The Meccan Revelations Volume (2)

Back to The Meccan Revelations Translation Project Home Page 

 

The Meccan Revelations Volume (2)

 
   
 

volume 2 of the Meccan Revelations by the Greatest Master Muhyiedin Ibn Arabi, translation and commentary by Mohamed Haj Yousef

(The translation of this volume is ongoing.)

 

 

CHAPTER CONTENTS of Volume Two

2 Continuation of Chapter Two: On knowing the domiciles of (the Arabic alphabet) characters and diacritics in the world and the Beautiful Names concerned with that, knowing the words that may imply comparability (between Allah and the creation) and knowing: the knowledge, the knower and the known.
3 Chapter Three: On deeming the Real far above the words that described Him in His Book (the Qurãn) or on the tongue of His Messenger, peace be upon him, which may indicate comparability and embodiment.
4 Chapter Four: On the reason of the beginning of the world and its origin and the domiciles of the Beautiful Names in the world.
5 Chapter Five: On knowing the secrets of ﴾In the name of Allah the Most Gracious, the Most Merciful﴿ from one aspect and not from all its aspects.
6 Chapter Six: On knowing the beginning of spiritual creation, who is the first existent in it, of what it existed, in what it existed, on what model it existed, why it existed and what is its purpose, and knowing the orbs of the macro and micro worlds.
7 Chapter Seven: On knowing the beginning of human bodies, that is the last existent in the macro world.
8 Chapter Eight: On knowing the earth that was created from the remnant of the yeast of the soil of Adam, may peace be upon him, and the wonders and strange things therein, and it is called the Earth of Reality.
9 Chapter Nine: On knowing the existence of flaming fiery spirits.
10 Chapter Ten: On knowing the cycle of the dominion and the first separated in it from the first existent, and the last separated in it from the last separated of that (first existent), in what was filled the place that they separated from it, Allah's paving this kingdom until came its king, and the rank of the world between Jesus peace be upon him and Muhammad may Allah's mercy and peace be upon him.
11 Chapter Eleven: On knowing our higher fathers and lower mothers.
12 Chapter Twelve: On knowing the cycle of the master of the world Mohammad may Allah's mercy and peace be upon him, and that time in his era had returned back to its shape when Allah the Exalted had created it.
13 Chapter Thirteen: On knowing the bearers of the Throne who are: Raphael, Adam, Michael, Abraham, Gabriel, Muhammad, Ridwân and Mâlik, may peace be upon them.
14 Chapter Fourteen: On knowing the secrets of the prophets of guardians, the Poles of previous nations from Adam to Muhammad may peace be upon both, that the Pole is one who did not die since Allah created him and where is his residence.
15 Chapter Fifteen: On knowing the breaths and knowing their Poles that are realized in them and their (/these Poles) secrets.
16 Chapter Sixteen: On knowing the lower abodes, the cosmic sciences and the principle of knowing the Real the Almighty from them, knowing the (four) Pillars and the seven persons who are the Substitutes and those who sponsor them amongst the higher spirits, and the arrangement of their (/the lower abodes') orbs.

 

العنوان

qn qv qp ab cn cv cp
الفصل الثانى فى معرفة الحركات التى تتميز بها الكلمات وهى الحروف الصغار 325 2 3 1 84 1 84
نكتة وإشارة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتيت جوامع الكلم 328 2 4 2 85 1 85
جوامع الكلم الذى هو العلم الإحاطى والنور الإلهى 330 2 5 2 86 1 86
الحركات على قسمين : جسمانية – روحانية 333 2 7 1 86 1 86
[تفاضل العلماء فى صرف الألفاظ التى توهم التشبيه عن الوجه الذى لا يليق بالحق تعالى وبيان طوائفهم فى ذلك] 343 2 12 1 89 1 89
مسألة سألنى وارد الوقت عن إطلاق الاختراع على الحق تعالى 349 2 15 1 90 1 90
الفصل الثالث فى العلم والعالم والمعلوم من الباب الثانى 352 2 16 2 91 1 91
تتميم [ثبت أن العلم بأمر ما لا يكون إلا بمعرفة تقدمت وليس لنا علم متقدم ندرك به ذات الحق] 354 2 17 2 92 1 92
3- فى تنزيه الحق تعالى عما فى طىّ الكلمات التى أطلقها عليه سبحانه فى كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من التشبيه والتجسيم تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبير 357 2 19 1 92 1 92
وصل [جميع ما سوى الحق تعالى على قسمين محسوس ومعقول] 365 2 22 1 93 1 93
أمهات المطالب أربعة 365 2 22 1 93 1 93
وصل الإنسان إنما يدرك المعلومات كلها بأحد القوى الخمسة 368 2 23 2 94 1 94
فمن ذلك [الأحاديث الواردة فى التشبيه] قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع اللّه 373 2 25 1 95 1 95
نفث روح فى روع الأصبعان سر الكمال الذاتى 375 2 26 1 96 1 96
نظر العقل بما يقتضيه الوضع 376 2 26 2 96 1 96
القبضة واليمين 376 2 26 2 96 1 96
نفث روح فى روع إذا تجلى الحق لسر عبده ملكه جميع الأسرار 378 2 27 2 96 1 96
[معنى] التعجب والضحك والفرح والغضب [فى حق الله تعالى] 379 2 28 1 97 1 97
[معنى] النسيان [فى حق الله تعالى] 380 2 28 2 97 1 97
[معنى] التبشبش [فى حق الله تعالى] 380 2 28 2 97 1 97
[معنى] النَّفَس [فى حق الله تعالى] 381 2 29 1 97 1 97
[معنى] الصورة [فى حق الله تعالى] 382 2 29 2 97 1 97
[معنى] الذراع والقَدَم والاستواء [فى حق الله تعالى] 383 2 30 1 98 1 98
نفث الروح الأقدس فى الروع الأنفس بما تقدم من الألفاظ 385 2 31 1 98 1 98
4- فى سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله 386 2 31 2 98 1 98
أكثر العلماء بالله من أهل الكشف والحقائق ليس عندهم علم بسبب بدء العالم إلا تعلق العلم القديم بإيجاده 390 2 33 2 99 1 99
5- فى معرفة أسرار بسم الله الرحمن الرحيم والفاتحة من وجهٍ ما لا من جميع الوجوه 397 2 37 1 101 1 101
[قوله] بسم [من بسم الله] 400 2 38 2 102 1 102
وصل قوله اللّه من بسم اللّه 407 2 42 1 103 1 103
حل المقفَل وتفصيل المجمَل يقول العبد : الله فيثبت أولاً وآخرً 411 2 44 1 104 1 104
تتميم الألف الأولى [من لفظ الله] التى هى ألف الهمزة منقطعة 412 2 44 2 104 1 104
إشارة اللام الثانية [من لفظ الله] لما كانت مرادة اتصلت بألف الوحدانية 414 2 45 2 105 1 105
تكملة أوجد سبحانه الحركات والحروف والمخارج تنبيها منه سبحانه وتعالى أن الذوات تتميز بالصفات والمقامات 416 2 46 2 105 1 105
وصل قوله الرحمن من البسملة 417 2 47 1 106 1 106
تنبيه أشار من أعرب الرحمن بدلا من قوله اللّه إلى مقام الجمع 420 2 48 2 106 1 106
تتمة فصل بين الميم والنون بالألف فى الرحمن 422 2 49 2 107 1 107
سؤال وجوابه [عن كيفية معرفة سر القِدم] 424 2 50 2 107 1 107
تكملة اتصلت اللام بالراء اتصال اتحاد فى الاسم الرحمن نطق 425 2 51 1 108 1 108
خاتمة ولعلك تفرق بين الله وبين الرحمن 427 2 52 1 108 1 108
تتمة لما نطقنا بقوله بسم اللّه الرحمن الرحيم لم يظهر للألف واللام وجود 427 2 52 1 108 1 108
وصل فى قوله الرحيم من البسملة 428 2 52 2 108 1 108
تنبيه ثم ليعلم أن بسم الله الرحمن الرحيم أربعة ألفاظ لها أربعة معان 429 2 53 1 109 1 109
تنبيه وجدنا ميم بسم الذى هو آدم عليه السلام معرفً 430 2 53 2 109 1 109
إنباه قال سيدنا الذى لا ينطق عن الهوى إن صلحت أمتى فلها يوم 430 2 53 2 109 1 109
مفتاح وجدنا فى اللّه وفى الرحمن ألفين ألف الذات وألف العلم 431 2 54 1 109 1 109
إيضاح الدليل على أن الألف فى قوله الرحيم ألف العلم 432 2 54 2 109 1 109
لطيفة النقطتان الرحيميّة موضع القدمين 435 2 56 1 110 1 110
وصل فى أسرار أم القرآن من طريق خاص 436 2 56 2 110 1 110
وهى [الفاتحة] أم القرآن 437 2 57 1 111 1 111
وهى [الفاتحة] السبع المثانى والقرآن العظيم 438 2 57 2 111 1 111
واقعة [عن حقيقة الحمد لله] 440 2 58 2 111 1 111
تنبيه اللام تفنى الرسم كما أن الباء تبقيه 443 2 60 1 112 1 112
وصل فى قوله (رب العالمين الرحمن الرحيم) 444 2 60 2 112 1 112
وصل فى قوله تعالى (مالك يوم الدين) 449 2 63 1 114 1 114
وصل فى قوله جل ثناؤه وتقدّس (إياك نعبد وإياك نستعين) 451 2 64 1 114 1 114
وصل فى قولـه تعالى (اهدنا الصراط المستقيم ...) [إلى آخر سورة الفاتحة] 452 2 64 2 115 1 115
فصول تأنيس وقواعد تأسيس 454 2 65 2 115 1 115
بسط ما أوجزناه فى هذا الباب 455 2 66 1 115 1 115
فصل (ومن الناس من يقول آمنا باللّه وباليوم الآخر) الآية 457 2 67 1 116 1 116
وصل (وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض ) الآية 459 2 68 1 116 1 116
وصل فى دعوى المدعين (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) الآية 460 2 68 2 117 1 117
وصل (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس) الآية 460 2 68 2 116 1 116
6- فى معرفة بدء الخلق الروحانى ومن هو أول موجود فيه ومم وجد وفيم وجد وعلى أى مثال وجد ولم وجد وما غايته ومعرفة أفلاك العالم الأكبر والأصغر 462 2 69 2 117 1 117
إيجاز البيان بضرب من الإجمال 463 2 70 1 118 1 118
بسط الباب وبيانه 466 2 71 2 118 1 118
وصل كان اللّه ولا شىء معه 468 2 72 2 119 1 119
وأما المثال الذى عليه وُجِدَ العالَم كله من غير تفصيل فهو العلم القائم بنفس الحق تعالى 469 2 73 1 119 1 119
[وأما لم وُجِدَ العالم وما غايته] 470 2 73 2 120 1 120
[وأما معرفة أفلاك العالم الأكبر والأصغر] 472 2 74 2 120 1 120
7- فى معرفة بدء الجسوم الإنسانية وهو آخر جنس موجود من العالم الكبير وآخر صنف من المولَّدات 475 2 76 1 121 1 121
8- فى معرفة الأرض التى خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام وهى أرض الحقيقة وذكر بعض ما فيها من الغرائب والعجائب 496 2 86 2 126 1 126
9- فى معرفة وجود الأرواح المارجية النارية 515 2 96 1 131 1 131
10- فى معرفة دورة المُلْك وأول منفصِل فيها عن أول موجود وآخر منفصل فيها عن آخر منفصل عنه وبماذا عمُر الموضع المنفصل عنه منهما وتمهيد الله هذه المملكة حتى جاء مليكها وما مرتبة العالَم الذى بين عيسى ومحمد عليهما السلام وهو زمان الفترة 528 2 102 2 134 1 134
فصل وأما مرتبة العالَم الذى بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وهم أهل الفترة 540 2 108 2 137 1 137
11- فى معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات 543 2 110 1 138 1 138
12- فى معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهى دورة السيادة وأن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلقه الله تعالى 565 2 121 1 143 1 143
ومن الامر المخصوص بالسماء الثانية من هناك أيضا خص بعلم الأولين والآخرين والتؤدة والرحمة والرفق 570 2 123 2 144 1 144
أعطى اللّهُ [النبى –ص--] من وحى أمر السموات ما لم يعط غيره فى طالع مولده فمن الأمر المخصوص بالسماء الأولى من هناك لم يبدل حرف من القرآن 570 2 123 2 144 1 144
ومن الأمر المخصوص من وحى السماء الثالثة من هناك أيضا السيف الذى بعثه به والخلافة واختص بقتال الملائكة معه منه 571 2 124 1 145 1 145
ومن الوحى المأمور به فى السماء الرابعة نسخه بشريعته جميع الشرائع وظهور دينه على جميع الأديان 572 2 124 2 145 1 145
ومن الوحى المأمور به فى السماء السابعة من هناك وهى السماء الدنيا التى تلينا كون اللّه خصه بصورة الكمال 573 2 125 1 146 1 146
ومن الوحى المأمور به فى السماء الخامسة من هناك المختص بمحمد صلى الله عليه وسلم أنه ما ورد قط عن نبىّ من الانبياء أنه حبب إليه النساء إلا محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا قد رزقوا منهن كثير 573 2 125 1 145 1 145
ومن الأمر الموحى فى السماء السادسة إعجاز القرآن والذى أعطيه صلى الله عليه وسلم من جوامع الكلم 573 2 125 1 146 1 146
13- فى معرفة حملة العرش 581 2 129 1 147 1 147
مبنى هذا الباب على أربع مسائل المسألة الأولى الصورة والمسألة الثانية الروح والمسألة الثالثة الغذاء والمسألة الرابعة المرتبة وهى الغاية وكل مسألة منها تنقسم قسمين فتكون ثمانية وهم حملة عرش الملك 583 2 130 1 148 1 148
14- فى معرفة أسرار الأنبياء أعنى أنبياء الأولياء وأقطاب الأمم المكملين من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم وأن القطب واحد منذ خلقه الله لم يمت وأين مسكنه 589 2 133 1 149 1 149
أسرار حفاظ الحال النبوى والعلم اللدنى من علماء حفاظ الحكم وغيرهم موقوفة عند العرش والعماء ولا موقوفة 595 2 136 1 151 1 151
وأما القطب الواحد فهو روح محمد صلى الله عليه وسلم وهو الممدّ لجميع الأنبياء والرسل سلام اللّه عليهم أجمعين 596 2 136 2 151 1 151
15- فى معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم 599 2 138 1 152 1 152
16- فى معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية ومبدأ معرفة الله منها ومعرفة الأوتاد والأبدال ومن تولاهم من الأرواح العلوية وترتيب أفلاكه 620 2 148 2 157 1 157
فصل وأما معرفة الحق من هذا المنزل فاعلم أن الكون لا تعلق له بعلم الذات 630 2 153 2 160 1 160
فصل وأما حديث الأوتاد الذى من يتعلق معرفتهم بهذا الباب 631 2 154 1 160 1 160

 

Ibn al-Arabi Website:


The Sun fromthe West:


The Single Monad:


Mohamed Haj Yousef:



إنكليزي English

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!

The science of Time is a noble science, that reveals the secret of Eternity. Only the Elites of Sages may ever come to know this secret. It is called the First Age, or the Age of ages, from which time is emerging.
Ibn al-Arabi [The Meccan Revelations: Volume I, page 156. - Trns. Mohamed Haj Yousef]
quote