numbers": [
          25
        ],
        "continuation_note": "يبدأ سند الخرقة هنا ويتم في أول ص 187.",
        "chapter": 25,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=186",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "187": {
        "id": 187,
        "title": "الخرقة والصحبة وأربعة وجوه للفهم",
        "summary": "تتم الصفحة رواية لبس الخرقة وتذكر تغير موقف المؤلف منها، ثم يشرح أن معناها عنده الصحبة والأدب والتخلق، ويفرق بين اتصال اللباس واتصال الصحبة بالنبي. ينتقل إلى الظاهر والباطن والحد والمطلع وإلى رجال كل مرتبة، ويؤكد بقاء باب الفهم بعد إغلاق النبوة والرسالة. تتخلل ذلك حكايات منقولة عن أبي السعود وترك التصرف. يجب الفصل بين رواية السند وشرح المعنى، وبين القول المنقول عن شيخ وإضافات المؤلف، مع إبقاء ما يصفه من خواص في إطار دعواه المعرفية.",
        "focus": "افصل الخرقة الملبوسة من المعنى الذي يفسرها به النص.",
        "question": "ما الذي أبقاه النص من باب الفهم بعد انقطاع الوحي التشريعي؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          25
        ],
        "continuation_note": "يستكمل رجال الحد والمطلع في ص 188 قبل خاتمة الباب.",
        "chapter": 25,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "188": {
        "id": 188,
        "title": "رجال الحد والمطلع وسر المنازل",
        "summary": "تكمل الصفحة شرح رجال الحد والمطلع، وتبرز ترك إظهار التصرف والوقوف في مقام العبودية، مع أقوال منقولة عن أبي السعود. ثم تفسر سر المنازل بالتجلي في الصور وتقربه بسريان الواحد في مراتب العدد، وتصل ذلك بافتقار العالم في بقائه. لا يعني هذا المثال أن الواحد العددِي تعريف للذات الإلهية أو أن كل اختلاف في الاسم اختلاف في عين محفوظة؛ بل يجب متابعة وجه التمثيل الذي يذكره. وفي النهاية يبدأ الباب السادس والعشرون في الرموز وأبياته.",
        "focus": "حدد منازل العدد في المثال، ثم بين وظيفة الاسم والذات فيه.",
        "question": "كيف يشرح المثال دوام الافتقار دون مساواة موضوعيه؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          25,
          26
        ],
        "continuation_note": "عنوان الباب السادس والعشرين وأول أبياته هنا؛ تتم الأبيات ويبدأ الشرح ص 189.",
        "chapter": 26,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "189": {
        "id": 189,
        "title": "الرمز والاعتبار والأزل والأبد",
        "summary": "يبين المؤلف أن الرموز والأمثال لا تقصد لذواتها بل لما تدل عليه، ويشرح الاعتبار بالعبور إلى المعنى المقصود. ثم يبحث الأزل بوصفه نفي الأولية، ويفرق بين وجوب وجود الحق وإمكان العالم، مع بقاء الممكن على إمكانه في الوجود والعدم. ينبغي ألا تحول أزلية الإمكان إلى وجود عيني قديم للممكن؛ فالنص يفرق المراتب صراحة. ويصل آخر الصفحة الأبد بنفي الآخرية، ويميز إطلاق الأول والآخر على العالم باختلاف النسب من إطلاقهما على الحق في حجته.",
        "focus": "اقرأ نفي الأولية مع التمييز بين الوجود العيني ورتبة الإمكان.",
        "question": "لماذا لا تعني أزلية الإمكان أن عين الممكن واجبة الوجود؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          26
        ],
        "continuation_note": "تتم أولية العالم وآخريته في ص 190 قبل تعريف الحال والحروف.",
        "chapter": 26,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "190": {
        "id": 190,
        "title": "الحال ومراتب الحرف ونقد الجداول",
        "summary": "ترد هنا عبارة الحال بمعنى الديمومة، ثم ينتقل البحث إلى الحروف الرقمية واللفظية والمستحضرة. يفسر المؤلف اختلاف القائلين بعمل الحرف الواحد بإغفال الاستحضار، ويناقش جداول طبائع الحروف وينتقد مطابقتها. هذه دعاوى داخل علم الخواص الذي يعرضه وليست تجارب مستقلة أجراها الموقع. كما لا يصح نقل معنى الحال هنا إلى كل استعمال للحال في الكتاب؛ فالسياق يختلف عن تعريفه السابق في تلخيص الطريق. وتختم الصفحة بربط الخواص بالشكل وتركيبه، ويستمر الكلام على الروح والشكل في التالية.",
        "focus": "قارن معنى الحال هنا بمعناه في ص 34 دون توحيد التعريفين مسبقًا.",
        "question": "كيف يؤثر إغفال عنصر من التجربة الموصوفة في تفسير النتيجة عند المؤلف؟",
        "kind": "language",
        "chapter_numbers": [
          26
        ],
        "continuation_note": "يستكمل تفصيل الحروف اللفظية والمستحضرة في ص 191.",
        "chapter": 26,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "191": {
        "id": 191,
        "title": "خاتمة خواص الحروف وافتتاح الوصلة",
        "summary": "تختم الصفحة علم الحروف بتفصيل الفرق بين الشكل الرقمي واللفظي والمستحضر، وتنسب بقاء الصور وآثارها إلى نسق المؤلف الكشفي. ويصرح في النهاية بأن السلامة من هذا العلم عزيزة وأن الأولى ترك طلبه؛ هذا القيد جزء من كلامه لا يحذف عند عرض خواصه. ثم يبدأ الباب السابع والعشرون، ويقدم محبة الرب وإجابته على محبة العبد واستجابته. تتبدل بذلك جهة البحث من الخواص إلى العناية والسلوك، مع استمرار الحاجة إلى وصل العبارة بتفسيرها لا بمشابهة الاسم فقط.",
        "focus": "احتفظ بقيد خاتمة علم الحروف قبل الانتقال إلى الباب الجديد.",
        "question": "كيف تغير أسبقية العناية فهم الأمر بالوصلة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          26,
          27
        ],
        "continuation_note": "يبدأ شرح الاستجابة هنا، وتتم المقارنة اللغوية في ص 192.",
        "chapter": 27,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=191",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "192": {
        "id": 192,
        "title": "القرب والسفر بين القول والسمع في الصلاة",
        "summary": "يميز المؤلف قربًا خاصًا بالأعمال والأحوال من قرب عام، ويربط السير بالعناية وطلب العون. ثم يقرأ النعلين رمزًا للمشي في منازل الصلاة، ويقابل ذلك بخلعهما عند الوصول في قصة موسى. في وصف المناجاة ينتقل المصلي من قوله إلى سماع الجواب، ثم من القيام إلى الركوع والسجود والجلوس. هذا تحليل إشاري للانتقالات في العبادة، لا يغني وحده عن بحث أحكام اللباس الفقهية. ويجب حفظ الفرق الذي يضعه بين المناجاة والكلام الذي يصفه لموسى حتى لا تدمج المقابلتان.",
        "focus": "تتبع رحلة واحدة من قول المصلي إلى منزل سماعه ثم العودة إلى القول.",
        "question": "ما وظيفة التردد بين المنزلين في تفسير رمز النعلين؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          27
        ],
        "continuation_note": "تتم عبارة المنازل والمناهل في ص 193 وتشرح زينة الكتاب والسنة.",
        "chapter": 27,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "193": {
        "id": 193,
        "title": "نور الوصلة وافتتاح المطالب الأربعة",
        "summary": "تتم الصفحة تأويل سفر المصلي، وتجعل النعلين في مقامه الكتاب والسنة مع تمييز نعلي موسى في الرواية التي يسوقها. وتفسر نور المصباح والزيت بإمداد الظاهر من الباطن، ثم تختم الباب السابع والعشرين. يبدأ الثامن والعشرون بعنوان ألم تر كيف، ويعرض هل وما وكيف ولم بوصفها مطالب الوجود والحقيقة والحال والعلة. لا يصح أخذ صورة منع بعض الأسئلة التي ترد في آخر الصفحة على أنها خلاصة موقف المؤلف؛ فهو يبدأ هنا عرض مذاهب يتم تفصيلها ونقدها في الصفحة التالية.",
        "focus": "افصل ختام تفسير النور من بداية عرض المذاهب في المطالب.",
        "question": "هل آخر قول معروض في الصفحة هو بالضرورة اختيار صاحب الكتاب؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          27,
          28
        ],
        "continuation_note": "تتم حجج المانعين ثم المجوزين وموقف التوقف في ص 194.",
        "chapter": 28,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "194": {
        "id": 194,
        "title": "عرض المذاهب والتوقف في إطلاق الأسئلة",
        "summary": "تستكمل الصفحة حجج منع ما وكيف ولم، وتفرق بين منع عقلي ومنع شرعي كما يعرفه المتكلمون المعروضون. ثم تعرض حجج المجوزين، وتبين أثر اختلاف الوضع والاصطلاح في الخلاف. وبعد عرض الطرفين يرى المؤلف أن على كل قول دخلًا وأن الأولى التوقف في الحكم بالمنع أو الجواز في السياق الذي يحدده. تتغير لذلك منزلة الجملة من نقل رأي إلى تقويمه، ولا يختصر الباب في إجازة مطلقة أو تحريم مطلق لكل سؤال. وتبدأ الخاتمة التمييز بين تنزيه المعنى وإطلاق اللفظ.",
        "focus": "ضع علامة عند نهاية نقل كل مذهب وبداية تقويم المؤلف له.",
        "question": "متى يكون الخلاف في العبارة، ومتى يحتاج إلى بحث المعنى؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          28
        ],
        "continuation_note": "تتم أحكام إطلاق الألفاظ والنظر إلى الكيفيات في ص 195.",
        "chapter": 28,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "195": {
        "id": 195,
        "title": "النظر إلى المكيفات وبداية سر سلمان",
        "summary": "يكمل المؤلف حديث إطلاق الألفاظ تعبدا ومراد المتكلم، ثم يميز النظر إلى المخلوقات ذات الهيئات من مشاهدة كيفية تعلق القدرة عند إيجادها. وينبه إلى أن بعض ما يليق بهذا الباب مبدد في أبواب الكتاب، فيطلب جمعه من مواضع التجلي. يشجع هذا التنبيه قراءة متقاطعة تحفظ سياق كل شاهد بدل الاكتفاء بعنوان واحد. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب التاسع والعشرون في سر سلمان، وترد أبيات تقابل الابن والعبد قبل تفصيل التجريد والإضافة في التالية.",
        "focus": "افصل مشاهدة الهيئة الموجودة من السؤال عن كيفية الإيجاد.",
        "question": "ما نوع البحث الذي يتطلبه تصريح المؤلف بتوزيع المسألة بين الأبواب؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          28,
          29
        ],
        "continuation_note": "تبدأ أبيات الباب التاسع والعشرين هنا وتستمر في ص 196.",
        "chapter": 29,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "196": {
        "id": 196,
        "title": "التجريد والإضافة والطهارة مع بقاء الأحكام",
        "summary": "يعرض الباب التجريد من علائق الحقوق في تجربة يحكيها المؤلف، ثم يفسر منزلة سلمان بإضافته إلى أهل البيت. يوسع دلالة الطهارة والغفران في تقرير خاص به، لكنه يصرح بأن أحكام الدنيا تقام عند موجبها، فلا يحول الشرف إلى إلغاء الحكم. يجب حفظ هذا القيد مع دعواه عن الآخرة، وتفريق حكاية تخليه عن التملك من توجيه عام يلزم كل قارئ. وتستمر الصفحة التالية في حقوق الأشخاص والمحبة، وفيها قيود أخرى على ما يمكن إسقاطه وما لا يملك الفرد إسقاطه.",
        "focus": "ضم قيد أحكام الدنيا إلى كل تلخيص للدعوى الأخروية في الصفحة.",
        "question": "كيف يفرق النص بين حكم الشرف وحكم القضية الظاهرة؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          29
        ],
        "continuation_note": "تستمر جملة التطهير في ص 197 ثم تتسع معالجة الحقوق والمحبة.",
        "chapter": 29,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=196",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "197": {
        "id": 197,
        "title": "سر سلمان والمودة وحقوق الأشخاص",
        "summary": "يربط النص سر سلمان بمعرفة حقوق الله والنفس والخلق والقوة على أدائها، ثم يصل المودة بالإيثار في الحق الشخصي. وفي حديثه عن منزلة أهل البيت يجمع بين دعوى اختصاصهم بالطهارة وبين نفاذ الأحكام المقررة، ويذكر حق المطالبة والترك في ما يملكه الشخص من حقه. لهذا لا تختزل الصفحة في عبارة تسقط كل حق أو تحظر كل طلب إنصاف؛ فالتنازل عن حق معين غير ولاية الحكم على حقوق الآخرين. وهذه قراءة لبناء حجته وليست فتوى في نزاع أو توصية بالتنازل عن السلامة.",
        "focus": "حدد المتكلم صاحب الحق، والحق الذي يملك تركه، وما يقيمه الحكم الشرعي.",
        "question": "لماذا لا تتساوى المطالبة بحق شخصي مع صلاحية إسقاط حقوق الغير؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          29
        ],
        "continuation_note": "تتواصل أمثلة المحبة في ص 198، وفيها قيد صريح على واجب الحاكم.",
        "chapter": 29,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=197",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "198": {
        "id": 198,
        "title": "المحبة وواجب الحاكم ثم درجات العلم المنقول",
        "summary": "تستمر معالجة المحبة وتعرض تأويل المؤلف لما يقع من أهل البيت، مع تفريقه بين المخاطب في حقه الشخصي وبين الحاكم الذي يتعين عليه إمضاء الحكم إذا لم يتنازل صاحب الحق. ثم ينتقل إلى أسرار المقام ويفرق بين احتمال الدلالة وصحة النقل، ويعرض دعواه بأن الكشف يعين الحكم عند صاحبه. لا يجعل هذا العرض حكاية الكشف بديلًا تحقق منه المحرر عن التخريج، ولا يحول خطاب المحبة إلى ترخيص بإسقاط حقوق المظلومين. وفي الخاتمة يبدأ سؤال اختلاف أهل العقائد مع اشتراكهم في أصل الاستناد.",
        "focus": "افصل تقويم الدلالة من تقويم طريق النقل في آخر الصفحة.",
        "question": "أي قيد يمنع تعميم دعوة الإيثار الشخصي على مهمة الحاكم؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          29
        ],
        "continuation_note": "تتم مسألة تسمية السبب في ص 199 قبل افتتاح الركبان.",
        "chapter": 29,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=198",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "199": {
        "id": 199,
        "title": "خاتمة المقام السلماني وافتتاح الأفراد الركبان",
        "summary": "تتم الصفحة الكلام على الاتفاق في إثبات سبب مع اختلاف تسميته، دون أن تحسم العبارة القصيرة جميع أحكام تلك الاعتقادات. ثم يبدأ الباب الثلاثون في الأقطاب الركبان، ويقسمهم إلى أصحاب همم وأصحاب أعمال، ويعرفهم بالأفراد الخارجين عن تصرف القطب في هذا الاصطلاح. يربط المؤلف ذلك بأعداد الفردانية وبمثال موسى والخضر، ويجعل اختلاف العلم متعلقًا بالمقام. يجب حفظ حدود المثال وعدم تحويل التسمية إلى إذن عام بترك الأحكام أو إلى ترتيب اجتماعي للسلطة لم يثبته الموضع.",
        "focus": "اكتب تعريف الأفراد هنا ثم قارن قطبيتهم بمعنى التصرف المذكور في الباب.",
        "question": "كيف يختلف العلم بالمقام عن دعوى الإحاطة بكل علم؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          29,
          30
        ],
        "continuation_note": "يستمر حديث العلم الباطن في ص 200؛ الباب الثلاثون يتجاوز حد الدفعة.",
        "chapter": 30,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "200": {
        "id": 200,
        "title": "العلم الباطن وحد التشريع وسؤال الإنصاف",
        "summary": "يسوق المؤلف أخبارا عن علم لا يبث لكل سامع، ويتوقف في نسبة بيتين أهما من قول من نسبا إليه أم تمثل بهما. ثم يدافع عن إمكان إلهام الولي ببعض العلوم ويصرح بأن تشريع الحلال والحرام من خصائص النبوة. ينبغي ضم هذا الحد إلى كلامه في المحدثين، مع فصل دعواه عن تقويم الأخبار التي يستشهد بها. وترد أسماء عمر وأحمد بن حنبل في سياق المقام، ثم تبدأ مخاطبة للمنكرين تنقطع عند نهاية الصفحة، فلا تؤخذ الجملة الأخيرة حكمًا مكتملًا دون متابعة ص 201.",
        "focus": "احتفظ بعبارة اختصاص التشريع بالنبوة مع وصف علم الولي.",
        "question": "ما الفرق بين نقل خبر وبين حكم المحرر على صحته أو على إمكان التجربة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          30
        ],
        "continuation_note": "تتم الجملة في ص 201 ويستمر الباب الثلاثون إلى داخل ص 202 قبل الحادي والثلاثين.",
        "chapter": 30,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      }
    },
    "themes": {
      "knowledge-circulation-and-rank": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم بين الانتقال والزيادة وترتيب المنازل",
            "summary": "ملف يصل الأبواب السابع عشر إلى الثاني والعشرين.",
            "body": "<h2>سؤال الملف</h2><p>كيف يتغير علم المخلوق، ومتى تكون الزيادة نافعة، وكيف ترتب المعارف؟ تطرح الأبواب أسئلة مختلفة لكنها متصلة، من تغير المتعلق إلى عبادة التهجد ثم زيادة العلوم والتوالج وترتيب المنازل. تمنع هذه الخريطة اختزال العلم في عدد مسائل محفوظة.</p>\n<h2>مداخل مترابطة</h2><p>ابدأ <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-017\">بانتقال العلوم</a> ثم <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-019\">بالزيادة والنقص</a> و<a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-021\">التوالج</a>. وفي <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-022\">منزل المنازل</a> قارن ترتيب المفرد والتركيب والمركب بكثرة فروع المعرفة.</p>\n<h2>أداة العمل</h2><p>استعن <a href=\"/arabic/explore/stations.php\">بدليل أمهات المنازل التسعة عشر</a> لفتح موضع الشرح. سجل لكل محطة نوع المعلوم وطريق التحصيل وما يصفه المؤلف من انتقال أو ثمرة أو ترتيب. وبين الحصر الذي يقوله عن الأمهات وكثرة الفروع التي تتضمنها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 166 (معرّف الموقع 166)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=166",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 170 (معرّف الموقع 170)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 171 (معرّف الموقع 171)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 180 (معرّف الموقع 180)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          162,
          164,
          166,
          167,
          170,
          171,
          172,
          179,
          180
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "symbols-prayer-and-interpretation": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرمز والاعتبار ومنازل الصلاة",
            "summary": "شبكة قراءة من مراتب الفهم إلى الوصلة والنظر في الكيفيات.",
            "body": "<h2>وجه الوصل</h2><p>يبقي ص 187 باب الفهم في المنزل، ويشرح ص 189 غرض الرمز والمثل، ثم تقرأ ص 192–193 مناجاة الصلاة والنعلين والنور عبر وظائفها في السلوك. يتبعها سؤال الكيف الذي يفرق الهيئة الموجودة من كيفية الإيجاد.</p>\n<h2>الفهم ليس توحيد الصور</h2><p>لا يجعل تكرر الحرف أو النور أو السفر معنى المصطلح واحدًا في كل موضع. يحدد المؤلف أحيانًا وجهًا للنقل، وأحيانًا يعرض أقوالًا ثم يقيمها. معرفة هذه الوظيفة أدق من استخراج قاموس يربط كل صورة بمعنى ثابت لا يتغير.</p>\n<h2>خريطة القراءة</h2><p>انتقل من <a href=\"/arabic/concepts/?id=wujuh-al-fahm\">وجوه الفهم</a> إلى <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-026\">باب الرموز</a> و<a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-027\">الوصلة</a> ثم <a href=\"/arabic/concepts/?id=kayf-takyif\">الكيف والتكييف</a>. اكتب في النهاية شاهدًا ووظيفته وحد ما تثبته قراءته.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          187,
          188,
          189,
          192,
          193,
          194,
          195
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "chapters": {
      "chapter-015": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 15: الأنفاس ومداوي الكلوم وشبكة الأبدال",
            "summary": "قراءة الباب من افتتاح الأنفاس إلى خلفاء مداوي الكلوم، مع تمييز الرواية والموقف الشخصي والمناسبة الرمزية.",
            "body": "<h2>مدخل الباب وحدوده</h2><p>يمتد الباب الخامس عشر من الصفحة 152 إلى الصفحة 157؛ فلا تبدأ مادته من أول 152 ولا تنتهي بانتهاء 156. يفتتح بالأنفاس بوصفها روائح القرب الإلهي، ويبحث عن شخص قطبي تتلقى عنه جماعته علما، هو مداوي الكلوم. تتصل الشخصية بما سبق في ختام الباب الرابع عشر، لكن افتتاح الباب الجديد ينقل النظر إلى علومها وأخبارها. العناوين المحصورة بين معقوفين في القارئ الرقمي تساعد الملاحة، ولا تعامل دليلا على تقسيم المؤلف الأصلي.</p>\n<h2>الصنعة وإصلاح النشأة</h2><p>يعرض المؤلف الكيمياء بوصفها معرفة للمقادير والأوزان غايتها إصلاح الإنسان، مستعملا نظريات قديمة في المعادن والأخلاط والاعتدال. وينبغي التفريق بين حكاية تحويل المعادن وبين اختياره غاية أخلاقية للصنعة؛ فلا يثبت أحدهما الآخر. بل يصرح عند حكاية قلب الأعيان بأنه في زعم الشخصية وأن الأعيان لا تنقلب عندنا، وهو قيد يمنع تسوية كل خبر منقول برأي الراوي. وتظهر هنا أيضا عناية باختلاف استعدادات المخاطبين وبإلقاء الرمز إلى من يملك مفتاحه.</p>\n<h2>اللقاء والهندسة والمناسبة</h2><p>ترد رواية لقاء ابن رشد في 153–154، ويجب جمع نعم ولا في جوابه عن الكشف والنظر. ثم تنتقل المادة إلى المحيط والنقطة وحكمة الحركة المستديرة، وإلى الشهوات وحجب البصائر. ينتظم الأبدال في شبكة سباعية من الأقاليم والأيام والكواكب والأنبياء والعلوم. هذه شبكة مناسبات كونية وروحية عند المؤلف، وليست نتائج علم فلك تجريبي، كما أن ترتيب عرض الأيام لا يساوي ترتيب شرح الهجائر اللاحق.</p>\n<h2>الهجائر والخلفاء وطريقة المراجعة</h2><p>تشرح 156 الهجائر وما يناسبها من مقامات، ومنها الانتقال من السؤال إلى العلم والتفويض. ويتتابع خبر خلفاء مداوي الكلوم إلى 157، مع توسع في الدهر والمناسبات بين الإنسان والعالم. يحفظ تردد المؤلف في تعيين لقمان ولا يستبدل به يقين تحريري. وللمراجعة العملية تفصل أسماء الأشخاص، والآراء المنقولة عنهم، والمواقف الصريحة للمؤلف، والمناسبات التي يبنيها؛ ثم تربط الأبدال هنا بتعدد اصطلاحهم في الباب التالي بدلا من فرض تعداد واحد على جميع المواضع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 153 (معرّف الموقع 153)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=153",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 154 (معرّف الموقع 154)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=154",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 155 (معرّف الموقع 155)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 157 (معرّف الموقع 157)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=157",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          152,
          153,
          154,
          155,
          156,
          157
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 15,
        "original_title": "فى معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-152-157"
      },
      "chapter-016": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 16: المنازل السفلية وتمييز الإدراك ومراتب الأوتاد",
            "summary": "الجهات الأربع مجال للمجاهدة والمعرفة، ثم بحث في حدود الحس والحكم وتعدد الأبدال.",
            "body": "<h2>المنازل جهات للمجاهدة</h2><p>يمتد السادس عشر في الصفحات 157–161، ويصرح افتتاحه بأنه يستكمل ما بقي من عنوان الباب بعد ما تقدم من الأبدال. المنازل السفلية جهات الإنسان الأربع التي يأتي منها الإغواء: الأمام والخلف واليمين والشمال. ليست العبارة هنا خريطة لأقاليم تحت الأرض؛ بل تفسير سلوكي لجهات يرد ذكرها في الآية. ويجعل النص دفع كل جهة مناسبة لعلوم مخصوصة، فتلتقي المجاهدة بتصنيف المعارف.</p>\n<h2>البرهان والكشف والتمييز</h2><p>يصرح المؤلف بأن علوم النور منها كشف ومنها برهان بصحيح فكر، ويعدد وظائف البرهان في الوجود والتوحيد والأسماء والأفعال. لذلك لا يصح اتخاذ الباب دليلا على إسقاط النظر العقلي. ويعرض عصا موسى وحبال السحرة لتمييز الصورة المتخيلة والحقيقة، ويقرأ تلقف الصور بوصفه ظهور الحجة لا انعدام الحبال والعصي. ثم يجعل الحس شاهدا والعقل حاكما، ويشرح في مثال السكر أن مرارة يدركها الذوق لا تكفي للحكم على ماهية الشيء الذي ذاقه.</p>\n<h2>اختلاف التوزيع وحدود المعرفة</h2><p>تختلف صياغة توزيع جهات الإغواء في الصفحة 159 عن التفصيل الوارد في 158. تحفظ القراءات الرقمية كما هي قبل فرض تفسير جامع، ولا يسمى الاختلاف تصحيفا أو اختلاف نسخة بلا مقابلة صور الطبعة. ويشرح المؤلف قوى البدن والحجب بلغة طبية قديمة، ينبغي عرضها سياقا تاريخيا لا نصيحة صحية. وفي فصل معرفة الحق يميز العلم بالمرتبة عن الإحاطة بالذات، ويحيل إلى تعدد وجوه التأويل وحدود الخوض الذي لا يرفع الخلاف.</p>\n<h2>الأوتاد والمصطلح المشترك</h2><p>يأتي بعد ذلك تعداد الأوتاد وأرواحهم وعلومهم، مع أخبار عن أشخاص عرفهم المؤلف أو نقل عنهم. أهم ضابط تحريري قوله إن الأبدال لفظ مشترك: يحكي معاني وأعدادا وعلاقات متعددة بين الأبدال والأوتاد والإمامين والقطب. لذا لا يختصر الدليل في هرم واحد لا يذكر قائله. تجمع نهاية الباب علوما موزعة على الجهات، ثم تحيل إلى الباب السبعين ومائتين في موضوع القطب والإمامين؛ وهذه إحالة استكمال داخل الكتاب وليست دعوى أن جميع الموضوعات انتهت هنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 157 (معرّف الموقع 157)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=157",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 158 (معرّف الموقع 158)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=158",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 159 (معرّف الموقع 159)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 161 (معرّف الموقع 161)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=161",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          157,
          158,
          159,
          160,
          161
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 16,
        "original_title": "فى معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية ومبدأ معرفة الله منها ومعرفة الأوتاد والأبدال ومن تولاهم من الأرواح العلوية وترتيب أفلاكها",
        "coverage_status": "digital-text-pages-157-161"
      },
      "chapter-017": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 17: انتقال العلوم وثبات العلم الإلهي ومسائل التمثيل",
            "summary": "تغير الأحوال لا يوجب انتقال العلم الإلهي، ثم مسائل في الأسماء والمرآة والإنسان والرحمة.",
            "body": "<h2>البداية الشعرية ومسار السؤال</h2><p>يبدأ الباب السابع عشر في الصفحة 161 بقصيدة ويختتم في 164، قبل علم المتهجدين. تحمل القصيدة لغة المناجاة والفقر والهوية والتمثل؛ فلا تعزل عباراتها عن سياقها وتستعمل كتعريفات مدرسية. يفسر النثر بعد ذلك انتقال العلوم الكونية بتغير المعلومات والأحوال، ويربط التجدد بالتوجه الإلهي والتجلي الخاص لكل عين. وهو موضوع أوسع من انتقال كتب العلم بين الأفراد، لأن الانتقال المقصود يتعلق أيضا بصورة المعرفة ومتعلقها.</p>\n<h2>تعاقب الأمثال والعلم الإلهي</h2><p>ينتقد المؤلف من يتوهم بقاء الشخص على حال واحدة، لأن تعاقب الأمثال قد يخفي اختلاف الأنفاس والحركات. مثال المشي واضح: الاسم العام مستمر والحركات متعددة. ثم يفصل هذا عن علم الحق، ويناقش الاسترسال والتعلقات المنسوبة إلى إمام الحرمين والرازي. وفي موقفه لا تنشأ لله معرفة حادثة عندما تظهر الأعيان؛ بل ينكشف للممكن ما لم يكن يعلمه عن نفسه وأحواله. يقرب مثال صور الشخص وراء الحجاب فرق النظر الواحد وتعدد الصور، مع حفظ حدود التشبيه.</p>\n<h2>المسائل والقيود الداخلية</h2><p>تعقب ذلك مسائل في الاختراع والأسماء بوصفها نسبا وإضافات، وصورة المرآة بوصفها جسدا برزخيا، والإنسان الكامل. وهذه تفسيرات ميتافيزيقية ينبغي ألا تقدم اكتشافات في البصريات. ومن قيوده الدقيقة أن أكمل بالمجموع لا يلزم أن يكون أفضل عند الله؛ إذ الأفضلية تحتاج إلى إعلام من الخالق. ويحفظ أيضا اختلاف رتبة العلة عن زمانها، فلا يجعل نفي كثرة أعيان الصفات حجة لفظية مجردة عن مقدماته.</p>\n<h2>الرحمة والجواز والتحرير</h2><p>يربط المؤلف إمكان شمول الرحمة بمقدمته في أن الأسماء ليست أعيانا تكره الذات على حكم، ثم يناقش احتمال دلالة نصوص الوعيد. لا يختصر هذا الاستدلال في إعلان غير مقيد بانتهاء كل عذاب، ولا يستبدل اختلافه بمسائل أخرى بإجماع مفترض. وفي خاتمته يختار إطلاق الجواز على الممكن أدبا، بدلا من إطلاقه على الله. على القارئ جمع المقدمة والنتيجة وحدود الدليل، وتمييز التقرير من السؤال والاحتمال، ثم الانتقال إلى الباب التالي الذي يختبر علاقة الأسماء والآثار في مقام تعبدي خاص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 161 (معرّف الموقع 161)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=161",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 163 (معرّف الموقع 163)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=163",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          161,
          162,
          163,
          164
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 17,
        "original_title": "فى معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية",
        "coverage_status": "digital-text-pages-161-164"
      },
      "chapter-018": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 18: علم المتهجدين بين الحقوق وتداخل الثمرات",
            "summary": "باب قصير يفسر النوم والقيام والتجلي والاسم الحق، لا مجرد الحث على السهر.",
            "body": "<h2>تعريف خاص وحد مشترك</h2><p>يقع الباب الثامن عشر في الصفحتين 164 و165، بين خاتمة مسائل انتقال العلوم وافتتاح زيادة العلوم ونقصها. يقصر المؤلف التهجد هنا على تعاقب قيام ونوم ثم قيام، ويميزه من استغراق الليل كله في القيام. لذلك لا يفهم العنوان بلا تعريفه المحلي، ولا يحول هذا التعريف إلى دعوى تحريرية في جميع استعمالات لفظ التهجد خارج الباب.</p>\n<h2>الحقوق والاسم الحق</h2><p>يسأل عن الاسم الإلهي الذي تستند إليه الحالة، فلا يجد لها اسما خاصا على النمط الذي يصفه لغيرها، ثم يجعل الاسم الحق أقرب نسبة إليها. حجته أداء حقوق النفس والعين والرب، مستحضرا الخبر الذي يجمع الصوم والإفطار والقيام والنوم. هذا التسويغ يجعل الراحة جزءا من الوفاء بالحق، ويمنع تقديم أقصى السهر معيارا وحيدا لصدق العبادة. ومع ذلك يبقى البحث في اصطلاحه المعرفي، لا دراسة طبية تحدد المقدار الملائم لكل بدن.</p>\n<h2>النافلة والضفيرة</h2><p>يقيد علوم التهجد بأن تكون الصلاة نافلة حقا بعد اعتبار ما تكمله من نقص الفرائض. ثم يجعل ما يعطي في النوم ثمرة للقيام، وما يعطي في القيام من نشاط وقوة ثمرة للنوم، ويمثل تداخل العلوم بضفيرة الشعر. الصورة ليست مجرد زينة بيانية؛ إنها تشرح لماذا لا يمكن فصل الثمرتين في خط مستقيم تكون فيه إحداهما فعلا والأخرى انقطاعا بلا معنى.</p>\n<h2>من مستند الأسماء إلى المقام المحمود</h2><p>يتابع المؤلف تأمله في الأسماء والنسب والذات، ويربط الحالة بعلم البرزخ وتعبير الرؤيا والتجلي في الصور. لا يسوي بين رؤية صورة ومعرفة تعبيرها، إذ يعين وظيفة العابر في إدراك المراد. وتنتهي المادة بالمقام المحمود ودعاء الدخول والخروج الصادقين وطلب السلطان النصير. تظل هذه الروابط من بناء المؤلف للمقام؛ فلا تقدم وعدا آليا لكل من كرر هيئة نوم وقيام، ولا تستخدم للحكم على أشخاص معينين. وبقصر الباب يستحسن أن تكون قراءته متصلة، مع المحافظة على الانتقال الذي يبدأ في أواخر 165 إلى سؤال آخر عن مطلق زيادة العلوم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 165 (معرّف الموقع 165)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          164,
          165
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 18,
        "original_title": "فى معرفة علم المتهجدين وما يتعلق به من المسائل ومقداره فى مراتب العلوم وما يظهر منه من العلوم فى الوجود",
        "coverage_status": "digital-text-pages-164-165"
      },
      "chapter-020": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب العشرون: العلم العيسوي والحروف والنفخ",
            "summary": "دليل كامل للباب في الصفحات167–169، يصل افتتاحه الشعري بتفسير الحروف والإذن وطول العالم وعرضه، ثم يوضح صفة التقارير الأخروية في خاتمته.",
            "body": "<h2>موضع الباب وحدوده</h2><p>يبدأ الباب العشرون في آخر الصفحة167 بقصيدة العلم العيسوي، وتستمر أبياتها في أول168. ثم يبدأ الشرح بتسمية هذا العلم علم الحروف. وينتهي الباب في آخر169 قبل افتتاح الحادي والعشرين في170؛ لذلك لا تدخل170 ضمن تغطيته. وتتصل بدايته بحديث الباب السابق عن معراج المعرفة والتجلي، لكن موضوعه الخاص هو أصل هذا العلم ونهايته ومجال تعلقه بالعالم.</p>\n<h2>من الحروف إلى النفخ والإذن</h2><p>يعرض النص الهواء الخارج مع النفس ومخارج الحروف، ثم ينتقل إلى الكلام وأمر كن وتركيبها في تفسيره الحرفي. وبعد ذلك يقرأ نفخ عيسى في الصورة من جهة النفس الرحماني، ويصرح بأن الحياة لا تحصل لولا سريان الإذن الإلهي. يحفظ هذا القيد فرق الفعل المنسوب إلى عيسى من استقلال الوسيلة بنفسها. كما يعالج رجوع الإنسان من المعراج وتركيب صورته، والثناء الذي يرده إلى السر الإلهي في الإنسان. ينبغي بيان انتقال الحجة بين المثال والتأويل والخبر عن المشاهدة، دون جعلها نوعا واحدا من الإثبات.</p>\n<h2>الطول والعرض ونهاية الباب</h2><p>في169 يفسر طول العالم بالعالم الروحاني وعرضه بعالم الأجسام، ثم يشرح اصطلاح مقادير الحروف الذي ينسبه إلى الحلاج. فلا ينبغي حمل هذه المقادير مباشرة على مسافات هندسية. ويتسع القسم الأخير إلى الأفلاك وأحوال الآخرة وحكم الرحمة، مع تفصيل أزمنة للعذاب والراحة. تعرض هذه الأعداد بوصفها من تقرير صاحب النص في العلم الذي يصفه، ولا تحول إلى تقويم أخروي متفق عليه أو نتائج فلكية تجريبية.</p>\n<h2>خطة القراءة وأسئلتها</h2><p>اقرأ الأبيات أولا بوصفها تمهيدا للأسئلة المذكورة في العنوان، ثم عين في168 حدود مثال النطق وموضع اشتراط الإذن. وبعدها ارجع إلى تعريف الطول والعرض في169 قبل قراءة المقادير. وفي الخاتمة ميز النقل القرآني والخبر المسوق والتفسير الخاص، وسجل ما يحتاج إلى تخريج أو مقارنة بصورة الطبعة. بهذا يظهر البناء الداخلي للباب من غير أن يلزم القارئ بتسوية درجات الاستدلال المختلفة فيه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          167,
          168,
          169
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 20,
        "original_title": "فى العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهى وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما",
        "coverage_status": "digital-text-pages-167-169"
      },
      "chapter-021": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الحادي والعشرون: التوالج وصورة الاستدلال",
            "summary": "قراءة كاملة للصفحتين170–171، تتابع انتقال التوالج من الحس إلى تركيب المقدمات، ثم تحفظ حدود انتقاله إلى القدرة والإرادة والتوجه.",
            "body": "<h2>بداية الباب ومساره</h2><p>يفتتح الباب في170 بعنوان معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض، وتلخص الأبيات صلة النظر والنتائج بحقيقة كن. ثم يصرح المؤلف بأنه سيبدأ بصورة المسألة في الأكوان قبل بيانها في العلم الإلهي. وينتهي شرحه في171، حيث يبدأ الباب الثاني والعشرون بعد ختام الجزء الخامس عشر. لذلك تضم171 البابين، بينما تختص170 بالباب الحادي والعشرين.</p>\n<h2>شرط الاجتماع في الحس والطبيعة</h2><p>ينبه المثال الحسي إلى أن الاجتماع لا يقتضي النتيجة دون وجه مخصوص وقابلية مخصوصة. وتظل التفاصيل المتعلقة بالتناسل جزءا من تصوره التاريخي، لا شرحا طبيا حديثا. ويقرب المثال الطبيعي هذا الانتقال بقبول الأرض المطر وخروج النبات والتلقيح. الغرض المشترك إبراز أن الصلة المنتجة تحتاج إلى شروط، لا أن العدد اثنين كاف وحده لتفسير كل نتيجة تظهر في العالم.</p>\n<h2>من المفرد إلى الدليل</h2><p>يتقدم العلم بالمفرد على المركب، ويقتنص الأول بالحد والثاني بالبرهان في تقرير النص. لكن تركيب موضوع ومحمول لا يزال دعوى تحتاج تصديقا. ويشرح المؤلف مقدمتين في حدوث العالم، مع حد يتكرر ليربطهما، ثم يورد مثال التحريم والإسكار لتوضيح الفرق بين الحكم والعلة وسعة أحدهما بالنسبة إلى الأخرى. يمكن للقارئ فصل هذه الخطوات في جدول، حتى لا يخلط تعريف الألفاظ بصحة القضية أو صحة النتيجة.</p>\n<h2>الفردية وحدود التفسير</h2><p>بعد التحليل ينتقل المؤلف إلى القدرة والإرادة والقصد، ويفسر ظهور الخلق عن الفردية مع نفي أن تكون الأحدية عددية. وهذا انتقال له مقدماته واصطلاحاته، فلا يصح جعله نتيجة آلية للقياس السابق وحده. ويختم بالتنبيه إلى أن الكتاب من علوم التلقي والتدلي، مع إثبات ارتباطه بالميزان واشتراط تصحيح المقدمات. لذلك يحفظ الدليل معا: مجال الاستدلال وشروطه، والمجال الذي يختار المؤلف أن ينسب إليه كتابه. ويساعد هذا الفصل على منع تعميم نتيجة صحيحة خارج مقدماتها وحدودها المصرح بها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 170 (معرّف الموقع 170)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 171 (معرّف الموقع 171)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          170,
          171
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 21,
        "original_title": "فى معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها فى بعض",
        "coverage_status": "digital-text-pages-170-171"
      },
      "chapter-022": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثاني والعشرون: ترتيب العلوم وأمهات المنازل",
            "summary": "دليل كامل للصفحات171–180، ينظم مدخل المعرفة وقائمة المنازل التسعة عشر وشروحها ونظائرها، وينتهي بتفسير منزل المنازل بالإمام المبين.",
            "body": "<h2>مدخل القراءة وبنية الباب</h2><p>تبدأ أبيات الباب في آخر171، ويبدأ الشرح في172 بترتيب العلم الكوني: المفرد فالتركيب فالمركب. ثم تأتي أسماء تسعة عشر صنفا من أمهات المنازل وصفات أصحابها وأحوالهم. وفي173 يقسم فروع الأمهات إلى دلالات وحدود وخواص وأسرار. هذا التفريق بين الأمهات والفروع أساسي؛ فحصر الأصناف لا يعني إحصاء كل ما تحتويه من معرفة. وينتهي الباب في180 قبل قصيدة الثالث والعشرين في الصفحة نفسها.</p>\n<h2>كيف تتبع الأقسام</h2><p>تشرح173 منزل المدح وتبدأ الرموز، وتتابع174 الرموز والدعاء والأفعال والابتداء. وفي175 يأتي تمام الابتداء ثم التنزيه والتقريب والتوقع، وتصل176 التوقع بالبركات والأقسام والإنية والدهور. وتعرض177 الدهور ولام الألف وتبدأ التقرير، وتكمل178 التقرير ثم المشاهدة والألفة والاستخبار، وتصل179 الاستخبار بالوعيد والأمر. هذه خريطة قراءة للأقسام الفعلية، ولا تفترض أن كل اسم يستغرق صفحة مستقلة أو أن طول القسم يساوي أهميته.</p>\n<h2>ضوابط تتجاوز كثرة الاصطلاح</h2><p>يربط المدح بمعرفة العبد قدره وعدم خروجه من العبودية. ويشرح الرموز من جهة قصد المتكلم، والأفعال من جهة تعدد النسبة. ويستعمل رسم لام الألف لتقريب بقاء نسبتين مع اتصال الشكل، ومثال الجمرة للتنبيه إلى الاشتباه في حكم الناظر. وفي179 يصرح بأن دعوى أمر مسموع يناقض الحكم الشرعي التباس، ولو صدق صاحبها في وصف السماع. لذلك لا تتحول غرابة التعبير إلى إعفاء من شروط الدلالة أو الاتباع.</p>\n<h2>النظائر ومنزل المنازل</h2><p>يجمل179 أخص صفات المنازل ثم يبدأ مقابلاتها بالممكنات، وتكمل180 المقابلات والنظائر القرآنية والكونية. وفي الخاتمة يفسر منزل المنازل بالإمام المبين وينقل عن صاحب غير مسمى عددا لأمهات العلوم. تبقى هذه الأعداد والحكايات منسوبة إلى طريق المؤلف في الخبر؛ فلا تقدم على أنها إحصاء مستقل محقق. أنسب تمرين هو إنشاء قائمة بأسماء الأمهات، ثم ربط كل اسم بفقرة تفسيرية واحدة ومصدرها، مع تسجيل نوع الحجة في كل موضع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 171 (معرّف الموقع 171)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 173 (معرّف الموقع 173)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 174 (معرّف الموقع 174)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=174",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 175 (معرّف الموقع 175)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=175",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 176 (معرّف الموقع 176)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 177 (معرّف الموقع 177)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 178 (معرّف الموقع 178)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 180 (معرّف الموقع 180)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          171,
          172,
          173,
          174,
          175,
          176,
          177,
          178,
          179,
          180
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 22,
        "original_title": "فى معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية",
        "coverage_status": "digital-text-pages-171-180"
      },
      "chapter-023": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثالث والعشرون: الأقطاب المصونون والستر مع الاتباع",
            "summary": "دليل كامل للصفحات180–182، يشرح الملامية ومقام القربة وترك طلب الشهرة، ويربط صون الباطن بالفرائض والمعاشرة وخدمة الناس.",
            "body": "<h2>الافتتاح وحدود التغطية</h2><p>تبدأ قصيدة الباب في آخر180 وتستمر في أول181، ثم يعرف المؤلف الملامية الذين يسمي مقامهم مقام القربة في الولاية. وتستكمل182 منازل الصون، ثم تتمة في اتباع الأولياء للرسل على بصيرة. ويبدأ الباب الرابع والعشرون بعد ذلك في182 نفسها. فالتغطية الكاملة للباب الثالث والعشرين هي180–182، مع حفظ اشتراك صفحتي البداية والنهاية في بابين مختلفين.</p>\n<h2>الخفاء لا مخالفة الشريعة</h2><p>يصف المؤلف هؤلاء بالقائمين بالعادات والعبادات والفرائض والنوافل، وبأنهم لا يعرفون بخرق العادة ولا ينتهكون المحارم سرا أو علنا. ومن ثم لا يدل اسم الملامية هنا على تعمد ما يلام عليه الإنسان شرعا. ويميز وظيفة الرسول في الظهور لأجل التبليغ من اختيار الولي للستر إن خير، مع إرجاع ظهور الولي أو خفائه إلى اختيار الحق. هذه الأوصاف شرح لنموذج سلوكي في النص، وليست معايير تخول الجزم ببواطن أشخاص معينين.</p>\n<h2>أمثلة الصون في المعاشرة</h2><p>تجمع182 أداء الفرائض في الجماعة ومراعاة زي البلد وعدم لزوم موضع يلفت الأنظار في المسجد. ويضاف إليها قضاء حاجة الصغير والأرملة، ومعاشرة الأهل وملاعبة الأولاد والمزاح الصادق. يبين ذلك أن الستر لا يستلزم قطع المعاشرة أو ترك خدمة الخلق. ويجاور هذه الأمثلة خبر عن التحول في الصور؛ فيحفظ بوصفه من الأخبار التي يرويها المؤلف، مع عدم تسوية درجته بالأعمال اليومية الموصوفة مباشرة.</p>\n<h2>التتمة ومفتاح القراءة</h2><p>تختم التتمة بأن الأولياء يتبعون الرسل على بصيرة ويعرفون من اتبعوا وفيما اتبعوا. تصل هذه العبارة صون القلب بشرط الاتباع الذي ظهر في الباب السابق أيضا. وللقراءة ضع في عمود ما ينفيه النص: طلب الشهرة، وانتهاك المحارم، واختيار رتبة التشريع. وضع في آخر ما يثبته: العبادة والخدمة والصدق والتوكل. ثم ارجع إلى القصيدة لتقرأ الجسم والروح والرجوع في ضوء الشرح، دون استعمال الأبيات وحدها لإلغاء قيود الباب العملية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 180 (معرّف الموقع 180)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 181 (معرّف الموقع 181)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=181",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 182 (معرّف الموقع 182)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=182",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          180,
          181,
          182
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 23,
        "original_title": "فى معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صَوْنهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-180-182"
      },
      "chapter-024": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الرابع والعشرون: ملك الملك والتجدد والأنفاس",
            "summary": "دليل ص 182–185 يصل الإضافة والوعد والتجلي وختم الولاية بالأنفاس.",
            "body": "<h2>حد الباب وسؤاله</h2><p>يبدأ الباب داخل ص 182 بعد تتمة الأقطاب المصونين، وينتهي داخل ص 185 قبل الوتد المعمر. يجمع عنوانه أسئلة عن العلم الكوني والاشتراك بين شريعتين والقلوب المتعشقة بالأنفاس. يربط صدر الشرح ملك العالم بتصرف الحق فيه، ثم يقرأ وعد الإجابة في صلة دعاء العبد بما أوجبه الله على نفسه.</p>\n<h2>الإضافة وحد الوجوب</h2><p>تفصل ص 183 علاقة المالك والمملوك والأب والابن بأمثلة تميز حدوث الاسم العلاقي من حدوث العين. ويصرح السياق بأن الوجوب المتعلق بالوعد ناشئ عما شرع لنفسه، مع ذكر الخلاف العقلي في المسألة. لذلك لا تختزل عبارة ملك الملك في سلطة مستقلة يفرضها العبد. ويتبع ذلك بحث المعية والأينية والإطلاق، وفيه اختيارات يقررها المؤلف تحتاج إلى تمييزها من الأقوال التي يناقشها.</p>\n<h2>الاشتراك وعدم التكرر</h2><p>تصل ص 184 المقام بالترمذي وأبي مدين، وتربطه بانعدام الدعوى المستقلة للعبد. ثم تعرض فرض الاشتراك بين شريعتين وتتبعه باختيار عدم تكرر التجلي على شخص وعدم اشتراك شخصين في عينه. يجب قراءة الفرض مع التقويم اللاحق، وحفظ الفرق بين التشابه الذي يوهم الاتحاد وبين ما يميز كل تحقق في حجته.</p>\n<h2>الختم والأنفاس</h2><p>يمتد بحث عيسى وختم الولاية إلى ص 185، ويميز الختم العام من الختم المحمدي الخاص دون تسمية الشخص في هذا الموضع. ثم تعرض الأنفاس ومنازلها وتربط كل نفس بعلم وتجل مخصوص. الأعداد جزء من ترتيب المؤلف، وليست قياسًا للشهيق والزفير. اختم ببطاقة تفصل الإضافة والوعد والاشتراك والتجدد، مع صفحة تسند كل جهة بدل جمعها في تعريف واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 182 (معرّف الموقع 182)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=182",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 183 (معرّف الموقع 183)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=183",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 184 (معرّف الموقع 184)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=184",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 185 (معرّف الموقع 185)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=185",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          182,
          183,
          184,
          185
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 24,
        "original_title": "فى معرفة جاءت عن العلوم الكونية وما تتضمنه من العجائب ومن حصلها من العالَم ومراتب أقطابهم وأسرار الاشتراك بين شريعتين والقلوب المتعشقة بعالم الأنفاس وبالأنفاس وأصلها وإلى كم تنتهى منازلها",
        "coverage_status": "digital-text-pages-182-185"
      },
      "chapter-025": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الخامس والعشرون: الخضر والخرقة ومراتب الفهم",
            "summary": "خريطة ص 185–188 تميز الرواية والصحبة وأوجه العلم وسر المنازل.",
            "body": "<h2>الحد والرواية</h2><p>يبدأ العنوان والأبيات داخل ص 185، ويبدأ النثر في ص 186 بحكايات الخضر. يختلف طريق التعرف إلى الشخص بين ما رآه المؤلف وما عرفه من إخبار شيخ أو صاحب. سجل هذه الوسائط بدل جعل كل تفصيل مشاهدة مباشرة؛ فالرواية الذاتية نفسها تبين كيف فهم صاحبها ما وقع.</p>\n<h2>اللباس ومعناه</h2><p>تتم رواية الخرقة في ص 187 بطريقين، ثم يذكر تغير موقفه من لباسها ويشرحها بالصحبة والأدب والتخلق. ويفرق بين اتصال اللباس واتصال الصحبة بالنبي. يفيد هذا القيد في تقويم ما يثبته السند فعلًا، كما يوضح صلة الفعل بمعنى الحال الذي يشرحه، دون أن يحل أحدهما محل الآخر.</p>\n<h2>الظاهر والباطن والحد والمطلع</h2><p>تأتي القسمة بعد تقرير بقاء باب الفهم في المنزل مع إغلاق النبوة والرسالة. ينقل المؤلف قولًا عن شيخ ويشرح أصناف الرجال ومجالاتهم، ويستكمل الحد والمطلع في ص 188. اصنع جدولًا للاسم والوظيفة وصاحب القول، وافصل العلم بالمرتبة من دعوى التصرف فيها أو إظهاره. يبرز أبو السعود في الأخبار نموذجًا لترك الإظهار عند العرض.</p>\n<h2>سر المنازل</h2><p>يختم الباب بمثال الواحد ومنازل العدد لتقريب التجلي وافتقار العالم في بقائه. حدد وجه التمثيل قبل نقله إلى موضوع آخر؛ فوجود الواحد في تعقل العدد ليس تعريفًا حسابيًا للذات الإلهية. وتنتهي المادة قبل عنوان السادس والعشرين داخل ص 188. حصيلة القراءة سؤالان: كيف يتصل الفهم بالمصدر المنزل، وكيف تختلف الرواية والتفسير والمثال في قوة ما يثبت كل منها؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 185 (معرّف الموقع 185)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=185",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 186 (معرّف الموقع 186)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=186",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          185,
          186,
          187,
          188
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 25,
        "original_title": "فى معرفة وتد مخصوص معمر وأسرار الأقطاب المختصين بأربعة أصناف من العلوم وسرّ المنزل والمنازل ومن دخله من العالم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-185-188"
      },
      "chapter-026": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السادس والعشرون: الرمز والأزل ومراتب الحروف",
            "summary": "دليل ص 188–191 يحفظ غرض المثل ونقد الجداول وقيد خاتمة علم الخواص.",
            "body": "<h2>الرمز وغرضه</h2><p>تبدأ أبيات الباب في ص 188 وتتم في ص 189، ثم يصرح المؤلف بأن الرموز والألغاز والأمثال ليست مقصودة لذواتها. الاعتبار عبور إلى ما ضرب له المثل. يعين ذلك سؤالًا للقراءة: ما الوجه الذي يربط الصورة بالمعنى، وما القرينة التي تمنع اختيار معنى من غير دليل؟</p>\n<h2>الأزل والأبد والحال</h2><p>يشرح ص 189 الأزل بنفي الأولية والأبد بنفي الآخرية، ويفرق إمكان العالم من وجوب وجود الحق، ويحفظ الممكن على إمكانه في وجوده وعدمه. فلا تجعل أزلية الإمكان وجودًا عينيًا قديمًا. وترد في ص 190 عبارة الحال بمعنى الديمومة؛ هذا سياق يختلف عن تعريف الحال في تلخيص الطريق، ويتطلب جمع الاستعمالات مع إبقاء سؤال كل منها.</p>\n<h2>الرقم واللفظ والاستحضار</h2><p>يفصل ص 190 الحروف الرقمية واللفظية والمستحضرة، ويعيد خلاف القائلين بعمل الحرف الواحد إلى الاستحضار الذي أغفلوه في عرضه. ثم يناقش طبائع الحروف وينقد جداولها، ويربط الخصوصية بالشكل. هذه مادة لفهم نظرية الحرف التي يقدمها، لا اختبار أعاده المحرر لآثارها. لا يعاد إنشاء جدول غائب عن النص المستخرج من التخمين.</p>\n<h2>الشكل وقيد الخاتمة</h2><p>تواصل ص 191 مراتب الشكل وبقائه وروحه في نسق المؤلف، ثم يصرح بأن السلامة من هذا العلم عزيزة وأن الأولى ترك طلبه. احفظ هذا الحكم مع وصف الخواص، ولا تنقل دعوى أثر بعد حذف تقويم صاحبها. تنتهي المادة قبل افتتاح الوصلة، فتتغير جهة الكلام من الخواص إلى العناية والمحبة والاستجابة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 191 (معرّف الموقع 191)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=191",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          188,
          189,
          190,
          191
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 26,
        "original_title": "فى معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم فى الطريق",
        "coverage_status": "digital-text-pages-188-191"
      },
      "chapter-027": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السابع والعشرون: الوصلة وسفر المصلي",
            "summary": "قراءة ص 191–193 في أسبقية العناية والقرب ومنازل القول والسمع.",
            "body": "<h2>السؤال وأسبقية العناية</h2><p>يبدأ الباب داخل ص 191، ويفسر الوصلة بأسبقية محبة الرب وإجابته على استجابة العبد. ثم يقرأ الفرق بين الإجابة والاستجابة بما يعرض للإنسان من موانع، ويصل ذلك بطلب العون. ليست صيغة الأمر عنده دليل استقلال السالك؛ بل يربط القدرة على السير بما يسبقها من تعريف الطريق والتوفيق.</p>\n<h2>قربان باعتبارين</h2><p>تميز ص 192 قربًا مخصوصًا بالأعمال والأحوال من القرب العام. تساعد هذه القسمة على منع حمل كل عبارة على مسافة واحدة أو على جهة واحدة. ثم يقابل السفر الظاهر والباطن، ويصف معارف أصحاب الباب بأنها مكتسبة مع نسبتها إلى العناية التي مكنتهم من الأسباب.</p>\n<h2>النعلان والمناجاة</h2><p>يقرأ النعلين رمزًا للمشي في منازل الصلاة، ويقابل خلع موسى نعليه بالوصول في الرواية التي يسوقها. وفي تقسيم الفاتحة يرحل المصلي من قوله إلى سماع الجواب ثم يعود إلى القول، وتتبع ذلك منازل القيام والركوع والسجود والجلوس. لا تخلط تفسيره الإشاري ببحث الحكم الفقهي المستقل للهيئة؛ إنما سجل ما يفعله الرمز في حجة الباب.</p>\n<h2>الإمداد والنور</h2><p>تتم ص 193 صورة السفر، ويجعل النعلين في مقام المصلي الكتاب والسنة مع تمييزهما من نعلي موسى. ثم يشرح المصباح والزيت في صلة الظاهر بالباطن والإمداد، ويختم قبل عنوان المطالب الأربعة. قارن هذا الموضع بتقسيم خطاب الفاتحة في ص 111: ما كان هناك خريطة قول وطلب صار هنا وصفًا للسير بين المنازل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 191 (معرّف الموقع 191)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=191",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          191,
          192,
          193
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 27,
        "original_title": "فى معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالَم النورانى",
        "coverage_status": "digital-text-pages-191-193"
      },
      "chapter-028": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثامن والعشرون: المطالب الأربعة وحد النظر في الكيف",
            "summary": "عرض المذاهب والتوقف ثم المكيفات في ص 193–195.",
            "body": "<h2>الأسئلة الأربعة</h2><p>يفتتح الباب داخل ص 193 بعد ختام الوصلة. يعرض هل للوجود وما للحقيقة وكيف للحال ولم للعلة والسبب، ثم يناقش إطلاقها على الحق. هذا عرض لمذاهب متعددة؛ وجود حجة في آخر صفحة لا يعني أنها اختيار المؤلف قبل أن تتم المقارنة في التالية.</p>\n<h2>العقل والشرع والاصطلاح</h2><p>تفصل ص 194 حجج المانعين وتفرق منعهما العقلي والشرعي كما يعرفهما أصحاب القول. ثم تعرض المجوزين وتناقش لزوم اصطلاح بعينه للخصم، وتبين كيف يقع خلاف في اللفظ بسبب اختلاف الوضع. احفظ نسب الكلام حتى لا يتحول تقرير مذهب إلى تبن له في ملخصك.</p>\n<h2>موضع التقويم</h2><p>بعد العرض يرى المؤلف أن على الطرفين دخلًا وأن الأولى التوقف في الحكم بالمنع أو الجواز ضمن السياق الذي يحدده. ويصل ذلك بالالتزام بما شرع من إطلاق الألفاظ، ثم تتابع ص 195 وجوه التلفظ التعبدي وحفظ مراد المتكلم. لا تختصر هذا التفصيل في إباحة مطلقة للسؤال أو منع مطلق لكل استعمال.</p>\n<h2>النظر إلى المكيفات</h2><p>يعيد ص 195 عنوان ألم تر كيف إلى الهيئات الموجودة التي يمكن أن تقع عليها الرؤية، ويميزها من كيفية تعلق القدرة عند الإيجاد التي لا يدعي شهودها. ثم يصرح بأن بعض ما يليق بالباب مبدد في مواضع الكتاب، خصوصًا مسائل التجلي. حصيلة القراءة خريطة للمذاهب وحدود الدليل، مع قائمة إحالات تجمع المسألة دون اقتلاع شواهدها من سياقاتها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          193,
          194,
          195
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 28,
        "original_title": "فى معرفة أقطاب (ألم تر كيف)",
        "coverage_status": "digital-text-pages-193-195"
      },
      "chapter-029": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب التاسع والعشرون: سر سلمان والإضافة والمودة والحقوق",
            "summary": "دليل ص 195–199 يحفظ نفاذ الأحكام مع قراءة المؤلف للاختصاص والطهارة.",
            "body": "<h2>الحد والتجريد</h2><p>تبدأ أبيات الباب داخل ص 195 وتتم في ص 196. يربط صدر الشرح العبودية الخالصة بالتجرد من علائق الحقوق، ويحكي المؤلف اختيارات في تملكه ولباسه. يجب قراءة ذلك خبرًا عن مقام يصفه، مع تعيين وظيفة المثال في تفسير الإضافة إلى أهل البيت.</p>\n<h2>الإضافة والطهارة</h2><p>يشرح منزلة سلمان من خلال الإضافة، ويوسع دعوى الطهارة والغفران في تقريره. لكنه يصرح في ص 196 بنفاذ أحكام الدنيا عند موجبها، ويستمر ص 197 في بيان أداء الحقوق. هذا القيد يمنع جعل الشرف الذي يقرره إعفاء من كل حكم أو حق.</p>\n<h2>المودة والحق الشخصي</h2><p>يحث النص على الإيثار في ما يملكه الشخص من حقه، ويفرق في ص 198 بينه وبين الحاكم الذي يلزمه إمضاء الحكم إذا لم يتنازل صاحب الحق. تثبيت هذا الفرق لازم لشرح بناء الحجة: ترك المطالبة طوعًا في حق شخصي ليس صلاحية لإسقاط حق الغير. تبقى اختياراته في وصف المحبة منسوبة إلى قوله، لا أحكامًا يصدرها الموقع على نزاع بعينه.</p>\n<h2>النقل والدلالة</h2><p>تنتقل ص 198 إلى صحة النقل واحتمال اللفظ وإمكان معارض لم يصل إلى الناظر، ثم تعرض دعواه في تلقي الحكم بالكشف. تميز بطاقة القراءة بين وصف هذا المنهج وبين اعتماد نتائجه أو تخريج الأخبار. وتتم ص 199 مسألة اختلاف التسمية مع أصل الاستناد قبل الباب الثلاثين، فلا تحول السؤال الأخير إلى حكم جامع على جميع الاعتقادات لم تفصل حجته هنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 196 (معرّف الموقع 196)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=196",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 197 (معرّف الموقع 197)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=197",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 198 (معرّف الموقع 198)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=198",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          195,
          196,
          197,
          198,
          199
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 29,
        "original_title": "فى معرفة سر سلمان الذى ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-195-199"
      },
      "chapter-030": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثلاثون: الأفراد الركبان والعلم وحد التشريع",
            "summary": "افتتاح ص 199–200؛ يتواصل الباب في ص 201–202.",
            "body": "<h2>الحد والتسمية</h2><p>يبدأ الباب داخل ص 199 بعد خاتمة المقام السلماني. يفسر الركبان بتقسيم إلى أصحاب همم وأصحاب أعمال، ويعرفهم بالأفراد الذين يصفهم بالخروج عن تصرف القطب. هذه تسمية في نسق الكتاب تحتاج إلى قراءة تتمة المقام، لا إلى بناء ترتيب سلطة من اللقب وحده.</p>\n<h2>العلم بالمقام</h2><p>يصل المؤلف الأفراد بالحضرة الفردانية وبمثال المهيمين، ثم يعرض موسى والخضر لتفسير اختلاف العلم بالمقام. يقرن عدم الإحاطة بما عند الآخر بحد الاعتراض في عرضه. هذا تقرير لعلاقة طرق المعرفة عنده، ولا يحول المثال إلى إذن مستقل بإبطال الأحكام التي يحفظها باب التشريع.</p>\n<h2>الكتم والإنصاف</h2><p>يسوق ص 200 أخبارًا عن علم لا يبث لكل سامع، ويصرح بالتردد في نسبة بيتين أهما من القول أم من التمثل. ثم يدافع عن إمكان علم لبعض الأولياء، مع فصل واضح بين غوامض العلوم وتشريع الحلال والحرام الذي يقصره على النبوة. احفظ هذا القيد مع الحجة، وافصل صحة النقل عن وصف الكشف في تقويم موادها.</p>\n<h2>ما يبقى للمتابعة</h2><p>تنقطع الصفحة في بدء جواب يعرضه عن المنكرين، ويتم في ص 201. ويستمر الباب إلى داخل ص 202 قبل الحادي والثلاثين. فحصت الصفحتان لتعيين الحد فقط؛ لم تدخلا سجل القراءة الحالي. ينبغي في المتابعة إكمال معنى قطبيتهم، والفرق بين العرض والأمر في إظهار التصرف، ثم تحديث الدليل بدل تثبيت الاستنتاج من الافتتاح وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          199,
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 30,
        "original_title": "فى معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان",
        "coverage_status": "partial-pages-199-200-continues-201-202"
      }
    },
    "resources": {
      "batch-four-register": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "manuscripts"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سجل الدفعة الرابعة: الصفحات 151–200",
            "summary": "نطاق الدفعة والملفات والمتابعة بعد الصفحة المائتين.",
            "body": "<h2>ما الذي أضيف؟</h2><p>خمسون بطاقة صفحة و38 مقطعًا جديدًا، مع مفاهيم ودراسات ومقالات ومسارات. اكتمل دليل الرابع عشر ووسع دليل التاسع عشر القائم، وأضيفت أدلة الأبواب من الخامس عشر إلى الثلاثين؛ الأخير جزئي حتى ص 200. يبلغ سجل القراءة الآن مائتي صفحة.</p>\n<h2>الملفات</h2><p>افتح <a href=\"/arabic/explore/coverage.php?batch=batch-04\">صفحات الدفعة</a>، أو نزل <a href=\"/downloads/futmak-batch-04-pages-0151-0200.csv\">جدولها</a> و<a href=\"/downloads/futmak-batch-04-data.json\">بيانات المحتوى</a>. يتاح <a href=\"/downloads/futmak-page-coverage.csv\">السجل التراكمي 1–200</a> مع <a href=\"/arabic/explore/stations.php\">دليل منازل العلم</a>.</p>\n<h2>المتابعة</h2><p>تبدأ ص 201 بإكمال جملة من الباب الثلاثين، وتتم خاتمته داخل ص 202 قبل الحادي والثلاثين. فحصت الصفحتان لتعيين الحد فقط ولم تدخلا عدد التغطية الحالية. حفظت المقاطع السابقة وترجماتها وبيانات الصور وحالات التحقق دون ترقية تلقائية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 151 (معرّف الموقع 151)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          151,
          152,
          199,
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "resource_type": "editorial-tool"
      },
      "chapter-map-151-200": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حدود الأبواب من الرابع عشر إلى الثلاثين",
            "summary": "خريطة تعين البداية وآخر صفحة فعلية لكل متن مراجع.",
            "body": "<h2>حدود فعلية</h2><p>تستكمل هذه الدفعة الرابع عشر في ص 152، ثم تتعاقب الأبواب حتى الثلاثين في ص 199. بعض الصفحات مشتركة بين خاتمة وعنوان جديد، لكن العشرين ينتهي ص 169 ويبدأ الحادي والعشرون ص 170. لا يساوى آخر صفحة لباب بصفحة بدء التالي دون قراءة الحد.</p>\n<h2>خريطة قابلة للتنزيل</h2><p>نزل <a href=\"/downloads/futmak-batch-04-chapter-map.csv\">CSV</a> أو <a href=\"/downloads/futmak-batch-04-chapter-map.json\">JSON</a>. يميز الجدول آخر صفحة مراجعة من نهاية المتن المتحققة، ويثبت للثلاثين نهاية حدية في ص 202، وآخر صفحة كاملة المراجعة في ص 200.</p>\n<h2>العنوان والشعر والنثر</h2><p>يظهر عنوان التاسع عشر وأبياته في ص 165، بينما يبدأ نثره بعد تتمة الشعر في ص 166. وكذلك عنوان العشرين وأبياته في ص 167 قبل نثر ص 168. عند شرح فقرة عين بابها من موضعها الفعلي، لا من عنوان الصفحة الرقمي وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 165 (معرّف الموقع 165)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 166 (معرّف الموقع 166)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=166",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 170 (معرّف الموقع 170)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          152,
          165,
          166,
          167,
          168,
          169,
          170,
          199,
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "resource_type": "editorial-tool"
      },
      "nineteen-stations-reading": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أمهات المنازل التسعة عشر: من القائمة إلى الشرح",
            "summary": "دليل قراءة لبنية الباب الثاني والعشرين مع مصادر بداية التفصيل.",
            "body": "<h2>ما الذي يفهرس؟</h2><p>تجمع ص 172 أسماء أمهات المنازل ثم تفصلها الصفحات التالية، وتلخص ص 179 أخص صفاتها قبل مقابلتها بأصناف أخرى. يميز الدليل صفحة ورود الاسم في القائمة من صفحة بدء شرحه، ولا يعيد ترتيب الأسماء وفق معيار من خارج النص.</p>\n<h2>التصفح والتنزيل</h2><p>افتح <a href=\"/arabic/explore/stations.php\">الدليل القابل للبحث</a> أو نزل <a href=\"/downloads/futmak-nineteen-stations.csv\">الجدول CSV</a> و<a href=\"/downloads/futmak-nineteen-stations.json\">JSON</a>. لكل مدخل تعريف تحريري موجز ورابط الأصل وبطاقة الصفحة، مع رابط للدليل المتصل للباب.</p>\n<h2>طريقة العمل</h2><p>اختر منزلًا وحدد سؤاله ونوع مادته: تعريف أو قائمة أو حكاية أو مثال أو حكم. ثم قارنه بالملخص في آخر الباب. كثرة الفروع لا تعني أن الاسم وحده يلخصها؛ لذلك تبقى البطاقة مدخلًا لقراءة الأصل وليست بديلًا عن تفصيله.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 173 (معرّف الموقع 173)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 180 (معرّف الموقع 180)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          172,
          173,
          179,
          180
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "resource_type": "editorial-tool"
      }
    },
    "concepts": {
      "abdal": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأبدال",
            "summary": "لفظ متعدد الاستعمالات، يبين المؤلف اختلاف عدده ومعناه وعلاقته بمراتب أخرى.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يستعمل الفتوحات لفظ الأبدال على أكثر من جهة، ولا يتركه الباب السادس عشر بلا تنبيه. فقد يكون وصفا لمن تبدلت صفاته المذمومة بالمحمودة، وقد يدل على عدد مخصوص يختلف فيه أهل الطريق، وقد يفسر باسم من يحل محل من يموت أو بمن يترك بدلا عنه في موضع. هذه المعاني ليست تعريفات متطابقة يمكن جمع أعدادها في تعداد واحد.</p><p>يذكر النص أربعين وسبعة، ثم يحكي اختلافا آخر: أالأوتاد خارج السبعة، أم أن السبعة تضم أربعة أوتاد وإمامين وقطبا؟ لذلك تقتضي قراءة أي موضع تعيين الاستعمال الذي يتبعه، وعدم فرض جدول ثابت على جميع الأبواب. ويجب أيضا فصل تلك التصنيفات الروحية المروية عن إحصاء تاريخي مثبت للأشخاص.</p><p>يربط الباب الخامس عشر السبعة بالأقاليم والأيام والهجائر، ويعرض السادس عشر الوظائف والعلوم بمزيد من التفصيل. فالعلاقة بين البابين علاقة توسيع وتنويع، لا ضمان أن كل اسم يحمل معنى واحدا في جميع السياقات. أداة القراءة الأساسية هنا هي حفظ ألفاظ النسبة مثل عند بعضهم ومنا من قال، لأنها جزء من المعلومة وليست زوائد تحذف للاختصار. وتبقى دعاوى الحفظ والتأثير منسوبة إلى تصور المؤلف ومصادره، بلا ادعاء التحقق المستقل منها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 154 (معرّف الموقع 154)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=154",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 155 (معرّف الموقع 155)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 161 (معرّف الموقع 161)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=161",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          154,
          155,
          156,
          160,
          161
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الأبدال",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tahajjud": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التهجد",
            "summary": "تعاقب النوم والقيام لأداء الحقوق، وله في الباب الثامن عشر بناء معرفي مخصوص.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعطي ابن العربي التهجد في الباب الثامن عشر حدا مخصوصا: قيام يتخلله نوم ثم قيام، ويقابله بمن يقوم الليل كله. ليس هذا مجرد اختلاف في مقدار السهر؛ بل يتعلق بإعطاء العين والنفس حقهما وإعطاء العبادة حقها، ولذلك يجعل الاسم الحق أقرب مستند لهذه الحالة. وفي هذا البناء يؤدي النوم وظيفة إيجابية ولا يرد في مقابلة بسيطة مع الحضور والمعرفة.</p><p>يقول إن ثمرة القيام تظهر في علم النوم وتجليه، وإن القوة والنشاط في القيام من ثمرة النوم، ثم يمثل تداخل العلوم بضفيرة الشعر. لكنه يقيد الحديث أيضا ببقاء النافلة نافلة بعد تكميل ما نقص من الفرائض؛ فلا يصح إسقاط المقدمة الشرعية والاكتفاء بوصف الخبرة الباطنية.</p><p>تتصل هذه العلوم عنده بالبرزخ وتعبير الرؤيا والمقام المحمود، مع بقاء كل ذلك في إطار اصطلاحه التعبدي والمعرفي. وليس كل قيام ليلي ولا كل رؤيا دليلا على تحقق المقام الذي يصفه. وقراءة هذا المفهوم تستلزم وصل التعريف بالحقوق وبشروطه وبحدود النسبة إلى الاسم الإلهي، ثم التمييز بين تجربة يحكيها النص وحكم يعمم على الأشخاص. ولا يؤخذ منه مقدار طبي لازم للنوم أو وعد آلي بنتيجة معرفية محددة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 165 (معرّف الموقع 165)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          164,
          165
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التهجد",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tafwid-al-amr": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تفويض الأمر",
            "summary": "مقام يربطه تفسير هجائر الأبدال بالعلم الذي يعقب السؤال ومعرفة حدود التصرف.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يأتي تفويض الأمر في شرح هجير السادس من الأبدال، بعد مقام السؤال المنسوب إلى الخامس. يصوغ المؤلف انتقالا واضحا: من لم يعلم يسأل، ثم يعلم، فإذا عرف أن أمره ليس بيده على الاستقلال رجح التفويض. ولذلك لا يعارض التفويض هنا طلب العلم ولا يحل محله؛ إنه ثمرة علم مخصوص بحدود ملك الإنسان وتصرفه، وعلاقته بمشيئة الله.</p><p>يلزم التمييز بين هذا التفويض في سياق مقام سلوكي وبين استعمال تفويض المعنى في مناقشة النصوص والصفات؛ فاللفظ المشترك لا يجعل المقامين مسألة واحدة. كما أن المناسبة بين السادس والتفويض جزء من تفسير المؤلف للمراتب والهجائر، ولا تتحول إلى قانون عددي يجب أن تمر به حياة كل قارئ.</p><p>تظهر قيمة المقطع في ارتباطه بالسؤال: ليس المراد ترك التعلم بحجة أن الأمر كله لله، بل معرفة ما يعلمه السائل ثم تنزيل هذه المعرفة في عمل القلب. وينبغي أيضا تجنب اتخاذ اللفظ ذريعة لإهمال مسؤوليات عملية أو أسباب نافعة، لأن تعاقب السؤال والعلم هو نفسه استعمال لسبب. والمقتطف المحلي لا يغني عن تتبع أقوال المؤلف في الأسباب والكسب والقدرة في بقية الكتاب، حيث تتغير زاوية البحث ويحتاج الجمع إلى بيان.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 157 (معرّف الموقع 157)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=157",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          156,
          157
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "تفويض الأمر",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ilm-isawi": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم العيسوي: الحروف والنفخ ومجال الإذن",
            "summary": "معرفة يربطها الباب العشرون بالحروف والنفس الرحماني، ويقيد ظهور الحياة فيها بسريان الإذن الإلهي، قبل أن يوسع بحثها إلى عالمي الأرواح والأجسام.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يسمي ابن العربي العلم العيسوي علم الحروف، ويقربه بمثال الهواء الذي تنشأ الحروف عند انقطاعه في مخارج النطق. ثم يصل تأليفها بالكلام وأمر التكوين. هذا ترتيب في الحجة يجمع المثال اللفظي بالتأويل القرآني، فلا يصح تحويله دون بيان إلى وصف فيزيولوجي مستقل أو إلى تقنية لإحداث الحياة. وفي تفسير النفخ المنسوب إلى عيسى يصرح بأن النتيجة لا تقع لولا الإذن الإلهي الساري فيه.\nويبين امتداد العلم إلى طول العالم وعرضه بتفسير خاص: الطول جهة الفعل في عالم الأرواح، والعرض جهة الفعل في الأجسام. وينسب هذا الاصطلاح إلى الحلاج. لذلك يحتاج القارئ إلى معرفة جهة اللفظ قبل استعمال المقادير التي تلحقه، وإلى فصل نسبة الاصطلاح في الكتاب عن التحقق التاريخي منها خارج الكتاب.\nويتسع ختام الباب إلى أحوال النشأة الآخرة وحكم الرحمة. تحفظ هذه الفقرات بوصفها تقرير المؤلف في مجال المعرفة الذي ينتسب إليه، ولا تعرض أعدادها كتسلسل زمني متفق عليه. وللقراءة ابدأ بتعيين مثال النطق، ثم موضع الإذن، ثم التعريف الاصطلاحي للطول والعرض، قبل تتبع النتائج التي يبنيها النص عليها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          168,
          169
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "العلم العيسوي: الحروف والنفخ ومجال الإذن",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tawaluj": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التوالج: شروط الاجتماع وظهور النتيجة",
            "summary": "مفهوم ينقله الباب الحادي والعشرون بين التناسل والطبيعة والاستدلال، مع اشتراط القابلية ووجه الارتباط، ثم يفسر به الفردية في ظهور الخلق.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرض الباب الحادي والعشرون التوالج من خلال أمثلة حسية وطبيعية ومعنوية. وفي المثال الحسي لا يكفي اجتماع اثنين لظهور الولد، بل يشترط المؤلف قابلية مخصوصة ووجها معينا للاجتماع. تبقى تفاصيل هذا العرض جزءا من تصوره التاريخي للتناسل؛ أما وظيفته في ترتيب الباب فهي إبراز أن النتيجة تتوقف على كيفية الارتباط، لا على عد الأطراف وحده.\nوحين ينتقل إلى المعاني يفرق العلم بالمفرد عن العلم بالمركب. فحمل السبب على الحادث يصنع قضية، لكنه لا يثبتها بنفسه؛ إذ يلزم تصديقها ثم إقامة مقدمة أخرى يتكرر فيها رابط معلوم المعنى. ومن اجتماع المقدمتين بالصورة المناسبة تخرج النتيجة، فيقابل المؤلف ذلك بالتوالد.\nثم ينقل البحث إلى القدرة والإرادة والتوجه، ويشرح به الفردية في ظهور العالم، مع نفي أن تكون الأحدية عددية. هذا انتقال تفسيري له مقدماته، فلا يصح تقديمه باعتباره نتيجة آلية لصورة القياس وحدها. وللقراءة الدقيقة ارسم حدود الأمثلة الثلاثة، وبين أين يحلل النص بنية الاستدلال، وأين يستعملها لتقريب مسألة وجودية أخرى، وما القيود التي يضعها لكل انتقال.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 170 (معرّف الموقع 170)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 171 (معرّف الموقع 171)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          170,
          171
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "التوالج: شروط الاجتماع وظهور النتيجة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "manzil-al-manazil": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "منزل المنازل: الجامع وترتيب المعارف الكونية",
            "summary": "عنوان جامع في الباب الثاني والعشرين تنتظم تحته تسعة عشر صنفا من أمهات المنازل وفروعها ونظائرها، ويفسره المؤلف في الخاتمة بالإمام المبين.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبدأ الباب الثاني والعشرون بتمييز العلم الكوني المرتب عن العلم المنسوب إلى الله. ويجعل للمعرفة الكونية، مكتسبة كانت أو موهوبة، ترتيب المفرد ثم التركيب ثم المركب. بعد هذا المدخل يحصر تسعة عشر صنفا من أمهات المنازل، ويصل أسماءها بأوصاف أصحابها وأحوالهم، ثم يشرح فروعها واحدة بعد أخرى.\nلا تعني كلمة المنزل هنا موضعا جغرافيا ثابتا؛ فهي تجمع جهة علم وحال وأدب ومجموعة مسائل، وقد يشتمل المنزل على أمهات تتفرع عنها منازل كثيرة. ويستعمل المؤلف في شرحها الشعر والقائمة والحكاية والمثال الحسي، فتتغير طريقة العرض من قسم إلى آخر. ومن المفيد لذلك حفظ قائمة الأمهات والعودة إليها بدل قراءة الأسماء المتعاقبة على أنها مصطلح واحد متكرر بلا فرق.\nويفسر الخاتمة منزل المنازل بالإمام المبين الجامع لمنازل الدنيا، ثم ينقل عددا لأمهات العلوم عن صاحب لم يسمه. تبقى هذه الوساطة جزءا من توثيق الخبر داخل الكتاب، ولا تحول العدد إلى إحصاء علمي مستقل. والفرق بين حصر الأمهات وكثرة الفروع أساسي لفهم قوله إن العلوم متناهية مع خروج تفاصيلها عن حصر المتلقي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 173 (معرّف الموقع 173)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 180 (معرّف الموقع 180)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=180",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          172,
          173,
          179,
          180
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "منزل المنازل: الجامع وترتيب المعارف الكونية",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "khirqa": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "history",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخرقة: اللباس والصحبة والأدب",
            "summary": "تمييز الفعل المروي من المعنى الذي يصرح به الباب الخامس والعشرون.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يروي المؤلف في ص 187 لبس الخرقة بطريقين يرتبطان بالخضر، ثم يذكر أن موقفه من لباسها تغير بعد ما حكاه. ويشرح معناها عنده بالصحبة والأدب والتخلق. يجمع الموضع إذن فعلًا له روايته ومعنى يبين به وجه الاعتبار، ولا يكتفي باسم الثوب ليعين حقيقة العلاقة.</p><p>يميز النص بين اتصال اللباس واتصال الصحبة والأدب برسول الله، ثم يصف ما يسميه إلباس الحال في عرف شيوخه. ينبغي إبقاء هذا التفصيل ظاهرًا عند عرض السند؛ فلا يحول اتصال الصحبة إلى سلسلة ملبوسة لم يثبتها الموضع، كما لا يمحى فعل اللباس من الحكاية لأن المؤلف شرح له معنى آخر.</p><p>في بطاقة القراءة سجل من ألبس من، وكيف عرف الراوي ذلك، ثم ضع تعريف الخرقة في خانة مستقلة. بعد ذلك يمكن سؤال المصادر الأخرى عن تاريخ السند من غير أن تتقدم نتيجة البحث على مادته. ويظل تفسير انتقال الحال قولًا للمؤلف، متميزًا من واقعة نقل العبارة في السجل الرقمي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 186 (معرّف الموقع 186)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=186",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          186,
          187
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الخرقة: اللباس والصحبة والأدب",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "wujuh-al-fahm": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الظاهر والباطن والحد والمطلع",
            "summary": "أربعة وجوه للفهم يربطها النص برجال وعلوم ومجالات تصرف.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يقدم الباب الخامس والعشرون في ص 187 أربع مراتب لرجال الفهم: الظاهر والباطن والحد والمطلع، بعد تقرير بقاء باب الفهم فيما أوحي إلى النبي. ثم ينقل قولًا عن شيخ ويقرن كل وجه بآيات وأوصاف، ويمد التفصيل إلى ص 188. تتجاور في هذا العرض رتبة المعنى ورجالها ووظائف ينسبها إليهم.</p><p>لا يكفي جعل الظاهر معنى حرفيًا والباطن أي معنى خفي لتفسير هذه القسمة كلها؛ فالمؤلف يحدد مجالًا لكل صنف، ويصل الحد بالبرزخ والتمييز، والمطلع بالأسماء في الشرح الذي يقدمه. كما يميز إمكان التصرف من إظهاره، ويجعل تركه أدبًا عند بعض من يسميهم.</p><p>ابدأ بجدول للفظ والوظيفة والشاهد وصاحب القول المنقول، ثم عد إلى كل مثال. لا تجعل أسماء المراتب ألقابًا يمكن منحها لأشخاص من الظن بظاهرهم. والحديث عن بقاء الفهم لا ينقض قيد انقطاع الوحي التشريعي الذي يضعه صدر الفقرة؛ بل هو أحد الشروط التي يفسر بها نوع الوراثة المقصودة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          187,
          188
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الظاهر والباطن والحد والمطلع",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "itibar": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له",
            "summary": "مدخل يربط غرض الرمز بوظيفة النظر إلى الكيفيات.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يشرح المؤلف الاعتبار في ص 189 بفعل العبور: لا تقف القراءة عند صورة المثل، بل تجوز منها إلى المعنى الذي ضربت له. يأتي البيان بعد قوله إن الرموز والألغاز ليست مرادة لذواتها، وترد معه أمثلة قرآنية تفسر كيف يعمل المثل دليلًا. فالمقصود عبور منضبط بوجه التعريف، لا إطلاق المعنى من غير صلة بالشاهد.</p><p>وفي ص 195 يربط النظر إلى المكيفات بالاعتبار والدلالة على من كيفها، مع نفي دعوى مشاهدة كيفية الإيجاد. يستطيع الناظر أن يشاهد الهيئة الموجودة ويتفكر في افتقارها، لكن ذلك غير الإحاطة بكيفية تعلق القدرة كما يعرضها النص.</p><p>اختر صورة واحدة واكتب ما يظهر فيها للحس، ثم ما جعلت دليلًا عليه، والجملة التي وصلت الطرفين. وإذا أضاف الشارح جهة لم ينص عليها الموضع فليسمها اقتراحًا. تفيد هذه البطاقة في مقارنة الأمثال من دون جعل تشابه الصور الهندسية أو اللفظية برهانًا على اتحاد مسائلها أو نتائجها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          189,
          195
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "huruf-mustahdara": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "letters",
          "imagination",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحروف المستحضرة: صورة الحرف في الخيال",
            "summary": "موضع الاستحضار بين الرقم واللفظ في شرح الباب السادس والعشرين.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يفرق النص في ص 190 بين الحرف المرقوم والمتلفظ به والمستحضر في الوهم والخيال. والاستحضار عنده لا ينشئ أبجدية أخرى؛ فقد يكون صورة حرف مكتوب أو ملفوظ، لكنه يدخل في تفسيره للفعل المنسوب إلى الحرف. ثم يشرح خلاف القائلين بعمل الحرف الواحد بغياب هذا العنصر عن تحليلهم.</p><p>يستمر ص 191 في تمييز الشكل وموضعه وروحه وبقائه بحسب نسقه. وترد دعاوى تجربة وآثار ضمن رواية المؤلف، فيجب الفصل بين تحديد المراتب التي يتكلم عنها وبين اعتماد النتائج التي ينسبها إليها. كما ينتقد جداول طبائع الحروف ويذكر في الخاتمة أن الأولى ترك طلب هذا العلم؛ فلا يحذف تقويمه عند عرض وصفه.</p><p>للقراءة أنشئ أعمدة للرسم والصوت والصورة المستحضرة، وأثبت ما قاله عن علاقة كل منها بالأخرى. لا يعاد بناء جدول مفقود في النص المستخرج من التخمين، ولا تتحول البطاقة إلى تعليمات لآثار يدعيها المصدر. غرضها ضبط المصطلح وفهم موضعه في نظرية الحرف التي يعرضها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 191 (معرّف الموقع 191)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=191",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          190,
          191
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الحروف المستحضرة: صورة الحرف في الخيال",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "kayf-takyif": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الكيف والتكييف: الهيئة وفعل الإيجاد",
            "summary": "الفصل بين ما يراه الناظر وما لا يدعي شهود كيفيته.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبدأ الباب الثامن والعشرون بمطالب هل وما وكيف ولم، ويعرض الخلاف في إطلاق بعضها على الحق. وبعد مناقشة المذاهب يعود ص 195 إلى عنوان ألم تر كيف، فيميز بين المكيفات ذات الهيئات التي يمكن النظر إليها وبين فعل التكييف الذي ينسبه إلى الله. اختلاف السؤال يغير ما يمكن أن تدعيه الإجابة.</p><p>يدعو النص إلى الاعتبار باختلاف هيئات الموجودات بعد وجودها، ولا يجعله مشاهدة لكيفية تعلق القدرة في الإيجاد. ويقارن النظر إلى الأشياء بالنظر في الملكوت، مع تعيين دور الحس والفكر في حجته. هذا التفصيل يمنع تحويل كل وصف لصورة موجودة إلى معرفة بسببها وكيفية فعلها.</p><p>في بطاقة البحث ضع ثلاثة حقول: الهيئة المشاهدة، والاستدلال الذي يبنيه النص عليها، وحد المعرفة الذي صرح به. ثم راجع حكمه على مذاهب الأسئلة في ص 194 قبل نسبة منع أو جواز مطلق إليه. الاسم الواحد كيف يدخل في أكثر من سؤال، ولا يغني اشتراكه عن بيان المقصود في كل موضع.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          193,
          194,
          195
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الكيف والتكييف: الهيئة وفعل الإيجاد",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "afrad": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأفراد والركبان",
            "summary": "تسمية ومقام في افتتاح الباب الثلاثين، مع بقاء تتمته بعد ص 200.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يسمي الباب الثلاثون الركبان بالأفراد ويجعلهم طبقتين: من يركب نجب الهمم ومن يركب نجب الأعمال. ويصفهم في ص 199 بأنهم خارجون عن تصرف القطب في هذا الاصطلاح، ثم يصلهم بالحضرة الفردانية وبمثال الملائكة المهيمين. تبدأ القراءة من تعريفه الخاص هنا قبل مقارنة الاسم بتصنيفات سابقة للأبدال والأوتاد.</p><p>يعرض مثال موسى والخضر لاختلاف العلم بالمقام، ويستعمله في بحث الاعتراض. ثم يناقش ص 200 العلم الذي لا يبث لكل سامع، ويدافع عن إمكان علوم لبعض الأولياء مع قصر التشريع على النبوة. يبقى التفريق بين المعرفة والتشريع جزءًا لازمًا من عرض المقام.</p><p>لا يستكمل هذا الافتتاح كل ما يقوله الباب عن معنى قطبيتهم؛ فالمتن يستمر في ص 201–202. لذلك تصاغ البطاقة بوصفها مدخلًا جزئيًا، وتسجل السؤال الذي ينبغي أن تجيب عنه الخاتمة: كيف يشرح المؤلف تسميتهم أقطابًا مع تمييزهم من الرئاسة والتصرف؟ تحديث الجواب بعد قراءة التتمة أدق من استنتاج سلم سلطة من الاسم وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          199,
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الأفراد والركبان",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      }
    },
    "extracts": {
      "two-forms-of-prophetic-preservation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حفظ الحكم وحفظ الحال",
            "summary": "يأتي التمييز في آخر الباب الرابع عشر بعد كلام على الوراثة وعدم تخطئة المجتهد في حكم قرره له الشرع. يسمي المؤلف علماء الأحكام ثم يقابلهم بحفظة الحال والأسرار، ويورد أشخاصا من أزمنة مختلفة على سبيل التمثيل. لا تقدم الأسماء هنا دراسة تراجم مستقلة، بل تؤدي دورا في بناء صورة مزدوجة للحفظ داخل الأمة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وكذلك علماء هذه الأمة وأئمتها يحفظون عليها أحكام رسولها صلى الله عليه وسلم كعلماء الصحابة ومن نزل عنهم من التابعين وأتباع التابعين كالثوري وابن عيينة وابن سيرين والحسن ومالك وابن أبي رباح وأبي حنيفة ومن نزل عنهم كالشافعي وابن حنبل ومن جرى مجرى هؤلاء إلى هلم جرا في حفظ الأحكام (و طائفة أخرى) من علماء هذه الأمة يحفظون عليها أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأسرار علومه كعلي وابن عباس وسلمان وأبي هريرة وحذيفة ومن التابعين كالحسن البصري ومالك بن دينار وبنان الحمال وأيوب السختياني ومن نزل عنهم بالزمان كشيبان الراعي وفرج الأسود المعمر والفضيل بن عياض وذي النون المصري ومن نزل عنهم كالجنيد والتستري ومن جرى مجرى هؤلاء من السادة في حفظ الحال النبوي والعلم اللدني والسر الإلهي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي التمييز في آخر الباب الرابع عشر بعد كلام على الوراثة وعدم تخطئة المجتهد في حكم قرره له الشرع. يسمي المؤلف علماء الأحكام ثم يقابلهم بحفظة الحال والأسرار، ويورد أشخاصا من أزمنة مختلفة على سبيل التمثيل. لا تقدم الأسماء هنا دراسة تراجم مستقلة، بل تؤدي دورا في بناء صورة مزدوجة للحفظ داخل الأمة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يجعل النص الحفظ فعلا واحدا: حفظ الأحكام يتعلق بنقل الشرع والعمل به، وحفظ الحال يتعلق بأسرار المعرفة والسلوك عند المؤلف. وقد يلتقي الجانبان في شخص واحد؛ فذكره علماء حفاظ الحكم ضمن حفاظ الحال لاحقا يمنع تحويل المقابلة إلى فصل مؤسسي قاطع. أما الأخبار المسندة إلى النبي في السياق فمراجعتها الحديثية عمل مستقل عن تفسير هذا التقسيم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج فعلي الحفظ ومفعوليهما، ثم ابحث هل يسمح السياق بتداخل القائمتين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 151 (معرّف الموقع 151)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          151
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0126"
        ]
      },
      "alchemy-and-human-restoration": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الكيمياء وإصلاح الإنسان",
            "summary": "يعرض افتتاح الباب الخامس عشر مداوي الكلوم ثم يروي عنه تحويل المعادن ويفسره ضمن تصور طبي قديم للمرض والاعتدال. يضع هذا المقتطف الغاية التعليمية التي يختارها المؤلف لحديث الصنعة، بعد تمثيله المعدن المعلول والإنسان الذي عرضت له الأغراض.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولم يكن الغرض إلا درجة الكمال الإنساني في العبودية فإن الله خلقه في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثم رده إلى أسفل سافلين إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فأبقوا على الصحة الأصلية وذلك أنه في طبيعته اكتسب علل الأعراض وأمراض الأغراض فأراد هذا الحكيم أن يرده إلى أحسن تقويم الذي خلقه الله عليه فهذا كان قصد الشخص العاقل بمعرفة هذه الصنعة المسماة بالكيمياء وليست سوى معرفة المقادير والأوزان</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعرض افتتاح الباب الخامس عشر مداوي الكلوم ثم يروي عنه تحويل المعادن ويفسره ضمن تصور طبي قديم للمرض والاعتدال. يضع هذا المقتطف الغاية التعليمية التي يختارها المؤلف لحديث الصنعة، بعد تمثيله المعدن المعلول والإنسان الذي عرضت له الأغراض.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>دلالة المقطع أخلاقية بقدر ما هي صناعية: المقادير والأوزان تشير إلى رد الزيادة والنقص، والإنسان هو المقصود بالإصلاح. ينبغي حفظ هذا الغرض دون إثبات صحة تحويل الحديد إلى ذهب أو صحة نظرية الأخلاط. واستعمال الكتاب لهذه النظريات جزء من سياقه الفكري؛ لا يساوي اعتمادها علما راهنا أو وصفا علاجيا صالحا للتطبيق.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في الصفحة بين حكاية التحويل وغاية الإصلاح، واكتب كيف يخدم المثال الغاية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          152
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0127"
        ]
      },
      "narrator-and-reported-transmutation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حكاية قلب الأعيان والاعتراض عليها",
            "summary": "يتحدث المؤلف عن مداوي الكلوم بعد تعداد علوم النشأة الطبيعية والآثار العلوية، وينقل صفات قوته ومجالاتها. وفي وسط الوصف تظهر عبارة في زعمه، ثم الجملة التي تعلن موقف الراوي.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وكان الغالب عليه قلب الأعيان في زعمه والأعيان لا تنقلب عندنا جملة واحدة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يتحدث المؤلف عن مداوي الكلوم بعد تعداد علوم النشأة الطبيعية والآثار العلوية، وينقل صفات قوته ومجالاتها. وفي وسط الوصف تظهر عبارة في زعمه، ثم الجملة التي تعلن موقف الراوي.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يجعل هذا الاستدراك الرواية متعددة الأصوات: ما ينسب إلى الشخصية لا يلزم أن يكون تقرير ابن العربي نفسه. لذلك يجب إبقاء في زعمه وعندنا عند الاقتباس، لأن حذفهما يقلب نقدا إلى موافقة. ولا تثبت الجملة بمفردها نظرية حديثة في المادة؛ إنها تحدد خلافا داخل استعمال المؤلف لمفهوم العين والتحول.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد الضمائر وألفاظ نسبة الرأي، ثم قارن الحكاية بالاعتراض دون حذف أي منهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 153 (معرّف الموقع 153)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=153",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          153
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0128"
        ]
      },
      "yes-no-ibn-rushd": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "بين نعم ولا في حوار ابن رشد",
            "summary": "المقتطف جزء من رواية ابن العربي لقاءه ابن رشد بقرطبة وهو صبي، عقب رسالة رمزية منسوبة إلى مداوي الكلوم. يتابع النص بعده طلب اجتماع آخر، ثم واقعة حجاب رقيق، ثم خبر الوفاة والجنازة؛ وهذه مستويات مختلفة في روايته الذاتية لا واقعة واحدة متصلة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وقال كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي هل هو ما أعطاه لنا النظر قلت له نعم لا وبين نعم ولا تطير الأرواح من موادها والأعناق من أجسادها فاصفر لونه وأخذه الأفكل وقعد يحوقل وعرف ما أشرت به إليه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>المقتطف جزء من رواية ابن العربي لقاءه ابن رشد بقرطبة وهو صبي، عقب رسالة رمزية منسوبة إلى مداوي الكلوم. يتابع النص بعده طلب اجتماع آخر، ثم واقعة حجاب رقيق، ثم خبر الوفاة والجنازة؛ وهذه مستويات مختلفة في روايته الذاتية لا واقعة واحدة متصلة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يكفي نعم وحدها ولا لا وحدها لتمثيل الجواب؛ المقصود حفظ التوتر بين النظر والكشف كما يبنيه المتكلم. المشهد شهادة سردية من المؤلف، ولا يدعي دليلها أنها تقرر تاريخيا ألفاظ محادثة موثقة من طرفين. كما لا يبرر المشهد إلغاء البرهان، فالباب التالي نفسه يذكر علوم برهان بصحيح فكر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ السؤال والجواب معا، وبيّن ما الذي يضيع لو اقتبس نصف الجواب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 154 (معرّف الموقع 154)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=154",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          154
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0129"
        ]
      },
      "question-knowledge-delegation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "السؤال والعلم والتفويض",
            "summary": "تربط الصفحة الأبدال بهجائر قرآنية ومقامات عددية، بعد شبكة الأيام والأقاليم. ينتمي المقتطف إلى تفسير هجير السادس، ولا ينبغي الخلط بين ترتيب المقامات هنا وترتيب ذكر الأيام في الصفحة السابقة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">لأنه في المرتبة الخامسة كما ذكرنا يسأل وقد كان لا يعلم فعند ما سأل علم ولما علم تحقق بعلمه بربه ففوض أمره إليه لأنه علم إن أمره ليس بيده منه شي‏ء وأن الله يَفْعَلُ ما يُرِيدُ فقال قد علمت إن الله لما ملكني أمري وهو يفعل ما يريد علمت إن التفويض في ذلك أرجح لي فلذلك اتخذه هجيرا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تربط الصفحة الأبدال بهجائر قرآنية ومقامات عددية، بعد شبكة الأيام والأقاليم. ينتمي المقتطف إلى تفسير هجير السادس، ولا ينبغي الخلط بين ترتيب المقامات هنا وترتيب ذكر الأيام في الصفحة السابقة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الحجة تسير من الجهل إلى السؤال، ثم من العلم إلى تفويض الأمر؛ فالتفويض هنا ليس بديلا من التعلم بل نتيجة معرفة حدود الملك والتصرف. وتحفظ المناسبات العددية بوصفها تفسير المؤلف لا قانونا يلزم كل مسار تعليمي. يمكن للقارئ فحص منطق التعاقب دون تحويل أسماء المقامات إلى برنامج آلي لترقية الأشخاص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم ثلاث مراحل في عبارة قصيرة لكل مرحلة، مع تعيين سبب الانتقال بينها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          156
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0130"
        ]
      },
      "two-forms-of-light-knowledge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "علوم النور بين الكشف والبرهان",
            "summary": "يشرح المؤلف المنازل السفلية بوصفها جهات الإغواء، ويجعل دفع الإغواء مناسبة لظهور معارف. وفي تفصيل الجهة الأمامية يجمع نوعين من علوم النور، ثم يعدد استعمالات البرهان في إثبات الوجود والتوحيد والأسماء والفعل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وعلوم النور على قسمين علوم كشف وعلوم برهان بصحيح فكر فيحصل له من طريق البرهان ما يرد به الشبه المضلة القادحة في وجود الحق وتوحيده وأسمائه وأفعاله فبالبرهان يرد على المعطلة ويدل على إثبات وجود الإله وبه يرد على أهل الشرك الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ ويدل على توحيد الإله من كونه إلها وبه يرد على من ينفي أحكام الأسماء الإلهية وصحة آثارها في الكون ويدل على إثباتها بالبرهان السمعي من طريق الإطلاق وبالبرهان العقلي من طريق المعاني وبه يرد على نفاة الأفعال من الفلاسفة ويدل على أنه سبحانه فاعل وأن المفعولات مرادة له سمعا وعقلا وأما علوم الكشف فهو ما يحصل له من المعارف الإلهية في التجليات في المظاهر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يشرح المؤلف المنازل السفلية بوصفها جهات الإغواء، ويجعل دفع الإغواء مناسبة لظهور معارف. وفي تفصيل الجهة الأمامية يجمع نوعين من علوم النور، ثم يعدد استعمالات البرهان في إثبات الوجود والتوحيد والأسماء والفعل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تمنع العبارة اختزال المعرفة في الباب إلى نقيض بسيط بين كشف مقبول وعقل مرفوض. يمدح النص صحيح الفكر ويحدد له وظائف احتجاجية، ثم يخص الكشف بالتجليات في المظاهر. هذا لا يسوي الطريقين في كل متعلق ولا يثبت صحة كل نتيجة تندرج تحت أحد الاسمين؛ بل يقتضي النظر في الدليل والموضوع والحدود التي يعطيها السياق.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صنف الحجج المذكورة إلى سمعية وعقلية، ثم عين متعلق علم الكشف في خاتمة النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 158 (معرّف الموقع 158)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=158",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          158
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0131"
        ]
      },
      "sense-witness-intellect-judge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحس شاهد والعقل حاكم",
            "summary": "ترد العبارة في رد المؤلف على التشكيك في الحواس وعلى ما ينسبه إلى السوفسطائية، ثم يعقبها بوصف قوى البدن ومثال مرارة السكر. يشرح المثال كيفية نسبة خطأ الحكم إلى القاضي لا إلى الشاهد في اصطلاحه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولهذا عصمنا الله من ذلك فلم يجعل للحس غلطا جملة واحدة وإن الذي يدركه الحس حق فإنه موصل ما هو حاكم بل شاهد وإنما العقل هو الحاكم والغلط منسوب إلى الحاكم في الحكم ومعلوم عند القائلين بغلط الحس وغير القائلين به إن العقل يغلط إذا كان النظر فاسدا أعني نظر الفكر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ترد العبارة في رد المؤلف على التشكيك في الحواس وعلى ما ينسبه إلى السوفسطائية، ثم يعقبها بوصف قوى البدن ومثال مرارة السكر. يشرح المثال كيفية نسبة خطأ الحكم إلى القاضي لا إلى الشاهد في اصطلاحه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفرق النص بين حصول محسوس وبين الحكم على موضوعه؛ فالإحساس بمرارة قد يكون واقعا مع خطأ نسبة المرارة إلى السكر نفسه. النتيجة مبدأ في فصل الإدراك عن التفسير داخل تصوره، وليست إثباتا علميا لعصمة أجهزة الحس أو تأييدا للفيزيولوجيا التي يسوقها. وتبقى عبارتا صحيح النظر وفاسده ضروريتين لفهم موضع النقد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع في عمودين الشهادة والحكم في مثال السكر، واذكر الاحتمال الذي أغفله الحاكم المخطئ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 159 (معرّف الموقع 159)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          159
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0132"
        ]
      },
      "abdal-shared-term": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الأبدال لفظ مشترك",
            "summary": "يفتتح المؤلف وصف الأوتاد الأربعة ثم يستدرك اختلاف استعمال الأبدال. يجمع في هذا الموضع معنى تبدل الصفات وأعدادا مختلفة وعلاقات متعددة بين السبعة والأوتاد والأئمة والقطب، قبل ذكر تفسيرات أخرى للاسم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">والأبدال في هذا الطريق لفظ مشترك يطلقون الأبدال على من تبدلت أوصافه المذمومة بالمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون عند بعضهم لصفة يجتمعون فيها ومنهم من قال عددهم سبعة والذين قالوا سبعة منا من جعل السبعة الأبدال خارجين عن الأوتاد متميزين ومنا من قال إن الأوتاد الأربعة من الأبدال فالأبدال سبعة ومن هذه السبعة أربعة هم الأوتاد واثنان هما الإمامان وواحد هو القطب وهذه الجملة هم الأبدال</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتتح المؤلف وصف الأوتاد الأربعة ثم يستدرك اختلاف استعمال الأبدال. يجمع في هذا الموضع معنى تبدل الصفات وأعدادا مختلفة وعلاقات متعددة بين السبعة والأوتاد والأئمة والقطب، قبل ذكر تفسيرات أخرى للاسم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقتطف أداة لضبط المصطلح من داخل النص: الاتفاق في اللفظ لا يضمن وحدة المجموعة المعدودة. لذلك يحتاج أي جدول للأبدال إلى بيان القول الذي يتبعه، وإلى إبقاء العبارات التي تنسبه إلى بعضهم أو منا. كما لا تحول الأعداد المذكورة إلى إحصاء تاريخي محقق لأشخاص؛ إنها تصنيفات ينقلها المؤلف ويشرح تعددها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب ثلاثة تعريفات للأبدال من المقتطف، وبيّن أيها وصف وأيها عدد مخصوص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          160
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0133"
        ]
      },
      "successive-likenesses": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "time",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال",
            "summary": "يناقش افتتاح الباب السابع عشر انتقال كل عالم بحسب زمانه أو نفسه أو تجليه، ثم ينتقد حكما على من يبدو ثابتا على حال. يجعل المشي مثالا لتعدد الحركات مع استمرار الاسم الذي يجمعها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال فكان ينتقل مع الأنفاس من الشي‏ء إلى مثله فالتبست عليه الصورة بكونه ما تغير عليه من الشخص حاله الأول في تخبله كما يقال فلان ما زال اليوم ماشيا وما قعد ولا شك أن المشي حركات كثيرة متعددة وكل حركة ما هي عين الأخرى بل هي مثلها وعلمك ينتقل بانتقالها فيقول ما تغير عليه الحال وكم تغيرت عليه من الأحوال</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يناقش افتتاح الباب السابع عشر انتقال كل عالم بحسب زمانه أو نفسه أو تجليه، ثم ينتقد حكما على من يبدو ثابتا على حال. يجعل المشي مثالا لتعدد الحركات مع استمرار الاسم الذي يجمعها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المماثلة في الظاهر لا تعني هوية الحالات المتتابعة. وبهذا يميز المؤلف بين استمرار الوصف العام وتجدد الأفراد التي يتحقق بها؛ فقولنا ما زال ماشيا لا يجعل الحركات حركة واحدة باقية. هذا وصف ميتافيزيقي لانتقال الأحوال عنده، ولا يكفي وحده لاشتقاق وحدة زمن فيزيائية أو معدل تحديث كوني أو معادلة حركة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر فعلا مستمرا آخر غير المشي، وفرق بين اسمه العام وأفراده المتجددة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 162 (معرّف الموقع 162)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=162",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          162
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0134"
        ]
      },
      "complete-not-necessarily-preferred": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الكمال الجمعي وحدود الأفضلية",
            "summary": "يرد القيد في مسألة الإنسان الكامل بعد وصف الصورة البرزخية في المرآة، ثم يرد المؤلف على الاستدلال بكبر خلق السماوات والأرض. ويختم المسألة بإرجاع العلم بالأفضلية إلى إعلام الخالق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولكن لا يلزم من هذا أن يكون هو الأفضل عند الله فهو أكمل بالمجموع</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرد القيد في مسألة الإنسان الكامل بعد وصف الصورة البرزخية في المرآة، ثم يرد المؤلف على الاستدلال بكبر خلق السماوات والأرض. ويختم المسألة بإرجاع العلم بالأفضلية إلى إعلام الخالق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يميز القيد نوعي تقويم: الكمال بالمجموع يتعلق بجمع الصورة والحقائق في بناء المؤلف، والأفضلية عند الله حكم لا يستنتج بمجرد ذلك الجمع. يحول هذا التمييز دون إطلاق تفوق مطلق للإنسان من عبارة واحدة. كما يحفظ الفرق بين الإنسان الكامل والإنسان من حيث الجسم الحيواني، وهو فرق يقيم عليه النص جوابه عن السماوات والأرض.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب دعويين مستقلتين للكمال والأفضلية، واذكر ما يحتاج إليه الانتقال من الأولى إلى الثانية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 163 (معرّف الموقع 163)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=163",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          163
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0135"
        ]
      },
      "sleep-and-standing-mutual-fruits": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ثمرة القيام والنوم المتبادلة",
            "summary": "يعرف الباب الثامن عشر التهجد بأنه تعاقب قيام ونوم ويقابله بقيام الليل كله. يعقب هذا التعريف بحديث الحقوق وبتمييز النافلة التي لم تستغرقها مكملات الفرض، ثم يصف تداخل العلوم في صورة ضفيرة الشعر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فنوم المتهجد لحق عينه وقيامه لحق ربه فيكون ما يعطيه الحق من العلم والتجلي في نومه ثمرة قيامه وما يعطيه من النشاط والقوة وتجليهما وعلومهما في قيامه ثمرة نومه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعرف الباب الثامن عشر التهجد بأنه تعاقب قيام ونوم ويقابله بقيام الليل كله. يعقب هذا التعريف بحديث الحقوق وبتمييز النافلة التي لم تستغرقها مكملات الفرض، ثم يصف تداخل العلوم في صورة ضفيرة الشعر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>النوم جزء من بنية التهجد كما يحدده المؤلف، لأنه أداء حق العين واستعداد للقيام، والقيام يمنح النوم جهة أخرى من الثمرة. فلا تعني زيادة المجاهدة بالضرورة إلغاء الراحة. المقتطف شرح لنظام تعبدي ومعرفي عنده؛ ولا يستبدل الاستشارة الطبية في اضطراب النوم أو يحدد مقدارا صحيا ملزما للناس جميعا.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد لكل فعل حقه وثمرته، ثم اشرح لماذا لا تكفي مقابلة النوم بالغفلة لفهم الصفحة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 164 (معرّف الموقع 164)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=164",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          164
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0136"
        ]
      },
      "servant-lord-remain": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الزيادة والنقص مع بقاء العبودية",
            "summary": "يصف ختام الباب التاسع عشر الدخول والخروج في سلم المعراج الخاص بكل شخص وتبادل زيادة التجلي بين الظاهر والباطن. وبعد وصف بلوغ الدرجات يضع هذه العبارة الضابطة للعلاقة بين العبد والرب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وسبب ذلك أن لا يزال العبد والرب معا في كمال وجود كل واحد لنفسه فلا يزال العبد عبدا والرب ربا مع هذه الزيادة والنقص فهذا هو سبب زيادة علوم التجليات ونقصها في الظاهر والباطن</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يصف ختام الباب التاسع عشر الدخول والخروج في سلم المعراج الخاص بكل شخص وتبادل زيادة التجلي بين الظاهر والباطن. وبعد وصف بلوغ الدرجات يضع هذه العبارة الضابطة للعلاقة بين العبد والرب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يجوز فصل لغة الظهور والتجلي قبل هذا المقتطف عن تصريحه باستمرار العبودية والربوبية. فالزيادة والنقص يتعلقان بعلوم التجلي وجهة ظهورها في السالك، ولا يقصد بهما أن الذات الإلهية تنمو أو تنقص. ويحفظ السياق خصوصية كل سلم مع اشتراك عدد الدرجات، فلا تجعل الصورة طريقا تقنيا يكتسب به الإنسان النبوة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين ما الذي يزيد وينقص، وما العلاقة التي يقرر النص بقاءها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          167
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0137"
        ]
      },
      "breath-and-divine-permission": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النفخ لا يستقل عن الإذن",
            "summary": "يبحث الباب العلم العيسوي ويربطه بالنفخ والحروف. وفي أثناء تفسير إحياء الصورة يثبت المؤلف قيدا صريحا هو سريان الإذن الإلهي. يقرأ المقطع مع ما قبله عن النفس الرحماني، دون تحويل وصف الهواء الخارج إلى تفسير تجريبي كاف للمعجزة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة الطائر الذي أنشأه من الطين فيقوم حيا بالإذن الإلهي الساري في تلك النفخة وفي ذلك الهواء ولو لا سريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصلا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبحث الباب العلم العيسوي ويربطه بالنفخ والحروف. وفي أثناء تفسير إحياء الصورة يثبت المؤلف قيدا صريحا هو سريان الإذن الإلهي. يقرأ المقطع مع ما قبله عن النفس الرحماني، دون تحويل وصف الهواء الخارج إلى تفسير تجريبي كاف للمعجزة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تتوقف النتيجة في الحجة على الإذن، ولذلك لا ينسب النص الحياة إلى خاصية مستقلة للهواء. وهذا القيد يمنع اقتطاع التشبيه بالنطق وتعميمه على كل لفظ أو نافخ.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين عبارة الشرط ثم اشرح ما الذي تنفيه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=168",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          168
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0138"
        ]
      },
      "length-width-worlds": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الطول والعرض اصطلاحا",
            "summary": "تتم الصفحة بيان المجالين الروحاني والجسماني في العلم العيسوي. يشرح المؤلف كيف يستعمل بعض أهل الطريق مقادير الطول والعرض في الكلام على الحروف، وينسب وضع هذا الاصطلاح إلى الحلاج. الاستشهاد شرح لاستعمال داخل النص، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ الاصطلاح عند جميع المؤلفين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا سمعت أحدا من أهل طريقنا يتكلم في الحروف فيقول إن الحرف الفلاني طوله كذا ذراعا أو شبر أو عرضه كذا كالحلاج وغيره فإنه يريد بالطول فعله في عالم الأرواح وبالعرض فعله في عالم الأجسام ذلك المقدار المذكور الذي يميزه به وهذا الاصطلاح من وضع الحلاج</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تتم الصفحة بيان المجالين الروحاني والجسماني في العلم العيسوي. يشرح المؤلف كيف يستعمل بعض أهل الطريق مقادير الطول والعرض في الكلام على الحروف، وينسب وضع هذا الاصطلاح إلى الحلاج. الاستشهاد شرح لاستعمال داخل النص، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ الاصطلاح عند جميع المؤلفين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يدل الطول هنا مباشرة على بعد مكاني يقاس بمسطرة؛ فالنص يعينه جهة فعل في عالم الأرواح. والعرض يقابله بالفعل في الأجسام. تعيين الاصطلاح يسبق تأويل الأعداد الملحقة به.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب معنيي الطول والعرض بحسب هذا الموضع فقط.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=169",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          169
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0139"
        ]
      },
      "premise-not-yet-proof": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "القضية المركبة لا تكفي للبرهان",
            "summary": "ينقل الباب التوالج من الاجتماع الحسي إلى ترتيب المعاني. وبعد شرح مفردي الحادث والسبب، يبين أن تكوين قضية من موضوع ومحمول يسبق إقامة البرهان عليها. فلا تكفي سلامة العبارة المركبة لتصديق مضمونها، ولا يغني التشبيه بالتوالد عن الأدلة المطلوبة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فتركيب المفردين بحمل أحدهما على الآخر لا ينتج شيئا وإنما هي دعوى يفتقر مدعيها إلى دليل على صحتها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ينقل الباب التوالج من الاجتماع الحسي إلى ترتيب المعاني. وبعد شرح مفردي الحادث والسبب، يبين أن تكوين قضية من موضوع ومحمول يسبق إقامة البرهان عليها. فلا تكفي سلامة العبارة المركبة لتصديق مضمونها، ولا يغني التشبيه بالتوالد عن الأدلة المطلوبة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يقيم المقطع فرقا بين إنشاء الدعوى وإثباتها. معرفة المفردات شرط أول، وصدق الحمل يحتاج حجة. ولهذا يستكمل النص مقدمة ثانية ورابطا بين المقدمتين قبل النتيجة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في مثال كل حادث له سبب بين تعريف المفرد وتصديق الحمل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 170 (معرّف الموقع 170)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=170",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          170
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0140"
        ]
      },
      "repeated-term-link": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرابط بين المقدمتين",
            "summary": "تأتي العبارة بعد ظهور لفظ الحادث موضوعا في مقدمة ومحمولا في أخرى. لذلك تبدأ بتتمة جملة من الصفحة السابقة، ويجب ردها إلى مثال كل حادث له سبب والعالم حادث. يحدد النص وجه الدليل من ارتباط المقدمتين، ثم يتابع الفرق بين العلة والحكم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">الحادث في المقدمتين وهو الرابط بينهما فإذا ارتبطا سمي ذلك الارتباط وجه الدليل وسمي اجتماعهما دليلا وبرهانا فينتج بالضرورة أن حدوث العالم له سبب</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي العبارة بعد ظهور لفظ الحادث موضوعا في مقدمة ومحمولا في أخرى. لذلك تبدأ بتتمة جملة من الصفحة السابقة، ويجب ردها إلى مثال كل حادث له سبب والعالم حادث. يحدد النص وجه الدليل من ارتباط المقدمتين، ثم يتابع الفرق بين العلة والحكم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المفرد المتكرر ليس عنصرا زائدا يضاعف عدد المعاني. وظيفته وصل ما يراد إثباته بالمقدمة العامة. لا يكفي وجود لفظ واحد في العبارتين إن غاب اتحاد معناه وشروط الحمل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أعد كتابة المقدمتين والنتيجة وحدد الرابط بينها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 171 (معرّف الموقع 171)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=171",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          171
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0141"
        ]
      },
      "cosmic-knowledge-order": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المفرد والتركيب والمركب",
            "summary": "يفتح الباب منزل المنازل بتمييز العلم الكوني من العلم المنسوب إلى الله. الترتيب المذكور يضم علوم الوهب والكسب معا، فلا يجعل الهبة نقيضا لكل ترتيب في معرفة المتلقي. وتتلوه منازل كثيرة تتفرع عن أمهات تسع عشرة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وعلوم ما سوى الله لا بد أن تكون مرتبة محصورة سواء كانت علوم وهب أو علوم كسب فإنها لا تخلو من هذا الترتيب الذي نذكره وهو علم المفرد أولا ثم علم التركيب ثم علم المركب ولا رابع لها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتح الباب منزل المنازل بتمييز العلم الكوني من العلم المنسوب إلى الله. الترتيب المذكور يضم علوم الوهب والكسب معا، فلا يجعل الهبة نقيضا لكل ترتيب في معرفة المتلقي. وتتلوه منازل كثيرة تتفرع عن أمهات تسع عشرة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الترتيب هنا بين جهات المعرفة: ما به يعرف المفرد، ثم كيفية التركيب، ثم العلم بالمركب. ينبغي ألا تدمج كيفية التركيب في المنتج المركب فتضيع المرحلة الوسطى التي صرح بها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر مثالا لغويا وميز مفرده وتركيبه ومركبه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 172 (معرّف الموقع 172)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=172",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          172
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0142"
        ]
      },
      "servanthood-no-terminus": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العبودية ليست سلما إلى الربوبية",
            "summary": "يشرح المؤلف بيت مدائح القوم في الثرى في منزل المدح. وينفي أن تكون العبودية مرحلة تزول عند بلوغ نهاية الطريق، مستعملا مقابلة تحفظ اختلاف الرب والعبد. هذا الموضع ضابط لتلقي عبارات الاتصاف والتجلي التي تتكرر في بقية المنازل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">يقول إنه ليس للعبد في عبوديته نهاية يصل إليها ثم يرجع ربا كما أنه ليس للرب حد ينتهي إليه ثم يعود عبدا فالرب رب إلى غير نهاية والعبد عبد إلى غير نهاية</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يشرح المؤلف بيت مدائح القوم في الثرى في منزل المدح. وينفي أن تكون العبودية مرحلة تزول عند بلوغ نهاية الطريق، مستعملا مقابلة تحفظ اختلاف الرب والعبد. هذا الموضع ضابط لتلقي عبارات الاتصاف والتجلي التي تتكرر في بقية المنازل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الاكتمال في العبودية لا يغير حقيقة العبد إلى رب. ومن هنا يصل المدح بمعرفة القدر، ولا يجعل طلب الرفعة غاية السلوك. يحفظ الاستشهاد هذا النفي واضحا قبل سرد الحكاية اللاحقة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>كيف يغير هذا القيد قراءة الاتصاف بالأسماء؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 173 (معرّف الموقع 173)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          173
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0143"
        ]
      },
      "barzakh-balanced-attention": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "ethics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاستشراف على الطرفين",
            "summary": "تتم الصفحة منزل التوقع بالحث على الاعتدال وملازمة الحقيقة، قبل الانتقال إلى البركات. يمثل البرزخ موضعا يتيح مشاهدة جهتين، ويشرح الميل إلى جهة بوصفه سببا لغياب الأخرى عن الانتباه. لا يثبت هذا المثال وحده تعريفا جامعا لكل استعمال للبرزخ في الكتاب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومن كان برزخا بين الطرفين كان له الاستشراف عليهما فإذا مال إلى أحدهما غاب عن الآخر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تتم الصفحة منزل التوقع بالحث على الاعتدال وملازمة الحقيقة، قبل الانتقال إلى البركات. يمثل البرزخ موضعا يتيح مشاهدة جهتين، ويشرح الميل إلى جهة بوصفه سببا لغياب الأخرى عن الانتباه. لا يثبت هذا المثال وحده تعريفا جامعا لكل استعمال للبرزخ في الكتاب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يصف النص كلفة الانحياز في مجال النظر: حضور أحد الطرفين قد يصحب غياب الآخر. والاعتدال المذكور متصل هنا بحد الإنسان في السلوك، لا بنظرية قياس مكاني.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد الطرفين الذين ينبغي حفظهما في مسألة من مسائل نسبة الفعل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 176 (معرّف الموقع 176)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          176
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0144"
        ]
      },
      "lam-alif-action-attribution": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "لام الألف ونسبة العمل",
            "summary": "بعد تفصيل الرسم واللفظ في لام الألف، يستعمل المؤلف شكله مثالا لالتباس نسبة الفعل. فالخط الواحد لا يمحو دلالة الاثنين في الاسم والهيئة. يرد المثال إلى المسؤولية والتكليف وإضافة العمل إلى العبد، ولذلك لا تقرأ وحدته البصرية بمعزل عن بقية الشرح.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وهذا الحرف أعني لام ألف هو حرف الالتباس في الأفعال فلم يتخلص الفعل الظاهر على يد المخلوق لمن هو إن قلت هو لله صدقت وإن قلت هو للمخلوق صدقت ولو لا ذلك ما صح التكليف وإضافة العمل من الله للعبد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تفصيل الرسم واللفظ في لام الألف، يستعمل المؤلف شكله مثالا لالتباس نسبة الفعل. فالخط الواحد لا يمحو دلالة الاثنين في الاسم والهيئة. يرد المثال إلى المسؤولية والتكليف وإضافة العمل إلى العبد، ولذلك لا تقرأ وحدته البصرية بمعزل عن بقية الشرح.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يسمح المؤلف بصدق نسبتين مع حفظ اختلاف جهتيهما. ولا يستنتج من ذلك سقوط التكليف؛ بل يستعمل بقاء التكليف قرينة على ضرورة حفظ نسبة العمل إلى الإنسان.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>بين وظيفة الرسم في المثال وحدود الاستنتاج منه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 177 (معرّف الموقع 177)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          177
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0145"
        ]
      },
      "moving-ember-perception": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجمرة وحكم الناظر",
            "summary": "يأتي المثال في شرح منزل التقرير، حيث يصل المؤلف الثبوت بانكشاف ما تحتويه المنازل. يوظف هيئة الجمرة المتحركة لتقريب الفرق بين الشيء وحكم الناظر عليه. فلا يتحول المثال إلى تقرير شامل في الإبصار، ولا إلى برهان على أن كل محسوس وهم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">أ لا ترى ما تعطيك سرعة الحركة من الشبه فيحكم الناظر على الشي‏ء بخلاف ما هو عليه ذلك الشي‏ء فيقول في النار الذي في الجمرة أو في رأس الفتيلة إذا أسرع بحركته عرضا إنه خط مستطيل أو يديره بسرعة فيرى دائرة نار في الهواء وسبب ذلك عدم الثبوت</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي المثال في شرح منزل التقرير، حيث يصل المؤلف الثبوت بانكشاف ما تحتويه المنازل. يوظف هيئة الجمرة المتحركة لتقريب الفرق بين الشيء وحكم الناظر عليه. فلا يتحول المثال إلى تقرير شامل في الإبصار، ولا إلى برهان على أن كل محسوس وهم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الحركة قد تغير الهيئة المدركة فيحكم الناظر بالدائرة أو الخط. المقصود التنبيه إلى شروط الحكم وإمكان الاشتباه، لا إلغاء الشهادة الحسية بأسرها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ما الهيئة التي تظهر للناظر وما الشيء الذي يحركها؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 178 (معرّف الموقع 178)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          178
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0146"
        ]
      },
      "unlawful-revelatory-command": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "دعوى السماع لا ترفع التكليف",
            "summary": "يشرح منزل الأمر حد ما يبقى للولي من المناجاة بعد انقطاع التشريع. ويفصل المقطع بين صدق حكاية السماع وصحة فهم الأمر المسموع، ثم يعيد الأمر الصحيح إلى ما جاء به الرسول. وهذه قاعدة صريحة ينبغي وصلها بكل عرض للكشف أو التلقي في هذا الباب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فكل من قال من أهل الكشف إنه مأمور بأمر إلهي في حركاته وسكناته مخالف لأمر شرعي محمدي تكليفي فقد التبس عليه الأمر وإن كان صادقا فيما قال إنه سمع</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يشرح منزل الأمر حد ما يبقى للولي من المناجاة بعد انقطاع التشريع. ويفصل المقطع بين صدق حكاية السماع وصحة فهم الأمر المسموع، ثم يعيد الأمر الصحيح إلى ما جاء به الرسول. وهذه قاعدة صريحة ينبغي وصلها بكل عرض للكشف أو التلقي في هذا الباب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التباس الأمر ممكن عند صاحب التجربة نفسه؛ ولذلك لا تصبح التجربة الشخصية مصدرا لتكليف يناقض الحكم الشرعي. لا ينفي النص كل سماع، لكنه يقيد تفسيره ووظيفته.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>فرق بين وقوع السماع ودعوى الإذن بمخالفة التكليف.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 179 (معرّف الموقع 179)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          179
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0147"
        ]
      },
      "hidden-without-violation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخفاء لا يعني انتهاك المحارم",
            "summary": "يشرح الباب الملامية والأقطاب المصونين، بعد وصف ملازمتهم العادات والعبادات والفرائض والنوافل. يأتي المقطع ليرفع توهم أن الخفاء يتطلب ارتكاب ما يستنكر شرعا. فالستر عنده في عدم طلب الشهرة، مع قيام العبد بالعبادة وحدودها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">يريد أنهم لا يعرفون بين الناس بكبير عبادة ولا ينتهكون المحارم سرا وعلنا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يشرح الباب الملامية والأقطاب المصونين، بعد وصف ملازمتهم العادات والعبادات والفرائض والنوافل. يأتي المقطع ليرفع توهم أن الخفاء يتطلب ارتكاب ما يستنكر شرعا. فالستر عنده في عدم طلب الشهرة، مع قيام العبد بالعبادة وحدودها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>النفي يجمع السر والعلن، فلا يجعل للشخصية الخفية باطنا مرخصا في مخالفة ظاهر التكليف. وتتوسع الصفحة التالية في الخدمة والمعاشرة اليومية، بما يحفظ هذا المعنى الاجتماعي للستر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن هذه العبارة بأمثلة خدمة الناس في الصفحة182.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 181 (معرّف الموقع 181)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=181",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          181
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0148"
        ]
      },
      "relational-names-emerge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الإضافة تعطي الاسم",
            "summary": "بعد مثال زيد وعمرو يستخلص المؤلف أثر إضافة البنوة والأبوة، ثم يطبق الفكرة على الملك والمملوك. المقصود حدوث معنى العلاقة في الذهن والاسم، وتتبعه حجة في الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق عند فرض انتفاء العالم. فلا يستبدل هذا التمييز بادعاء حدوث الذات.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فكل واحد من المتضايفين أحدث لصاحبه معنى لم يكن يوصف به قبل الإضافة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد مثال زيد وعمرو يستخلص المؤلف أثر إضافة البنوة والأبوة، ثم يطبق الفكرة على الملك والمملوك. المقصود حدوث معنى العلاقة في الذهن والاسم، وتتبعه حجة في الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق عند فرض انتفاء العالم. فلا يستبدل هذا التمييز بادعاء حدوث الذات.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يتحدد الاسم العلاقي بطرفيه، فيظهر لكل منهما وصف لم يفهم من اسمه المفرد. والانتقال إلى الأسماء الإلهية يحتاج القيود التي يسوقها النص بعد المثال، ولا يجيز مساواة جميع العلاقات.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ما الذي تغير حين قيل زيد ابن عمرو بدلا من زيد وعمرو؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 183 (معرّف الموقع 183)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=183",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          183
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0149"
        ]
      },
      "no-repeated-disclosure": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "عدم تكرر التجلي وتميز الأعيان",
            "summary": "تأتي العبارة بعد فرض الاشتراك بين شريعتين، ثم يذكر المؤلف مذهبًا يختاره في عدم التكرر. يتلوها تمييز كل شيء بأمر يخصه، وتفريق التشابه المدرك من وحدة ما وقع في نفسه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الله تعالى لا يكرر تجليا على شخص واحد ولا يشرك فيه بين شخصين للتوسع الإلهي وإنما الأمثال والأشباه توهم الرائي والسامع للتشابه الذي يعسر فصله إلا على أهل الكشف والقائلين من المتكلمين إن العرض لا يبقى زمانين</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي العبارة بعد فرض الاشتراك بين شريعتين، ثم يذكر المؤلف مذهبًا يختاره في عدم التكرر. يتلوها تمييز كل شيء بأمر يخصه، وتفريق التشابه المدرك من وحدة ما وقع في نفسه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يجب حفظ هذا الاختيار مع الفرض السابق حتى لا ينسب إليه إقرار الاشتراك الذي يعقبه بالتقييد. كما أن إحالته إلى قول المتكلمين في الأعراض تقريب داخل الحجة، وليست مطابقة بين جميع تفاصيل مذهبيهما أو برهانًا علميًا حديثًا على تجدد العالم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب جملة للفرض وأخرى للاختيار اللاحق، وبين أثر الانتقال في فهمك.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 184 (معرّف الموقع 184)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=184",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          184
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0150"
        ]
      },
      "each-breath-a-distinct-knowledge": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "كل نفس علم مخصوص بتجل",
            "summary": "ترد الجملة داخل تعداد الأنفاس ومنازلها في خاتمة الباب الرابع والعشرين. يربط المؤلف التعدد بالتجلي الخاص، ثم يسوق حكايات عن أهل المقام واللقاء بهم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">كل نفس منها علم إلهي مستقل عن تجل إلهي خاص لهذه المنازل لا يكون لغيرها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ترد الجملة داخل تعداد الأنفاس ومنازلها في خاتمة الباب الرابع والعشرين. يربط المؤلف التعدد بالتجلي الخاص، ثم يسوق حكايات عن أهل المقام واللقاء بهم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقتطف يشرح الوظيفة المعرفية للنفس في هذا السياق؛ وليس عدًا لفسيولوجيا الشهيق والزفير. تبقى القيم العددية مرتبطة بنظام المنازل الذي يعرضه، ولا يستنتج من هذه الجملة وحدها نموذج قياس عام لكل استعمال للنفس في الكتاب.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن معنى النفس هنا بموضع آخر، وسجل هل اتحدت الوظيفة أم اختلف السياق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 185 (معرّف الموقع 185)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=185",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          185
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0151"
        ]
      },
      "cloak-as-companionship": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخرقة صحبة وأدب وتخلق",
            "summary": "بعد رواية لبس الخرقة بطريقين يفسر المؤلف معناها عنده، ويصرح بفرق بين اتصال لباسها واتصال الصحبة والأدب برسول الله. ثم يتابع شرح إلباس الحال في عرف شيوخه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الخرقة عندنا إنما هي عبارة عن الصحبة والأدب والتخلق ولهذا لا يوجد لباسها متصلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن توجد صحبة وأدبا وهو المعبر عنه بلباس التقوى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد رواية لبس الخرقة بطريقين يفسر المؤلف معناها عنده، ويصرح بفرق بين اتصال لباسها واتصال الصحبة والأدب برسول الله. ثم يتابع شرح إلباس الحال في عرف شيوخه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التعريف لا يلغي واقعة اللباس التي يحكيها، بل يعين ما يراه روحها وطريق نسبتها. لذلك لا يصلح نقل أسماء السند وحدها لإثبات سلسلة ملبوسة لم يثبتها النص؛ ولا يغني التعريف الروحي عن تحقيق الروايات تاريخيًا عند إرادة ذلك.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>افصل في بطاقة بين فعل اللباس ومعناه وسند الصحبة الذي يصرح به المؤلف.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          187
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0152"
        ]
      },
      "understanding-after-prophecy": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "بقاء باب الفهم في المنزل",
            "summary": "تفتح العبارة قسمة رجال الظاهر والباطن والحد والمطلع، بعد رواية الخرقة. يربط المؤلف بقاء الفهم بما نزل على النبي، ثم يسوق قولًا منسوبًا لعلي وخبرًا عن وجوه الآية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الله سبحانه لما أغلق دون الخلق باب النبوة والرسالة أبقى لهم باب الفهم عن الله فيما أوحى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه العزيز</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تفتح العبارة قسمة رجال الظاهر والباطن والحد والمطلع، بعد رواية الخرقة. يربط المؤلف بقاء الفهم بما نزل على النبي، ثم يسوق قولًا منسوبًا لعلي وخبرًا عن وجوه الآية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>حفظ صلة الفهم بالوحي المنزل يمنع جعل القسمة تشريعًا مستقلًا جديدًا. أما صحة الخبر الذي يورده في الفقرة فليست نتيجة تثبتها مطابقة النص الرقمي؛ ينبغي فصل وصف استدلاله من عمل تخريج الخبر وتقويم دلالته.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد موضوع الفهم في الجملة، ثم اكتب ما لم تجعله من أبواب النبوة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          187
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0153"
        ]
      },
      "one-in-number-positions": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "unity",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الواحد ومنازل العدد",
            "summary": "يقرب المؤلف سر المنزل والمنازل بمثال الواحد ومراتب العدد، ثم يشرح أثر إسقاط الواحد في زوال اسم العدد المعين. ينتقل من المثال إلى افتقار العالم في بقائه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فهو بمنزلة سريان الواحد في منازل العدد فتظهر الأعداد إلى ما لا يتناهى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقرب المؤلف سر المنزل والمنازل بمثال الواحد ومراتب العدد، ثم يشرح أثر إسقاط الواحد في زوال اسم العدد المعين. ينتقل من المثال إلى افتقار العالم في بقائه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المثال أداة لشرح نسبة الحفظ والظهور، ولا يجعل موضوعيه حقيقة واحدة من كل وجه. ينبغي متابعة الجمل التالية التي تفرق الاسم والعين، قبل تحويل التشبيه إلى معادلة أو إلى تعريف حسابي للذات الإلهية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين وجه التقريب في ثلاثة أسطر، ثم سجل ما لا يتناوله المثال هنا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          188
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0154"
        ]
      },
      "symbols-for-their-meaning": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرمز ليس مقصودًا لذاته",
            "summary": "تأتي الجملة في صدر شرح الباب السادس والعشرين بعد أبياته. ثم يصل المؤلف الرموز بالأمثال وآيات الاعتبار، ويشرح العبور إلى ما أراده التعريف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">إن الرموز والألغاز ليست مرادة لأنفسها وإنما هي مرادة لما رمزت له ولما ألغز فيها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي الجملة في صدر شرح الباب السادس والعشرين بعد أبياته. ثم يصل المؤلف الرموز بالأمثال وآيات الاعتبار، ويشرح العبور إلى ما أراده التعريف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا تجعل العبارة كل رمز قابلًا لأي معنى يختاره القارئ؛ فهي تحيل إلى غرض ضرب المثل. يحتاج التأويل إلى شاهد يبين وجه العبور، وإلى تمييز ما قاله النص مما استنتجه الشارح منه. وهذا يقوي قراءة الرمز في المشهد السابق بدل عزله عن وظيفته.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر مثلًا من الفقرة وحدد ما ضرب له وما أبقاه من قيود.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          189
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0155"
        ]
      },
      "possibility-in-existence-and-absence": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الممكن لا يخرج عن إمكانه",
            "summary": "يعالج السياق الأزل والأسماء والأعيان الثابتة، ويميز وجود الممكن وعدمه من رتبته التي لا تزول بالإيجاد. يأتي المقطع بعد نفي أن تكون الممكنات واجبة لذاتها ثم صارت ممكنة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الممكن مرتبط بواجب الوجود في وجوده وعدمه ارتباط افتقار إليه في وجوده فإن أوجده لم يزل في إمكانه وإن عدم لم يزل عن إمكانه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعالج السياق الأزل والأسماء والأعيان الثابتة، ويميز وجود الممكن وعدمه من رتبته التي لا تزول بالإيجاد. يأتي المقطع بعد نفي أن تكون الممكنات واجبة لذاتها ثم صارت ممكنة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>القول بدوام الإمكان لا يساوي القول بوجوب العين أو بوجودها العيني أزلًا. احفظ أسماء المراتب التي يذكرها النص، ثم قارنها باستعمال الأزل في المواضع الأخرى؛ فقد يتغير المحمول بتغير ما ينسب إليه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع عمودًا لحال العين وآخر لنسبة الإمكان، وبين ما يتبدل وما يبقى.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          189
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0156"
        ]
      },
      "three-letter-presences": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "letters",
          "imagination"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحرف رقمًا ولفظًا واستحضارًا",
            "summary": "يعدد المؤلف الحروف الرقمية واللفظية والمستحضرة، ثم يفسر خلافًا في عمل الحرف الواحد بالاستحضار الذي أغفله الطرفان في عرضه. تتبع الفقرة تفسيره لعناصر الفعل المدعى.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وهي على ثلاثة أضرب منها حروف رقمية ولفظية ومستحضرة وأعني بالمستحضرة الحروف التي يستحضرها الإنسان في وهمه وخياله ويصورها فأما إن يستحضر الحروف الرقمية أو الحروف اللفظية وما ثم للحروف رتبة أخرى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعدد المؤلف الحروف الرقمية واللفظية والمستحضرة، ثم يفسر خلافًا في عمل الحرف الواحد بالاستحضار الذي أغفله الطرفان في عرضه. تتبع الفقرة تفسيره لعناصر الفعل المدعى.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المهم هنا تحديد مستويات تمثيل الحرف في اصطلاحه. ذكر تجريب أصحابه جزء من الحكاية التي يسوقها، وليس اختبارًا أعاده المحرر. كما أن نقده بعض الجداول يبقى ظاهرًا، فلا يعاد إنتاج نظام موحد يخفي هذا النقد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أنشئ ثلاث خانات لصور الحرف، وسجل ما الذي يضم الاستحضار إلى كل واحدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          190
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0157"
        ]
      },
      "general-and-specific-nearness": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قرب عام وقرب مخصوص",
            "summary": "يفسر الباب السابع والعشرون الأمر بالوصلة، ويقابل قرب الأعمال والأحوال بما يسميه القرب العام. بعدها يشرح أن القدرة على السلوك والعلم بالطريق لا يستقلان عن العون الذي يطلبه العبد.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وهذا قرب مخصوص يرجع إلى ما تتقرب إليه سبحانه به من الأعمال والأحوال فإن القرب العام قوله تعالى ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ من حَبْلِ الْوَرِيدِ ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفسر الباب السابع والعشرون الأمر بالوصلة، ويقابل قرب الأعمال والأحوال بما يسميه القرب العام. بعدها يشرح أن القدرة على السلوك والعلم بالطريق لا يستقلان عن العون الذي يطلبه العبد.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تمييز الجهتين يمنع جمع كل ألفاظ القرب في مقدار مكاني واحد. يتصل ذلك بتفسير السفر المعنوي والمناجاة في بقية الصفحة، لكن كل تشبيه يحتاج إلى حفظ موضعه حتى لا يثبت من جهة ما نفاه النص من جهة أخرى.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد ما الذي يتعلق به القرب المخصوص، ثم قارن ذلك بعبارة القرب العام.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          192
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0158"
        ]
      },
      "prayer-speaking-and-hearing": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "منزل القول ومنزل السمع",
            "summary": "يقرأ المؤلف مناجاة الفاتحة حركة بين قول المصلي وسماعه الجواب، فيشرح بها السفر ولباس النعلين في المقام الإشاري. يتابع بعد ذلك الانتقالات في أفعال الصلاة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ثم يرحل العبد من منزل قوله إلى منزل سمعه ليسمع ما يجيبه الحق تعالى على قوله وهذا هو السفر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقرأ المؤلف مناجاة الفاتحة حركة بين قول المصلي وسماعه الجواب، فيشرح بها السفر ولباس النعلين في المقام الإشاري. يتابع بعد ذلك الانتقالات في أفعال الصلاة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يلزم من وصف الرحلة انتقال جسمي بين موضعين. المقصود هنا تبدل جهة القول والتلقي في تفسير المناجاة. راجع تقسيم الفاتحة في ص 111 لتقارن كيف وسع هذا الموضع الخريطة الخطابية إلى وصف سلوكي.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب منزل القول ومنزل السمع في مثال واحد من الحمد والجواب كما يسوقه النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          192
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0159"
        ]
      },
      "words-and-meaning-disagreement": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخلاف في اللفظ وفي المعنى",
            "summary": "تقع العبارة داخل عرض حجج من أجازوا السؤال، حين يناقشون لزوم اصطلاح الماهية المركبة للخصم. وبعد تمام عرض الطرفين يورد المؤلف تقويمًا يجعل الأولى التوقف في الحكم ضمن السياق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">إذ كانت الألفاظ لا تطلب لأنفسها وإنما تطلب لما تدل عليه من المعاني التي وضعت لها فإنها بحكم الوضع وما كل طائفة وضعتها بإزاء ما وضعتها الأخرى فيكون الخلاف في عبارة لا في حقيقة ولا يعتبر الخلاف إلا في المعاني</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تقع العبارة داخل عرض حجج من أجازوا السؤال، حين يناقشون لزوم اصطلاح الماهية المركبة للخصم. وبعد تمام عرض الطرفين يورد المؤلف تقويمًا يجعل الأولى التوقف في الحكم ضمن السياق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تنفع الجملة في فحص أثر اختلاف الاصطلاح، لكن نسبتها مهمة: وردت في تقرير مذهب ضمن مناظرة، ولا تغني وحدها عن قراءة حكم المؤلف على المذاهب في آخر الفقرة. لا تختصر الباب في هذه العبارة أو تحولها إلى إجازة مطلقة لكل سؤال.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد صاحب الحجة المعروضة ثم اقرأ الجملة التي يقيم بها المؤلف الطرفين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=194",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          194
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0160"
        ]
      },
      "formed-things-not-forming-act": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النظر إلى المكيفات",
            "summary": "يعود المؤلف إلى عنوان ألم تر كيف بعد عرض مذاهب الأسئلة. يميز الأشياء ذات الكيفيات الموجودة من كيفية فعل الإيجاد، ويستشهد بالنظر إلى المخلوقات للاعتبار والدلالة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن المراد بذلك بالضرورة المكيفات لا التكييف فإن التكييف راجع إلى حالة معقولة لها نسبة إلى المكيف وهو الله تعالى</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعود المؤلف إلى عنوان ألم تر كيف بعد عرض مذاهب الأسئلة. يميز الأشياء ذات الكيفيات الموجودة من كيفية فعل الإيجاد، ويستشهد بالنظر إلى المخلوقات للاعتبار والدلالة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يرسم الفرق حد ما يطالب الناظر بمشاهدته وما لا يدعي أنه شاهده. يجب حفظ حرف النظر وجهته في الأمثلة اللاحقة، مع التمييز بين ما يستدل به على الافتقار وبين معرفة كيفية تعلق القدرة التي ينفي شهودها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع مثالًا للمكيف الموجود وسؤالًا مختلفًا عن فعل تكييفه، ثم بين الفرق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=195",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          195
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0161"
        ]
      },
      "rights-and-chosen-remission": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حق المطالبة وحق الترك",
            "summary": "يتكلم النص في الحقوق التي يملكها صاحبها بعد أن ذكر نفاذ الأحكام وأداء الحقوق. ثم يحث في هذا المقام على التنازل والمحبة، ويزيد ص 198 قيدًا يتعلق بعمل الحاكم.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإنما كلامنا في حقوقنا وما لنا أن نطالبهم به فنحن مخيرون إن شئنا أخذنا وإن شئنا تركنا والترك أفضل عموما فكيف في أهل البيت</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يتكلم النص في الحقوق التي يملكها صاحبها بعد أن ذكر نفاذ الأحكام وأداء الحقوق. ثم يحث في هذا المقام على التنازل والمحبة، ويزيد ص 198 قيدًا يتعلق بعمل الحاكم.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقتطف يثبت التخيير في المطالبة أو الترك ضمن ما يسميه حقوقنا، فلا يفسر وحده إسقاط حقوق الآخرين أو تعطيل واجب الإنصاف. نسب دعوته إلى مقامها في الحجة، وضم إليها القيود السابقة واللاحقة بدل تحويلها إلى توصية لكل حالة نزاع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب فرقًا بين إيثار صاحب الحق في حقه وبين حكم يتعلق بحق غيره.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 197 (معرّف الموقع 197)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=197",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          197
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0162"
        ]
      },
      "non-legislative-knowing": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حد التشريع في بحث العلم الباطن",
            "summary": "يدافع المؤلف عن إمكان حصول علوم لبعض الأولياء، ويستشهد بالمحدثين ثم يصرح بحد يفصل التشريع عن الاطلاع على ما يسميه غوامض العلوم. هذا القيد لازم لفهم المقام الذي يعرضه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإنه خارج عن تشريع الأحكام من الحلال والحرام فإن ذلك أعني التشريع من خصائص النبوة وليس الاطلاع على غوامض العلوم الإلهية من خصائص نبوة التشريع بل هي سارية في عباد الله من رسول وولي وتابع ومتبوع يا ولي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يدافع المؤلف عن إمكان حصول علوم لبعض الأولياء، ويستشهد بالمحدثين ثم يصرح بحد يفصل التشريع عن الاطلاع على ما يسميه غوامض العلوم. هذا القيد لازم لفهم المقام الذي يعرضه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>إثبات أنه يقول بذلك لا يعني أن الشرح وثق كل خبر أو أقر كل تجربة في السياق. كما لا يختزل اعتراضه على المنكرين في تكفير أو تجريم عام؛ فالموضوع هنا طريقة في وصف نوع علم وحده، وتستمر حجته في ص 201–202.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>صغ تعريفًا للمجال الذي يثبته هنا مع المجال الذي يقصره على النبوة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          200
        ],
        "batch": "batch-04",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0163"
        ]
      }
    },
    "paths": {
      "breaths-to-riders": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "steps": [
          "chapters/chapter-014",
          "chapters/chapter-015",
          "chapters/chapter-019",
          "chapters/chapter-022",
          "chapters/chapter-027",
          "chapters/chapter-030"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من الأنفاس إلى الأفراد الركبان: ص 151–200",
            "summary": "مسار عام عبر العلم والمراتب والمنازل والرموز والوصلة.",
            "goal": "اقرأ المصدر مع كل محطة، واكتب نتيجة صغيرة وشاهدها وقيدها. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-014": "أكمل خاتمة الوراثة، وحدد قولًا يحتفظ النص بالتردد فيه.",
              "chapters/chapter-015": "اقرأ نظام الأنفاس والأبدال مع تمييز الرواية من التعريف والمناسبة.",
              "chapters/chapter-019": "قارن زيادة الإدراك بمنفعته، واربط المقتطف القديم في ص 166 بسياقه.",
              "chapters/chapter-022": "اختر أمًا من المنازل وافتح شرحها من الدليل القابل للبحث.",
              "chapters/chapter-027": "تتبع منازل القول والسمع في مثال واحد من الصلاة.",
              "chapters/chapter-030": "ثبت حد التشريع ثم اكتب سؤال المتابعة لص 201."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تفرق نوع الدليل وصاحب القول وحد النتيجة، مع إحالات إلى الصفحات والأبواب. اترك سؤال المتابعة ظاهرًا حيث يستمر المتن بعد نطاق الدفعة."
          }
        }
      },
      "knowledge-change": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "steps": [
          "chapters/chapter-017",
          "concepts/tahajjud",
          "studies/knowledge-change-gain-and-use",
          "concepts/tawaluj",
          "resources/nineteen-stations-reading"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم: انتقال وثمرة وزيادة وترتيب",
            "summary": "خمس محطات لفصل أنواع السؤال المعرفي في الأبواب المبكرة.",
            "goal": "اقرأ المصدر مع كل محطة، واكتب نتيجة صغيرة وشاهدها وقيدها. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-017": "عين ما يتغير من العلم الكوني وما يقابله في وصف العلم الإلهي.",
              "concepts/tahajjud": "اقرأ النوم والقيام مع الحقوق وشروط النافلة قبل وصف الثمرة.",
              "studies/knowledge-change-gain-and-use": "اكتب انتقالًا وزيادة ومنفعة مع شاهد مستقل لكل واحد.",
              "concepts/tawaluj": "ميز معرفة المفرد من تصديق القضية ومن تركيب الدليل.",
              "resources/nineteen-stations-reading": "اختر منزلًا ورد تفصيله إلى قائمة الأمهات وملخص الصفات."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تفرق نوع الدليل وصاحب القول وحد النتيجة، مع إحالات إلى الصفحات والأبواب. اترك سؤال المتابعة ظاهرًا حيث يستمر المتن بعد نطاق الدفعة."
          }
        }
      },
      "symbols-and-prayer": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "steps": [
          "concepts/wujuh-al-fahm",
          "chapters/chapter-026",
          "articles/hearing-speaking-and-reading",
          "chapters/chapter-028",
          "studies/symbol-and-observation-in-argument"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرمز والاعتبار والسير في الصلاة",
            "summary": "قراءة من وجوه الفهم إلى غرض المثل وحد النظر في الكيف.",
            "goal": "اقرأ المصدر مع كل محطة، واكتب نتيجة صغيرة وشاهدها وقيدها. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "concepts/wujuh-al-fahm": "افصل رتبة الفهم من نقل القول عن صاحبها ومجالها.",
              "chapters/chapter-026": "ثبت غرض الرمز وموقع الاستحضار مع حفظ نقد الجداول وقيد الخاتمة.",
              "articles/hearing-speaking-and-reading": "ارسم مثالًا لمنزل القول ومنزل السمع.",
              "chapters/chapter-028": "حدد نهاية عرض المذاهب وبداية تقويم المؤلف لها.",
              "studies/symbol-and-observation-in-argument": "قارن مثالًا ورمزًا وسؤال كيف وحد ما يثبته كل واحد."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تفرق نوع الدليل وصاحب القول وحد النتيجة، مع إحالات إلى الصفحات والأبواب. اترك سؤال المتابعة ظاهرًا حيث يستمر المتن بعد نطاق الدفعة."
          }
        }
      },
      "rank-and-restraint": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-04",
        "steps": [
          "concepts/abdal",
          "chapters/chapter-023",
          "studies/rank-names-and-ways-of-listing",
          "chapters/chapter-029",
          "studies/concealment-law-and-rights"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المراتب وقيود الستر والحكم والحقوق",
            "summary": "مسار يجمع التسمية بضوابطها في النص.",
            "goal": "اقرأ المصدر مع كل محطة، واكتب نتيجة صغيرة وشاهدها وقيدها. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
            "steps": {
              "concepts/abdal": "سجل تعدد المعنى والعدد وصاحب كل قول.",
              "chapters/chapter-023": "ضم التزام الفرائض والنوافل إلى وصف الملامية والستر.",
              "studies/rank-names-and-ways-of-listing": "أنشئ جدولين متجاورين دون فرض وحدة بين نظامين لم يربطهما النص.",
              "chapters/chapter-029": "ميز الحق الشخصي الذي يملك صاحبه تركه من واجب الحاكم.",
              "studies/concealment-law-and-rights": "اجمع قيد الاجتهاد وقيد الأمر وقيد الحقوق وحد التشريع مع صفحاتها."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة تفرق نوع الدليل وصاحب القول وحد النتيجة، مع إحالات إلى الصفحات والأبواب. اترك سؤال المتابعة ظاهرًا حيث يستمر المتن بعد نطاق الدفعة."
          }
        }
      }
    }
  },
  "updated_records": {
    "chapters/chapter-014": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "knowledge",
        "cosmos",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الرابع عشر: وراثة الأحكام وحفظ الحال والأقطاب",
          "summary": "دليل متن الباب من ص 149 إلى خاتمته في ص 152، مع قيود الوراثة وتردد بعض التعيينات.",
          "body": "<h2>العنوان وحد التغطية</h2><p>يبدأ عنوان الباب الرابع عشر في آخر ص 149، بينما تبدأ أبياته وشرحه في ص 150. عنوانه يجمع أنبياء الأولياء وأقطاب الأمم والقطب الواحد. اكتملت قراءة أخبار الأقطاب وخاتمة الباب في ص 151–152 ضمن الدفعة الرابعة، بعد افتتاح الشرح الذي أعد في الدفعة الثالثة.</p>\n<h2>النبوة والرسالة والقيد المعلن</h2><p>يميز صدر الشرح النبي والرسول في اصطلاحه، ثم يقرر إغلاق باب الشريعة الناسخة بعد الرسالة المحمدية. يجب أن يصحب هذا القيد نقل عنوان أنبياء الأولياء حتى لا يوحي بتشريع جديد. فالمقام الذي يصفه يتعلق بتلقي أحكام الشريعة القائمة في حضرة التمثل كما يعرضها، دون تفرد بشريعة.</p>\n<h2>النقل والكشف في دعوى التحقق</h2><p>يعرض ص 150 أمثلة يقابل فيها حكم المحدث بصحة الطريق أو ضعفه بما يدعيه المكاشف من سماع أو سؤال في المشهد. يفرق ذلك بين اصطلاحين للتحقق في خطاب المؤلف، لكنه لا يمنح المحرر دليلًا مستقلًا لتصحيح حديث أو تضعيفه. ويجب عدم الخلط بين مطابقة العبارة للنص الرقمي وبين صحة الخبر الذي تتحدث عنه.</p>\n<h2>ما الذي يمكن إثباته من هذه الصفحة؟</h2><p>تثبت القراءة أن المؤلف يعين شروطًا للوراثة ويحفظ قيد عدم التشريع المستقل، وأنه يربط بعض أحكام الخبر بطريق معرفي خاص يصفه. أما تقييم هذا الطريق أو تخريج الأخبار فهو عمل آخر يحتاج إلى مصادره. اكتب هذه المستويات في بطاقة واحدة بدل جعل حكم النقل وحكاية الكشف وحكم المحرر عبارة واحدة.</p>\n<h2>حفظ الحكم والحال وخاتمة الأقطاب</h2><p>تستكمل الصفحتان 151–152 بناء الباب الرابع عشر بتمييز حفظ الأحكام النبوية عن حفظ الأحوال والأسرار، مع إمكان اجتماع النوعين في بعض العلماء. ثم يسرد المؤلف أقطابا يقول إنه شاهدهم في حضرة برزخية بقرطبة، ويصف الروح المحمدي ومظاهره في العالم بحسب تصوره للوراثة والإمداد. في أول 152 تنتهي أخبار التعاقب بين الألقاب والشخصيات، ويصرح بأنه ليس على يقين من تعيين واضع الحكم بلقمان؛ فيحفظ هذا التردد ولا يحول إلى هوية تاريخية محسومة. تنتهي المادة بعبارة الاكتفاء بهذا القدر من الباب، ثم يرد افتتاح الخامس عشر في الأنفاس. وهكذا يكتمل حد الباب الرابع عشر عبر هذا التداخل الصفحي، دون ادعاء أن الأخبار أو الأحاديث المروية فيه قد خضعت لتحقيق مستقل.</p>\n<h2>أدب الحكم والاختلاف</h2><p>يفصل ص 151 حال من يتبع ما ظهر له مع عدم الرد على علماء ثبت عندهم الحكم بطريقهم، ويقربه بالمجتهد. يفيد ذلك في قراءة معرفته الموصوفة بالكشف مع قيد الأدب، دون تحويلها إلى إلزام للمحرر بتصحيح أخبار أو تعيين أشخاص لم يتحقق منها. وفي تعيين واضع الحكم يحفظ النص ظنه وعدم يقينه؛ فلا تستبدل به بطاقة تعريف جازمة.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 149 (معرّف الموقع 149)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=149",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 150 (معرّف الموقع 150)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=150",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 151 (معرّف الموقع 151)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=152",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        149,
        150,
        151,
        152
      ],
      "batch": "batch-03",
      "published": "2026-10-20",
      "chapter_number": 14,
      "original_title": "فى معرفة أسرار الأنبياء أعنى أنبياء الأولياء وأقطاب الأمم المكملين من آدم عليه السلام إلى محمد --ص-- وأن القطب واحد منذ خلقه الله لم يمت وأين مسكنه",
      "coverage_status": "digital-text-pages-149-152",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "chapters/chapter-019": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "knowledge",
        "time",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-19",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب 19: زيادة العلوم ونقصها بين الإدراك والظاهر والباطن",
          "summary": "تمييز مطلق تجدد الإدراك عن العلم النافع، ثم شرح الزيادة والنقص في علوم التجلي.",
          "body": "<h2>موضع الباب وسؤاله</h2><p>يبدأ التاسع عشر في الصفحة 165 ويكتمل في 167 قبل افتتاح العشرين، فلا يغني مطلع القصيدة وحده عن مادته النثرية التي تبدأ في 166. يقرر أن المدرك في كل نفس في علم جديد، لكنه قد لا ينتبه إلى أن ما حدث علم. هذا الموضع هو مصدر مقتطف سابق بالموقع، فيربط به بدلا من تكراره بهوية جديدة. ثم يميز شرف العلم بشرف المعلوم ويجعل العلم بالله أعلى مقصوده.</p>\n<h2>حصول الزيادة ومعرفة مصدرها</h2><p>يعرض المؤلف ظهورا لظاهر النفس في الصور ولباطنها في المعاني، ويصر على أن التجلي من جهة الاسم الظاهر في الحالتين. فالباطن هنا قد يصف جهة إدراك النفس، ولا يلزم أن يكون الاسم الباطن مصدر كل علم باطني. ويختلف حصول الزيادة عن الشعور بها وعن تفسير مصدرها؛ فقد يجد الباحث علما وينسبه إلى فكره، بينما يرده المؤلف إلى تجل منح الفكر نفسه إمكان النظر. هذه دعوى معرفية عنده تحفظ بنسبتها إليه، ولا تلغي ممارسة البحث.</p>\n<h2>النقص والمنفعة</h2><p>يرد النقص تارة إلى خلل في آلة الإدراك أو المزاج وتارة إلى عوارض أخلاقية كالرئاسة والشهوات، في لغة الطب والسلوك الموروثة. لا تتخذ هذه العبارات تشخيصا طبيا، ولا ينسب كل فقد معرفي إلى عيب أخلاقي. ويقول مع ذلك إن الإدراك متجدد دائما، لكن ما يتجدد قد لا ينفع؛ فتزول المفارقة الظاهرية حين نفرق بين كثرة المدركات وبين العلم الذي يزكي صاحبه في هذا المقام.</p>\n<h2>السلم الخاص وبقاء العبودية</h2><p>تشرح الصفحة 167 دخول السالك وخروجه وتبادل الزيادة والنقص في علوم التجلي بين الظاهر والباطن. لكل شخص سلم مخصوص مع اشتراك عدد الدرجات؛ وخصوصيته تمنع تحويل الطريق إلى تقنية يكتسب بها المرء نبوة غيره. ثم يضع النص قيدا حاسما: لا يزال العبد عبدا والرب ربا. تحفظ لغة الظهور مع هذا القيد، ولا تستعمل الزيادة والنقص صفة للذات الإلهية. وللقراءة المتصلة تجمع قصيدة البداية، وتمييز الإدراك والمنفعة، وخاتمة السلم، قبل الانتقال إلى العلم العيسوي في الباب التالي.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 166، الباب 19",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=166",
          "edition": "القاهرة / الميمنية (ترقيم الموقع)",
          "volume": 1,
          "page": 166,
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 165 (معرّف الموقع 165)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=165",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=167",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "passage_ids": [
        "fm-p0005"
      ],
      "chapter_number": 19,
      "page_ids": [
        165,
        166,
        167
      ],
      "coverage_status": "digital-text-pages-165-167",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/ramz": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "hermeneutics",
        "imagination"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الرمز",
          "summary": "الإشارة التي تستدعي معرفة اصطلاحها في الباب الأول.",
          "body": "<h2>المعنى في هذه الدفعة</h2><p>يصف السرد الفتى بالمتكلم الصامت، ثم يقول إنه لا يكلم إلا رمزًا. ويطلب المؤلف معرفة اصطلاحه وكيفية حركات مفتاحه. توضح هذه الصياغة أن تلقي الرمز يتطلب علاقة بين الإشارة وفهمها، لا إطلاق التأويل من غير قيد.</p>\n<h2>الفروق التي تحفظ السياق</h2><p>يعقب ذلك النظر في تفاصيل النشأة وترتيب الهيئة وأخذ ما يسطر في الكتاب. يتجاوز الرمز هنا مفردة معجمية منفردة إلى هيئة ومشهد. وتظل القرائن موزعة في الحوار، فلا ينبغي الجزم بتفسير كل صورة من العنوان وحده.</p>\n<h2>تطبيق في القراءة</h2><p>تتبع سلسلة أشار وفهم وعلم ونظر وسطر، واجعل كل تفسير تقترحه مرتبطًا بقرينة في هذه السلسلة.</p><h2>غرض الرمز والعبور إلى المعنى</h2><p>يصرح ص 189 بأن الرموز والألغاز ليست مقصودة لذواتها، ويشرح الاعتبار بالعبور إلى ما ضرب له المثل. يضيف ذلك شرطًا لقراءة الإشارة: يثبت وجه الوصل في سياقها، ولا يستبدل به معنى اختاره القارئ بلا قرينة.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 47 (معرّف الموقع 47)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=47",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 48 (معرّف الموقع 48)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=48",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        47,
        48,
        189
      ],
      "batch": "batch-01",
      "published": "2026-10-20",
      "terminology": {
        "headword": "الرمز",
        "variants": [],
        "equivalents": {},
        "status": "arabic-contextual-entry"
      },
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/azal": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "time",
        "knowledge",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الأزل: نفي الأولية وتمييزه من المدة",
          "summary": "مدخل يقرأ الأزل وصفاً سلبياً في بابي الزمان والصلاة، ويوضح الفرق بين التقدير الراجع إلى العلم والإيجاد، وأثر ذلك في اختيار ألفاظ الترجمة.",
          "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2>\n<p>يشرح الباب 59 الأزل بوصفه نعتاً سلبياً، في سياق نفي الأولية عن الحق وتمييز وجوده من وجود الممكن بغيره. فلا يقدم الأزل هنا عدداً كبيراً من السنين أو زمناً يسبق العالم. المقصود تحرير معنى الأولية وما يصح أن ينفى عن الموصوف، مع رفض جعل الزمان عيناً مستقلة تحيط به. لذلك ينبغي قراءة المصطلح مع حجة الممكن والواجب التي تسبقه. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>التقدير والإيجاد</h2>\n<p>في باب الصلاة يوضح المؤلف الفرق بين استعمال الخلق بمعنى التقدير واستعماله بمعنى الإيجاد. يربط الأول بالعلم، ويمنع أن يتصف وجود العالم المستفاد من موجده بنفي الأولية على المعنى نفسه. تفيد هذه المقابلة في فهم سبب اختلاف حكم عبارة تبدو متقاربة في ظاهرها: يتغير الحكم حين يتغير معنى الفعل الذي يشرح. ومن ثم يحتاج الاقتباس إلى إبقاء هذا التعريف بجواره. <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>قرار ترجمة مقترح</h2>\n<p>يمكن اقتراح «absence of beginning» أو «beginninglessness» عند شرح نفي الأولية، مع إبقاء لفظ azal إذا كان السياق اصطلاحياً. أما «eternity» فتحتاج إلى تفسير يبين أن الكلام ليس عن امتداد زمني لا ينتهي. وتقترح البطاقة مقابلات تركية وفرنسية لهذه الوظيفة المحددة؛ وهي خيارات تحريرية، لا نقل معتمد عن مترجم معين.</p>\n<h2>سؤال يضبط القراءة</h2>\n<p>حدد في كل موضع ما الذي يوصف بالأزل: العلم، أم الوجود، أم التقدير؟ ثم اكتب المعنى الذي أعطاه المؤلف لهذا الوصف. يقود ذلك إلى قراءة مدخلي <a href=\"/arabic/concepts/?id=zaman\">الزمان</a> و<a href=\"/arabic/concepts/?id=imkan\">الإمكان</a> دون جعل الألفاظ أسماء لمدد متجاورة.</p><h2>نفي الأولية ورتبة الإمكان</h2><p>يعالج ص 189 الأزل بوصفه نفيًا للأولية، ويفرق وجوب وجود الحق من إمكان العالم الذي يبقى على إمكانه في وجوده وعدمه. لا يحول دوام الإمكان إلى وجود عيني واجب أو قديم للممكن؛ فاختلاف مرتبة المحمول جزء من حجة الموضع.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 291",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 69، الجزء 1، ص 389",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=389",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=189",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "terminology": {
        "headword": "الأَزَل",
        "transliteration": "azal",
        "variants": [],
        "equivalents": {
          "en": "beginninglessness",
          "tr": "ezel; başlangıçsızlık",
          "fr": "absence de commencement"
        },
        "status": "editorial-proposals"
      },
      "passage_ids": [
        "fm-p0001"
      ],
      "page_ids": [
        189,
        291,
        389
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/hal": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "ethics",
        "knowledge"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الحال",
          "summary": "الصفة من جهة الوقت أو الشرط في تلخيص المقدمة.",
          "body": "<h2>المعنى في هذه الدفعة</h2><p>يشرح المؤلف الحال في هذا الموضع بصفة تكون وقتًا دون وقت، أو يتعلق وجودها بشرط فتعدم لعدمه. ويسوق أمثلة السكر والمحو والغيبة، ثم الصبر مع البلاء والشكر مع النعماء. جهة التمييز هنا طريقة قيام الوصف لا اسمه مجردًا.</p>\n<h2>الفروق التي تحفظ السياق</h2><p>يتبع ذلك تقسيم لما يطلب في الظاهر والباطن، وما يبقى أو يزول عبر أحوال الإنسان. لذلك لا تستعمل هذا التعريف لإلغاء اختلاف اصطلاح الحال في مواضع أخرى. وحتى إدراج عنوان في فصل الأحوال بالفهرست لا يستنفد الشرح الذي سيعطيه بابه.</p>\n<h2>تطبيق في القراءة</h2><p>قابل هذا المدخل بمدخل المقام، ثم اختر مثالًا له شرط واشرح ما يحدث عند زوال الشرط.</p><h2>استعمال آخر للحال</h2><p>يرد سر الحال في ص 190 بمعنى الديمومة ضمن بحث الأزل والأبد والرموز. يختلف السؤال عن تعريف الحال في ص 34 ضمن تلخيص الطريق. يحفظ المدخل الاستعمالين وسياقيهما بدل افتراض أن أحدهما تصحيح نصي للآخر.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 33 (معرّف الموقع 33)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=33",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 34 (معرّف الموقع 34)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=34",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 190 (معرّف الموقع 190)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=190",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        33,
        34,
        190
      ],
      "batch": "batch-01",
      "published": "2026-10-20",
      "terminology": {
        "headword": "الحال",
        "variants": [],
        "equivalents": {},
        "status": "arabic-contextual-entry"
      },
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/spiritual-travel": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "travel",
        "knowledge",
        "ethics"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "السفر: انتقال في المعرفة والعمل والأحوال",
          "summary": "مدخل يقرأ السفر من خلال الفرق بين المسافر والطريق، ويتابع انتقال الإنسان في المعرفة والعمل، مع تمييز هذه الدلالة عن مجرد الانتقال الجغرافي أو ادعاء نهاية الطريق.",
          "body": "<h2>السفر حال والطريق مجال السير</h2>\n<p>يفتتح الباب الحادي والتسعون ومائة بتوجيه القلب إلى الله، ثم يميز السفر بوصفه حال المسافر عن الطريق الذي يقطعه. ويصف قطع الطريق بالمعاملات والمقامات والأحوال والمعارف، ويربطه باتباع الشريعة. من هنا لا يكفي تحديد مكان انطلاق الراحل ووجهته الجغرافية لفهم المصطلح. السؤال الأهم في هذا السياق هو عما يتغير في معرفته وعمله وحاله، وعن الوسيلة التي بها يحصل الانتقال من منزلة إلى أخرى. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>انتقال لا يحصر في رحلة واحدة</h2>\n<p>تعرض خاتمة الباب السابق، في الصفحة نفسها، مساراً يبدأ بالنظر في الدليل وينتقل بين معارف تتعلق بالخالق والرسالة والاتباع. ثم توسع وصف السفر ليشمل أطوار الإنسان وعمره ومآله، وتذكر الانتقال بين الأعمال والمعارف. وحين يظن المسافر أنه يستطيع إلقاء عصا السير، يعيد النص فتح الأفق أمامه. بهذه البنية يجمع السفر بين تغير المنازل وتجدد المعرفة، ولا يجعل بلوغ منزلة معينة نهاية لجميع وجوه الانتقال التي يتحدث عنها. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>قراءة قد تضلل</h2>\n<p>قد يحول اختزال السفر في التجوال كل انتقال مكاني إلى دليل على تقدم روحي، مع أن تعداد المعاملات والمعارف في الباب يضع أسئلة أخرى لقراءة الطريق. وقد يؤدي اختزاله في تجربة داخلية إلى فصل المعرفة عن العمل والالتزام اللذين يذكرهما النص صراحة. كذلك ينبغي الحذر من فهم أسماء المنازل بوصفها سلماً يضمن صاحبه اكتمالاً نهائياً؛ فالصفحة تؤكد استمرار الانتقال حتى حين يتخيل المسافر إمكان الاستقرار الأخير. <a href=\"#source-1\">[1]</a></p>\n<h2>طريقة عملية للقراءة</h2>\n<p>اقرأ نهاية الباب التسعين ومائة وبداية الباب الذي يليه كوحدة صغيرة. اجمع أفعال السير والانتقال، واكتب بجوار كل فعل مجاله: نظر، عمل، حال، أو طور من أطوار الإنسان. ثم قارن هذه الأفعال بتعريف الطريق في بداية الباب التالي. هذه القراءة المقترحة تبين كيف تتسع الاستعارة من غير أن تفقد تفاصيلها. ويمكن تطبيقها على حكاية رحلة أخرى في الكتاب، مع السؤال دائماً عما يسفر عنه الانتقال من معرفة أو مسؤولية جديدة.</p><h2>السفر في المناجاة</h2><p>يفسر ص 192–193 مناجاة الفاتحة انتقالًا بين منزل القول ومنزل السمع، ثم يصف انتقالات أفعال الصلاة. يعين ذلك جهة للسفر غير تغير المكان، ويربط رمز النعلين بما يستعان به في السير. قارن هذا بتقسيم الخطاب في ص 111 قبل توحيد الاستعمالات.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، خاتمة الباب 190 وبداية الباب 191، الجزء 2، ص 383",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/chapter.php?chpn=191",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 192 (معرّف الموقع 192)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=192",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=193",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "terminology": {
        "headword": "السَّفَر",
        "transliteration": "safar",
        "variants": [],
        "equivalents": {
          "en": "travel; spiritual journey",
          "tr": "sefer; manevî yolculuk",
          "fr": "voyage; cheminement spirituel"
        },
        "status": "editorial-proposals"
      },
      "page_ids": [
        192,
        193
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/nisba": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "time",
        "names",
        "unity",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "النسبة: علاقة تعيّن الحكم دون افتراض عين مستقلة",
          "summary": "قراءة لاستعمال النسبة في الزمان والأسماء، تميز العلاقة المفهومة من الشيء القائم بنفسه ومن النسبة العددية التي تحتاج إلى مقادير محددة.",
          "body": "<h2>ما الذي تربطه النسبة؟</h2>\n<p>تعمل النسبة في المواضع المختارة على تعيين علاقة يفهم بها الحكم، مع نفي أن تكون لها عين مستقلة من نوع الأعيان التي يتعلق بها الكلام. ففي الباب 59 يوصف الزمان بأنه نسبة للممكن، ويتصل ذلك بالسؤال عن وقوعه. وفي باب الأسماء ترد النسب والإضافات ضمن الكلام على دلالات أسماء مثل الأول والآخر والظاهر والباطن. تتحدد وظيفة المصطلح إذا عين القارئ طرفي العلاقة وجهة الحكم فيها. <a href=\"#source-1\">[1]</a> <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>المعنى وأثره في القراءة</h2>\n<p>قد يتوهم القارئ أن كثرة النسب تستلزم كثرة أشياء منفصلة، أو أن نفي عين مستقلة لها يبطل كل دلالتها. يناقش النص هذا الإشكال في باب الأسماء، فلا يكفي أن تستخرج إحدى عباراته وتترك الاعتراضات التي تحيط بها. ينبغي التمييز بين الاسم ومدلوله والعلاقة التي يشرح بها أثره؛ فقد يدل الاسم على الذات وعلى معنى زائد في الفهم، دون أن يكون عرض الاحتمال نفسه تقريراً نهائياً من المؤلف. <a href=\"#source-2\">[2]</a></p>\n<h2>قرار ترجمة مقترح</h2>\n<p>تقترح البطاقة relation في الإنجليزية و relation في الفرنسية و nispet أو ilişki في التركية. ولا يستعمل ratio إلا حين يكون السياق عن مقدارين أو علاقة عددية معينة. فالنسبة في الشواهد المذكورة لا تصبح كمية لمجرد أن العربية تستعمل اللفظ نفسه أيضاً في الحساب. هذه التفرقة قرار سياقي ينبغي إثباته في هامش الترجمة عند الحاجة.</p>\n<h2>تطبيق</h2>\n<p>اختر نسبة الزمن للممكن ونسبة اسم إلى أثره، واكتب ما الذي يتغير عند الانتقال بينهما. ثم راجع <a href=\"/arabic/chapters/?id=chapter-558\">دليل الأسماء</a> و<a href=\"/arabic/themes/?id=time-renewal\">ملف الزمان</a> لتختبر مدى صلاحية التعريف لكل استعمال.</p><h2>الإضافة والمتضايفان</h2><p>تستعمل ص 183 الأبوة والبنوة والمالك والمملوك لبيان كيف تعطي الإضافة لكل طرف اسمًا ومعنى علائقيًا. يفرق ذلك حدوث النسبة من الاستنتاج بأن ذات الطرف حدثت بها. يبدأ الشرح بتعيين العلاقة التي أحدثت الاسم، ثم يقارن استعمالها في بحث الأسماء.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 291",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=291",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الباب 558، الجزء 4، ص 197",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/chapter.php?chpn=558&p=2",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 183 (معرّف الموقع 183)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=183",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "published": "2026-10-19",
      "terminology": {
        "headword": "النِّسْبَة",
        "transliteration": "nisba",
        "variants": [
          "النسب",
          "الإضافة"
        ],
        "equivalents": {
          "en": "relation",
          "tr": "nispet; ilişki",
          "fr": "relation"
        },
        "status": "editorial-proposals"
      },
      "passage_ids": [
        "fm-p0001",
        "fm-p0029"
      ],
      "page_ids": [
        183,
        291
      ],
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "studies/report-disclosure-and-editorial-verification": {
      "section": "studies",
      "kind": "study",
      "topics": [
        "method",
        "knowledge",
        "manuscripts"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "النقل والكشف والتحقق التحريري: ثلاثة مستويات",
          "summary": "مقارنة ص 106 و119 و150 مع إبقاء أحكام الأخبار منفصلة عن ضبط النص.",
          "body": "<h2>لماذا نميز المستويات؟</h2><p>قد يقول المؤلف إن خبرًا لم يثبت عند أهل النقل لكنه ثبت له من الكشف، وقد يميز الخبر من عبارة ألحقت به، وقد يشرح تلقي أحكام من حضرة التمثل. كل ذلك موضوع للبحث في منهجه، لكنه يختلف عن سؤال المحرر: هل نقلت هذه الجملة كما وردت في النص الرقمي؟ تحديد المستوى يمنع توسع كلمة تحقق إلى أعمال لم تنجز.</p>\n<h2>ص 106: تعيين معيارين</h2><p>في بحث الرحمن يصرح المؤلف باختلاف حكم النقل والكشف في الرواية التي يناقشها. يثبت الشرح أنه ينسب لنفسه قبولًا بطريق مخصوص، ولا يثبت أن المحرر خرج الحديث أو أن أهل النقل اتفقوا معه. لذلك تبقى بطاقة النص موسومة بمراجعة رقمية، حتى إن كان مضمونها عن خبر يصفه المؤلف بالصحيح كشفًا.</p>\n<h2>ص 119: حدود الخبر والإدراج</h2><p>يفصل الموضع بين كان الله ولا شيء معه والعبارة التي يذكرها بعدها بوصفها مدرجة. يلزم حفظ هذا الحد عند الاقتباس؛ ضم الجملتين بين علامتي حديث واحدة يغير ما يصرح به النص عن مصدرهما. ولا يكفي هذا التنبيه وحده للحكم النقدي على جميع طرق الخبر أو على كل صيغة رويت له.</p>\n<h2>ص 150: الوراثة وأحكام الطريق</h2><p>يفصل افتتاح الباب الرابع عشر شروط المقام الذي يسميه أنبياء الأولياء، ويحفظ قيد عدم التشريع المستقل. ثم يناقش فرق حكم الطريق عند المحدث وما يدعيه المكاشف في المشهد. يظل نقل هذا المنهج وصفًا لقوله، أما قبول نتائجه أو ردها وتخريج الأخبار فله أعمال ومصادر أخرى.</p>\n<h2>ما تسجله البطاقة؟</h2><p>سجل النص ومصدره وحدوده أولًا، ثم من نسب إليه الحكم وبأي طريق. اترك خانة مستقلة للتخريج أو المقابلة المصورة إذا لم تنجز. ويحسن تسجيل حد الاطلاع المصرح به في ص 142 وطلب الإلحاق، دون افتراض أن كل إضافة تالية جاءت بإذن المؤلف أو وافقت شرطه في التحقق.</p><h2>بعد استكمال ص 151</h2><p>يضيف صدر الصفحة قيد عدم الرد على من ثبت عنده حكم بطريقه، ويقربه بحال المجتهد. يبين ذلك أن وصف العلم الخاص لا ينفصل في الحجة عن أدب الاختلاف. وهو مستوى آخر ينبغي فصله عن مطابقة النص وتخريج الخبر وإثبات دعوى الكشف.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 106 (معرّف الموقع 106)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=106",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 119 (معرّف الموقع 119)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=119",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 142 (معرّف الموقع 142)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=142",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 150 (معرّف الموقع 150)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=150",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 151 (معرّف الموقع 151)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=151",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        106,
        119,
        142,
        150,
        151
      ],
      "batch": "batch-03",
      "published": "2026-10-20",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "studies/reading-internal-differences": {
      "section": "studies",
      "kind": "study",
      "topics": [
        "method",
        "manuscripts",
        "letters",
        "hermeneutics"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "قراءة الاختلاف داخل النص: ثلاثة أنواع من المسائل",
          "summary": "تمييز المراجعة الصريحة من اختلاف القوائم ومن الحاجة إلى قراءة السياق.",
          "body": "<h2>ثلاثة أسئلة مختلفة</h2><p>قد نصادف عبارتين لا تتطابقان، لكن سبب الفرق لا يتعين من الملاحظة وحدها. في الصفحات المدروسة يمكن فصل ثلاثة أنواع: تصحيح يصرح به المؤلف، وتفاوت في قوائم النص الرقمي يحتاج إلى مقابلة، وصياغتان في موضوع واحد تحتاجان إلى بحث السياق. يحفظ هذا الفصل الأدلة المتاحة من أن تتحول إلى حكم غير مسند على تاريخ النص.</p>\n<h2>مراجعة المؤلف لعبارته</h2><p>في ص 71 يشرح المؤلف أنه ربط سر الصاد بالنوم لأنه تلقاه في المنام، ثم ينفي أن يكون النوم لازمًا. يذكر قراءة الأصحاب عليه لإصلاح ما اختل عند التقييد وسرعة القلم. لدينا هنا بيان صريح يفرق بين وصف حاله وبين الإمكان العام. لذلك لا يصح الاستشهاد بالتقييد الأول وإهمال تفسيره اللاحق. ولا يحتاج إثبات هذه المراجعة الداخلية إلى افتراض نسخة أخرى.</p>\n<h2>قائمتان تحتاجان إلى مقابلة</h2><p>تربط ص 52–53 المرتبة التسعية بحروف العين والغين والسين والشين وتجعلها حظ الجن، وتجعل العشرية حظ الملائكة. أما صياغة ص 56 في النص الرقمي فتذكر حروف الملك عن التسعة وحروف الجن الناري عن العشرة. نسجل الفرق كما هو، ولا نبدل إحدى القائمتين لتوافق الأخرى. تسمية هذا اختلاف نسخ تستلزم شواهد نسخ لم تجمعها هذه الدفعة؛ وقد تكون للمسألة جهة تفسير أو نقل لا يحسمها الجدول وحده.</p>\n<h2>صياغتان في بحث الاستواء</h2><p>ترد في ص 44 من المقدمة مناقشة تعترض على نقل استواء الاستقرار إلى الاستيلاء في ذلك الحجاج، بينما تفسر ص 98 الاستواء بالاستيلاء في سياق ألفاظ الصفات. يظهر فرق يستحق السؤال، لكنه لا يثبت وحده تطورًا زمنيًا أو تعارضًا نهائيًا. ينبغي قراءة موضوع الاعتراض ومخاطبه ومقدماته في الموضع الأول، وطريقة الشرح في الثاني، ثم عرض ما بقي من إشكال دون تسوية متعجلة.</p>\n<h2>كيف يكتب سجل المسألة؟</h2><p>احفظ نص كل موضع ورابطه، وصف الفرق بعبارة محايدة، ثم حدد نوع الدليل المطلوب: تفسير لاحق، أو سياق أوسع، أو صورة طبعة، أو مخطوط. يفيد فصل هذه الخطوات في إبقاء سؤال البحث مفتوحًا ومحددًا. النتيجة الحالية هي خريطة مسائل، وليست تحقيقًا نقديًا أو ترجيحًا بين قراءات لم تقابل بعد.</p><h2>توزيع الجهات في ص 157–159</h2><p>يعرض الباب السادس عشر جهات الإغواء في ص 157–158، ثم يعيد ص 159 توزيعها بصياغة تختلف عن العرض السابق. يحفظ السجل كل موضع دون توحيد القوائم آليًا. تعيين سبب الفرق يحتاج إلى بحث السياق ومقابلة الشاهد المصور؛ لا يسمى ذلك اختلاف نسخ لمجرد ظهوره في نص رقمي واحد.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 44 (معرّف الموقع 44)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=44",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 52 (معرّف الموقع 52)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=52",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 53 (معرّف الموقع 53)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=53",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=56",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 71 (معرّف الموقع 71)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=71",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 98 (معرّف الموقع 98)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=98",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 157 (معرّف الموقع 157)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=157",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 158 (معرّف الموقع 158)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=158",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 159 (معرّف الموقع 159)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=159",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        44,
        52,
        53,
        56,
        71,
        98,
        157,
        158,
        159
      ],
      "batch": "batch-02",
      "published": "2026-10-20",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "paths/fatiha-to-inheritance": {
      "section": "paths",
      "kind": "path",
      "topics": [
        "method",
        "knowledge"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-20",
      "batch": "batch-03",
      "steps": [
        "chapters/chapter-004",
        "chapters/chapter-005",
        "chapters/chapter-006",
        "chapters/chapter-011",
        "chapters/chapter-013",
        "chapters/chapter-014"
      ],
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "من الفاتحة إلى وراثة الأحكام: ص 101–150",
          "summary": "مسار عام يربط الدلالة بالبدء والنسبة والتدبير وحدود الخبر.",
          "goal": "اقرأ الشاهد الأصلي في كل محطة، ثم سجل نتيجة محددة وحدها وسؤال متابعة. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
          "steps": {
            "chapters/chapter-004": "اقرأ الخاتمة في ص 101 وحدد كيف تنتقل الأسماء إلى بحث العالم الكتاب.",
            "chapters/chapter-005": "قسم الباب إلى البسملة والفاتحة وفصول التأنيس، وسجل نوع شاهد من كل وحدة.",
            "chapters/chapter-006": "قارن طريق معرفة كل معلوم بالأمثلة التي يقرب بها النص معناه.",
            "chapters/chapter-011": "اختر مثالًا تتغير فيه الأبوة والأمومة بتغير جهة التأثير.",
            "chapters/chapter-013": "ارسم المسائل الأربع ثم افصل وجه الملك من وجه السرير.",
            "chapters/chapter-014": "أكمل خاتمة ص 151–152، وقارن حفظ الحكم بحفظ الحال، مع حفظ التردد في تعيين بعض الشخصيات."
          },
          "outcome": "أنجز بطاقة تربط العبارة بسياقها وتعين نوع دليلها. ميز قراءة النص الرقمي من تحقيق الخبر أو المقابلة المصورة، ثم احتفظ بروابط المصادر."
        }
      }
    },
    "paths/reports-and-inheritance": {
      "section": "paths",
      "kind": "path",
      "topics": [
        "method",
        "knowledge"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-20",
      "batch": "batch-03",
      "steps": [
        "extracts/transmission-and-unveiling",
        "chapters/chapter-006",
        "articles/chronology-as-an-attributed-claim",
        "studies/report-disclosure-and-editorial-verification",
        "chapters/chapter-014"
      ],
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الخبر والكشف والوراثة",
          "summary": "مسار في حدود الاستشهاد والتحقق من الأخبار.",
          "goal": "اقرأ الشاهد الأصلي في كل محطة، ثم سجل نتيجة محددة وحدها وسؤال متابعة. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
          "steps": {
            "extracts/transmission-and-unveiling": "اقرأ تصريح ص 106 وحدد صاحبي الحكم ومعيار كل منهما.",
            "chapters/chapter-006": "احفظ الفرق بين الخبر والعبارة المدرجة في ص 119.",
            "articles/chronology-as-an-attributed-claim": "سجل رفض ص 132 لتوقيت النهاية بجانب الأعداد المنقولة.",
            "studies/report-disclosure-and-editorial-verification": "اكتب ثلاثة مستويات للتحقق دون دمج نتائجها.",
            "chapters/chapter-014": "ضم قيود الوراثة إلى أدب الحكم والاختلاف في ص 151، ثم اقرأ خاتمة الباب في ص 152."
          },
          "outcome": "أنجز بطاقة تربط العبارة بسياقها وتعين نوع دليلها. ميز قراءة النص الرقمي من تحقيق الخبر أو المقابلة المصورة، ثم احتفظ بروابط المصادر."
        }
      }
    }
  },
  "nineteen_stations": [
    {
      "id": "praise",
      "title": "الثناء والمدح",
      "start_page_id": 173,
      "summary": "يرد شرح المدح إلى معرفة العبد قدره ولزومه العبودية، وينفي أن ينتهي مساره إلى الربوبية. ويصل لذة العبودية بالتخلص من حمل ما لا يسعه، مع إيراد حكاية سليمان في سياق تقريب هذا المعنى.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=173"
    },
    {
      "id": "symbols",
      "title": "الرموز والألغاز",
      "start_page_id": 173,
      "summary": "يبدأ القسم بسرد منازل فرعية وحكاية بتونس، ثم يفسر الرمز واللغز في الصفحة التالية من جهة مخالفة الظاهر لقصد القائل. ويربط هذا الفرق بغاية وجود الإنسان، وبالتمييز بين قصد الحق وطلب منفعة مخصوصة.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=173",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=173"
    },
    {
      "id": "supplication",
      "title": "الدعاء",
      "start_page_id": 174,
      "summary": "يعرض الدعاء في صلة طلب الخلق بالأسماء الإلهية وترتيبها، ويجعل السؤال متجها إلى الاسم المحيط بما تحته في الرتبة. تشرح الأبيات والشروح نزول الاسم إجابة للسؤال، ضمن تصور المؤلف للعلاقات بين الأسماء وآثارها.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=174",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=174"
    },
    {
      "id": "actions",
      "title": "الأفعال",
      "start_page_id": 174,
      "summary": "يعرض طائفتين تنسبان الأفعال إلى العباد أو إلى الله، ويصف أدلة كل طائفة وحجابها عن النسبة الأخرى. ويجعل الحس والاختيار جهة مشاهدة للفعل الإنساني، مع بقاء لمحة تكشف نسبة لا تستطيع الطائفة إنكارها.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=174",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=174"
    },
    {
      "id": "beginning",
      "title": "الابتداء",
      "start_page_id": 174,
      "summary": "يبدأ القسم بأبيات في آخر الصفحة174، ويستكمل شرحه في175 ببحث افتقار الأكوان إلى موجدها. يربط ابتداءها بالأولية الإلهية، ويميز الوجود المستفاد من المحال الذي لا وجود له لنفسه ولا من غيره، مع مناقشة عبارة الحقائق والأباطل.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=174",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=174"
    },
    {
      "id": "transcendence",
      "title": "التنزيه",
      "start_page_id": 175,
      "summary": "يفسر المؤلف التنزيه من جهة أثره في اعتقاد العبد المنزه، فيعود حكم العمل إلى محله ويطهره من اعتقاد ما لا ينبغي. لا تجعل هذه الصياغة الحق محتاجا إلى فعل التنزيه، بل تحفظ تمييزه عن المخلوق.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=175",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=175"
    },
    {
      "id": "bringing-near",
      "title": "التقريب",
      "start_page_id": 175,
      "summary": "يجعل التقريب من صفات المحدثات لقبولها التأثير وضده، مع مناقشة ألفاظ القرب والتقرب. ويربط ما تجنيه النفوس بأعمالها في الدنيا، فيبقى البعد العملي حاضرا في وصف القرب ولا ينفصل عن المسؤولية والجزاء المذكورين في الشرح.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=175",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=175"
    },
    {
      "id": "expectation",
      "title": "التوقع",
      "start_page_id": 175,
      "summary": "يشرح أن المتوقع يظهر أولا في باطن الإنسان، ثم ينتظر ظهوره في الشهادة. ويصل تتمة القسم في176 بالاعتدال وملازمة الحقيقة، ويستعمل البرزخ مثالا للاستشراف على طرفين دون أن يؤدي الميل إلى أحدهما إلى غياب الآخر.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=175",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=175"
    },
    {
      "id": "blessings",
      "title": "البركات",
      "start_page_id": 176,
      "summary": "يفسر البركات بالزيادة ويجعلها من نتائج الشكر، مع وصل شكر العبد بازدياد النعم. ويصف مراقبة طالب الزيادة للحال الذي يطلبه، موضحا كيف تدخل الحكمة والعمل والانتباه إلى الحال في شرحه لهذا المنزل وفروعه المذكورة.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=176"
    },
    {
      "id": "oaths",
      "title": "الأقسام",
      "start_page_id": 176,
      "summary": "يعرض القسم من جهة التهمة وتعظيم المقسم به، ثم يصرح المؤلف بمذهبه في الحلف بالمخلوق. ويفسر الأقسام القرآنية بتقدير الاسم الإلهي في بعض المواضع، رابطا الظاهر اللفظي بما يراه مضمر الاسم ودلالة موارد إظهاره.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=176"
    },
    {
      "id": "ages",
      "title": "الدهر",
      "start_page_id": 176,
      "summary": "يفتتح القسم باسم الدهور في آخر176 وتتم قائمته وشرحه في177. يقرب الزمان بمدة متوهمة تدل عليها حركة الأفلاك، ويوازن ذلك بالكلام على الأزل من جهة النسبة، ضمن اصطلاح المؤلف الذي يحتاج إلى حفظ سياقه.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=176"
    },
    {
      "id": "ipseity",
      "title": "الإنية",
      "start_page_id": 176,
      "summary": "يربط القسم المشاهدة بتفاوت أحوال الشخص والأشخاص، ويصف الحقائق المتقابلة بالمرايا. يتضمن فروعه منزل الروح والعلوم واختلاف المخلوقات، ويشرح كيف يظهر المشهود بحسب الحال، دون تقديم هذا الوصف الكشفي بوصفه قياسا حسيا مستقلا.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=176",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=176"
    },
    {
      "id": "lam-alif",
      "title": "اللام والألف",
      "start_page_id": 177,
      "summary": "يفسر التقاء اللام والألف مع بقاء دلالة الاثنين في الاسم والشكل، ويميز حروف الرقم من حروف الطبع. ثم يوظف المثال لشرح التباس نسبة الفعل، مع حفظ التكليف وإضافة العمل إلى العبد، فلا تلغي وحدة الرسم اختلاف الجهتين.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=177"
    },
    {
      "id": "establishment",
      "title": "التقرير",
      "start_page_id": 177,
      "summary": "يبدأ القسم في آخر177 ويستكمل شرحه في178 بربط الثبوت بوضوح الحكم. ويستعمل حركة الجمرة التي تبدو خطا أو دائرة مثالا لاشتباه الناظر، ثم يصل استقرار المنازل بدلالتها على ما تتضمنه من العلوم في تصور المؤلف.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=177",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=177"
    },
    {
      "id": "cosmic-effacement",
      "title": "فناء الأكوان",
      "start_page_id": 178,
      "summary": "يعرض هذا المنزل تحت عنوان المشاهدة، ويصفه بأنه منزل فناء الكون. تتلو أبياته شروح للنور الذي لا يقابله ضد، وللوجه الخاص والقيومية؛ فيقرأ الخطاب ضمن لغة الفناء والمشاهدة، دون تسوية تفسيره الكشفي بالمثال الحسي السابق.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=178"
    },
    {
      "id": "affinity",
      "title": "الألفة",
      "start_page_id": 178,
      "summary": "يصف الألفة بمنزل الأعراس والسرور والأفراح، ويربطها بتأليف القلوب على مودة الرسول وإجابته وتصديقه. ويجعل هذا التأليف منة إلهية لا نتيجة تستقل بها الوسائل المالية، مستندا إلى الآية التي يسوقها في ختام القسم نفسه.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=178"
    },
    {
      "id": "warning",
      "title": "الوعيد",
      "start_page_id": 179,
      "summary": "يفرق شرح الوعيد بين عذاب النفوس والعذاب المحسوس، ويربطهما بالعدول عن الطريق المشروع في الظاهر والباطن. ثم يفسر انقلاب الحال مع الاستقامة والعناية باستعمال صورة نار المجاهدة وجنة المشاهدة، ضمن البناء السلوكي لأبياته وتعليقاته عليها.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=179"
    },
    {
      "id": "inquiry",
      "title": "الاستخبار",
      "start_page_id": 178,
      "summary": "يبدأ القسم بذكر منازل فرعية وأبيات في السؤال عن المحبوب، وتستكمل179 معنى حضوره في اللسان والنظر والقلب. يميز المؤلف معية المحبوب للسائل من دعوى التطابق المطلق، فيحتاج الضمير الشعري إلى شرح النسب التي يصرح بها.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=178",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=178"
    },
    {
      "id": "command",
      "title": "الأمر",
      "start_page_id": 179,
      "summary": "يقيد المؤلف الأمر التكليفي بالتشريع ويمنع أن تبيح دعوى الكشف مخالفة الحكم المحمدي. ويفرق بين وقوع السماع وصحة فهمه، ويرد الأمر المشروع إلى ما جاء به الرسول، مع إبقاء مجال المناجاة والحديث الذي لا يحدث تكليفا جديدا.",
      "list_page_id": 172,
      "relation": "exposition",
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=179",
      "guide_url": "https://www.futmak.com/arabic/explore/page.php?id=179"
    }
  ]
}